475
Subscribers
No data24 hours
+27 days
-530 days
Posts Archive
النهارده الدكتور في المحاضرة قالنا نصيحة عجبتني جدًا:
حافظ على أعصابك وصحتك النفسية..
يعني مش لازم تفتح كل رسالة، ولا ترد على كل مكالمة، ولا تدخل في كل نقاش. مش أي حد لازم يبقى قريب منك، ومش كل موقف محتاج رد فعل.
اتعلم تقول "لأ"، واتعلم ترفض من غير ما تبرر.. والأهم متجيش على نفسك علشان ترضي غيرك.
وختم كلامه بحاجة شدتني:
مفيش حاجة في الدنيا تستاهل تضيع راحتك النفسية
بطلت اقول انا عمري ما هعمل كذا علشان دايماً الحياة بتاخد الموضوع اللي هو واو بجد؟ طب هنشوف كلام مين اللي هيمشي.
ببص لسقف الاوضه بالصدفه افتكرت حاجه، والحاجه دي راحت خلاص ، بس مجرد ما افتكرت الحاجه دي فنفس الوقت جه في دماغي الآيه دي {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} ،، حسيتها إشاره من عند ربنا ان العوض جاي وان الفات عمره ما كان ليا، حسيت براحه نفسيه لا توصف، حسيت ان قريب ربنا هيعوضني بحاجات احلي بكتير من الحاجه اللي راحت، حسيت بطبطه، بمجرد ما ما افتكر اي حاجه راحت مني وتجي فبالي الآيه دي بقيت بحس براحه نفسيه لا توصف والله، وبدرك ان اللي راح عمره مكان لينا أبداً
الحقيقة الأولي: إن كل حاجه بتعدي
الحقيقة التانيه: مش بالساهل حاجه هتعدي
الحقيقة التالته: انت مش انت بعد ما الحاجة تعدي
الساعة الثالثة فجرًا
أنا الأن أُشاهد حوارًا حاد بيني وبيني، بيني يُخبر بيني الأخر ويتهمهُ بالجنون والهرطقة، وبيني بدوره يأكد صحّة الادعاء، وأنا من دون روح أضحك على هذا النقاش، لكنني أعتقد شيئًا واحدًا،
أنَّ الحب يطحن عظامي، وأنا أضحك!
حقيقي انا اتخيلت حياتي في ادوار كتير
اتخيلت حياتي في حاجات نفسي اعملها او احلام سعيت اني احققها او حياه هاديه ومستقره او اني اعيش بدون صراع داخلي او ان يبقي معايا شخص قادر انه يفضل موجود
تقريبا فعلا انا اتخيلت كل حاجه ممكن اعيشها بكل السيناريوهات
الا الوضع بالسيناريو اللي انا فيه دلوقتي دا."
