en
Feedback
شعر

شعر

Open in Telegram

"حَسَنُهُ حسنٌ وقبيحُهُ قبيحٌ" قناة مخصصة لنشر الشعر العربي الفصيح

Show more
606
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
هِمَّتي هِمَّةُ المُلوكِ وَنَفسي نَفسُ حُرٍّ تَرى المَذَلَّةَ كُفرا وَإِذا ما قَنِعتُ بِالقوتِ عُمري فَلِماذا أَزورُ زَيداً وَعَمرا
الشافعي

همّم الرجال مَقِيُسة بزمانها وسعادة الأوطان في عُمرانها وأساس عمران البلاد تَعاوُن مُتواصل الأسباب من سُكّانها وتعاون الأقوام ليس بحاصل إلاّ بنَشْر العلم في أوطانها والعلم ليس بنافع إلاّ إذا أجرت به الأعمال خَيْر رهانها

قُل لها رقي لقلبٍ قد هوى وشبابٍ مثل زهرٍ قد ذوى آلمتني جفوةٌ مِنك بدت ورماني مِنكِ صدٌ ونَوى آه لو تَدري التي احببتها. وفؤادي مِن هواها ما ارتوى حسرةٌ حرّى بِقلبٍ هائمٍ. كُلما لاحت بيها القلبُ اكتوى قُل لها السهم الذي قد أرسلت في فؤادي بين جنبيَ استقرى قُل لها أني أسيرٌ في الهوى. فطلقيني بعد سجنٍ وأسر بِما يجديها عذابي ؟ وأنيني طول ليلي والسهر قُل لها إن كان قَتلي قصدها نالت القصد وفازت بالضفر

photo content

واحفظ منيك ما استطعت فإنه ماء الحياة يراق في الأرحام
ابن سينا

الدَهرُ أَدَّبَني وَاليَأَسُ أَغناني وَالقوتُ أَقنَعَني وَالصَبرُ رَبانّي وَأَحكَمَتني مِنَ الأَيامِ تَجرِبَةٌ حَتّى نَهَيتُ الَّذي قَد كانَ يَنهاني

حورٌ وأنهارٌ، قصورٌ عالية وجهنمٌ تُصلى، ونار حامية فاختر لنفسك ما تُحب وتبتغي ما دام يومُك والليالي باقية وغداً مصيرك لا تراجع بعده إما جنان الخلد وإما الهاوية

الفهم أسنى نعمةٍ في الفتى لأنهُ قاضٍ بلطف الطباع دلَّ على عقل امرئٍ فهمهُ كما على الشمس يدلَ الشعاع

"مَن لم يُولَدْ عِراقِيًّا لَم يَنَلْ مِن رِياحِ الفَخرِ إِلّا غُبارًا وَمَن تَحدّثَ عِراقِيًّا فَقَدْ مَلَكَ مِن بُيوتِ الشِّعرِ أَوسَعَ دِيَارًا وَإِن صادَفَ وَتَعالى صَوتُ أَحَدِهِم فَإِنّهُ مِن عَواصِفِ بِلادي يُغارَا"

والشوقْ مثل البدو نازلْ ورحّالْ

جَنانٌ قَد رَأَيناها فَلَم نَرَ مِثلَها بَشَرا يَزيدُكَ وَجهُها حُسناً إِذا ما زِدتَهُ نَظَرا

كففْت النَّفسَ عن حبٍّ وعِشقٍ ورُمتُ الزُّهد لأيًا بعد لأيِ وإني قد أزيغُ كأيِّ بَرٍّ نهاهُ الحُسنُ عن زُهدٍ ونأيِ

وَما أَنا إِلّا سَمهَرِيٌّ حَمَلتَهُ فَزَيَّنَ مَعروضاً وَراعَ مُسَدَّدا وَما الدَهرُ إِلّا مِن رُواةِ قَلائِدي إِذا قُلتُ شِعراً أَصبَحَ الدَهرُ مُنشِداً فَسارَ بِهِ مَن لا يَسيرُ مُشَمِّرا وَغَنّى بِهِ مَن لا يُغَنّي مُغَرِّدا وَدَع كُلَّ صَوتٍ غَيرَ صَوتي فَإِنَّني أَنا الصائِحُ المَحكِيُّ وَالآخَرُ الصَدى
المتنبي

ولا أدري .. أكانَ الحُبُّ حُلوًا؟ أمِ الأحلىٰ مِنَ الحُبِّ الحَبيبُ

إِنَّ اَخاكَ الحَقّ مَن كانَ مَعَك وَمَن يَضِرُّ نَفسَهُ لِيَنفَعَك وَمَن إِذا ريبَ الزَمانُ صَدَعَك شَتَّتَ فيكَ شَملَهُ لِيَجمَعَك وَإِن غَدَوتَ ظالِماً غَدا مَعَك

وفي الصحبِ صاحبٌ هو الصّحبُ كلّهم

وتمرُّ اقدارُ عليكَ كئيبةُ فيراكَ ربّ القلب تصبرُ راضِيا ولسوفَ يُعطي بالرِضا ما تَرتَضي مِن بعدَ أن تُمسي وتُصبحُ داعياً الجَبرُ بعدَ الكَسرِ عادةُ ربِّنا لن يتركَ الرّحمنُ قلبكَ باكِياً.

وأخذتهُ في الحضن أهمس راجياً ‏جمرات دمعك أيقظت نيراني

وعذَرتهُ لما تساقط دمعهُ ونسيتُ أياماً بِها أبكاني

‏"وتبسّمت تَنْوي على أمرٍ خفيّ فرأيتُ ما تنوي على عينيها قالت : أريدُ البدرَ ضعهُ على يدي فوضعتُ كفَّيْها على خدَّيها"