| نفـائسْ |
Open in Telegram
387
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
December '24
December '24
+9
in 0 channels
November '24
+149
in 0 channels
Get PRO
October '240
in 1 channels
Get PRO
September '240
in 2 channels
Get PRO
August '24
+1
in 5 channels
Get PRO
July '24
+11
in 1 channels
Get PRO
June '24
+150
in 0 channels
Get PRO
May '24
+33
in 1 channels
Get PRO
April '24
+155
in 0 channels
Get PRO
March '240
in 4 channels
Get PRO
February '24
+62
in 5 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 21 December | +1 | |||
| 20 December | +1 | |||
| 19 December | 0 | |||
| 18 December | 0 | |||
| 17 December | 0 | |||
| 16 December | +2 | |||
| 15 December | 0 | |||
| 14 December | 0 | |||
| 13 December | 0 | |||
| 12 December | 0 | |||
| 11 December | +1 | |||
| 10 December | 0 | |||
| 09 December | 0 | |||
| 08 December | 0 | |||
| 07 December | +1 | |||
| 06 December | +1 | |||
| 05 December | 0 | |||
| 04 December | +1 | |||
| 03 December | 0 | |||
| 02 December | +1 | |||
| 01 December | 0 |
Channel Posts
اإاسلام وضع للبشر نظامًا واضح الغايات، وذا وسائل نبيلة!
فالغايات كلّها إن حققناها سنسأل أنفسنا؛ وماذا بعد؟
دخلت الجامعة، توظفت، ادخرت المال، توظفت، وفتحت مشاريع، تزوجت…
ثمّ بعد ذاك…؟
"كلما حقق الإنسان غايةً سيسأل عما بعدها"
وهذا من شأنه أن يجعله يعيش في حالة من الاكتئاب، ولذلك يأتي الإسلام ويجعل غايتك مفتوحة لا تُغلق!
فتصبح عينك معلّقة على الجنة، على رضا الله!
لكن ليس كما يتفوّه بها الناس! فلو كانت حاضرة بالقوة المطلوبة لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه، والله المستعان.
#منال_الخميس
| 2 | بين كلّ التأمّلات في الآيات التي تقصّ إنجاء الله تعالى لموسى عليه السلام في هذا اليوم..
أشعرُ بـ "إنّا مُدرَكُون" حيّةً في مشاعرنا أكثر ممّا كانت عليه من قبل، أشعرُ بـ "إنّا مُدركُون" غدتْ شعورًا حقيقيًّا تملّك قلوب الخواصّ فضلًا عن العوامّ!
أتأمّلُ كم "تراءا الجمعان" اليوم؟ ثمّ أروحُ أتلمّس -وأنا ذاك القلِقُ- شيئًا من "كلّا" هنا أو هناك:
فلا أجِدْ! نعم ويا أسفِي فلا أجِدْ!
لستُ أدري إلى أيّ حدٍّ وصلت بنا المادّيّة حتى تمحّضت لدينا مقوّمات النصر على جودة السلاح وكثرة العتاد، ولا لـ "كلّا" دورها في المشهد! وكأن الأبصار غُضّت عن كونها بطلة المشهد!
لم يكن موسى في تلك اللحظة الحرِجة يعلمُ عن أن النجاة في ضربةِ عصا! لم يكن يتصوّر أبدًا أن النجاة في طريقٍ يتوسّط البحر! عندما نطقَ بذاك اليقينِ لم يكن لديه أدنى مؤشّرٍ للفرج، كلّ الأسباب الماديّة -على اختلافها وتنوّعها- من أجلِ انعدامها أصلًا كانت "إنّا لمُدركون"..
لكنه اليقين!
كلّ ما كان يملك حينها هو هذا اليقين، لم يتكلّف في صنع آلةِ الفرج ولا في رسمِ طريقةِ النجاة، لم يُكلّف نفسهُ إلّا وُسعَها!
لمْ ينسَ العهد الأوّل! لم ينسَ وعد من لا يُخلَفُ وعدُه! لم ينسَ "إنّني معكما"، فكانت "إنّ معِي"..
لم يكن موسى إلا بشرًا، يخاف كما نخاف ويأمن كما نأمن، لم يكتم مخاوفه وقال إني قتلتُ منهم نفسًا فأخافُ أن يقتلون، لم يكتم وأخوهُ خوفهما وقالا إنّنا نخافُ أن يفرُط علينا أو أن يطغى!
لكن الموازين حينما يأتي الوعدُ الإلهيّ تنقلب، هُنا ينفعُك أن تتعلّم عن ربّك وعن أفعاله ووعوده وكيف يوفيها! هنا تنفعُك إنّا لننصرُ رسُلنا، هنا هُنا تنفعُك ولا تحسبنّ الله مُخلفَ وعده رُسلُه، هُنا تنفعك إن نصر الله قريب!
لم يُحدّد موسى صورة الفرج التي يراها هو مناسبة، لم يطلب أن يقاتل العدوّ حتى يغلبه، لم يضعُف أمام انعدام الأسباب، لم يكن يُفكّر إلا بـ "كلّا إنّ معي ربي سيهدين"!
