en
Feedback
فريق الثقة // Trust team

فريق الثقة // Trust team

Open in Telegram
2 690
Subscribers
No data24 hours
+487 days
+5830 days
Attracting Subscribers
January '25
January '25
+184
in 4 channels
December '24
+23
in 3 channels
Get PRO
November '24
+31
in 1 channels
Get PRO
October '240
in 0 channels
Get PRO
September '24
+1 023
in 4 channels
Get PRO
August '24
+52
in 11 channels
Get PRO
July '24
+734
in 23 channels
Get PRO
June '24
+624
in 17 channels
Get PRO
May '24
+1 232
in 2 channels
Get PRO
April '24
+2 057
in 25 channels
Get PRO
March '24
+2 751
in 95 channels
Get PRO
February '24
+1 326
in 65 channels
Get PRO
January '24
+1 787
in 28 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
26 January+1
25 January+2
24 January0
23 January+9
22 January+54
21 January+9
20 January+8
19 January+1
18 January+2
17 January+3
16 January+5
15 January+8
14 January+19
13 January+18
12 January0
11 January+4
10 January+6
09 January+5
08 January+8
07 January+11
06 January+4
05 January+1
04 January+3
03 January+1
02 January+1
01 January+1
Channel Posts
يسرنا أن نعلن عن عرض دار شميرام بالتعاون مع فريق الثقة للمسابقة المتميزة.
يُقدِّم دار شميرام فرصة فريدة للفائزين بالمركزين الأول والثاني فقط، حيث سيحصلون على اشتراك مجاني في كتاب مشترك حصري، تقديراً لإبداعهم وتميّزهم الأدبي. إعداد الأستاذة القديرة شذى الصبيحي، وهي فرصة رائعة لتسليط الضوء على اصحاب النصوص الفائزة التي تمثل ثمرة الإبداع والاجتهاد. نأمل أن تحظى هذه النصوص بإعجابكم، وأن تترك أثراً عميقاً في قلوب القرّاء. لدعم المبدعين وتشجيع الأدب الراقي✨

2
إلغاء تعاون فريق الثقة مع فريق الهمم العالية بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نظرًا لما تم الاتفاق عليه
إلغاء تعاون فريق الثقة مع فريق الهمم العالية بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نظرًا لما تم الاتفاق عليه من قبل الفريقان وبالشروط المعلنة مسبقاً ومن شروط التعاون انهاء التعاون حسب الاختيار لاحد فريقان واقدم خطوة الالغاء قبل فريق الهمم العالية على طلب الغاء تعاون ، وبعد دراسة مستفيضة للوضع، قرر فريق الثقة إنهاء التعاون المشترك بين الفريقين اعتبارًا من تاريخ [2024/1/25]. يأتي هذا القرار حرصًا منا على الالتزام بالمبادئ والقيم التي تأسس عليها فريق الثقة، وضمان سير العمل بروح الفريق الواحد المبنية على الاحترام والتفاهم المتبادل. نثمن كل الجهود التي بذلت خلال فترة التعاون ونتمنى لفريق الهمم العالية التوفيق والنجاح في مسيرتهم المستقبلية. وتقبلوا وافر الاحترام والتقدير، مؤسس فريق الثقة: [مرتضى مشتاق الكرعاوي ] ✨💥
286
3
يقدم فريق ونجحت بقوتي ورشة مختلفة هدفها علمي بحت هناك اختبارات نهائية مميزة أهدافها جعلك اكثر فهم ووضوح لذاتك الذات اعمق من ا
يقدم فريق ونجحت بقوتي ورشة مختلفة هدفها علمي بحت هناك اختبارات نهائية مميزة أهدافها جعلك اكثر فهم ووضوح لذاتك الذات اعمق من البحر لكن اسهل من العبور كذلك هناك شهادات لعد الانتهاء تطوير ذاتك الطريق الاصح لبناء حياتك شروط الانضمام اضافة شخصين لمنصة ونجحت بقوتي ثم مراسلة الحساب التالي .. @tftokh انستا ونجحت بقوتي
91
4
