1 211
Subscribers
-224 hours
-137 days
-4730 days
Posts Archive
1 210
أَنيري مَكانَ البَدرِ إِن أَفَلَ البَدرُ
وَقومي مَقامَ الشَمسِ ما اِستَأخَرَ الفَجرُ
فَفيكِ مِنَ الشَمسِ المُنيرَةِ ضَوءُها
وَلَيسَ لَها مِنكِ التَبَسُّمُ وَالثَغرُ
بَلى لَكِ نورُ الشَمسِ وَالبَدرُ كُلُّهُ
وَلا حَمَلَت عَينَيكِ شَمسٌ وَلا بَدرُ
لَكِ الشَرقَةُ اللَألاءُ وَالبَدرُ طالِعٌ
وَلَيسَ لَها مِنكِ التَرائِبُ وَالنَحرُ
وَمِن أَينَ لِلشَمسِ المُنيرَةِ بِالضُحى
بِمَكحولَةِ العَينَينِ في طَرفِها فَترُ
1 210
كانت طريقتها في الكلام مميزة وجميلة جدًا تنطق الكلمة بنبرة تشرح المعنى وتوضحه، بحيث لو قالت: "وردة " تشم العطر في صوتها، وترى شكل الوردة بحركه يدها في الهواء
1 210
لَا البَدْرُ أَمَامَ حُسْنِكِ يُشْبِهُكَ
حَسْنَاءُ وَقَدْ أَتَاكِ البَدْرُ يَعْتَذِرُُ
مَا شِيمَ حُسْنِكِ أَنْ تَحْتَوِي كَوْكَبـــًا
جَاءَكِ مُعْتَذِرًا خَوْفًا مِنَ الخَطَر
وَاسْتَقْبَلَتْ كُلَّ الأَنَامِ بِكَفِّهَا
رَوْضَاءُ بَهَاءٌ فِي خَدَّيْكِ تَنْحَدِرُ
بِهَا القَصَائِدُ قَدْ كَفَّفْتُ أَوْجَاعَهَا
وَاحْتَارَ بِهَا دِيوَانُ الشِّعْرِ وَنَثَرُُ
مَا ذَنْبِي وَأَنْ قَبَّلْتُ جَفْنَكِ؟
هَلْ قُبْلَةٌ فِي رُؤْيَاكِ تَزْدَهِرُُ
1 210
"أشتاقُ إليكِ
لأن حضوركِ كان يجعلُ
العالم ألينَ ممّا هو عليه،
ويجعلني أنا
أقلّ قسوةً على نفسي."
-
1 210
وَكَيْفَ أُخْفِي وَلُوْعِي وَالْهَوَىٰ عَلَنُ؟
وَكَيْفَ أَشْكُو وَجُرْحُ الْقَلْبِ يُدْمِينِي؟
أَنْت النَّسِيْمُ الَّذِي أَحْيَا بِعِطْرَتِهِ
وَأَنْت نُوْرِي وَأَنْغَامِي وَتَلْحِيْنِي
إِنْ غِبْت يَذْبُلُ زَهْرُ الْعُمْرِ فِي شَجَنٍ
وَيَسْكُنُ اللَّيْلُ أَحْزَانًا تُنَاجِينِي
فَكَيْفَ أَحْيَا وَقَلْبِي بَيْنَ أَضْلُعِهِ
يَذُوْبُ شَوْقًا لِطَيْفِك فِي شَرَايِينِي؟
1 210
إنّي رحلتُ إلى عينيكِ أطلبها
إمّا المماتُ وإمّا العودُ منتصرًا
كلُّ القصائدِ من عينيكِ أقبسها
ما كنتُ دونهما في الشعرِ مقتدرًا
صارت عيونُكِ ألحانًا لأغنيتي
والقلبُ صار لألحانِ الهوى وترًا