تيقن المعيّة وتيقّن الهداية لأنه قد رأى أيّام الله فيه، رأى كيف صدقهُ ونجّاه، رأى كيف انقلبت عصاهُ في وجهِ السحرة وانتصر، رأى ورأى ما جعله يقفُ ثابتًا في مواجهة حشدٍ بكلمة!
..
لم تكن المادّة يومًا مُؤشرًا حقيقيًّا للنصر، لمّا أعجبت أهلَ حُنينٍ كثرتهم لم تُغنِ عنهم شيئًا ثمّ ولّوا مُدبرين! إن النصر حين يأتي من الله لا يُمكنُ تصوّره ولا توقعه فضلًا عن مُجابهته بالسبب! وإلّا فمن كان يظنّ أن نصرهم في سكينة؟ من كان يظنّ أن نصرهم في جنودٍ لم يروهَا؟
إننا ونحنُ نقفُ اليومَ في مواجهةِ جموعٍ كثيرة -ولم تعُدِ المسألة فقط في جمْعان تراءيا-، لا نحتاجُ للمدَدِ والعتادِ والقوّة التي تُكافئُ الخصومَ بقدرِ حاجتنا لـ "كلّا"، وإن لم يكُن فأين ما تزعمون؟!
واللهِ ليسَ إلا الذلّة والمهانة حتى نرجع إلى ديننا، واللهِ ليس إلا الخزيُ والعارُ والصّغارَ حتى نرجع إلى ربّنا!
إننا يا قومُ غرقى لولا طفيفُ الهداية!
كم تراءا الجمعان بين النفسِ والشيطان؟ كم تراءا الجمعان بين الكفر والإسلام؟ كم تراءا الجمعان بين الهدى والضلال؟ بين البدعةِ والسّنة؟ بين قال الله وقال فلان؟
إن الحرب ضروس، وإنّا لمُدركُون، لولا "كلّا" وإنّ معي ربّي سيهدين.
عاشوراء | ١٤٤٦هـ
#نفائسُ قلم | 247 |
| 3 | فيجب أن نُقبِل على يوم عاشوراء وفي قلوبنا حرارة الخوف من الصغائر، من الممكن ألّا يقترف المرء الكبائر، لكن الصغائر هذه تجتمع عليه فتهلكه!
وهذا من نعمة الله، الله عز وجل، يعلم ضعفنا وأننا لا بد وأن نخطئ وأن استغفارنا ضعيف وطاعاتنا ضعيفة لا ترقى إلى درجة أن تمحو الذنوب!
فما نحن إلا على باب الله، فأسأل الله أن يتقبل منا جميعًا وأن ييسر لنا صيام هذا اليوم العظيم, نعظم فيه سنة النبي ﷺ ونشكر فيه رب العالمين على إنجائه لموسى عليه السلام ونعتقد أنه ينجي المؤمنين وينصرهم ولو بعد حين!
#أناهيد_السميري
[بتصرّف] | 327 |
| 4 | هذا نرد عليه بأمرين:
1. أولاً: هل ضُمِن القبول؟!
يجب على العبد أن يكون في كل حياته في رجاء القبول،
أصبح الناس يُزهدون بعضهم في الطاعات! يقول بعضهم لبعض، تكفي عمرة واحدة في العمر، يكفي صيام الواجب، يكفي يكفي..! وهل ضُمِن القبول؟
2. ثانياً: العبد ينتفع من الطاعة على قدر حضور قلبه، -الله يعلم كيف كان الحال في يوم عرفة-!
تقضيه إحدانا نائمة إلى قُبيل المغرب، ثمّ تضمن التكفير!
تقضيه الأخرى في اللهو واللعب والمطاعم والأسواق و و، ثمّ تضمن التكفير!
وهلمّ جرًّا .. ثمّ يضمن كلّنا التكفير؟!
اعلم.. أنك تأخذ أجر الطاعة على قدر حضور قلبك!
نعم مطمعنا في الله عظيم، لكن لا يمكن أن يكون حاضر القلب في الطاعة مثل الذي لايدري ماذا يفعل!
وهذا الأمر لا علاقة له بفعل الطاعة من عدمه، هذا علاقته بدرجة انتفاعك من الطاعة!
#أناهيد_السميري
[بتصرّف] | 238 |
| 5 | سؤال: إذا ثبت أن صيام يوم عرفة يكفّر السنة الي قبله والسنة التي بعده، فلماذا نصوم يوم عاشوراء؟ | 213 |
| 6 | من أعظم ما يُتطوع به في حق أمثالكم طلب العلم!
أنتِ الآن في إجازة، عندك من الوقت ساعة تستطيعين تفريغها للطلب، إن التزمتِ بهذه الساعة فستكون لديك في الشهر ٣٠ ساعة!
وفي السنة ٣٦٠ ساعة!
وفي عشر سنوات ساعات أكثر!
هذه الساعة ستنقلك من لا شيء:
لشيء عظيم!
لكن هذا يحتاج إلى عزم، وصدق، واستمرار..