يامن غاب دون سؤال هل تّدري بأنكَ مازلت تغوص بذاكره احدهم لْـۆ تعلم كم من وقتاً مضى وانا اقف هنا لعلكَ تعود فاتح ذراعيكَ تحتضن آلَدِيِّآر كـطائر يعود بعد هجران دياره وانتَ هجرت وطناً واسعاً لايستع للعالم لكنه يستع لكَ انتَ ... زينب كاظم رقم متسابق: 73 رابط تعليقك للتصويت https://t.me/C_d_e_t2024/32218
594
5
ماهي الحروب ؟ هي تلك العاصفه الفاجعه التي تسلب الارواح وتراهن على تدمير كل شي في البلاد تسلب قلوب عن بعضها ان لم يكن بالموت با الفراق وتترك جمره حارقة تلتهب في قلوب المتشوقين .بعد كل حرب في البلاد تحدث فجوة عميقه يصعب تخطيتها هناك من تسرق الحروب منهم شعور والديهم في حياتهم وهناك من تسرق منهم السعادة والفرح أزواج ونساء صغيرات لم يعيشن الا القليل من السعاده حتى يتحملون الم الفراق وحمل المسؤولية هناك اطفال أصبحوا أيتام ونساء أرامل وشقيقات فقدوا أعز ما لديهم من الحياة تبقئ القلوب تنزف والارواح لا تشفئ يعتقد البعض بعد انتهاء الحرب يعود كل شي كما كان وهذا شي خاطئا أرواح اسالبتها الحروب لم تعد كما كانت ابدا الكاتبة اسيل محمد (الزبيدي) رقم المتسابق: 72 رابط تعليقك للتصويت:
618
6
انتي "إكليل الغموض، هارمونيا الألوان، إسهار البديع."و عنان الذهول وبهاء الغيب، سِفْر الرهبة"فريدة للغاية، ساحرة بشكل غامض، خلاقةً بطابع استثنائي."وعقلُ يتصف بالقوة انتِ "عبق الفكر" انتِ"لمعة الشهقة، سِحر الزمان، نسيم الأحلام.""غير مألوفة للغاية، خرافية بدرجة فائقة، أسطورية في جمالها."انتِ وحدكٍ من له الحق ف التميز✨ اسم المتسابق: تبارك عبد جبار رقم المتسابق: 71 رابط تعليقك للتصويت:
505
7
في ظلال الانتظار، كل شيء كان يبدو كأنه على شفا الانهيار. سنوات طويلة تتوالى، تتسرب من بين الأصابع كحبات الرمل، كل واحدة تحمل معها أملًا متجددًا ورغبة ملحة، كانت النفوس تهفو إلى العمرة، تلك الرحلة التي تتسلل إلى الروح، تملؤها بالسلام والرهبة. الأيام تمتد بلا انقطاع، والليالي تنسج خيوطها السوداء حول القلوب المتعطشة لملامسة أرض الحرم، لارتشاف قدسية المكان، والارتماء في أحضان الرحمة الإلهية. كانت الأحلام تتأرجح بين الحقيقة والسراب، كأنها نسيم هارب من نافذة مغلقة، يجوب الأرجاء لكنه لا يستقر. كل همسة، كل دعاء، كان يرسم طريقًا شاقًا نحو البيت العتيق، حيث تتلاقى الأرواح في حضرة الله. كأنها قافلة تسير بلا هوادة، تحمل معها تعب الأيام وثقل السنين، تبحث عن واحة من الطهر والنقاء. الأعين تدمع من فرط الشوق، والقلوب تئن تحت وطأة الانتظار. وحين أتى يوم الرحيل، كان المشهد أشبه بلحظة انبلاج الفجر بعد ليل دامس. أقدام تتقدم بوجل، ترتعش من فرط الشوق، وأعين تتلألأ بدموع الفرح. كل خطوة نحو الحرم كانت كأنها اختراق لحجب الغيب، كأنما تخللت الروح أبواب السماء المفتوحة. في الطواف حول الكعبة، كانت النفوس تتوهج بصفاء لا نظير له، كأنها تتخلص من عبء الدنيا، تذوب في بحار الغفران. السعي بين الصفا والمروة لم يكن مجرد خطوات متتابعة، بل كان رحلة داخلية، تعرج فيها الروح من وادٍ إلى وادٍ، تسعى وراء المعنى، تبحث عن الله في كل تفصيل. وفي النهاية، حين اكتملت العمرة، كان الشعور أشبه بمن وجد ضالته بعد طول انتظار. كانت النفوس ترتجف من جمال اللقاء، كأنها استنشقت نسيم الجنة، وعادت للحياة بنقاء جديد. كان الغموض الذي لف الانتظار قد تحول إلى يقين، وأصبحت الروحانية التي تملكتهم جسرًا إلى الله، يحملهم إلى حيث لا وجع ولا ألم. اسم المتسابق: يوسف الشمري رقم متسابق: 71 رابط تعليقك للتصويت انظم لكي يحتسب التصويت 🔥✨
