شعر
Open in Telegram
"حَسَنُهُ حسنٌ وقبيحُهُ قبيحٌ" قناة مخصصة لنشر الشعر العربي الفصيح
Show more606
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
606
فَانْظُرْ إِلَى عَقْلِ الفَتَى لا جِسْمِهِ
فَالْمَرْءُ يَكْبُرُ بِالْفِعَالِ وَيَصْغُرُ
فَلَرُبَّمَا هَزَمَ الْكَتِيبَةَ وَاحِدٌ
وَلَرُبَّمَا جَلَبَ الدَّنيئَةَ مَعْشَرُ
606
ربمـا تجمعـنـا أقـدارنـا
ذات يوم بعد ما عز اللقـاء
فـإذا أنكـر خــل خـلـه
وتلاقينـا لقـاء الغـربـاء
ومضى كـل إلـى غايتـه
لا تقل شئنا فـإن الحظ شاء
فإن الحظ شاء
606
وَإِنّي لَمِن قَومٍ كَأَنَّ نُفوسَنا
بِها أَنَفٌ أَن تَسكُنَ اللَحمَ وَالعَظما
كَذا أَنا يا دُنيا إِذا شِئتِ فَاِذهَبي
وَيا نَفسُ زيدي في كَرائِهِها قُدما
فَلا عَبَرَت بي ساعَةٌ لا تُعِزُّني
وَلا صَحِبَتني مُهجَةٌ تَقبَلُ الظُلما
شاعر العرب الأكبر
606
يا غزالاً منه أشكو لوعتي
وهو لاهيٍ لا يعاني صبوتي
اهيف القد تراه مقلتي
فاتن اللحظ وكم ذا فتكا
بقلوب الناس بين الأضلعِ
606
يا من يراقبني والشوق قاتله
بح لي بحبك إن الصمت قتال
لا تجعل الصمت في الحب حاجزًا
فالقلب يشتاق والأيام ترحال
إن كان في عمق قلبك لي مكان
فقلها، فالحب دون البوح زوال
أنت الأمان الذي أرجوه في أمسي
وأنت الحلم الذي عنه لا أزال
606
لمّا التقيتك أحيا الحُبُّ أورِدتي
وأيقظ النبض في روحي وأحياها
كأنّ دُنياي أهدتني سعادتها
فما أرق وما أحلى هداياها
فيا لبهجةٍ عينٍ أنت ساكِنها
ويا لفرحة رُوحٍ أنت دُنياها
فأنت ألطف إحساس جرى بدمي
وأنتَ أجملُ أقداري وأحلاها
606
لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ .. ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياكِ ،
لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي .. ما نالَ مِنَّيَ ما نالتْهُ عيناكِ
606
ما عاد قلبي في هواكَ يذوبُ
بيني وبين الحُب خمسُ حُروبُ
هجرٌ و فُرقى واشتياقٌ وغيرةٌ
والخامسةُ كيف مِنك أتوبُ؟
606
عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ
بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ
أَمّا الأَحِبَّةُ فَالبَيداءُ دونَهُمُ
فَلَيتَ دونَكَ بيداً دونَها بيدُ
لَولا العُلى لَم تَجُب بي ما أَجوبُ بِها
وَجناءُ حَرفٌ وَلا جَرداءُ قَيدودُ
606
لستُ ذليلاً كي اُعز بِقُربهم
انا عزيزٌ .. لا يُذل جواري
اخترت نفسي والنفوسُ عزيزةٌ
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغُربةٍ
فالأرضُ أرضي والمدارُ مداري
لك أن تجِفّ لن أموت من الظما
انا من جرت فوق الثرى أنهاري
لك أن تهُبّ لن أطيح،فداخلي
جبلٌ وريحُ الحبِ محض غبار
606
أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ
ولَستُ منهُ الغداةَ مُعتَذِرا
حُبُّ عليٍّ بعدَ النبِيِّ ولا
أشتُمُ صِدّيقاً ولا عُمَرا
ثم ابنِ عفانَ في الجنانِ معَ ال
أبرارِ ذلك القتيل مُصطَبِرا
ألا ولا أشتُمُ الزُّبيرَ ولا
طلحة إن قال قائلٌ غدَرا
وعائشٌ الأمُّ لستُ أشتُمُها
من يفتريها فنحنُ مِنهُ بَرا
606
ذاب قلبي في هوى ظبي غرير
وجهه في الأفق صبح مستنير
وفؤادي بين كفيه آسير
لم أجد للصبر عنه مسلكا
فعزائي بإنسكاب الأدمعِ
606
ولمَّا بَدا لِي أنَّها لا تُحِبُّني
وأنَّ هواها ليْسَ عنِّي بِمُنجَلِ
تَمَنَّيتُ أن تَهوَى سِوايَ لعلَّها
تَذوقُ صَباباتِ الهوَى فتَرِقَّ لِي
فما كانَ إلَّا عن قليلٍ وأُشغِفَتْ
بِحُبِّ غزالٍ أدعَجِ الطَّرفِ أكحَلِ
وعذَّبَها حتَّى أذابَ فُؤادَها
وذوَّقَها طعمَ الهوَى والتَّذلُّلِ
فقلتُ لها: هَذا بِهَذا، فأطرَقَتْ
حياءً، وقالتْ: كلُّ مَن عايَبَ ابتُلِي
606
شط المزار فزاد الشوق والسهر
وكاد من حره الخفاق ينفطر
قد كتمت الهوى حينا مكابرة
لكنما قيل كتمان الهوى خطر
يا سامر الحي هل عنت احبتنا
ايام وصل طواها بيننا دهر...
وجيلنا غارق بالنوم يشغله
عما يحاك له الموديل والشعر
والبعض منا وقد ضاعت رجولته
فصار خنثى فلا أنثى ولا ذكر...
لو يورث المجد كنا امة شمخت
لكن لماذا أراها اليوم تنحدر..
هذي الحدود اقمناها بانفسنا
ونحن حراسها ان مسها ضرر..
606
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت
إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها
إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها
وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً
حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها
وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها
كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت
أًمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيها
لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ
مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها
فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها
وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها
606
وَمَا الدَّهرُ إِلَّا جَامِعٌ وَمُفَرّقٌ
وَمَا النَّاسُ إِلَّا رَاحِلٌ وَمُوَدَّعُ
فَإِن نَحنُ عِشنَا يَجمَعُ اللهُ شملنا
وَإِن نَحنُ مِتنَا فَالقيامةُ تَجمعُ