وكيف يهدم العزم؟
إن النقص إنما يُصيب العبد من أحد أمرين:
١. إما من عدم عزمه على الرشد -الذي هو الخير-
٢. وإما من عدم ثباته واستمراره على عزمه
ولهذا كان دعاء النبي ﷺ:
(اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد) من أنفع الأدعية وأجمعها للخيرات، فمن أعانه الله على نية الرشد والعزيمة عليها والثبات والاستمرار؛ فقد حصل له أكبر أسباب السعادة. -قاله السعدي بنحوه-.
#لبنى_الراشد | 295 |
| 7 | حال المسلم بعد الحج.pdf | 321 |
| 8 | يعلّمك الحجّ بكلّ تفاصيله أين أنت اليوم وإلى أين أنتَ غدًا، يعطيك الحجّ تصوّرًا مجهريًّا تقريبيًّا لأحداث ذلك اليوم الغيبيّة لئلّا تركن ولتستعدّ، يربّيك الحجّ على الصبر بكلّ أنواعه، تصبر على مشقة الطاعة بما فيها من الوقوف والمشي والانتظار والتعب والنصب والحرّ والجوع، تصبر عن المعاصي فلا رفث ولا فسوق ولا جدال، تصبر على أذى الناس وزلّاتهم وتقلّبات مزاجهم وأحوالهم والاحتكاك الزائد بهم، تصبر حتى تعلم أنك لن تصل إلا بالصبر!
فعلًا وأعيدها: كلّ شيءٍ هنا ينطق بالتغيير، لكن إن أردتَ أنتَ التغيير؛ كلّ شيءٍ هنا له لذّة، حتى التعب الفظيع لا ندري كيف يتلاشى بمجرّد الغفوة الخفيفة، ألطفُ كلمةٍ أحببتها وافتقدتها رغم ارتباطها بالتدافع والزحام: "حجّي حجّي طريق، طريق حجّيّة حجّيّة طريق" (:
آهٍ فكيف الفراق! أمّا هذا فلا يُكتب ولا يوصف ولا يُنقل إلا أن يُجرّب ويُعاش…! مع أنه لم يكن الوداع الأوّل لمسقط الرأس مهوى الفؤاد مكة، لكنه كان أشبه بنظري بوداع نعيمِ الآخرةِ والرجوع لهمّ الدنيا وفتنها ومصائبها ومكابدة ظلمها، ما أثقله على الرّوح من يوم، فاللهمّ سلّم!.. والحمد لله ربّ العالمين.
حُرّر ليلة الجمعة القمراء
١٥/ ١٢/ ١٤٤٥هـ | 602 |
| 9 | إنسانة تغلغل القرآن بداخلها حتى صار لها خُلقًا ولقلبها نورًا ولروحها مؤنسًا! فلم تتمالك نفسها حتى تحدثت عنه يومًا، فقالت بحُرقة شديدة:
"وفروا لشدّة ذلك اليوم من تثقون بصحبته وملازمته، إذا لم تدفعكم ثمراتُ مصاحبته المُعجلّة هنا من النعيم والأنس والنور والهدى والبركة والشفاء لحفظه ومصاحبته ومدارسته، فليدفعكم خوفكم من وحشة تلك الحفرة وفزعِ ذلك اليوم! قد نجدُ في دُنيانا هذه من يغنينا الأنس به من الزوج والولد والأهل والإخوة والأصحاب والخلّان عن طلب الاستئناس بغيره، حتى وإن كان أنسًا مؤقتًا ينتهي بمفارقة سببه لكنه ليس كوحشة الوحدة!
إن كلّ هؤلاء الذين تركتِ هذا القرآن بسبب الانشغال بهم ومعهم أو لأجلهم، بمجرّد لفظةِ النفَسِ الأخيرة ينقطعون هم وعالمهم وإيناسهم عنك تمامًا، أنتِ تعرفين هذا جيّدًا لكنك تغفلين! تتجاهلين! فاجعلي حجّتك هذه نقطة البداية! ابدئي في مصاحبةِ الأوفى في صحبته والأطول أمدًا في منفعته! لأجلك أنتِ إن أردتِ تأمين نفسك؛ في اليوم الذي يأتي فيهِ أبناؤك الذين ضحّيت بكلّ شيء من أجلهم، يجرّونك! يجرّونك يطلبون محاكمتك! يأتي هذا الصاحبُ لا يزال ينافح عن صاحبه ويدافع ويشفع حتى يُشفّع! بالله عليكِ مَن أمّنتِ لذلك اليوم؟ من ضمنتِ؟ إن لم يكُن هذا فمَن؟
لا أظن فيكم من لم يمرّ عليها حديث اقرأ وارتقِ ورتل، أتظنونه مشهدًا عابرًا لا ضير ألّا نكون منهم؟ هل تصوّرتهم المشهد؟ يتقدّم الحافظ أمام الخلائق تكريمًا له، يقرأ ويرتقِ ويرتلّ حتى يصل لآخر ما كان يحفظ ثمّ يقف! يقف عند آخر آية كان يقرؤها حيثُ منزلته! ما شعورك يومئذ حين تقفين عند سورة الناس والفلق والكافرون؟ والناس تتنافس في الصعود وتتفاوت منازلهم حتى يصل بعضهم لآخر آية في كتاب الله؟ أتذكرين وقفة التكريم في ختام العام الدراسيّ، وترقّب أن يكون اسمُك ضمن العشرة الأوائل، ما شعورك حين يتقدّم أولئك ولم تكوني أحدهم؟ فكيف إذا كان ارتقاؤهم بحسب درجاتهم ومستوياتهم؟ صاحبيه ليؤمّنك، صاحبيه ليشفع لك، صاحبيه ليُؤنسك، صاحبيه ليُظلّلك، صاحبيه ليرفع منزلتك!..
