شعر
Open in Telegram
"حَسَنُهُ حسنٌ وقبيحُهُ قبيحٌ" قناة مخصصة لنشر الشعر العربي الفصيح
Show more606
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
606
خُذِ الحيـاةَ كما جاءتكَ مبتسـمًا
فِي كَفِّهـا الغارُ أو في كفهـا العَدَمُ
وارقُصْ على الوردِ والأشـواكِ متَّئدًا
غَنَّتْ لك الطيرُ أو غَنَّتْ لك الرُّجُـمُ
606
لَكَ أَرفعُ الشَّكوَى بِغيرِ تَكَلُّـمِ
يا ذا الجلالِ الواهِبِ المُتَكَـرِّمِ
الحالُ لا يُشكَى لغيركَ سَيَّدِي
يا كاشـف البلوى عن المتأَلِّمِ
إن لم تَكُن أنتَ الملَاذُ لِغُربَتِي
فَبِمَن أَلوذُ وَأستَجيرُ وَأحتَمِي
606
النومُ أبعَدُ عن عينيَّ مِن زُحَلِ
والليلُ أثقَلُ في قلبي من الجبلِ!
والشوقُ واليأسُ والذكرى قد اجتمعَت
تُدافِعُ النومَ أن ينسابَ للمُقَلِ
ليت الذي شَطَّ عنّي اليومَ منزلُهُ
يُلِمُّ بي طَيفُه الغالي على عَجَلِ
606
ليس كل حضور يعتبر إثبات وجود ! بعض الغياب أعز وأبلغ أحيانا وعلى هذا السياق قال الشاعر سليمان:
سجل حضورك بالغياب فربما صنع الغياب تعززاً وودادا
606
كانَ النَجمُ فوقنا وكُنّا قمرين تَحتَهُ
كانَ الوَصلُ هَويتَنا وفي نظراتِنا التحيّة
إنْ كُنتِ بجانبي أُسَكِّتُ قَلبي إذ خَفَقَ
لِأسْمَعَ نَدىٰ صوتكِ وشُجونَهُ الأوليّة
يقولون ما بالُكَ يا عِزْ والبالُ كلُّهُ هيَ
معذورٌ أنا تُهتُ في عيونها النَجميّة
تَقتُلُني دَمْعَةٌ مِنْها سَقَطَتْ فِي كَأْسِي
إذ جَفَّتْ وصارَتْ هيَ وقَلْبي مَنْسيّة
كَسْرُ قلبي أَخِرُ أثَارِها رُؤاهُ تُسْعِدُني
لِأتَذَكّرها والواقِعُ نارٌ وجروحٌ داميّة
عَبد العَزِيز
606
إِذا ما لَبِستَ الدَهرَ مُستَمتِعاً بِهِ
تَخَرَّقتَ وَالمَلبوسُ لَم يَتَخَرَّقِ
وَلَم أَرَ كَالأَلحاظِ يَومَ رَحيلِهِم
بَعَثنَ بِكُلِّ القَتلِ مِن كُلِّ مُشفِقِ
أَدَرنَ عُيوناً حائِراتٍ كَأَنَّها
مُرَكَّبَةٌ أَحداقُها فَوقَ زِئبَقِ
المتنبي
606
يَامَنُ سَقَانِي لَذِيذِ الْحُبِّ مِنْ يَدِهِ
إِنِّي ظَمِئْتُ فَمَنْ لِلْقَلْبِ يَرْوِيهِ
قَدْ مَسَّهُ مِنْكَ دَاءٌ لَا شِفَاءَ لَهُ
وَأَنْتَ وَحْدُكَ دُونَ النَّاسِ تَشْفِيهِ
606
وجارية من بنات الحبوش
بذات جفون صحاح مراض
تعشقتها للتصابي فشبت
غراماً ولم أك بالشيب راض
وكنت أعيّرها بالسواد
فصارت تعيرني بالبياض
ابن صابر المنجنيقي
606
لِلّٰهِ سَلَّمتُ أمراً لَستُ أعلَمُهُ
مالي علىٰ حِملِهِ لكِن سَأرضاهُ
رَبّاهُ لَولاكَ لا سَنَدٌ وَلا أحَدُ
فَأنتَ حَسبي وحَسبيَ أنّكَ اللهُ
606
أَمُنْصَدِعٌ قلبي مِنَ البَيْنِ كُلَّما
