en
Feedback
شعر

شعر

Open in Telegram

"حَسَنُهُ حسنٌ وقبيحُهُ قبيحٌ" قناة مخصصة لنشر الشعر العربي الفصيح

Show more
606
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
غَلَب الْوَجْدُ عَلَيْهِ، فَبَكَى ‏وَتَوَلَّى الصَّبْر عَنْهُ.. فَشَكا ‏وتَمنَّى نَظرة ً يَشفِى بِها ‏عِلَّة الشوقِ فكانَت مَهلَكا ‏يَا لَهَا مِنْ نَظْرَة مَا قَارَبَتْ ‏مَهْبِطَ الْحِكْمَة ِحَتَّى انْهَتَكَا ‏آهِ مِنْ بَرْحِ الْهَوَى إِنَّ لَهُ ‏بينَ جَنبى َّمنَ النارِ ذكا

دقَّ الصداعُ بابَ رأسي وفُجَّت عيناي من شدَّةِ الوَصَبِ وشابَ العقلُ لذكرى حبيبٍ عَصرَ ماء الروحِ وبدَّلهُ بالحَصَبِ شدَدَتُ على رأسي الحبالَ وناجيتُ الله أن يرحَلَ كلُّ النَصبِ فنصيبي من الدنُيا عُقدةٌ فارغةٌ موحشةٌ شديدَةٌ كالقَصَبِ وددتُ لو أعودُ بالزَمَنِ باحثاً عن اللَعَبِ و اللهوِ تاركاً دُنيا الغَضَبِ
عَبد العَزِيز

ولمَّا لمحتُ عينها توهمتُ بأني رأيتُ المجرةَ كلها وحينَ أمعنت النظرَ تيقنتُ بأنها هيَ المجرةُ بأكملها ما أكملَ صورتَها وأجملها يعشقها الجميعُ وأنا أقدسها جميلَةٌ كقدسنا وحزينةٌ كحلب مثقفة كبغداد ونيِّرَةٌ كضواحيها
عَبد العَزِيز

يَلِذُّ لِأُذني سَماعُ الصَليل يَهيِّجُ نَفسي مَسيلُ الدِّما فَمِنهُ نَصيبٌ لِأُسدِ السَماءِ وَمِنهُ نَصيبٌ لِأُسدِ الشَرى كَسا دَمُهُ الأَرضَ بِالأُرجُوانِ وَأَثقَلَ بِالعِطرِ ريحَ الصَبا وَبانَ عَلى شَفَتَيهِ اِبتِسام مَعانيهِ هُزءٌ بِهذي الدُنا بِقَلبي سَأَرمي وُجوهَ العُداة وَقَلبي حَديدٌ وَناري لَظى وَأَحمي حِياضي بِحَدِّ الحُسامِ فَيَعلَمُ قَومي بِأَنّي الفَتى
عبد الرحيم محمود ، الأبيات هذه والتي قبلها تتكلم عن الشهيد ، وفي هذا كَثُرُ الشهداء في فلسطين ، نكرر دعواتنا لهم.

سَأَحمِلُ روحي عَلى راحَتي وَأَلقي بِها في مَهاوي الرَّدى فَإِمّا حَياةٌ تَسُرُّ الصَديقَ وَإِمّا مَماتٌ يَغيظُ العِدى ذا قُلتُ أَصغى لي العالَمونَ وَدَوّى مَقالي بَينَ الوَرى لَعَمرُكَ إِنّي أَرى مَصرَعي وَلكِن أَغذُّ إِلَيهِ الخُطى أَرى مَقتَلي دونَ حَقّي السَليب وَدونَ بِلادي هُوَ المُبتَغى

ومِثلكِ لو مسّت يداها لميتٍ لظنّ بإن آلَتْ لهُ جنّة المأْوَى ومِثلك لو مدّت يداها لرِبّها لأمطرَ أهل الأرضِ بالمنّ والسلوى

لسانك لا تذكر به عورة امرئ فكلك عورات وللناس ألسن

من جرب الكي لا ينسى مواجعهُ ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا حبل الفجيعة ملتفٌ على عنقي من ذا يعاتب مشنوقاً إذا اضطربا؟

قال أبو حيّة النميريّ:
إنّي رأيتُ، وفي الأيامِ تجربةٌ للصَّبرِ عاقبةً محمودةَ الأثرِ وقلَّ منْ جدَّ في أمرٍ يحاولهُ واستصحبَ الصَّبرَ إلاَّ فازَ بالظَّفرِ.

النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
علي ابن ابي طالب (عليه السَلام)

‏والله إنّي ما سريتُ بظُلمةٍ ‏إلا رأيتكَ في نجُومِ سمائِي ‏والله ما هتفَ الفؤادُ مُناجِيًا ‏إلا واسمكَ جاء بين دُعائِي

وإنْ رَحَلَتْ أَتَشَوَّقُ لِرُؤيَةِ عَقِيقِها كشوقِ المُزارِعِ للسُحُبِ ومَطَرِها لِكُلٍّ مِنَ الجمالِ نصيبٌ ولِعَينِها نِصْفُ النِصفِ وهذا قليلٌ بحقها الحُبُّ لعينِكِ وما كانَ ليكونَ لغيرِها والحُبُّ عيناكِ يُؤمِنُ بها مَنْ يفقهُها
عَبد العَزِيز

أَوَ ينسى المرءُ حَبيباه؟ جُرْحٌ وحُرْقَةُ دَمْعٍ أصاباه! تَتَعَثَرُ حُروفُهُ لا تَخْرُجُ مِن فَاه بينَ أهلِهِ وكأنَّهُ في مَنْفاه وإن أصابَهُ الحزن هاجَ ورماه ودعى عليه فإنَّهُ لَعَبْدٌ أوَّاه يَهِبُ قَلْبَهُ ويَهُبُّ مُجَمْجَمًا يَرعىٰ حبيبَهُ ويُدَمْدِمُ عَيْناه طالبًا المجد والعُلا لا يركعُ يعلم أنه لا نفع بقوله وَاحَسْرَتَاه أوَ ينسى المرءُ فقيداه؟ فَرَحٌ وذِكْرىٰ ميِّتٍ أبكاه
عَبد العَزِيز

الحزنُ أكبرُ من جميعِ قصائدي ماذا سَتَصنعُ للحزينِ قصيدة؟ أحتاجُ شعرَ العالمينَ لوهلةٍ كي أستطيعَ كتابةَ التَّنهيدة

فلولاكِ ما زيّنتُ نفسي بزينةٍ ولولاكِ ما ألّفتُ حرفاً إلى حرفِ

‌‎أَهُمُّ بِالهَجرِ أَحياناً وَأَقتَرِفُ فَلَيتَ شِعري أَمضي فيهِ أَم أَقِفُ عَلَّمتِ عَيني بُكاً لَم يَبكِهِ أَحَدٌ مِن كُلِّ شُفَرٍ بِعَيني دَمعَةٌ تَكِفُ..

سبتني طيور في الهواءِ ملاحُ ومن ماتَ وجداً ما عليه جُناحُ أُسرُ حديثَ العشقِ والدمعُ فاضحي وما كل سرٍ للفؤادِ يباحُ

وَحدِي والنورُ حَولي إِسْوَدَّ أركُضُ والنُقاطُ حولي لا تتغَيَّرْ ماذا أقولُ والمَرَضُ إستعْمَرَني؟ والموتُ يُقْبِلُ نَحوي مُحَيَّرْ لا البالُ لي مُسَلَّمٌ و مُشَرَّدٌ في ضواحي المَكانِ يأبىٰ أنْ يُصَيَّرْ ومعَلَّقٌ كذبيحَةٍ للرَبِّ تَبْتَهِلُ وتَرجو النجاةَ مِنَ البَحرِ المُنَيَّرْ لا تَنْفَخوا في الرمادِ فأيًّ كانَ قولكم فهو لَهُم كالتُرابِ مُهيَّرْ سَكَتَتْ الأرواحُ وبَقيَّ خافِقُكَ وباتَ الدخانُ يتصاعدُ مُسَيَّرْ وبِتَّ وباتَتْ الأحزانُ مَعكَ مِنَ الصِغَرِ تُرافِقُكَ لسْتَ بِمُخَيَّرْ
عَبد العَزِيز

ﻭﺷَﻌﺮﻙِ ﻟﻴﻞُ اﻣﺮئ ﺍﻟﻘﻴﺲِ ﻟﻜﻦْ ﺑﻐﻴﺮِ ﺍﻟﻬﻤﻮﻡِ اﺭﺗﺨﻰ ﻭﺍﻧﺴﻜﺐْ ﻭﻳﺎ ﻳﺎﺳﻤﻴﻦُ ﺧُﻠﻘﺖُ ﺧﺠﻮﻻً ﺳﻮﻯ فِي اثنتينِ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺍﻟﻐﻀﺐْ ﻭﻟﻢ أﻛﺘﺐُ ﺍﻟﺸِﻌﺮَ ﻓﻴﻚِ وﻟﻜﻦْ ﺃﺣَﺒﻚِ ﻣﻦ ﻧَﻔﺴِﻪ ﻓﺎنكتبْ
تميم البرغوثي

ومُستعبِرٍ قد أتبعَ الدمعَ زفرةً تكادُ لها عُوجُ الضلوعِ تثقَّفُ قضَى ما قضَى من أنَّةِ الشوقِ، وانثَنى بدارِ الجوى والقلبُ يهفو ويرجُفُ
الشريف الرضي