529
8
عشتُ بالأوهام كنتُ أتمنى أن أكون الأولى في كل شيء ، لكنني لم افعلَ شيء للحصول على هذا اللقب أو تحقيق النجاح ، كنتُ اتأمل فقط وأضيع الكثير من الوقت في التخيل والتفكير في النجاح ، لكنني لم أفعل شيئًا للحصول على ذلك ، وعندما شعرتُ أن الوقتَ قد فات وضاعت أحلامي سقطتُ على الأرض وبكيت حتى كادت ان تجف عيناي من الدموع ، وندمت وكل من حولي يتشمت ويضحك شعرتُ وكأن سحابة سَوداء تلاحقني ، لا يوجد سَلام بداخلي ، لا توجد رغباتٍ بعد ، لا يوجد شيء جميل ، تدمر كل شيء ، لكن! ماذا لو فعلت العكس ؟ مسحتُ دموعي و وقفتُ من جَديد وأعطيتُ نفسي فرصةٌ أُخرى ، لكن! فرصةٌ للعمل ، فرصةٌ للنجاح ، فرصةٌ لنفسي ، وليس فرصةٌ لتضييع الوقتِ بالتأمُلِ فقط ، فرصةٌ لِأعِدُ نفسي بأنني سأعيشُ تجارب حقيقية وقوية ليس فقط تجارب في الخيال ، وتذكر إن بعد كل ليلٍ وظلامٍ دامس وهدوء يأتي الفجرَ بجمالهِ وزقزقة عصافيريهِ وتتفتح الأزهارُ من جديد ، وتذكر أن رب العزة أقسم مرتين وقال: ‏﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ فمن أنتَ لتجعل الدنيا فقط عسر وظلام ولا طلوع للفجر؟ إذا لم تواجه حزنك ومخاوفك فلن تتخلص منها طوالَ حياتك • واجهتُ أحزاني وكلُ مخاوفي حتى نَهيتُ عليها وأيقنتُ إنها قد ماتت تماماً لَم تكن موجودة ، وقفتُ لأبدأ من جديد ، خطوةٍ جديدة ، ومرحلةٍ جديدة في حياتي ، وحاولتُ أن أتجاوزَ ما حدث وفعلاً فعلتُها لقَد تجاوزتُ وأصبَّحت بما تُسمى ماضي ، لقد عملتُ كثيرًا على نفسي لكي احاول ان اصلُ للشخص الذي اود ان اكونَ عليه عملتُ بجدٍ وسهرت وعانيت وكلُ ليلةٍ كانت تساوي ألفَ ليلة ، كانَ اليومُ طويلاً جدا ومتعباً حقاً ، تأتيني لحظات أُفكر فيها بالاستسلام ولكن فجأة ... يأتيني نسيمٌ باردٌ ، يَعصفُ بِشعري ، ويَجعلني أبتسم  ويمحو ملامح اليأس والحزن من وجهي ، أكملُ يَومي بكُل شغفٍ أنامُ ​​في الصباح وأستيقظُ في الصباح وكانت ابتسامتي تملأُ وجهي وفي كُل فجرٍ كنتُ في الساعة الرابعة صباحًا بينما الجميعُ نائم اقرءُ القرآن بصوتٍ متواضع وبقلبٍ مُنكسر وبدعاء كميل أردد : ( إلهي ورَبي مَن لي غيرُك ) عندما أجلسُ هذه الجلسة أفرغُ كُل تعبٍ بداخلي على سِجادة صلاتي ، واستعيدُ كُل قوتي ، وأبكي حتى تجف دموعي وبعد ذلك أشعرُ بارتياحٍ رهيب وكأن كُل همومي قد إختفت وكانَ الله معي في كل لحظة حين لم يكن معي احد • اسم المتسابقة: يقين مرتضى رقم متسابقة: 70 رابط تعليقك للتصويت انظم لكي يحتسب التصويت ✨🔥
429
9
ليته يسمع لندائي ... ليته يعلم كم كان ذلك الشوق فيّ تجاهه كأمنية مستحيلة معلنًا يأسه منها! ليته يقرأ بين ثنايا سطور أحرفي لعله يفهم! يفهم ما أضمرَ القلب له حبًا و لكنه أخفى الحب عن حبيبه ليس بخلًا إنما جودًا بحبه لزوجته ... خشيتُ ان اكون طرفا ثالثًا يفصل بين أثنين أجتمعا على سنة رسول الله لك حبًا ! لعلني أبالغ و لكن الحب شيء صعب أن يُفهم ليتك تعلم ! كم ان بعدي عنك و هجراني و تجاهلي لك! كان حبًا!!!! ليتك تفعل شيئًا ليتك تبادر و لا تنتظر مني فعلًا ليتك تعلم كل ما فعلته لك ظاهره الاذى لك كان حبًا! ليته لندائي يعلم... ان الفكر لا يُقاس بالعمر يومًا أربعينيّ و عشرينيّ بين ثنايا الفكر أجتمعوا لك حبًا! ليته يعلم ان الحب لا يُقاس بِكمٍ و لكن بكيف! و كيف لي ان اترجم لك حبًا ؟! فعلي ظاهره لك الاذى و انتَ منه تتألم فلو تعلم ما أضمرَ الفوائدُ عليك خوفًا لك حبًا ما شكيتَ مني لك حبًا! و في نهاية المطاف