☾وُشًوشَـة لَيّـل☽
Open in Telegram
يَظُنون مِن بَعدهم سَنضيع ، يا مُعين ألغافلين أعنهُم .
Show more678
Subscribers
No data24 hours
-147 days
-5230 days
Posts Archive
لو شي معها عقل انها بتبحث لكنها كالأنعام. ووعاء فارغ.
وواضح انها بتلحد بكلامها وماتنتمي لأي دين. ولا طائفه.
من علمائكم الشيعه المعترفين بها
1. الطبرسي (الشيعي الإمامي) – في تفسيره "مجمع البيان"
قال:
> "أجمع المسلمون على أن المعوذتين من القرآن، وأنه يجوز قراءتهما في الصلاة، وقد وردت أخبار كثيرة بذلك عن النبي صلى الله عليه وآله."
(مجمع البيان، ج10، ص555)
2. العلامة الطباطبائي – في "تفسير الميزان"
قال:
> "الذي عندنا أن المعوذتين من القرآن، وقد نُقِل تواترهما في القراءة من طريق أهل البيت عليهم السلام."
(الميزان في تفسير القرآن، ج20)
3. الشيخ المفيد – من كبار علماء الشيعة
قال في كتابه "أوائل المقالات":
> "القول بأن المعوذتين ليستا من القرآن، مذهبٌ شاذ لا يُعوّل عليه، وقد ثبتتا عندنا بالتواتر."
4. الخوئي – في كتابه "البيان في تفسير القرآن"
قال:
> "المعوذتان من القرآن الكريم بإجماع المسلمين، ولم يخالف في ذلك إلا شاذ، ولا يُعتد بقوله."
---
الخلاصة:
علماء الشيعة الكبار يقرّون أن المعوذتين من القرآن، وأن من نسب إلى ابن مسعود إنكارهما فإما لم تثبت الرواية، أو كان رأيًا فرديًا، أو تأويلاً، ولا حجة فيه أمام التواتر والإجماع.
"أولاً، هذا الكلام عن ابن مسعود غير ثابت عنه بسند صحيح، وكل ما رُوي عن إنكاره للمعوذتين فيه ضعف أو تأويل. وحتى لو صح، فهو اجتهاد منه، وقد خالفه فيه جميع الصحابة، بما فيهم الخلفاء الراشدون، والإجماع مقدم على قول فرد.
ثانيًا، ابن مسعود نفسه لم يُعرف عنه أبدًا أنه طعن في القرآن أو قال إنه ناقص، بل كان من كبار قرّاء الصحابة، وكان يُقرّ بجمع عثمان للقرآن، ويأمر الناس بقراءته.
ثالثًا، المعوذتان ثبتتا بالتواتر، أي أن آلاف الصحابة قرؤوهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأُدرجتا في المصحف منذ أول جمع. وعائشة وأُبي بن كعب وعثمان وعليّ وكل الصحابة قرؤوهما وصلّوا بهما. فهل يُترك تواتر الأمة لكلام منسوب لواحد؟!
رابعًا، لو كنت صادقًا في استنكارك، لماذا تتبع كتبًا تقول إن القرآن ناقص، ومحرف، ومسروق منه؟! بينما نحن نرد الشبهة الواحدة بروايات صحيحة وإجماع صريح. أنتم تقولون القرآن فيه 17,000 آية (كما في الكافي عن هشام بن سالم)، وهذا طعن صريح لا يُقارَن بكلام مكذوب على ابن مسعود!
نحن نقول: القرآن محفوظ، والقراءة التي عليه الأمة اليوم نُقلت بالتواتر، وهذا أمر لا يوجد مثله في أي كتاب ديني آخر في العالم. فهل تُنكر الحفظ لأنك وجدت قولًا شاذًا لم يصح، وتترك الوعد الصريح من رب العالمين؟!"
حاشا كتاب الله ان يكون ناقص
ما ناقصة الا عقولهم السنتهم التي تطاولت على كتاب الله
"حديث (أكل الداجن آية الرجم) لا يعني أن القرآن ناقص، لأن آية الرجم نُسخت تلاوةً وبقي حكمها، وهذا ما أجمعت عليه الأمة، ولا يوجد مسلم معتبر يقول إنها آية كانت تُقرأ ثم ضاعت من القرآن دون علم النبي أو الصحابة. بل كان النبي يبيّن للصحابة ما يُنسخ، وقال الله:
{ما ننسخ من آية أو ننسها نأتِ بخير منها أو مثلها} [البقرة: 106]
فالنسخ من سنن الله في التشريع، وليس دليلاً على النقص."
