1 211
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-4330 days
Posts Archive
1 211
أتذكرك
وقت المَطر
أتخيل
شكلنا معًا
لو تبللنا
كيف سنكون
تحت سماء واحدة
متشاركين ذات الضحكة
متمسكين الأيادي
كل منا عاجز عن إفلات الآخر
1 211
"يا غائِبًا حاضِرًا فِى النَّفسِ منزِلُهُ
وفِي الفُؤَادِ لَهُ عَرْشٌ وأَرْكَانُ
وفي الغِيابِ لَهُ طَيْفٌ يُؤَرِقُنِي
وفي الحُضُورِ لَهُ شَوْقٌ وَتحنانُ
ارْفِقْ فإنَّكَ بِالهجْرَانِ تَقْتُلُنِي
وارْحَمْ فَإِنكَ يَا إِنْسَاُن إِنْسَانُ"
1 211
الرجوعُ إليك
يُشبه فكرة العودة
للوطَن
لبهجة العائلة
لرائحة المنزِل
للألفة الأبدية
بين الرِفاق
يِشبه الفُسحة
وسط يومٍ شاق
والركض تحتَ المطَر
في مواسم الشِتاء
الرجوع إليك
يُشبه أن يعود مَحار
لصَدفتِه
بعدما حاول أن يأخُذ
نُزهة خطِرة في الخارِج
1 211
"قَلبي وعَقلي، فـما أدري لأيّهما
أرخي الزّمام وألقي بالمقاليدِ
خصمانِ وأختصما في كلّ شاردةٍ
كأنما وجِدا من أجلِ تشريدي
تَجادلا فأنا المُحتارُ بينهُما
في العقلِ حُريتي والقلب تقييدي"
1 211
"هل يعلمُ المحبوبُ أنَّ قلوبَنا
تهفو إليه وتستلذُّ رُؤاهُ؟
وبأنَّنا في شوقِنا وودادِنا
نتصنَّعُ الأسباب كي نلقاهُ؟"
1 211
أَتَخَيَّلُ الأحبابَ حولي كلَّما
طالَ الغيابُ على فؤادي الوالِهِ
وأظلُّ أَرسِمُ بالخيالِ عوالِمي
ما حيلةُ المضطَرِّ غيرُ خيالِهِ !
