en
Feedback
𝑆𝑎𝑘𝑖𝑛𝑎ℎ

𝑆𝑎𝑘𝑖𝑛𝑎ℎ

Open in Telegram

‏وألقِ السَكينة في قَلبي انهُ خائِف تائه الخُطى

Show more
380
Subscribers
No data24 hours
-17 days
No data30 days
Posts Archive
‏لو خيروني بين كُل البشر ما يختار قلبي إلا «أنتِ»

«‏إن عَفا عنك، أَتتك حوائجُك من دونِ مسألة!» -ابن القيم.

لقد مر يوم ثم شهرًا تلو شهر مرّ الكثير علينا ولا تزال أنت اليقين والحقيقة الوحيدة التي أحببتُها .

أُهِيمُ بِطَيْفِكِ إِنْ مَرَّ سَاهِيًا كَأَنَّكِ سُكْرُ اللَّيَالِي الغَوَالِيَا وَ فِي مُقْلَتَيٍْكِ قَصَائِدٌ تُتْلَى إِذَا مَا تَغَنَّى بِهَا المُتَغَالِيَا

أتراهُ في ندم يلومُ فُؤادهَ أم أنّ بُعدي عن يديهِ يهونُ؟ مَا صَانَ قَلْبِي حِينَ كُنتُ جَوَارِهُ أَتَظُنُّهُ عِندَ الْفِرَاقِ يَصُونُ ؟

مؤسف ،أن موقف واحد تبقى بعده حذر طول حياتك مفزوع من فكرة التصديق.

كانَ حائرًا متعبًا، كان يريد أن يقول أشياء كثيرة، وكان يريد أنّ يبقى صامتًا. ‏-عبدالرحمن منيف

كانَ حائرًا متعبًا، كان يريد أن يقول أشياء كثيرة، وكان يريد أنّ يبقى صامتًا. ‏-عبدالرحمن منيف

ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ واللّٰه يقبلني على عِلّاتي.

"يا ربّ إن عَظُمت ذنوبي كثرةً فلقد عَلِمت أنّ عَفَوك أعظمُ إن كان لا يَرجوكَ إلّا مُحسنٌ فَبِمن يَلوذُ ويَستجيرُ المجرمُ."

‏«يا بني، إذا أراد الله أمرًا هيَّأ أسبابه، فربما سعى المرء بكل سبب فلم يفلح، ثم يقع له سبب لم يمتهِد له وسيلة قطُّ فإذا هو عند بُغيته، وإذا هو قد ملأ يديه مما كان قد يئس منه، فلا يكون عجبه كيف خاب في الأولى بأشدّ من عجبه كيف نجح في الثانية». الرافعي

فضياعُ عمري في سبيلك هيّنٌ لكنّني أخشى ضياعك من يدي

يدّعي أنه حذِرٌ مِن الحُبِّ؛ لكنه عندما يُحب، يُحب حتى يفنى.

"أَمَا لي عذرٌ في الغرامِ وأعيُنِي تَرَى كلَّ شيءٍ فيك للحبِّ داعيًا!"

لقد أردت أن أكون كل شيء، عدا ذلك الذي يقف بعيدًا، يحدّق في الأشياء وهي تفوته.

وَمَضَيتُ أَسألُ خِنجرًا أَخْمدتَهُ أَتُراهُ حِينَ قَتلتَنِي قَد أَوْجعكَ؟

"المؤمن صَمُوت؛ أشغَلهُ طولُ التفكّر عن الفضول، خطاياه تُديم حزنَه، نفسهُ منهُ في عناء.. والنّاس منهُ في عافية، يودّ لو خفّ حِمله!" - بدر آل مرعي.

ندوب القلب اسواء شيء، انها لا تقتلك!
ندوب القلب اسواء شيء، انها لا تقتلك!

‏"وأنت الطّريقُ وأنت الصّديق وأنت الجِهـاتُ وكل النّظر سخيُّ المودةِ حُلْوُ الطباع حبيبُ الفؤادِ صديقُ العمُر"

‏"شُكرًا لوجهكَ يَشفي كُلّما نَظَرت عَيني إليهِ جِراحًا لَستُ أُُحصِيهَا شكرًا لوَاحةِ حُبٍ فِي مَلامحهِ إذا تعبتُ مِن التّرحَالِ آتَيهَا".