إن لم تصاحبيه لأجل هذا اليوم، فليكن إذًا لأجل ذالك اليوم"ا.هـ
..
لم أنقل أحوال هؤلاء مع ربّهم إلا لأقول بأن هذا لم يكن وليد اليوم والليلة، كلّ هذا الثبات والحبّ والإقبال لا يمكن أن يأتي بمجرّد قرارٍ متزامنٍ مع موسمٍ فاضل! هؤلاء جاهدوا أنفسهم وكابدوها حتى وصلوا، هؤلاء صدقوا ثمّ سعوا حتى بلغوا، فإن كنتَ مُريدًا ولم تبدأ بعدُ فلا تظنّن البلوغ!
.. | 448 |
| 10 | لا أظن فيكم من لم يمرّ عليها حديث اقرأ وارتقِ ورتل، أتظنونه مشهدًا عابرًا لا ضير ألّا نكون منهم؟ هل تصوّرتهم المشهد؟ يتقدّم الحافظ أمام الخلائق تكريمًا له، يقرأ ويرتقِ ويرتلّ حتى يصل لآخر ما كان يحفظ ثمّ يقف! يقف عند آخر آية كان يقرؤها حيثُ منزلته! ما شعورك يومئذ حين تقفين عند سورة الناس والفلق والكافرون؟ والناس تتنافس في الصعود وتتفاوت منازلهم حتى يصل بعضهم لآخر آية في كتاب الله؟ أتذكرين وقفة التكريم في ختام العام الدراسيّ، وترقّب أن يكون اسمُك ضمن العشرة الأوائل، ما شعورك حين يتقدّم أولئك ولم تكوني أحدهم؟ فكيف إذا كان ارتقاؤهم بحسب درجاتهم ومستوياتهم؟ صاحبيه ليؤمّنك، صاحبيه ليشفع لك، صاحبيه ليُؤنسك، صاحبيه ليُظلّلك، صاحبيه ليرفع منزلتك!..
إن لم تصاحبيه لأجل هذا اليوم، فليكن إذًا لأجل ذالك اليوم"ا.هـ
..
لم أنقل أحوال هؤلاء مع ربّهم إلا لأقول بأن هذا لم يكن وليد اليوم والليلة، كلّ هذا الثبات والحبّ والإقبال لا يمكن أن يأتي بمجرّد قرارٍ متزامنٍ مع موسمٍ فاضل! هؤلاء جاهدوا أنفسهم وكابدوها حتى وصلوا، هؤلاء صدقوا ثمّ سعوا حتى بلغوا، فإن كنتَ مُريدًا ولم تبدأ بعدُ فلا تظنّن البلوغ!
..
يعلّمك الحجّ بكلّ تفاصيله أين أنت اليوم وإلى أين أنتَ غدًا، يعطيك الحجّ تصوّرًا مجهريًّا تقريبيًّا لأحداث ذلك اليوم الغيبيّة لئلّا تركن ولتستعدّ، يربّيك الحجّ على الصبر بكلّ أنواعه، تصبر على مشقة الطاعة بما فيها من الوقوف والمشي والانتظار والتعب والنصب والحرّ والجوع، تصبر عن المعاصي فلا رفث ولا فسوق ولا جدال، تصبر على أذى الناس وزلّاتهم وتقلّبات مزاجهم وأحوالهم والاحتكاك الزائد بهم، تصبر حتى تعلم أنك لن تصل إلا بالصبر!
فعلًا وأعيدها: كلّ شيءٍ هنا ينطق بالتغيير، لكن إن أردتَ أنتَ التغيير؛ كلّ شيءٍ هنا له لذّة، حتى التعب الفظيع لا ندري كيف يتلاشى بمجرّد الغفوة الخفيفة، ألطفُ كلمةٍ أحببتها وافتقدتها رغم ارتباطها بالتدافع والزحام: "حجّي حجّي طريق، طريق حجّيّة حجّيّة طريق" (:
آهٍ فكيف الفراق! أمّا هذا فلا يُكتب ولا يوصف ولا يُنقل إلا أن يُجرّب ويُعاش…! مع أنه لم يكن الوداع الأوّل لمسقط الرأس مهوى الفؤاد مكة، لكنه كان أشبه بنظري بوداع نعيمِ الآخرةِ والرجوع لهمّ الدنيا وفتنها ومصائبها ومكابدة ظلمها، ما أثقله على الرّوح من يوم، فاللهمّ سلّم!.. والحمد لله ربّ العالمين.