تَرَنَّمَ هدّالُ الحَمامِ الهواتفِ
سَجَعْنَ بِلَحْنٍ يَصْدَعُ القلبَ شَجْوُهُ
على غير عِلْمٍ بافتراقِ الألايفِ
ولو نِلْتُ منها ما يُوازَن بالقَذى
شفى كلَّ داءٍ في فؤاديَ حالفِ
عروة بن حزام
606
فَيا ليتَ عَمِّي يومَ فرَّقَ بيننا
سُقيْ السُّمَّ ممزوجاً بِشَبِّ يَمانِ
بُنَيَّةُ عَمِّي حيلَ بيني وبينَها
وضَجَّ لِوَشْكِ الفُرْقَةِ الصُّرَدانِ
فَيا ليتَ مَحْيانا جميعاً ولَيْتَنا
إِذا نحنُ مُتْنا ضَمَّنا كَفَنانِ
ومَنَّيْتَني عَفْراءَ حتى رَجَوْتُها
وشاعَ الذي مَنَّيْتَ كُلَّ مكانِ
ترى بُرَتَيْ سِتَّ وستّين وافياً
تَهابانِ ساقَيْها فَتَنْفَصِمانِ
فَوَاللهِ لولا حُبُّ عفراءَ ما التقى
عَلَيَّ رواقا بيتِكِ الخَلِقانِ
عروة بن حزام
606
و المَرءُ لا تُشقيهِ إلاّ نفسه
حَاشىٰ الحَياةَ بأنّها تُشقيهِ
ما أجْهَلَ الإنْسانَ يُضْنِي بَعضهُ
بعضاً و يشكو كلَّ ما يُضنيهِ
و يظنّ أنَّ عَدوّه في غَيره
و عَدوّه يُمسُي و يُضحِي فيهِ
عبدالله البردوني
606
فاحَ عِطْرُكَ من بينِ الترابِ
وصارَ بينَ منازِلِنا مُتَعاوِرُ
أقُودُ النَفسَ بعيداً عَنْكَ
وأجدُني عندَ صَخْرِكَ أحاوِرُ
أتَشَوَقُ للموتِ لألقاكَ لكنّي
أخافُ أنَّ حسناتي كلها مَعِرُ
أحبكَ يا زادَ روحي إنَّ روحي
لكَ ولي الموتُ المُسْتَعِرُّ
ربِّ ما لنا سواك نطلبهُ
ترأَّفْ بحالِهِ فهوَ ذَعِرُ
عَبد العَزِيز
606
وأخسَّ المرءَ يشكو يومَه
فإذا ولَّى بكاه جَزَعا
عاطشاً يمضي ولمّا يغتَرِفْ
من أفاويق الصِبا ما رَضَعا
تنحِتُ الآلامُ من أطرافِه
يأكلُ الموضعُ منه الموضِعا
يا بقايا ذكرياتٍ كلَّما
جُسَّ عودٌ من صَداها رَجَّعا
أجمَعُ المُرَّ إلى المُرِّ بها
وأُسَقّاها سَموماً جُرَعا
الجواهري
606
لا تلُمْ أمسَك فيما صَنَعا
أمسِ قد فاتَ، ولن يُستَرجَعا
أمسِ قد ماتَ .. ولن يبعثَه
حملُك الهمَّ له .. والهَلعَا
هَدراً ضيَّعتَه مثل دمِ الـ
ملك " الأبرَشِ " لما ضُيِّعا
لم تُمطِّرْه فلا تَسأَلْ به
أشبَاباً، أم سَحاباً أقلعا
واطَّرِحْه واستَرِحْ من ثِقْلِه
لا تُضِع أَمْسَك واليومَ معا
آهِ كم جرَّرتَها عن كَبِدٍ
من وَقيدِ الآهِ سالتْ قِطَعا
آه يا شَرخَ الصِبا لو طَلَلٌ
سَمِعَ النجوى، ولو مَيْتٌ وَعَى
الجواهري
606
"شفاهٌ أُجمِعت لتَضُمَّ نهرًا
كدجلة بالعراقِ مع الفراتِ
أنا كلُّ العراقِ ومن عليها
ووحدي الشاربونَ من السُقاة".
606
"شفاهٌ أُجمِعت لتَضُمَّ نهرًا
كدجلة بالعراقِ مع الفراتِ
أنا كلُّ العراقِ ومن عليها
ووحدي الشاربونَ من السُقاة".
