en
Feedback
شعر

شعر

Open in Telegram

"حَسَنُهُ حسنٌ وقبيحُهُ قبيحٌ" قناة مخصصة لنشر الشعر العربي الفصيح

Show more
606
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
شَدُّوا إلَيكَ نياط َ القلبِ والعَصَبا وَوَطَّؤوا خَطوَكَ الأجفانَ والهُدُبا وَسَمَّروا كُلَّ ضِلْع ٍمِن أضالِعِهِم في كلِّ مُنْعَطَفٍ جاوَزتَهُ نُصُبا وَفَتَّحُوا لَكَ أبوابَ الصُّدورِ وَقَد كانَتْ تَلوحُ كأنْ قَد أُوصِدَتْ حِقَبا..

أَما وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُ وَيُحيّ العِظامَ البيضَ وَهيَ رَميمُ لقَد كُنتُ أَطوي البَطنَ وَالزادُ يُشتَهى مخافَةَ يَوماً أَن يُقالَ لَئيمُ •حاتم الطائي

إني عرضتُ على قومٍ سموا حسبًا شعري فلم يشعروا هَيهَاتَ مَوقِعُهُ لا تَعرِضنَّ على الفحَّامِ قَافيةً منْ باعَ دُرّاً على الفحَّامِ ضَيَّعْهُ
_الشيخ كاظم الأزري التميمي

كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ ‏والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ ‏وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعياً ‏وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورٌ

آواهٍ لو تعلمين كم مرةً فُتِنَ قلبي بكِ دونَ كَلَلٍ
عَبد العَزِيز

أُحِبُّها ولا تَدري بأنَّها تَقتُلني فأَعْذُرُها لعَلَّها مَشْدوهَةُ البالِ وأخافُ عليها مِن سوءِ الظنِّ فالقومُ الذي بيننا فِكْرُهُم بالِ وأقولُ لنفسي قُمْ يا مسكيناً ألا ترى أنَّ طَرْفَها بنا لا يُبالِي وطْفاءٌ أغْدَقَتْ عَليْنا بِحُسْنِها مُرَصَّعَةٌ بالرِقَّةِ ما لها مِن مُنازِلِ لا ليلُ قَرْسٍ ولا صَيْهَدٌ يصيبني كالسماءِ لكم ، هيَ لي كلُّ المَنازِلِ كُلَّما كتبتُ شِعرًا أَجِدُ يَدِي تَكتُبُ لها فَكُلُّ قَصِيدَةٍ بها مَحفوظَةٌ مِنَ الزَلَلِ
عَبد العَزِيز

مُتعَبٌ ولَا أدرِي لِأي دَارٍ أرتَمِي ‏ كُل الأمَاكِن لَيسَت مَوطِني

ما بالُ سيّدةِ الأقمَارِ تَبتعدُ؟ ‏وأمسُ كانْت عَلى أجفانِنَا تَفدُ؟ ‏أراقَها كَوكبٌ في الأفقِ مرتَحلٌ ‏أم شاقَها راهبٌ في الأرض منفردُ؟ ‏فملت الوصلَ، والأقمارُ أمزجةٌ ‏ناريّةٌ .. قلّما وفّتْ بما تعِدُ

قَلِّلْ مِنْ الأَصْحَابِ وَانْتَقِ مُخْلِصًا ‏يدْنُو إِليكَ إذَا الجَمِيعُ تَباعَدُوا

"كنا بوصلٍ فأمسى الوصلُ أمنية"

غصنُ بانٍ بدا وفي اليد منه غصنٌ فيه لؤلؤ منظومُ فتحيرتُ بين غصنين في ذا قمرٌ طالع وفي ذا نجومُ
ابن سكرة

أَرى العِراقَ طَويلَ اللَيلِ مُذ نُعِيَت فَكَيفَ لَيلُ فَتى الفِتيانِ في حَلَبِ يَظُنُّ أَنَّ فُؤادي غَيرُ مُلتَهِبٍ وَأَنَّ دَمعَ جُفوني غَيرُ مُنسَكِبِ بَلى وَحُرمَةِ مَن كانَت مُراعِيَةً لِحُرمَةِ المَجدِ وَالقُصّادِ وَالأَدَبِ وَمَن مَضَت غَيرَ مَوروثٍ خَلائِقُها وَإِن مَضَت يَدُها مَوروثَةَ النَشَبِ
المتنبي

لا يَملِكُ الطَرِبُ المَحزونُ مَنطِقَهُ وَدَمعَهُ وَهُما في قَبضَةِ الطَرَبِ
المتنبي ، الشخص المحزون لا يملك سيطرة على لسانه و مدمعه إذ يفضحاهُ إذا غَلبَهُ الحزن ، وإن سيطرَ عليهما يبقى القَلَقُ والخوفُ من الحُزنِ ليَقتُلَهُ أيضاً.