حُرّر ليلة الجمعة القمراء
١٥/ ١٢/ ١٤٤٥هـ | 398 |
| 11 | حتى هذا الاكتظاظ الخانق بالحجّاج، هذا الزحام المشتمل على أنواع الأجناس من الناس على اختلافهم لونًا وعرقًا ونسبًا ومكانًا، كلهم صغيرهم وكبيرهم وغنيهم وفقيرهم وشريفهم ووضيعهم، كلهم في نفس المستوى! لا رفعة لهذا على ذاك، كلهم يتعب، كلهم يعمل، كلهم ينتظر! أمّا هناك فالأكرم عند الله الأتقى!
كلّ شيءٍ هنا يذكّر بالآخرة، فلا تحجبكم الغفلة عن رؤية الحقيقة! أتينا إلى الحجّ ورحمنا الله بأن جعلنا نعيش شيئًا من ذلك اليوم، لا لشيءٍ إلا لنصحو، لنقوم، لنعمل على تأمين أنفسنا! والموفق من وفقه الله" ا.هـ
نعم، كل شيءٍ هُنا ينطقُ بالتغيير، لكن إن أردتَ أنتَ التغيير!
..
هذا الأوّل، أمّا الثاني المؤدّيهِ تحبّبًا، فقد رأيتُ من حالهِ ما عرّفني مكاني ومقامي، كنتُ ظننتُ أني في المقدّمة فإذا أنا في آواخر القوم! ذاك أن العمل وسطَ الباطلين يُشعرُ بأن صاحبه أحسن العاملين.
دمعتان في دعاء عرفة كانت كفيلة بإيصال النفس حدّ الرّضا لولا صوتُ الأنين -المجهول المصدر- المستمرّ منذ الزوال، الْتفتّ بدافع الفضول عن يميني فإذا أخت، مغطّية نفسها بجلبابها واضعة رأسها على ركبتيها ويديها على وجهها تدعو، أقصد تبكي! أو هي تدعو مع بكاء! اقتربتُ منها أكثر، رقّ قلبي لحالها وهي تجهش أكثر وأكثر، ظننتها ستموت! ما هذا الهمّ الذي عصر عروقها؟ دنوت ودنوت فإذا بيا مقلّب القلوب ثبت قلبي على دينك أول ما طرق سمعي!
لله درّ العارفين، لله درّ السائرين، كيف عرفوا أعظم المطالب وأكبر الهموم! لم تتوقف كما توقعت، لم ترفع رأسها كما ترقّبت، لا وقت عندها للطعام ولا للدنيا بما فيها!
لم تكن وحدها، فذي أخرى عن يساري ساكنة كأن على رأسها الطير، رافعة يديها ثابتة لا تتحرّك، لم تتوقف إلا للقيمات تتقوّى بهنّ ثمّ انتصبت بثباتٍ أرسخ حتى أذان المغرب!
ما هذا؟ الناس حقًّا في سباق فلا أدري متى المضمارَ ندخل!.. جعلتُ أُحمْلِقُ في الوجوه لأتعرّف ملامحَ تلك الواعظة، وجدتها! ها هي في زاوية المخيّم، كما توقعت، بل فوقما توقعت، بكاء بصوت متقطّع يذهب معه صوتها من شدّته ليعود مُؤذنًا بشهقة تزلزل القلب ونياطَهُ تُقطّع! دعواتهم ياربّ أجب!
قرّرتُ متابعتها لحينِ قفولنا راجعين يوم الثالث عشر، كنت لا أدخل المصلى -بمحلّ إقامتنا بمنى- إلا وزاويتها الخاصّة شاغرة بها، فقرّرتُ ملازمته بل والنوم فيه لأتعرّف حالها أكثر )(
رأيتها كالخشبة المنصوبة بعد صلاة العشاء، قامت من الليل مثنى مثنى حتى قُرابة الساعة العاشرة والنصف قيامًا لا تسل عن حسنه وطوله، ثمّ نزلت لغرفتها ولم توتر بعد، فعلمتُ أن لها عودة، فدافعتُ عيني لم أنم حتى رأيتُ نور وجهها يسبقها في تمام الساعة الثانية ليلًا! قامت بالتكبيرة تلوَ التسليمةٍ لا تفصل بينهما بفاصلٍ حتى قُبيل أذان الفجر، ثمّ هي ركعتا الفجر تسبقهما ركعتاه الراتبة، تردفهما جلسةٌ ما بين أذكار الصباح وقراءة القرآن حتى طلوع الشمس، شيءٌ من صلاةِ الضحى ثمّ قسطٌ من نومٍ لا أدري متى قطعته لتكمل نعيمها هذا، نمتُ فلم أستيقظ إلا قرابة الحادية عشر ظهرًا والزاوية المعهودة أيضًا شاغرة ^^
أوقفها وقتُ النّهي عن التلذّذ بقرّة عينها حتى أذان الظهر، لم أتوقع انتصابًا خامسًا خلال يومٍ وليلة فقط! ها هي الركعات تتوالى حتى قرابة الثانية عصرًا أو تزيد! لم يكن يوقفها إلا مجالسةُ الأخواتِ لها لسؤالها واستشارتها، فتُقبلُ بوجهها وجسدها بل بقلبها لتنهال عليهنّ بما يفتحِ الله!