كم كان قلبي سخيًا لك حبًا! نسى نفسه و سار خلف سراب الوهم لك حبًا و هل فعل الحبيب شيئًا ؟! أكتفا بالنظر و التحديق اليّ متعجبًا كان يراني فضائيًا فلغيت الامر لك حبًا سأرحل عنك لك حبًا و سيرحل ازعاجي فلعلك تشعر ان كل ما فعلته كان لك حبًا! و أدركت بأن الإنسحاب لكِلانا امرًا مناسبًا أؤمن بأن تركي لك له  عوضًا  إلهيًا سيمحي كل ما كان  بحياتي  مُرًا ! اسم المتسابقة: زينب فيصل مهدي . رقم متسابقة: 68 رابط تعليقك للتصويت انظم لكي يحتسب التصويت✨🔥
375
10
هدوء مخيف وظلام دامس. أرواح غريبة تتجول في المكان، تتبعها أصوات مخيفة. إنها ليلة خالية من النور، هادئة، باردة، ومخيفة. رغم ذلك، أكملت سيري نحو الأمام لعلي أجد مخرجاً أو شيئاً ينقذني مما أنا فيه. كنت غارقة في بحر من التفكير والخوف يسري في روحي، مما جعل جسدي يرتجف بشكل مخيف. سمعت صوت شيءٍ ما قد كُسر تحت قدمي. - يا إلهي، ما هذا؟ نظرتُ إلى ذلك الشيء، ولكنه لم يكن سوى غصن شجرة قديم، كسرته دون وعيٍ مني. واصلت سيري وأنا أمسح على قلبي وأهدئ من نفسي، وخلال ذلك سمعت صوتاً غريباً للحظة، - إنه يشبه فحيح الأفعى. شعرت بقشعريرة تسري في جسدي مما سمعته، وبدأت أبحث عن مصدر الصوت حتى أستطيع تحديد موقع تلك الأفعى، كي أهرب في الاتجاه المعاكس إذا حاولت مهاجمتي. - لا تخافي، كوترا لطيفة ولا تؤذي. صُعقت مما سمعته، التفتُ نحو مصدر الصوت، جاحظة العينين، وعلامات الخوف قد بانت على ملامحي. تجمدتُ في مكاني حين رأيت شخصاً غريب الشكل ومرعباً. لم تظهر ملامح على وجهه، بل كان قناعاً لجُمجمة يصاحبه شعر طويل بلون أبيض، يرتدي رداءً أسود طويلاً يغطي جسده بالكامل ما عدا رأسه. بدأتُ أتراجع إلى الخلف حين رأيته يتقدم نحوي، والخوف قد تملكني. نظر إلي نظرة غريبة ثم ابتسم، وأردف قائلًا: - يبدو أنكِ اضعتِ الطريق يا صغيرة. أجبته بخوف وتوتر: - أأجل. - أممم، حسناً تعالي معي. - إلى أين؟ - أعتقد إلى خارج هذه الغابة. - هل ستساعدني حقاً؟ - أجل يا صغيرتي. - لن تفعل بي شيئاً، صحيح؟ قهقه بصوت عالٍ وأردف: - يالكِ من غبية، هل تظنين أنني سأخطفك؟ - أجل. - لا، غير صحيح. رُبما سأجعلك طعاماً لكوترا. قلت بصوت خائفٍ: - مم... ماذا؟ ارجوك لا، أتوَسل إليك. قهقه مرة أخرى وهو ينظر إلي، وأردف بنبرة هادئة: - كنت أمزح معكِ يا صغيرة. سأدلك على الطريق. - حقاً؟ أشكرك كثيراً، لن أنسى معروفك. - هه، لا عليك، هذا واجبي. - كفاكما ثرثرة، وأنت أيها البشري، علينا أن نسرع كي لا نتأخر، فذلك الغبي ينام مبكراً. - مفسدة للسعادة دائماً كوترا. لكن أظن أنه معك حق. هيا بنا. - وماذا عن تلك التي من فصيلتك؟ - لا تقللي من احترامي، أيتها النارية. - اصمت يا مخلوق الطين. - أرجوكما توقفا عن الشجار. نظرا كلاهما الي وقد استغربا من وجودي، لوهلة شعرتُ بالخوف الا حين نطق رجل الجُمجمة: -لاتقلقي هذا الشجار دائم بيننا. والأن مارأيكما ان نغادر؟! -واخيراً، ثغرك النتن نطق شيء مفيد. -ايتها السامة توقفي عن القاء سُمك عليّ. والأن هيا بنا. بدأنا بالسير كي نخرج من الغابة. كان الصمت سيد الموقف بيننا، لم تكن سوى اصوات الرياح وبعض الضفادع وطائر البوم، كسر الصمت رأس الجُمجمة حين قال: -مالذي جاء بكِ الى هنا ياصغيرة؟ وماأسمك؟ نظرت صوب عينيه اللتان كانتا تنظران لي بأستغراب ثم نطقت بتوتر: -أسمي مايان، وولقد أتيت مع عائلتي في رحلة للتخيم، لكن اضعتُ طريقي ولم اعرف كيف اعود. -اممم.. لابأس، سنساعدك في الخروج. ختم كلامه بأبتسامة لطيفة ومريحة. شعرتُ بالراحة، وبعدها اكملنا السير نحو الأمام، لم تمر سوى دقائق حتى سمعنا صوتُ طائرٍ صغير، ضننته عصفور للوهلة الاولى لكنه لم يكن كذلك حتى نطق رجل الجُمجمة حين قال: -أبابيل!! مالذي جاء بك الى هنا؟ -ارسلتني جلالة الملكة، هناك رسالة لك. -فلتنطق ياكومة الريش. -كوترا اهدئي. ماذا تحوي؟ -مخلب النمر عاد، ويجب ان تعود الى المملكة بسرعة، كما ان الغابة محاصرة من قبل جنوده ولا يوجد سوى طريق واحد علينا ان نسلكه. -تباً، الم يمت ذاك الغبي. -سأكله هذه المرة. -لما تحبين تناول القذارة؟ -مارأيك أن اجرب بك؟! ستبدو وجبة لذيذة. -يالكِ من قذرة، المهم دعونا نذهب حالاً. -وماذا عنها؟ -ستأتي معنا وبعد ان ننتهي سنأخذها الى عائلتها. مارأيكِ صغيرتي؟! -امم... حسناً. -هناك امر اخر. -ماهو؟ -الحارس الجديد قد ضهر وهذه المرة يحمل قلادة من.......!! اسم المتسابقة: تبارك عبدالله. رقم متسابق: 67 رابط تعليقك للتصويت انظم لكي يحتسب التصويت 🔥✨
344
11
تبسمت و أنا أُمسِد علىٰ كفها المَصبوغ بالحِنة لتتكَلم هيَ بصوتها الحَنون زمُرد ـ بِما أن أبناء جيلكِ يهوون قُصص الحُب ، ما رأيُكِ أن اقُص علىٰ مسامعك اجمَل قصة حَبيبين ؟ نور ـ بالطَبع جدتي سأفرح أن فَعلتي تَسلّل الفَرح الىٰ عُيونها و ضَهر الحُب بصَوتها و هيَ تَتكلم زمُرد ـ اجمَل حَبيبَين خلدهُم التاريخ و أتقاهُم ، علي ابن ابي طالب عليه السلام مِن أشجَع الرِجال علىٰ الأرض، و فاطِمة الزهراء ارقّ امرأة و اكثر النِساء حَياءً ، أئمتنا خيرُ مِثال عن الحُب لو اردتي تعلُم الحُب الحَقيقي تعلَميه منهُم ، تعلمي من صِفاتهُم ، وفاء الكرّار للبتول و حُبه لها تنهدَت و اخذَت دموعها مجراها علىٰ خَديها ، أغمضت عُيونها و استرسلَت بالكلام :ـ لكِن اصعبُ ما بقصتهُم هو الفُراق ، استطاع علي عليه السلام أن يحمِل باب خيبَر الذي يزن 500 كيلو بيَد واحِدة لكن حين استشهَدت السيدة الطاهرة فاطِمة لم يستَطع حملُها فقال ، أعينوني ! تهللَت دموعي علىٰ خدَي بسبب كلِماتُها ، انحَنيت اضعُ رأسي علىٰ فَخذُها فأخذَت تُمسِد علىٰ رأسي بحنية تُكمِل حَديثها ـ المُحب يَعيش لمَحبوبه ، يموت بَعد فُراقه حتىٰ لو لَم ينتَقل لعالَم الاموات حقًا فحتمًا يكون ميت المشاعِر ، أشقى الناس من ذاق لَوعَة الحُب الحَقيقي و قسوته نور ـ و هل الحُب قاسي ؟ زمُرد ـ أكثر مِما تَتصورين الحُب كَفيل أن يُحيي شخصًا و أن يُميت اخر ، بل من دون الحُب الحَقيقي لا تَستمر البَشريه ، الحُب هوَ اساسُ كُل شيء. اسم المتسابقة: رِحـاب رقم متسابق: 66 رابط تعليقك للتصويت انظم لكي يحتسب التصويت 🔥✨
277
12
سيأتي ذلك اليوم، يا أيتها النجوم، وأخبرك كم أنا أحبك وماذا فعلت لأكون جزءًا من مجرتك، وكم حاربت لتكوني جزءًا من عالمي الذي أرى فيه نفسي. أنتِ قلبي الذي يطير عالياً ليراكِ. كم من دموع قد نهمرت من عيني. أنا، وأنتِ، وأنا على يقين أن ذلك اليوم سيأتي، اليوم الذي أحلق فيه إلى السماء وأقول بأعلى صوتي: ها أنا هنا، قد حققت حلمي. سأروي لكِ كم تحطمت وتحدثت معكِ عن كل أحزاني، وأنا في أوقات فرحي. سأبتسم وأقول: هل تذكرين عندما كنت أنظر إليكِ في كل ليلة وأقول سأكون جزءًا منكِ؟ وها أنا الآن، سطوعي أشد من سطوعكِ، وأنا أجمل منكِ،أنا لا شيء يستحق من دونكِ، أتعلمين لماذا؟ لأنني قد خرجت من تحت حطام لأكون نجمة لامعة ،كنتِ لامعة منذ رأيتكِ للمرة الأولى، وفي كل مرة يأتي فيها الليل، ها قد رحل أيام سيئة، وسوف تأتي مبرهجة على يدي. فإن كان هناك شيء مستحيل، فهو إيقافي عن تحقيق أحلامي ،وإن كان عليّ حرق الكون بأسره، فقد أحرقت تلك الأيام لدرجة أنه سيأتي يوم يُدهش فيه الناس ويتساءلون: كيف ومتى أصبحتي هكذا؟ وما أجمل الانتقام عندما تكون لذته كجمر مستعر في وسط قلبنا، عندما كنا نبتسم في وجوههم ويروننا لا شيء، بينما نحن كل شيء. اسم المتسابقة: طيبة رقم متسابق: 65 رابط تعليقك للتصويت انظم لكي يحتسب التصويت 🔥✨
