en
Feedback
صدقةٌ جاريةٌ لِشذى وسعد.

صدقةٌ جاريةٌ لِشذى وسعد.

Open in Telegram

كلُّ ما يُنشَرُ هُنا أسأل اللهَ أن يجعلَهُ حسناتٍ جارياتٍ لأُختي شذى، الّتي توفاها اللهُ قبلَ أيّام (2/11/2023)، فلا تنسوها من دعواتِكم واذكروها في خلواتِكم. - للتواصل مع إدارة القناة: @le_shathabot

Show more
641
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-930 days
Posts Archive
لا تَحقِرَنَّ صَغِيرَةً... إنَّ الجِبالَ مِنَ الحَصَى.

8fdcca69.mp37.53 KB

أحيانًا تجد امرأةً مبسوطة، قلبُها مطمئنٌ، وزوجُها في عينيها نعمة، وبيتها في عينيها جنة. تجلسُ مع صاحبتها والمجلس عادي والكلام عادي، ثم تسمعُ منها: "والله الواحد هالأيام لازم يسافر يغيّر جو ويكسر روتين، أنت متى آخر مرة سافرت؟"، فتقول لها: "والله تقريبًا قبل سنتين"، فتجيبها: "معقول؟ زوجك حابسكم بالبيت الله يعينكم!" انتهى الحوار. ترجع لبيتها، البيت هو هو، والزوج هو هو، لكن عينيها تغيّرت؛ صارت ترى الجدران ضيّقة والروتينَ قاتلًا، زوجُها الذي كان في عينيها كافيًا صار مقصّرًا. أُفسِدَ الرضا واستحالَ إلى سخطٍ وحرمان. يقول ﷺ: «ليس منّا مَن خبَّبَ امرأةً على زوجِها»؛ أي: أفسدَها على زوجها. فما أكثرَ التخبيب الإلكتروني اليوم الذي كدّر صفوَ العلاقة الزوجية وأفسدها!
فلتحذر العاقلة من مثلِ هذه المجالس.
#على_الفطرة_السوية #حلة_الحسناء

إذا أفرحتْكَ عَثْرةُ أخيك؛ فَ في قلبك مرض!

اللهمّ صلِّ وسلِّمْ على نبيِّنا مُحمّد.

يقولُ أحدُهم: ‏كلّما شعرتُ بعدم الإنجاز تذكَّرتُ حديثَ النبيِّ ﷺ: "لأَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ؛ أَحَبُّ إِلَيَّ ممَّا طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ"، ‏ فأقول هذا الذكرَ مستشعرًا أني أنجزتُ إنجازًا لا تساويه الدنيا كلها، فيهدأ قلبي، وتطمئن نفسي، وأشعر بإنجازٍ عظيم.

الانتقال المفاجئ بين الدفء والبرد يضرّ في بداية الشتاء. لأنه يسبّب ضعف المناعة، ويزيد الزكام والتهابات الحلق، وقد يؤدي لصداع وارتفاع ضغط الدم مؤقتاً والأكثر تأثراً هم الأطفال وكبار السن و مرضى الربو. #طب_صحة

‏مِن الألفاظ التي جمعت معاني الافتقار لله: "لا أُعوّل إلّا عليك، ولا أُؤمِّلُ إلاّ فيك"

"(رحماتٌ في طيّ التأخير). من أعظم الآفات التي تنخر في طمأنينة الإنسان، وتفسد عليه بهجة يومه؛ آفة المقارنة الزمنية، وهي شعور ينتاب الإنسان حين يرقب قطارات الآخرين تتحرك سريعة، بينما يقف قطاره على رصيف الانتظار، فيداخله الأسى، وربما تسلل إليه وهم الحرمان. ولو نظر بعين البصيرة لرأى أن الله فضّله على كثير من خلقه في أمور كثيرة لا تحصى، قدمها له وأخرها عنهم، ولكن الإنسان بطبعه كنود، يعدد المصائب وينسى النعم، يقف على قارعة الحرمان معددا تلك الأماني المفقودة، مقصرًا في شكر نعم كثيرة موجودة، لا يحيط بها فكر، ولا يحصيها إطالة ذِكر. والحقيقة التي تغيب في هذه اللحظة؛ أن رزق الله لن يخطئ طريقه إليك، وتأخره عنك في زمن؛ لا يعني حرمانك منه في زمن آخر، نعم؛ قد لا يأتيك من الطريق المتوقع، لكنه لن يتخلف عنك من طريقه المكتوب! كما أن العطايا في غيب الله لا تُقاس بالسبق وإنما بالخيرية، فرُبّ رزقٍ واحدٍ متأخر يكون خيرًا من ألف رزقٍ متقدم، في نوعه، وبركته، وتوقيته، وتلك السنوات التي تحسبها ضائعة من عمرك لم تكن إلا صُنعًا وتهيئة لهذا العطاء العظيم. وكم من أمورٍ تأخَّرت فكان تأخيرُها سببًا لنيلها؟! وأخرى فَتحت على العبد من أبواب الخير ما لا يتهيأ له مع التقديم، فلا يزال يجني ثماره ما بقي في الدنيا؟! ولو قُدِّمَ له ما يتمنى (في بادئ أمره) لحرم هذا الخير، ولربما لحقه من المكروه أمرٌ يَذهبُ بفرح حصول المحبوب، فكان في التأخير صيانة له ورحمة، وتعظيمًا لنعمة الله عليه. ‏ومُزاولٍ تعجيلَ أمرٍ لو أتى ‏           عـجِلاً إِليه لساءَه تعجيلُهُ! ثم إن حكمة الله في التقديم والتأخير، والمنع والعطاء؛ أعظم من أن يحاكمها عقل قاصر، فليس للعبد إلا الرضا والتسليم، ولله رحماتٌ خفيّة -في طيِّ التأخير- لو كُشفت = لطار القلبُ بها فرحًا، ولكن الله يبتلي عباده لينظر كيف يعلمون، فهو الذي يخلق ما يشاء ويختار. قال ابن القيم: (ومن تأمَّل أقدار الرب، وجريانها في الخلق، علم أنها واقعةٌ في أليق الأوقات بها)، والله أعلم."

أحاديث خاصة بالنساء.pdf3.54 MB

أنتَ الجماعة، ولو كنتَ وحدك. ♡゙

ما عرف أحدٌ حقيقةَ ما أعدَّه الله للمؤمنين في الآخرة إلا هانت في عينه الدنيا بما فيها، واستحقر جميع ملذاتها، ولم يَعُد يرى فيها ما يَستحق أن يُفتن به أو يُؤثِرَه على رضا الله. ﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾. اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همِّنا، ولا مبلغ علمنا، واجعل الآخرة خيرًا لنا من الأولى.

﴿وَاصبِر لِحُكمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعيُنِنا﴾.

ميدانُكم الأول أنفسُكم فإذا انتصرتم عليها كنتم على مَن سِواها أقدر.

﴿فَأَمَّا الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَهُم في رَوضَةٍ يُحبَرونَ﴾

الحال لا يخفى عليك، والذلُّ ظاهرٌ بين يديك، ‏والأيدي لم ترفع لغيرك، والجباه لم تسجد لسواك، فاجبرنا جبرًا أنت وليُّه يا ربّ.