إنسانة تغلغل القرآن بداخلها حتى صار لها خُلقًا ولقلبها نورًا ولروحها مؤنسًا! فلم تتمالك نفسها حتى تحدثت عنه يومًا، فقالت بحُرقة شديدة:
"وفروا لشدّة ذلك اليوم من تثقون بصحبته وملازمته، إذا لم تدفعكم ثمراتُ مصاحبته المُعجلّة هنا من النعيم والأنس والنور والهدى والبركة والشفاء لحفظه ومصاحبته ومدارسته، فليدفعكم خوفكم من وحشة تلك الحفرة وفزعِ ذلك اليوم! قد نجدُ في دُنيانا هذه من يغنينا الأنس به من الزوج والولد والأهل والإخوة والأصحاب والخلّان عن طلب الاستئناس بغيره، حتى وإن كان أنسًا مؤقتًا ينتهي بمفارقة سببه لكنه ليس كوحشة الوحدة!
إن كلّ هؤلاء الذين تركتِ هذا القرآن بسبب الانشغال بهم ومعهم أو لأجلهم، بمجرّد لفظةِ النفَسِ الأخيرة ينقطعون هم وعالمهم وإيناسهم عنك تمامًا، أنتِ تعرفين هذا جيّدًا لكنك تغفلين! تتجاهلين! فاجعلي حجّتك هذه نقطة البداية! ابدئي في مصاحبةِ الأوفى في صحبته والأطول أمدًا في منفعته! لأجلك أنتِ إن أردتِ تأمين نفسك؛ في اليوم الذي يأتي فيهِ أبناؤك الذين ضحّيت بكلّ شيء من أجلهم، يجرّونك! يجرّونك يطلبون محاكمتك! يأتي هذا الصاحبُ لا يزال ينافح عن صاحبه ويدافع ويشفع حتى يُشفّع! بالله عليكِ مَن أمّنتِ لذلك اليوم؟ من ضمنتِ؟ إن لم يكُن هذا فمَن؟ | 418 |
| 12 | "الحج غيّرني"
لا أذكرُ كلمةً أكثر ارتباطًا من "غيّرني" بالحج، لم أسمعُ قصّة حاجٍّ إلا ونقطةُ تحوّله كانت في حجّه، ظللتُ أترقّب هذا اليوم منذ الصغر لا لأجل "الحج" بذاته؛ إنّما لأعيش حقيقة هذه العبارة:
"الحج غيرني"! أريد أن أتغيّر! أريد أن أتغيّر!
وأنا التي ظننتُ أن التغيير يشملُ كلّ حاجّ -لمجرّد كونه حاجّ-! ولم يكن عندي أدنى تصوّر لخلاف ذلك حتى صرتُ على الميدان! وكما يُقال: "من قلب الحدث"، فآهٍ وأيّ آهْ!….
..
بعيدًا عن قصّتي العجيبة -بل والعجيبة جدًّا- في تيسّر ذهابي للحجّ بفضل الله، فقد مررتُ في أثنائها بما هو أشدّ عجبًا وأكثرُ تأثيرًا من بادئتها، رأيتُ فيها الاختلاف الذي خشيت! شتّان شتّان بين من أدّى ركنهُ الخامسَ تخلّصًا! وبين من أدّاه تحبّبًا!
أرى الأوّل كثير التذمّر والتشكّي والتّململ وكأنه فعلًا مجبور! لا يريد أدنى خللٍ ولا أدقّ عيبٍ لا في السّكن ولا في الطعام ولا الخدمة ولا حتى تفاصيل النظافة، وإلا أقعد الدنيا وأقامها بجداله وفسوقه وسبابه وحدّة صوته المنافي تمامًا لشرط الحج المبرور!
كلّ هذا وإن عظُم، فإنه لا يوازي ولا من أيّ جهة ما قالته إحداهنّ متضجّرة: "أشوى ان الحج مرّة بالعمر ونفتك"!
أشعر بقشعريرة جامحة حين أنقل كلامها، ليس من المعقول تفاقم قسوة القلوب لهذا المستوى! حتى الحج وهو الحج صار يُؤدّى كما تُؤدّى الصلاة؟ نريد أن نتخلّص؟ متى ننتهي؟ متى نرتاح؟! لماذا؟ لماذا كلّ هذا الإعراض؟ لماذا كلّ هذا الإدبار؟
إذا لم تستطع في (ستٍّ) الانتهار بلا رفث ولا فسوق ولا جدال، فصدقني لن تستطيعه في بقيّة عامك الطويل! إذا لم تعلّمك أيّامك المعدودات الزهد في اللذائذ، فلن يُعطيكَهُ زمانك اللّا معدود!
