en
Feedback
شعر

شعر

Open in Telegram

"حَسَنُهُ حسنٌ وقبيحُهُ قبيحٌ" قناة مخصصة لنشر الشعر العربي الفصيح

Show more
606
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
فَانْظُرْ إِلَى عَقْلِ الفَتَى لا جِسْمِهِ فَالْمَرْءُ يَكْبُرُ بِالْفِعَالِ وَيَصْغُرُ فَلَرُبَّمَا هَزَمَ الْكَتِيبَةَ وَاحِدٌ وَلَرُبَّمَا جَلَبَ الدَّنيئَةَ مَعْشَرُ

ربمـا تجمعـنـا أقـدارنـا ذات يوم بعد ما عز اللقـاء فـإذا أنكـر خــل خـلـه وتلاقينـا لقـاء الغـربـاء ومضى كـل إلـى غايتـه لا تقل شئنا فـإن الحظ شاء فإن الحظ شاء

وَإِنّي لَمِن قَومٍ كَأَنَّ نُفوسَنا بِها أَنَفٌ أَن تَسكُنَ اللَحمَ وَالعَظما كَذا أَنا يا دُنيا إِذا شِئتِ فَاِذهَبي وَيا نَفسُ زيدي في كَرائِهِها قُدما فَلا عَبَرَت بي ساعَةٌ لا تُعِزُّني وَلا صَحِبَتني مُهجَةٌ تَقبَلُ الظُلما
شاعر العرب الأكبر

يا غزالاً منه أشكو لوعتي وهو لاهيٍ لا يعاني صبوتي اهيف القد تراه مقلتي فاتن اللحظ وكم ذا فتكا بقلوب الناس بين الأضلعِ

تمام

عبود عوف عنترة وعبلة

استمطروا من قريش كل منخدعٍ إن الكريم إذا خادعته انخدعا

nWIirQNCvR8.m4a1.91 MB

يا من يراقبني والشوق قاتله ‏بح لي بحبك إن الصمت قتال ‏لا تجعل الصمت في الحب حاجزًا ‏فالقلب يشتاق والأيام ترحال ‏إن كان في عمق قلبك لي مكان ‏فقلها، فالحب دون البوح زوال ‏أنت الأمان الذي أرجوه في أمسي ‏وأنت الحلم الذي عنه لا أزال

لمّا التقيتك أحيا الحُبُّ أورِدتي وأيقظ النبض في روحي وأحياها كأنّ دُنياي أهدتني سعادتها فما أرق وما أحلى هداياها فيا لبهجةٍ عينٍ أنت ساكِنها ويا لفرحة رُوحٍ أنت دُنياها فأنت ألطف إحساس جرى بدمي وأنتَ أجملُ أقداري وأحلاها

لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ .. ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياكِ ، لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي .. ما نالَ مِنَّيَ ما نالتْهُ عيناكِ

ما عاد قلبي في هواكَ يذوبُ بيني وبين الحُب خمسُ حُروبُ هجرٌ و فُرقى واشتياقٌ وغيرةٌ والخامسةُ كيف مِنك أتوبُ؟

عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ أَمّا الأَحِبَّةُ فَالبَيداءُ دونَهُمُ فَلَيتَ دونَكَ بيداً دونَها بيدُ لَولا العُلى لَم تَجُب بي ما أَجوبُ بِها وَجناءُ حَرفٌ وَلا جَرداءُ قَيدودُ

لستُ ذليلاً كي اُعز بِقُربهم ‏انا عزيزٌ .. لا يُذل جواري ‏اخترت نفسي والنفوسُ عزيزةٌ ‏أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ ‏لك أن تغيب لن أموت بغُربةٍ ‏فالأرضُ أرضي والمدارُ مداري ‏لك أن تجِفّ لن أموت من الظما ‏انا من جرت فوق الثرى أنهاري ‏لك أن تهُبّ لن أطيح،فداخلي ‏جبلٌ وريحُ الحبِ محض غبار

أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ ولَستُ منهُ الغداةَ مُعتَذِرا حُبُّ عليٍّ بعدَ النبِيِّ ولا أشتُمُ صِدّيقاً ولا عُمَرا ثم ابنِ عفانَ في الجنانِ معَ ال أبرارِ ذلك القتيل مُصطَبِرا ألا ولا أشتُمُ الزُّبيرَ ولا طلحة إن قال قائلٌ غدَرا وعائشٌ الأمُّ لستُ أشتُمُها من يفتريها فنحنُ مِنهُ بَرا

ذاب قلبي في هوى ظبي غرير وجهه في الأفق صبح مستنير وفؤادي بين كفيه آسير لم أجد للصبر عنه مسلكا فعزائي بإنسكاب الأدمعِ

ولمَّا بَدا لِي أنَّها لا تُحِبُّني وأنَّ هواها ليْسَ عنِّي بِمُنجَلِ تَمَنَّيتُ أن تَهوَى سِوايَ لعلَّها تَذوقُ صَباباتِ الهوَى فتَرِقَّ لِي فما كانَ إلَّا عن قليلٍ وأُشغِفَتْ بِحُبِّ غزالٍ أدعَجِ الطَّرفِ أكحَلِ وعذَّبَها حتَّى أذابَ فُؤادَها وذوَّقَها طعمَ الهوَى والتَّذلُّلِ فقلتُ لها: هَذا بِهَذا، فأطرَقَتْ حياءً، وقالتْ: كلُّ مَن عايَبَ ابتُلِي

شط المزار فزاد الشوق والسهر وكاد من حره الخفاق ينفطر قد كتمت الهوى حينا مكابرة لكنما قيل كتمان الهوى خطر يا سامر الحي هل عنت احبتنا ايام وصل طواها بيننا دهر... وجيلنا غارق بالنوم يشغله عما يحاك له الموديل والشعر والبعض منا وقد ضاعت رجولته فصار خنثى فلا أنثى ولا ذكر... لو يورث المجد كنا امة شمخت لكن لماذا أراها اليوم تنحدر.. هذي الحدود اقمناها بانفسنا ونحن حراسها ان مسها ضرر..

النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت أًمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيها لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها

‏وَمَا الدَّهرُ إِلَّا جَامِعٌ وَمُفَرّقٌ وَمَا النَّاسُ إِلَّا رَاحِلٌ وَمُوَدَّعُ فَإِن نَحنُ عِشنَا يَجمَعُ اللهُ شملنا وَإِن نَحنُ مِتنَا فَالقيامةُ تَجمعُ