269
13
-ظُلمةٌ أشدُّ من ظلام الليل رَحَلتَ وتركتَني حائرة، ما ذنبي الذي ارتكبته؟ لو أخبرتني، لما بقيتُ في حيرةٍ من أمري. معاناةٌ، حُزنٌ، ألمٌ، وندمٌ، كلُّها اجتمعت عليَّ في نفسِ الوقت، لم تترك لي سبيلًا للراحة، ولو لوهلة. توالت عليَّ مصائبُ الزمان، وكأنني الفتاةُ الوحيدةُ التي خُذلت في الخفاء، بعيدًا عن الأنظار، في رُكنِ العالمِ البعيد الهادئ ، حيث أنا والهواء، والقمرُ والحُزنُ مُحيطٌ بِنا مِن كُل مكان . رأيتُ القمرَ يُغطي جزءًا من ضوئه، كأنما يُحاول مواساتي، ليُثبت لي أنه معي، حتى وإن كان مُلزَمًا بالإشراق. بدأتُ أشعر بالطمأنينة، ومشاعري الثقيلة بدأت تتبدلُ إلى الأفضل. أنا، وقمري، والهواء، بعد رحيلِ حُزني تسامرنا سويًا حتى شعرتُ بالنعاس. قصصتُ عليهما ما في قلبي، والهواءُ يُدندن لي ويعزف أجمل الألحان. كيف سيمضي بي العمر، وأنا على هذا الحال؟ موجوعةٌ من ماضٍ قد انقضى، فأنا لم أعُد قادرةً على الاستمرار. اسم المتسابقة: إيمان يونس رقم متسابق: 64 رابط تعليقك للتصويت انظم لكي يحتسب التصويت 🔥✨
305
14
الحياة فندق الحياة تُشبه فندقاً كبيراً يتسع لدرجة يصعب علينا أن نفهمها بالكامل، حيث نحن ضيوف فيه. والأمر الأكثر أهمية هو أن أبوابه تظل مفتوحة لاستقبال ضيوف جدد في أي وقت. وفي بعض الأحيان، يتم اتخاذ قرار بإلغاء إقامة أحد النزلاء، بينما يختار آخرون المغادرة من تلقاء أنفسهم. وبالرغم من ذلك، تظل الأمور غامضة حول كيفية سير حياتنا في هذا الفندق وما الذي ينتظرنا في المستقبل. لكننا نعرف أن هناك يوماً سيأتي وسنغادر جميعاً، إلى أين؟ سنعود إلى التراب الذي خُلقنا منه. فتبدو الحياة غريبة بحق، مليئة بالألغاز والتغيرات. اسم الكاتبة: فاطمة عمران إنصاف رقم متسابق: 63 رابط تعليقك للتصويت انظم لكي يحتسب التصويت 🔥✨
267
15
في عالمي انتَ خالقي أطرق بابكَ الواسِع عندما تمر الحياة بهفواتِها وتُحرك سَاكنها لأرانِي تضيق عِينَايَ بالحزنِ وأنا أعلم أنَّ مَقدرتكَ كافية وإنَّ أمري ليس بالصَعبِ وإنَّ كُل هَذهِ هِي مَساري للمَسِير دون حَاجة لكنَ ذلك يختفي ولا أجدنِي فِي ذكر لهُ جَمِيعها أفعلها وأنتَ رَبِي مايُلزم عليَّ يَجب إنَّ لا أبكِي وألتفت الى المرآة لأرى بُكائِي فَخجلت مِن ذاتي فمَن لهُ الله لا يضُعف فبَينَ أصواتُ النداءِ فِي أوطان الليالي تنظر الى الجائعِ والى المفقودِ، والى الغريقِ والى الضعيفِ وتكفلهم جميعاً وتعتني بأرواحِهم بلطفِكَ فَبين شتاتُ الامورِ تُبسطها أنتَ كأن لم يعِيش ذلك الشُتات في قلبِ عبدكَ فلي الخجلِ والعذر منك اليكَ لا يوجِد غيركَ يستحق الحُب وقفتُ في منتصفِ الطريق كأي أحد لا يَعرف أين هو فلم أنظر سوا الى السماءِ فأذا بقطراتِ المطر ترسل أمانها واذا بالهواءِ يزيلُ البقع الزائدة من الأرض هنا علمت أَنَّكَ لم تتركني وأنَّ في أيِّ لحظة عندما التفت الى أيّ جهة ستكون الامان الدائم. اسم المتسابقة: زينب مطر رقم متسابق: 62 رابط تعليقك للتصويت انظم لكي يحتسب التصويت 🔥✨
313
16
