en
Feedback
لـ أحـمـد

لـ أحـمـد

Open in Telegram

خَير الأُمور " عيونّك " .

Show more
257
Subscribers
-124 hours
-147 days
-7930 days
Posts Archive
بالغت في ذلّ الوداد حتى غدا لي كرامة وكنت اذا اعترني هوى تحملته في ذلٍّ وندامة .

ما أثقل أن يمضي الإنسان حاملاً في صدره "ليه"

وإنِّي أتجاهل ولست بجاهل وغضيض البصر ولست بأعمى .

من الممكن أن يكونَ ما نعيشهُ ليس حقيقيًا؛ ربما هي ترجماتٌ لبَعض الأوهام الكاذبة!

‏"لا أعرف كيف أصف مكان وجعي، إنه وجع الروح وأنا لا أعرف مكانها. إنها كُلّي، إنها أنا، أنا التي توجعني". - روضة الحاج

إختر الذي يُعطيك التبرير دون طلب خوفًا عليك من إزدحام الأفكار."

خسرتَك ونتهَت مرتينَ ماعيدَ انطيَتك فوَك حجَمك بالغَت بيكَ 🦦👍🏻.

يَخايب انه الجِنت احبنك والوليلك ؟ انه ال بعِز حِزنه يغنيلك ، انه لمامِش بَشر مايعرف بقصته .

ياتُرى، هَل، عيناك، أجَمل، أم، صُوتك؟ احَدُهما، أضيع فيه، والثاني، يُضيعُني ،

أتبَكين على عِتباً قد مضى ؟ ولو كان يُحبكِ قد بقى ! آفيقي قليلاً ايتُها الجَميلة هل سَمعتي “بميتٍ”بعد الرحيل قد اتى ؟

أتيِتكَ هَارباً مَن الأذَى فَأذَيتِنَي

ليرحل من يشاء فالله لا يبعد إلا السيئين🖤

ماذا لو مُتنا قبل أن نقول كل شيء .. ماذا لو مات الذين نريد أن نقول لهم كل شيء؟

چانَت بصـَف رسايلنـه ثَـواني وهَسه تاريـخ !.

اقرأ نفسڪ جيداً ثم انتقد غيـࢪڪ 🤍.

أتظنٌ من دوّنك لنْ أحيّا؟ خابَ ظنّك والحيّاةٌ حيّاة .

انتهت المسرحية ، لماذا تستمر بالتمثيل ؟

تجاوزت أعاصيراً بمفردي ؛ أتظن أن رياحك ستخيفني؟.

باچر دَروبك تغنيَ تذكر البيه تحَبهن تبچي وحَدك تبقى يم روحك تكابر باچر بحلمك تسافر للمواعيد الگضيناهن برود للبچي ودمعاتي يمك للوعود…

أخبرني ماذا حُدث لك وانت لست بقربيَ - هل ارهُقك الحنين مثلما ارهُقني. - هل زادت رغبتك بالحب اتجُاهي - هل اشتقِت لي. - هل مازلت بقلبُك. متئ اجد