ثمّ انظر، ما الجامع بنظرك بين التطيّب وتقليم الأظفار وأخذ الشعر وتغطية الرأس ولبس المخيط والجماع والصيد؟ أليس الترفّه؟ أليس التنعّم؟ وبالتالي أليس يُناقض الحالة التي ينبغي أن يكون عليها المُحرم من الذّل والخشوع والتّعبد والانقطاع للعبادة؟
إن كثرة التنعّم يا أخي مظنّة قسوة القلب، ومن ترك لذائذ الدنيا وتنعيم البدن، حتمًا يجد اللّذة بالمناجاة والقُرب! وهذا ينسحبُ حتى على ما بعد التحلّل الأول، نعم من رحمة الله أن شرع هذا التحلّل لقضاء التفث وإزالة الأذى وإتمام التنظف، لكنه لا يعني بتاتًا استئناف الترفّه البدنيّ وإغراق البدن بكلّ ما يزيّنه ويطيّبه ويحلّي مظهره! لقد راعني ما رأيت يوم العاشر! سمعتُ إحداهنّ وهي واقفة أمام المرآة -لا أعرف نوعًا من مساحيق التجميل إلا رأيتها تضعه- تقول لرفيقتها: "أخييرًا تحللنا وخلص عرفة، أحس اني صرت حرّرة وأقدر أتكلمم وأتزين"….! لم تُنهِ كلماتها الضاحكة إلا وضجّة (السشوار) من هنا وطقطقة الكعوب من هناك ولا وقت عندي للعجَب!
لا أنسى ما قالته إحدى الأخوات جزاها الله خيرًا وسط ضجيج المخيّمات باللّهو واللغو والضحك:
"لبّيك اللهمّ لبّيك؟ تقولونها مُذ أتيتُم صحيح؟ لكن بالله عليكم لبيك على ماذا؟ لبّيك على ماذا وجوّالك صار بدلًا عن إحدى كفّيك؟ لبّيك على ماذا وما زلتِ من حديث وإلى حديث؟ ما معنى لبّيك؟ أنتِ تلبّين نداء من؟ ولأيّ شيءٍ كان النداء؟ ألا فلتجلس إحدانا في بيتها ولا تضرّ صاحبتها! اتقين الله في لباسكنّ! اتقين الله يا حاجّات! واللهِ لا لقبًا ينطبقُ على الحال ولا تلبيةً توافق النداء ولا حتى عملًا كما ينبغي!
الغاية من الحجّ يا أخوات هي تحقيق التقوى، {يا أيّها الناس اتقوا ربّكم إن زلزلة الساعة شيءٌ عظيم} انظري لمناسبة افتتاح سورة الحجّ بهذه الآية، الأمر بالتقوى ثمّ التعقيب بذكر أهوال يوم القيامة! وكأن الحجّ صورة مصغّرة لذلك اليوم! لم نتحمل الوقوف تحت حرارة الشمس الفظيعة يوم عرفة، اضطررنا للوقوف فتراتٍ طويلة ثمّ المشي فترات أطول، ورأينا اختلاف أحوالنا في العرق، منّا من لم يتعدّ صفحةَ وجهها، ومنّا من انحدر على نحرها ومن أسفل ذراعيها، منّا من التصق لباسها بجلدها حتى ظهر لونه من تحته من شدّة البلل! بل منّا من شعرت بسيلان قطرات العرق على فخذيْها وساقيْها! هكذا الحال في ذلك اليوم، كلٌّ على حسب إيمانه وتقواه؛ استطعنا اليوم التخفيف على أنفسنا باستعمال المظلّات والمراوح وبخاخات الرذاذ، لكنّ هذا لن يكون هناك! ليس إلا عملك! ليس إلا عملك!
طال وقوفنا ونحن ننتظر دورنا في الدخول، تكرّر السؤال عن موعد الدخول، كثُرت الاتصال بالمسؤولين والقائمين على المخيّمات أملًا في استعجال الدخول! وهناك (يَجْمَعُ اللَّهُ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ في صَعِيدٍ واحِدٍ، يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي ويَنْفُذُهُمُ البَصَرُ، وتَدْنُو الشَّمْسُ، فَيَبْلُغُ النَّاسَ مِنَ الغَمِّ والكَرْبِ ما لا يُطِيقُونَ ولَا يَحْتَمِلُونَ، فيَقولُ النَّاس: ألَا تَرَوْنَ ما قدْ بَلَغَكُمْ، ألَا تَنْظُرُونَ مَن يَشْفَعُ لَكُمْ إلى رَبِّكُمْ؟).. | 633 |
| 13 | رحلة الحج رحلة لكسر النفس بين يدي الله عز وجل، فينبغي أن يُتخلى فيها عن كل ما ينافي تمام الانكسار لله، وعن كل ما يدخل الزهوّ والاختيال، وهذا يظهر جليًّا في محظورات الإحرام! إذ إن ظاهرها الرفاهية والتّنعّم؛ وهذا يُناقض الحالة التي ينبغي أن يكون عليها المُحرم من الذّل والخشوع والتّعبد والانقطاع للعبادة!
ثمّ إن هناك تلازمٌ بين النعيم وقسوة القلب!
فكثرة التنعّم مظنّة قسوة القلب، ومن ترك لذائذ الدنيا وتنعيم البدن، حتمًا يجد اللذة بالمناجاة والقُرب تنعيمًا للقلب!
الرحلة رحلة قلب!