لرَبَما ڪانَ حُلماً أو سَرابً قَد أعمىٰ بَصَيرَتي لقَد تَركَ فَينَي شَيئاً مَؤلماً أنَهُ أشبهُ بَشَوكِ الصَحار قَد زُرَعَ فَي دَاخَلي رُغَمَاً عَني كَأنَـهُ عَقابٌ لـي على مَجَردِ خَطَواتٍ، خَطوَتَها كَانَ أمَرٍ قَاسٍ مَؤذٍا قَد أمَسَكَ بِقَلبـي يَودُ أعَدَامـهُ خَفتُ فَلمَا أعَنَتُ نَفسَي حَرَمَنـي الحُرَيـه جَعَلـنَي فَـي ضُلمَـةً مَنسَيـهَ كَأنَـهُ يَودُ قَتَلـي مَن آنَظارِ الأُنَــسِ جَمِيعَـاً مَا شَئـتُ الدَخَولَ لقَتَلـي نَفـسـي لكَنـي شَئتُـهُ أنَقـاذَاً لَهَـا نَـظـرَتُ عَبَـرَ شُرَفَـةً بَاليهَ كَانَ نَوَراً كانَ حَلمَاً أنـهُ قَيدُ النَجَـاة لكَـنـهُ بَدَى بَعَيدَاً لا أنَـالهُ هَو بَعَيد، بَعَيد ثَـمَ بَڪىٰ قَلبَـي مَـن جُهَـلِ المَصَـير سَـوَفَ يَقـتُلنَـي لا مَهَـربَ مَـن قَرَارَهُ أمَـا بَعـد فَأنـي أجَهَـلُ ذَلـكَ الآمـر لا أوَدُ البَقاءَ أوَدُ الحَـرَيه أوَدُهَـا وَبِشَـدَة أفَتِـراء هَـم يَرَيدُونَ مَـوَتـي يَرَيَدُونَ تَقَيـدَ مَصَيـري هو بَينَ يَدَيهُم أنَـهُ هَنَاكَ يَمَـسِكونَ بهِ بِحَزم سَيَـقَطَعَونَ أنَفاسـهُ لـقَد أذَوه ثَـمَ لـيَشَهَدُ الله آنـي قَـد بَلغَتُ مَـن الآلـمِ قَمَـةً لا وَصوَلَ لـهَا وَأمـا يَــقَينَـي فَقــد طَـغَـى طَـغَـى فَـهَل لكَ جَـبَرٌا اسم المتسابقة: أسيل الـ حيدر رقم متسابق: 61 رابط تعليقك للتصويت انظم لكي يحتسب التصويت 🔥✨
284
17
لغزة العز والكرامة، اليوم 15 كانون الثاني 2025، وبعد عامين من الدماء والجوع والقهر والعطش والفقدان، بعد عامين من الحزن والدموع والقوة والصلابة والصبر والتحمل والعزة، تحققت الانتصارات. وأعظم انتصار هو الحرية لشعبٍ تجرّع المرّ. بعد كل تلك المعاناة، أشرقت الشمس من جديد، وسيبدأ موسم حصاد الزيتون مرة أخرى. منذ عامين، وأنا أبكي ليلًا ونهارًا على الأطفال والنساء والرجال الذين قُتلوا بأبشع الطرق. دعوت الله بكل ما أوتيت من قوة أن أرى اليوم الذي ينتصر فيه الفلسطينيون على اليهود. وها قد جاء هذا اليوم، وعشت هذه الفرحة. بكيت بكل قوتي، لكن هذه المرة كانت الدموع دموع الفرح وليس الحزن. ثم تذكرت كل شيء مرّ عليهم، وعدت للبكاء حزنًا على من فقدوا أحبابهم. لقد فقدنا نحن أيضًا طفولة روح الروح وجدها، فقدنا ريم التي استنجدت بطواقم النجدة ولم يستطيعوا إنقاذها، والكثير من القصص الموجعة. فقدنا قادتنا الذين سطّروا بدمائهم أروع البطولات. غابت عنا ابتسامة السيد حسن نصر الله الحنونة، وشجاعة القائد يحيى السنوار، وكلمات القائد إسماعيل هنية، والعديد من المجاهدين. لكن بدمائهم انتصرنا. وكما قال سيد المقاومة السيد حسن نصر الله: "قطعًا سننتصر". وها هو النصر يجسّد بأجمل الصور وأروعها. الرحمة والخلود لشهدائنا، والصبر والسلوان لأهلنا في غزة على ما فقدوا. جعلهم الله من الصابرين. غزة الكرامة والعزة والصمود، لن تنتهي معاركنا مع إسرائيل. سنشهد على مدى العصور القادمة معارك قد تكون أصعب من هذه المعركة، لكننا لن نستسلم. نحن شعوب مقاومة، لن نخضع للمحتل الصهيوني، لا الآن ولا في زمان آخر. الحمد لله الذي جعلنا من المساندين لغزة والمقاومة، وجعلنا من الفرحين بانتصاراتهم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اسم المتسابقة: زينب صابر السعيدي رقم متسابق: 60 رابط تعليقك للتصويت انظم لكي يحتسب التصويت 🔥✨
274
18
