شعر
Open in Telegram
"حَسَنُهُ حسنٌ وقبيحُهُ قبيحٌ" قناة مخصصة لنشر الشعر العربي الفصيح
Show more606
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
606
هِمَّتي هِمَّةُ المُلوكِ وَنَفسي
نَفسُ حُرٍّ تَرى المَذَلَّةَ كُفرا
وَإِذا ما قَنِعتُ بِالقوتِ عُمري
فَلِماذا أَزورُ زَيداً وَعَمرا
الشافعي
606
همّم الرجال مَقِيُسة بزمانها
وسعادة الأوطان في عُمرانها
وأساس عمران البلاد تَعاوُن
مُتواصل الأسباب من سُكّانها
وتعاون الأقوام ليس بحاصل
إلاّ بنَشْر العلم في أوطانها
والعلم ليس بنافع إلاّ إذا
أجرت به الأعمال خَيْر رهانها
606
قُل لها رقي لقلبٍ قد هوى
وشبابٍ مثل زهرٍ قد ذوى
آلمتني جفوةٌ مِنك بدت
ورماني مِنكِ صدٌ ونَوى
آه لو تَدري التي احببتها.
وفؤادي مِن هواها ما ارتوى
حسرةٌ حرّى بِقلبٍ هائمٍ.
كُلما لاحت بيها القلبُ اكتوى
قُل لها السهم الذي قد أرسلت
في فؤادي بين جنبيَ استقرى
قُل لها أني أسيرٌ في الهوى.
فطلقيني بعد سجنٍ وأسر
بِما يجديها عذابي ؟
وأنيني طول ليلي والسهر
قُل لها إن كان قَتلي قصدها
نالت القصد وفازت بالضفر
606
الدَهرُ أَدَّبَني وَاليَأَسُ أَغناني
وَالقوتُ أَقنَعَني وَالصَبرُ رَبانّي
وَأَحكَمَتني مِنَ الأَيامِ تَجرِبَةٌ
حَتّى نَهَيتُ الَّذي قَد كانَ يَنهاني
606
حورٌ وأنهارٌ، قصورٌ عالية
وجهنمٌ تُصلى، ونار حامية
فاختر لنفسك ما تُحب وتبتغي
ما دام يومُك والليالي باقية
وغداً مصيرك لا تراجع بعده
إما جنان الخلد وإما الهاوية
606
الفهم أسنى نعمةٍ في الفتى
لأنهُ قاضٍ بلطف الطباع
دلَّ على عقل امرئٍ فهمهُ
كما على الشمس يدلَ الشعاع
606
"مَن لم يُولَدْ عِراقِيًّا
لَم يَنَلْ مِن رِياحِ الفَخرِ إِلّا غُبارًا
وَمَن تَحدّثَ عِراقِيًّا
فَقَدْ مَلَكَ مِن بُيوتِ الشِّعرِ أَوسَعَ دِيَارًا
وَإِن صادَفَ
وَتَعالى صَوتُ أَحَدِهِم
فَإِنّهُ مِن عَواصِفِ بِلادي يُغارَا"
606
كففْت النَّفسَ عن حبٍّ وعِشقٍ
ورُمتُ الزُّهد لأيًا بعد لأيِ
وإني قد أزيغُ كأيِّ بَرٍّ
نهاهُ الحُسنُ عن زُهدٍ ونأيِ
606
وَما أَنا إِلّا سَمهَرِيٌّ حَمَلتَهُ
فَزَيَّنَ مَعروضاً وَراعَ مُسَدَّدا
وَما الدَهرُ إِلّا مِن رُواةِ قَلائِدي
إِذا قُلتُ شِعراً أَصبَحَ الدَهرُ مُنشِداً
فَسارَ بِهِ مَن لا يَسيرُ مُشَمِّرا
وَغَنّى بِهِ مَن لا يُغَنّي مُغَرِّدا
وَدَع كُلَّ صَوتٍ غَيرَ صَوتي فَإِنَّني
أَنا الصائِحُ المَحكِيُّ وَالآخَرُ الصَدى
المتنبي
606
إِنَّ اَخاكَ الحَقّ مَن كانَ مَعَك
وَمَن يَضِرُّ نَفسَهُ لِيَنفَعَك
وَمَن إِذا ريبَ الزَمانُ صَدَعَك
شَتَّتَ فيكَ شَملَهُ لِيَجمَعَك
وَإِن غَدَوتَ ظالِماً غَدا مَعَك
606
وتمرُّ اقدارُ عليكَ كئيبةُ
فيراكَ ربّ القلب تصبرُ راضِيا
ولسوفَ يُعطي بالرِضا ما تَرتَضي
مِن بعدَ أن تُمسي وتُصبحُ داعياً
الجَبرُ بعدَ الكَسرِ عادةُ ربِّنا
لن يتركَ الرّحمنُ قلبكَ باكِياً.
606
"وتبسّمت تَنْوي على أمرٍ خفيّ
فرأيتُ ما تنوي على عينيها
قالت : أريدُ البدرَ ضعهُ على يدي
فوضعتُ كفَّيْها على خدَّيها"