اتركوا الجسد،
اتركوا الجسد،
واعتنوا بالقلب..
#لبنى_الراشد | 533 |
| 14 | شرح حديث جابر.pdf | 406 |
| 15 | يقول الشيخ صالح العصيمي -حفظه الله-:
"ومن قواعد العلم المقررة: أنَّ الواجب من العلم هو ما وجب العمل به، فكل شيء وجب العمل به فإنه يجب تقدم العلم به عليه؛ ذكر ذلك القرافي في "الفروق"، وابن القيم في "اعلام الموقعين".
فمن رام أداء شيء من الأحكام المعلقة بالمناسبات، وجب عليه أن يتعلم أحكامها قبل الإقدام على العمل بما يجب فيها" ا.هـ
ولمّا كان من ذلك العلم بأحكام وأعمال الحجّ لمن أراد الحجّ أو كان في مقامِ تعليمه، كان هذا الملخص المتواضع المختَصِر -لما هو بالأصلِ مُختَصَر- من شروحات بعض أهل العلم لحديث جابر رضي الله عنه في صفة حجّ النبي ﷺ، رجاء أن ينفع الله عز وجلّ به ويبارك فيه، ويكون بحرفه الموجز عونًا للقارئ لا صادًّا له باستطالةٍ أو تململ؛ وبالله التوفيق وعليه التكلان. | 380 |
| 16 | أ.أناهيد - وليال عشر.pdf | 466 |
| 17 | اقتباسة:
"ستدخل الإجازة على العشر، فلا تتحول إلى لهو! لن ينتفع بهذه الأيام إلا من عظّمها،!
انظروا مثلًا لحالنا كيف نعظّم أيام الاختبارات! لا نريد أن يزورنا أي شخص أو يشتت أولادنا، نغلق كل أسباب الالتهاء…
كل هذا الذي نقوم به انعكاس لتعظيمنا لأيام الاختبارات، ونقول: (هذه فترة وتنتهي)! هذا التعظيم لابد أن يكون حقًّا في الأيام العظيمة عند الله، فعندما تعظم شيئًا تنقطع عن الناس ولا تنشغل بهم ولا يكون في قلبك تعلقًا بهم، هذا كله دليل على تعظيمك لهذه الأيام! وهذا ما ينبغي"
#أناهيد_السميري | 1 |
| 18 | إذا أردتَ الاستعداد لهذه العشر العظيمة، فلا تقع في ذات الخطأ الذي فعلته قبل رمضان -استعدادًا له-!
لا ترسم مخطّطك المليء بالأعمال والعبادات والصيام والقيام وأعداد الذكر الكبيرة، لا تركّز على المظهر، لا تركّز على المظهر، نعود في كلّ مرّة لنذكّر أنفسنا:
"لا نركّز على المظهر، ونترك الجوهر"
لا ندعو لترك العزم على تكثير العمل، بتاتًا! وهذا سبق بيانه وتفصيله، إنما ندعو لمراجعة محرّك البدن الحقيقي: القلب!
فدونكم ما يُعين، والله المُعين: 👇🏻 | 340 |
| 19 | ثمّ وبغضّ النظر عن فترات الاختبارات،
في خضمّ جدولك اليوميّ الممتلئ باللقاءات والمحاضرات والحلقات وإنجاز الأوراد والتكاليف ونحو ذلك…
لماذا تريْن أن الحلّ الوحيد دائمًا هو الانسحاب بهدوء ثمّ الانعزال؟
لماذا لا تُشركين والدتك وأهلك في الفائدة؟
بدلًا من استئذانك المتكرر -المُزعج لهم- أشركيهم! بدلًا من قيامك من مجلسهم، احضري الدرس معهم!
مرّة وأخرى ستجدين ودّهم لك وأنسَهُم بك وترقّبًا لقدومك!
لا تكوني عبءًا ثقيلًا بسبب العلم الذي تحملينه!
كوني مباركة على من حولك، كوني داعية بأخلاقك..
#شريفة_الغديان
[بتصرّف] | 366 |
| 20 | يؤسفني يؤسفني حقيقة حالُ كثيرٍ من طالبات العلم مع والديهِم!
أراها مجدّة في دراستها وحريصة، يعلوها سمت العلم ومُحاطة بهَيْبته، فأستبشر بأمثالها وأسعد! لكنّي صُدمت حينما علمتُ أنها تقدّم طلب العلم على تطبيقه!
كيف تنعزلين عن والديْك وتتعذّرين بالانشغال بالعلم عن مجالستهم وملاطفتهم؟ كيف تقدّمين المستحبّات على الواجبات؟ بل كيف تنشغلين بما يدلّك أصلًا على ما انشغلتِ عنه؟!!
برّ الوالدين فرض!
برّ الوالدين من أوجب الفروض!
لا تختلط علينا الموازين ونتعذّر عن ذلك بأنها فترة اختبارات! لا علاقة لهذا بِذَا البتّة، …!
المذاكرة والاختبارات لا تعني إسقاط الفروض
المذاكرة والاختبارات لا تعني إسقاط الفروض!
والله المستعان
#شريفة_الغديّان
[بتصرّف] | 267 |