كنت أخاف  أن تلمع عيني حينما أتكلم عنك أو أن تتغير ملامحي  حين  يمدحك أحدهم أو أن تتسارع نبضات قلبي عند المرور بآخر مكان أو يبرد كفي ويعانقان بعضهما عندما  يمر صوتك. أخاف من براءة مشاعري وعفوية ملامحي و أخاف أن يلمحك أحدهم في تفاصيلي دون أن أدري. اخشى من إرتباكي عند رؤية عينيك في أحد التقاطعات أو الباصات عندها سيتجمد قدمي ويهرب قلبي مرة أخرى وأتيه في الفراغ ، أما الآن أصبحتُ باردة لايُثيرني شيء ولا يُحرك قلبي حدثٌ أو ذكرى لا أفرحُ بتذكرك ولا أحزن كُل شيء في عيني سيان . اسم المتسابقة: فاطمة كامل رقم متسابق: 59 رابط تعليقك للتصويت انظم لكي يحتسب التصويت 🔥✨
298
19
(لون الشمس المختلط بلون عينيكِ) "كعادتي الدائمة كل يوم، أخرج قبل الغروب بنصف ساعة تقريبًا، مصطحبًا معي الكتاب الذي أصبح جزءًا من يومي، لا أفارقه ولا يفارقني أبدًا. وأُحب دائمًا الذهاب إلى مكان هادئ يشع منه نور الشمس الجميل ليساعدني في القراءة والتأمل والاسترخاء. ولكن..! لاحظت شيئًا غريبًا اليوم، وهو ضوء الشمس عند الغروب. اندهشت من شدة جماله إذ كان مختلطًا بالألوان بين الأحمر والأصفر وبين لون عينيكِ العسليتين. وبقيت أنظر إليه بتأمل بعدما اكتمل الغروب أكثر، وكان ضوء الشمس يميل جدًا إلى لون عينيكِ. فعندها صمتُّ لمدة نصف دقيقة وقلت: هل من الممكن ضوء الشمس السحري يأخذ جماله من عينيكِ العسليتين؟" اسم المتسابق: محمد مهدي حيدر. رقم متسابق: 58 رابط تعليقك للتصويت انظم لكي يحتسب التصويت 🔥✨
212
20
من ؟؟! يوم عادي كسائر الايام في صاله المنزل هذا زوجان يشاهدان التلفاز فتاة تنهي واجبها المدرسي واخرى تعد الطعام وشاب عاد من العمل وطفل يجرب فرشات التلوين لأول مرة فيتخذ الاريكة لوحته السوداء .. اين انا من كل هذا اي احد منكم انا !!! للحظة ادرك انني تلك الاريكة السوداء التي تلطخت بألوان التلوين تلك الاريكة التي يفضل ان يستريح عليها الجميع من هو عائد من العمل ومن هو خارج للتسوق يضعون علي حمل حقائبهم وجواريبهم المتسخة احيانا .. احرقت وجهي احد فتيات المنزل ذات مرة بعد ان سكبت كوب القهوة عليه عندما اصدرت صوتنا وهي تجلس علي لم يكن تذمراً مني أنما اختها الاخر تعثرت بقدمي مرة فانتقمت بضربها بالمطرقة حتى شعرت بأنها تبلت لهذا ارتخى مسمار قدمي ...اتحمل في عصر كل يوم ثرثرة الجارة المجاورة عندما تزور منزلنا فهي تتحدث كثيرا عن مشاكلها العائلية وتتباها ببنتها التي لا تجيد سلق البيض حتى... واعاني من شدة البرد كل شتاء لم يقم احد بتغطيتي رغم ذلك ما زلت احاول البقاء هنا فأنا اعرف اريكة اخرى تحولت الى نشارة خشب !! لا اعلم فقد مضى وقت طويل لم اسمع فيه اي احد يتحرك داخل المنزل او يجلس علي لا جوارب متسخة ولا حقائب ثقيلة لم اسمع صوت احد من افراد المنزل لكني مازلت اسمع صوت الجارة !! لقد اصبحت بيضاء يراودني الشك بأنني قد هرمت فضهر لي الشيب حتى ان احدا ساقاي لا اشعر بها يحدثني الغبار الذي اصبح يغطي ملامحي بأن كل من في المنزل رحلوا لم اصدقة ..!! حتى سمعت باب المنزل يفتح حاولت الركض جاهدة كيف استقبلهم لكن توقفت لوهلة فأذ بأنهما رجلان ضخمان وشاحنة سارا في الاتجاه نحوي كنت اضن انهم لصوص جائو لسرقتي امسك كل واحد منهم بأحدى يدي وحملني وهما يتحدثان عني وكم ابدو مغبره و انني اكاد اتحطم بأيديهم!! لقد حاولت الصراخ لكن على ما يبدو ان صوتي اصبح ضعيفً جداً بعد كل ذلك العمر وضعوني في الشاحنة وتحدثا بأن في الاتجاه الأيمن مباشرةً بعد هذا الشارع المستقيم معمل برادة الخشب !! اسم المتسابقة: غدير الموسوي رقم متسابق: 57 رابط تعليقك للتصويت انظم لكي يحتسب التصويت 🔥✨
225