en
Feedback
شعر

شعر

Open in Telegram

"حَسَنُهُ حسنٌ وقبيحُهُ قبيحٌ" قناة مخصصة لنشر الشعر العربي الفصيح

Show more
606
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
إِذَا مَا غِبْتَ كَادَ إِلَيْكَ قَلْبِي - فَدَتْكَ النَّفْسُ - مِنْ شَوْقٍ يَطِيرُ يَطُولُ الْيَوْمَ فِيهِ لَا أَرَاكُمْ وَيَوْمِي عِنْدَ رُؤْيَتِكُمْ قَصِيرُ

إِذَا مَا غِبْتِ كَادَ إِلَيْكَ قَلْبِي - فَدَتْكَ النَّفْسُ - مِنْ شَوْقٍ يَطِيرُ يَطُولُ الْيَوْمَ فِيهِ لَا أَرَاكُمْ وَيَوْمِي عِنْدَ رُؤْيَتِكُمْ قَصِيرُ

وَلقد ذكرتُكَ وَالغيابَ كأنَّهُ ‏سهمٌ يُمزِّقُ أضلُعَ المُشتاقِ ‏ولرُبَّما أرجو اللِّقاءَ ولم يكُن ‏إلا البُكاء وكثرة الأشواقِ ‏أقْبِل وزُرْني في المنامِ فإنَّما ‏يَحتاجُ قلبيّ رؤيةَ الإشراقِ

‌‎والرُّوحُ لِلرُّوحِ تَدرِي مَن يُنَاغمُهَا كالطَّيرِ لِلطَّيرِ فِي الإنشادِ مَيَّالُ

وعمَّا قليلٍ ينتهي الأمرُ كُلُّهُ ‏فمّا أوّلٌ إلا ويتلوهُ آخِرُ

"أنتِ طيفٌ في روحي أنتِ سكانُ قلبي لا زوار"

سَقَانِي الدَّهْرُ مِنْ أَوشَالِ كَأْسٍ فَلَا أَرْوَى وَلَا لِلرّيقِ بَلَّا لَقَـدْ صُمْنَا طَوِيلًا دُونَ فِطْرٍ هِـلَالُ الْعِيدِ إِنْ تَأْتِينَ هَلَّا وَكُلُّ فُصُولِنَا تَغْدُو رَبِيعًا إذا ما نورُ وجهك قد تَجلّى
عبدالناصر عليوي العبيدي

يُكرَمُ المَرءُ وَإِن أمْـ .. لَقَ أَقصاهُ بَنوهُ لَو رَأى الناسُ نَبِيّاً .. سائِلاً ما وَصَلوهُ وَهُمُ لَو طَمِعوا في .. زادِ كَلبٍ أَكَلوهُ لا تَراني آخِرَ الدَهـ .. رِ بِتَسآلٍ أَفوهُ إِنَّ مَن يَسأَل سِوى الرَحْـ .. مَـٰنِ يَكثُر حارِموهُ
أبو العتاهية

الشمسُ في طرْفِ عينيها، مُكبّلةٌ والليلُ في شعرها الممدودِ مسجونُ

أنَا امرأةٌ بها يَمتدُّ تاريخُك وأزمنَتك بها كانتْ بِداياتُك وفيها حُسنُ خاتمتك.

ومعقلُ الظلمِ أيّاً كان صاحبُهُ لابدﱠ يوماً على أهليِه ينهدمُ!
_عبد الرزاق عبد الواحد

إِذا اِنصَرَفَت نَفسي عَنِ الشَيءِ مَرَّةً فَلَستُ إِلَيهِ آخِرَ الدَهرِ مُقبِلا

حالَت لِفَقدِكُمُ أَيّامُنا فَغَدَت سوداً وَكانَت بِكُم بيضاً لَيالينا

رُبّاهُ قَد بَلَغَ الشَقاءُ أَشَدَّهُ رُحماكَ إِنَّ الراحِمينَ قَليلُ
إيليا أبو ماضِي

‏نَهوىٰ أُنَاسًا لَا نُلائِم أرضَهُم ‏ونحبُّ أرضًا لَا نُلائمُ ناسَها

تَمتَّعْ بِذَا اليَومِ القَصيرِ فإنَّهُ رَهينٌ، بأيَامِ الشُهورِ الأطاولِ

تَمتَّعْ بِذَا اليَومِ القَصيرِ فإنَّهُ رَهينٌ، بأيَامِ الشُهورِ الأطاولِ

فَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي وَقُل لي إِن جَزِعتَ فَما عَساكا وَكَيفَ تَلومُ حادِثَةً وَفيها تَبَيَّنَ مَن أَحَبَّكَ أَو قَلاكا
بهاء الدين زهير

لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنَا اللَّيَالِي وَلَم يَكُ عَن رِضَايَ وَلَا رِضَاكَا يَعِزُّ عَلَيَّ حِينَ أُدِيرُ عَينِي أُفَتِّشُ فِي مَكَانِكَ لَا أَرَاكَا

وَلَقَد قُلتُ وَالهُمومُ رُكودُ وَدُموعي عَلى الرِداءِ تَجودُ يا بَني آدَمٍ تَعالوا نُنادي إِنَّما نَحنُ لِلنِساءِ عَبيدُ مَن يَلُمني عَلى النِساءِ أَلُمهُ أَنا وَاللَهِ لِلنِساءِ وَدودُ
العباس بن الأحنف