en
Feedback
مجاهد بن جبر

مجاهد بن جبر

Open in Telegram

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقانًا﴾. قال مجاهد : مَخْرَجًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. [تفسير الطبري]

Show more
2 899
Subscribers
-124 hours
-207 days
-1030 days
Posts Archive
عن مجاهد بن جبر : ﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ ، قال : أخْلِصِ النِّيَّةَ إخْلَاصًا. [الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبد
عن مجاهد بن جبر : ﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ ، قال : أخْلِصِ النِّيَّةَ إخْلَاصًا.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
جاء في الزهد لابن المبارك عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أوِ امْرَأةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إلَى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ". ورواه البخاري في صحيحه وبوب عليه : «بَابُ مَا جَاءَ أنَّ الأعْمَالَ بِالنِّيَّةِ وَالحِسْبَةِ وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَدَخَلَ فِيهِ الإيمَانُ وَالوُضُوءُ وَالصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ وَالحَجُّ وَالصَّوْمُ وَالأحْكَامُ ، وَقَالَ اللهُ تَعَالَى : ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾. عَلَى نِيَّتِهِ».

﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾. ㅤ
﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾. ㅤ

عن مجاهد بن جبر : ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ ، قَالَ : هُوَ الرَّجُلُ يُرِيدُ أنْ يُذْنِبَ الذَّنْبَ فَيَذْكُرُ مَقَامَ رَبِّهِ فَيَدَعُ الذَّنْبَ.
[التوبة لابن أبي الدنيا].
روى عبدالله بن أحمد في زوائده على الزهد عن بلال بن سعد السكوني قال : لَا تَنْظُرُ إلَى صِغَرِ الخَطِيئَةِ وَلَكِنِ انْظُرْ مَنْ عَصَيْتَ.

• «الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ ، أبُو مُحَمَّدٍ البَرْبَهَارِيُّ» : شَيْخُ الطَّائِفَةِ فِي وَقْتِهِ ، وَمُتَقَدِّمُهَا
• «الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ ، أبُو مُحَمَّدٍ البَرْبَهَارِيُّ» : شَيْخُ الطَّائِفَةِ فِي وَقْتِهِ ، وَمُتَقَدِّمُهَا فِي الإنْكَارِ عَلَى أهْلِ البِدَعِ وَالمُبَايَنَةِ لَهُمْ بِاليَدِ وَاللِّسَانِ ، وَكَانَ لَهُ صِيتٌ عِنْدَ السُّلْطَانِ وَقِدَمٌ عِنْدَ الأصْحَابِ ، وَكَانَ أحَدَ الأئِمَّةِ العَارِفِينَ وَالحُفَّاظِ لِلأُصُولِ المُتْقِنِينَ وَالثِّقَاتِ المُؤْمِنِينَ ، صَحِبَ جَمَاعَةً مِنْ أصْحَابِ إمَامِنَا أحْمَدَ مِنْهُمُ المَرُّوذِيُّ ... وَصَنَّفَ البَرْبَهَارِيُّ مُصَنَّفَاتٍ مِنْهَا كِتَابُ «شَرْحِ السُّنَّةِ» ... وَسَمِعْتُ أخِي أبَا القَاسِمِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ يَقُولُ : لَمْ يَكُنِ البَرْبَهَارِيُّ يَجْلِسُ مَجْلِسًا إلَّا وَيَذْكُرُ فِيهِ أنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُقْعِدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ عَلَى العَرْشِ.
[طبقات الحنابلة].
لِأحْمَدَ مَنْزِلٌ لَا شَكَّ عَالٍ إذَا وَافَى إلَى الرَّحْمَنِ وَافِدْ فَيُدْنِيهِ وَيُقْعِدُهُ كَرِيمًا عَلَى رَغْمٍ لَهُمْ فِي أنْفِ حَاسِدْ لَهُ هَذَا المَقَامُ الفَرْدُ حَقًّا كَذَاكَ رَوَاهُ لَيْثٌ عَنْ مُجَاهِدْ

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَا
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ». ㅤ

sticker.webp0.18 KB

photo content

عن مجاهد بن جبر : ﴿عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾ ، قَالَ : يُجْلِسُهُ مَعَهُ عَلَى العَرْشِ. [السنة للخل
عن مجاهد بن جبر : ﴿عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾ ، قَالَ : يُجْلِسُهُ مَعَهُ عَلَى العَرْشِ.
[السنة للخلال].

sticker.webp0.53 KB

عن مجاهد بن جبر : ﴿حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ ، قال : مَقْصُورَاتٌ قُلُوبُهُنَّ وَأبْصَارُهُنَّ وَأنْفُسُهُنَّ عَلَى أزْوَاجِهِنَّ فِي خِيَامِ اللُّؤْلُؤِ لَا يُرِدْنَ غَيْرَهُمْ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
روى ابن أبي الدنيا في صفة الجنة عن يحيى بن أبي كثير : أنَّ الحُورَ العِينَ يَتَلَقَّيْنَ أزْوَاجَهُنَّ عِنْدَ أبْوَابِ الجَنَّةِ فَيَقُلْنَ : «طَالَ مَا انْتَظَرْنَاكُمْ ، فَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلَا نَسْخَطُ ، وَالمُقِيمَاتُ فَلَا نَظْعَنُ ، وَالخَالِدَاتُ فَلَا نَمُوتُ». بِأحْسَنِ أصْوَاتٍ سُمِعَتْ ، وَتَقُولُ : «أنْتَ حِبِّي وَأنَا حِبُّكَ ، لَيْسَ دُونَكَ مَقْصِدٌ وَلَا وَرَاءَكَ مَعْدِلٌ».

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَا
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ». ㅤ

sticker.webp0.17 KB

عن مجاهد بن جبر قال : نِعْمَ لَهْوُ المُؤْمِنَةِ المِغْزَلُ ، وَنِعْمَ لَهْوُ المُؤْمِنِ السِّبَاحَةُ.
[المنتخب من علل الخلال].

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَا
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ». ㅤ

«عَلَامَةُ أهْلِ السُّنَّةِ كَثْرَةُ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
«عَلَامَةُ أهْلِ السُّنَّةِ كَثْرَةُ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ».

عن أوس الثقفي رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ". [مسند الإمام أحمد]. قال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. وروى عبدالرزاق في مصنفه عن التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».

﴿اللهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مِن يُنِيبُ﴾.
﴿اللهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مِن يُنِيبُ﴾.

عن مجاهد بن جبر : ﴿عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾ ، قَالَ : يُجْلِسُهُ مَعَهُ عَلَى العَرْشِ. [السنة للخل
عن مجاهد بن جبر : ﴿عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾ ، قَالَ : يُجْلِسُهُ مَعَهُ عَلَى العَرْشِ.
[السنة للخلال].

sticker.webp0.18 KB