ثم إن الحديث هذا ليس في "البخاري" ولا "مسلم"، وهو من رواية واحدة فيها اضطراب، وأهل العلم بيّنوا أنه حديث منقطع، ولو صحّ فهو لا يعني ضياع القرآن، بل أن التلاوة نُسخت والنص لم يعد يُقرأ، كما في كثير من الآيات المنسوخة تلاوة.
والقرآن لم يُجمع من ذاكرة فرد، بل من مئات الصحابة الحُفّاظ، وكُتب في عهد النبي، ثم جُمِع في عهد أبي بكر، ثم نُسِخ في عهد عثمان وأُرسل للأمصار، وكل هذا بالتواتر والاستحفاظ من الله:
{إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}
فهل تُكذّب وعد الله وتصدّق رواية مشكوك فيها؟
الغريب أنكم تقولون إن القرآن ناقص، لكن تصلّون به، وتقرؤونه في أدعيتكم! كيف تستدل بكتاب تزعم أنه ناقص؟ التناقض منكم، لا من كتاب الله."
هذا معرفي شكو واحد من عقيدة سنية مستعدة أدمر دينة @Nara3130l لا رفة ولا رحمة معكم لا تحن اخوانكم في دين ولا انتم اخوانا كيف كافر يصيح اخو مؤمنَ
"نحن ما أخذنا أحاديث النبي من كتب عمياء نؤمن بها إيمانًا أعمى، بل أخذناها بعلمٍ وضوابط دقيقة وضعها علماء الحديث، ميزوا بها بين الصحيح والضعيف، والسند والمتن، وبين الثقة والكذاب، وهذه القواعد جعلت علم الحديث أدق علم نقلي في تاريخ البشرية.
فالبخاري ومسلم لم يُؤخذ منهما لأنهم أشخاص نحترمهم فقط، بل لأنهم وضعوا شروطًا صارمة لقبول الحديث، مثل عدالة الراوي، واتصاله، وسلامته من الشذوذ والعلة. ولهذا كثير من الأحاديث رُفضت رغم أن ظاهرها حسن، بل حتى البخاري لم يروِ كل ما سمع، بل انتقى من مئات الآلاف أقل من 8000 حديث، بعد التمحيص الشديد.
أما أنتم، فمن أين تأخذون الأحاديث؟ من كتب مثل (الكافي) الذي قال عنه علماءكم مثل آية الله الخوئي إنه فيه الصحيح والضعيف والموضوع؟ كيف تثق بكتاب فيه روايات تقول إن الأئمة يعلمون الغيب، أو أن القرآن ناقص، أو أن جبريل أخطأ بالوحي؟!
نحن نأخذ الحديث إذا صحّ، ونرده إذا ضعف، ولسنا أتباع رجال كما تتبعون أنتم أقوال معمّمين بدون دليل، فراجع نفسك."
ههههههههههه عائشة تقول داجن اكل اية رجم إذا قرانك ناقص كيف تأخذ بالقرآن هو ناقص؟
الاخت شاربة برميل خمر وجاية تتكلم على كتاب الله
اقسم بالله العظيم ان ليس شي ناقص في الدنيا غير عقلك وتفكير الناقص ايتها الناقصة
"نحن نؤمن بأن القرآن هو المصدر الأول في الدين، لا يُقدَّم عليه شيء، لكن السنة النبوية الصحيحة هي الوحي الثاني من عند الله، قال تعالى:
{وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى} [النجم: 3-4]
فالسنة تُفسر القرآن وتفصّله، وهذا لا خلاف فيه بين علماء الإسلام الحقيقيين.
أما البخاري ومسلم، فليسا قرآنًا ولا معصومين، لكن الأمة أجمعت أن صحيحيهما هما أصح الكتب بعد كتاب الله، ولم يُؤخذ منهما إلا ما ثبت سنده وعدالته، بعكس كتبكم التي تعج بالكذب والغيبيات والطعن في الصحابة والطعن في عرض النبي، فبأي منطق تقارن؟
نحن لا نعبد البخاري ولا مسلم، لكن نحترم علمهم وجهدهم، ونفحص أحاديثهم، وما كان مخالفًا للقرآن أو ثبت ضعفه يُرد، بخلاف من يتبع الكافي وغيره من كتبكم التي فيها روايات تُكفّر الصحابة، وتقول بتحريف القرآن، وتُنسب إلى الأئمة ما لم يقولوه. فمَن يتبع الرجال بلا دليل؟ نحن أم أنتم؟
الفرق بيننا أن عندنا ميزان (القرآن والسنة الصحيحة)، أما أنتم فميزانكم هو ما يوافق الهوى وما يُنسب زورًا للأئمة! فراجع نفسك قبل أن تتهم غيرك."
---