فَلا تَنَلكَ اللَيالي إِنَّ أَيدِيَها إِذا ضَرَبنَ كَسَرنَ النَبعَ بِالغَرَبِ وَإِن سَرَرنَ بِمَحبوبٍ فَجَعنَ بِهِ وَقَد أَتَينَكَ في الحالَينِ بِالعَجَبِ وَرُبَّما اِحتَسَبَ الإِنسانُ غايَتَها وَفاجَأَتهُ بِأَمرٍ غَيرِ مُحتَسَبِ تَخالَفَ الناسُ حَتّى لا اِتِّفاقَ لَهُم إِلّا عَلى شَجَبٍ وَالخُلفُ في الشَجَبِ وَمَن تَفَكَّرَ في الدُنيا وَمُهجَتِهِ أَقامَهُ الفِكرُ بَينَ العَجزِ وَالتَعَبِ
المتنبي

لا اِفتِخارٌ إِلّا لِمَن لا يُضامُ مُدرِكٍ أَو مُحارِبٍ لا يَنامُ شَرَقَ الجَوِّ بِالغُبارِ إِذا سارَ عَلِيُّ اِبنُ أَحمَدَ القَمقامُ لَو حَمى سَيِّداً مِنَ المَوتِ حامٍ لَحَماكَ الإِجلالُ وَالإِعظامُ هابَكَ اللَيلُ وَالنَهارُ فَلَو تَنـ ـهاهُما لَم تَجُز بِكَ الأَيّامُ ضاقَ ذَرعاً بِأَن أَضيقَ بِهِ ذَرعاً زَماني وَاِستَكرَمَتني الكِرامُ واقِفاً تَحتَ أَخمَصَي قَدرِ نَفسي واقِفاً تَحتَ أَخمَصَيَّ الأَنامُ كُلُّ حِلمٍ أَتى بِغَيرِ اِقتِدارٍ حُجَّةٌ لاجِئٌ إِلَيها اللِئامُ
المتنبي

776159504.mp32.66 MB

لَولا الجُلودُ ومَا سترنَ مِنَ الحشَا لرأَيتَ قلبًا كالشُّموعِ يَذُوبُ

ورأيتها في السوقِ تبحث جُهدها عما يناسبها من الأثوابِ لو تنطق الأثوابُ لقالت كلها يا ليتنا نحظى على الإعجابِ

لعلّي أفي تلك الأُبوّة حقّها وإنْ كان لا يوفى بكيلٍ ولا وزنِ فأعظمُ مجدي كان أنك لي أبٌ وأكبر فخري كان قولك: ذا إبني
إيليا أبو ماضي

جمع عمرو بن كلثوم بنيه حينما حضرته الوفاة، وكان قد عاش مائة وخمسين سنة فقال:
"يا بَنيَّ، قَدْ بَلغْتُ منْ العُمَرِ ما لمْ يَبْلغْهُ أحدٌ منْ آبائي، ولا بدَّ أنْ يَنْزلَ بي ما نَزلَ بهم منَ الموْتِ. وإني واللهِ ما عيّرتُ أحداً بشيءٍ إلا عُيِّرتُ بمثْلهِ، إنْ كانَ حقاً فَحقاً، وإن كانَ بَاطلاً فبَاطلا، ومنْ سَبَّ سُبَّ. فكُفُّوا عنِ الشتّمِ، فإنّهُ أسْلمُ لَكمْ، وأحسِنوا جِوارَكمْ، يحسُنْ ثناؤُكم، وإذا حُدِّثْتم فَعوا، وإذا حَدثْتم فأوْجِزوا، فإن مع الإكثارِ تكونُ الأهْذار"
فقال عنترة بعد سنين في معلقته:
وَلَقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمّي بالضّحَى إِذْ تَقْلِصُ الشّفتانِ عَنِ وَضَحِ الفَمِ
كان العرب قديما يورثون هذا الأرث العظيم للأبناء فقد كان العربي قبل أن يموت يجمع بنوة ويوصيهم بما تعلم من هذه الحياة الفانية، لو رجعت على وصاية العرب قديما لترى العجب العجاب علم بليغ تلخيص للحياة الدنيا نصائح لا تُباع ولا تُشترى، فكان العربي يعتبر الوصية هي دستور وقانون يسير عليه.