en
Feedback
تِمهاد | Tumhad

تِمهاد | Tumhad

Open in Telegram

{فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}

Show more
1 011
Subscribers
+124 hours
-37 days
+12530 days
Posts Archive
في مجلس اليوم، من مجالس أسماء الله الحسنى، مرَّ بنا اليوم اسم الله اللَّطيف 🌱. وسبحان الله، تذكرتُ وأنا أستمع شرح الاسم معنى
في مجلس اليوم، من مجالس أسماء الله الحسنى، مرَّ بنا اليوم اسم الله اللَّطيف 🌱. وسبحان الله، تذكرتُ وأنا أستمع شرح الاسم معنى لطيفًا قرأته قديمًا عند قوله تعالى في سورة الضحى: ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى﴾. أول ما يتبادر إلى الذهن أن الآخرة خيرٌ من الدنيا، وهذا حق، لكن من المعاني التي تُذكر في تدبر الآية: أن عاقبة الأمر خيرٌ من بدايته؛ وأن لطف الله قد يظهر لك في الخاتمة بعد أن تعجز عن فهم البداية. تأملوا سياق السورة: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴾ يُتمٌ في البداية، وإيواءٌ في النهاية. ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴾ حيرةٌ في البداية، وهدايةٌ في النهاية. ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى﴾ حاجةٌ في البداية، وغنىً في النهاية. هنا يظهر لطف الله، فاللَّطيف هو الذي يدبّر لعبده من حيث لا يشعر، ويوصل إليه الخير بطرق خفية، وقد يمنعه شيئًا ليحفظه. ويؤخر عنه شيئًا ليأتيه في وقته، ويضيّق عليه حين يكون التضييق عين الرحمة، ثم يفتح لك بعد زمن. ثم تأتي سورة الضحى لتربت على قلبك: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.. فربما كان انقطاع الخير عنك لبعض الوقت، تهيئةً لفيضٍ من الخير لم تكن تملك أن تتخيله 🌱

يقدم هذا الكتاب تصور علماء الأمة للعالم الفاضل كيف تكون أخلاقه؟ وكيف تكون معاملاته؟ ما الصفات التي يجب أن يتمتع بها؟ وما المزايا التي يجب أن يتحلى بها؟ كيف كان سلفنا الصالح وعلماؤنا يتصرفون مع مريديهم وطلابهم، مع أمرائهم وحكامهم، مع عامة الناس؟ هل العلم الذي يتمتع به الفرد يقوده إلى التكبر والاستعلاء على الناس؟ ما أهمية العمل في حياة المسلم؟ وما فضل العمل على العلم؟ الكتاب يبحث في هذه الخصائص ويحاول أن يقدم لنا عبر سير العديد من عظماء الإسلام خلقًا وعلمًا، ومنهجًا يقتدي به طلاب العلم والدعاة والعلماء، من أبناء هذه الأمة.

تعلّم فقهَ الاستدراك، فلا تجلِس شاكيًا على ما فاتَ منك، نادِمًا على ما فرّطت، فتقعدَ مع القاعدين ترثي حالك.. وإنّما كن معَ المُستدرِكين.. من فقِهوا قيمةَ أوقاتهم، وعِظَم المسؤولية التي علىٰ عاتقهم،، فشمَّروا عن ساعدِ الجِدِّ، واستعانوا بالله على أنفسهم وعلى العقباتِ في طريقهم.. من يستغفرون على ما مضى من تَقصيرهم، لكنّهم يعاهدونَ الله كلَّ يومٍ على المضيّ قُدُمًا في استدراكٍ يُرضي الله عنهم، تعلّم أن تُتبعَ كلّ سيئةٍ حسَنة، وكلّ تقصيرٍ إنجاز، وكلّ ذبولٍ بذرة، وكلّ خمولٍ عمل، وليَكن رفيقك في كلّ ذلك تذلّلاً لله وشكرًا، بأن وهبكَ إشراقَ يومٍ جديد من عمرك، تستدركُ فيه ما فات.. اجعل لك قبلَ نومك ساعةً، تقيّم فيها أفعالكَ في يومك، وتحاسبُ فيها نفسك، ولا تنسَ سؤالًا تخطّ إجابته بدمعِك قبلَ أن تغفى عينك: ماذا فعلتُ اليومَ كيّ يحبّني الله؟ - الفارس أحمد شقير - رحمه الله -

قال تعالى: {فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ} - سُورة الحجر (الآية ٨٥) وقفَ قلبِي هَا هنا، الله عز وجلّ يقول: وإن السّاعة لآتية. تساءلتُ: ماذا أفعل أنا؟ أصلي؟ أصوم؟ أتصدق. بفاءِ تعقيبٍ مباشرة، دون إطالة أو تردد يُكملُ عز وجلّ "فاصفح" وليسَ أي صفحٍ، بل الصّفح الجميل! قُلت وما الصّفح الجميل؟ فوجدتُ أنّه يكون بِمواساة المُذنب برفع الخجل عنهُ، والتّجاوزِ عنهُ. ويقول عنه الشّيخ ابن تيمية "الصفح الجميل،هو الذي لا عتاب معه" سُبحان الله، وأنا أقرأ هذا، ما خطر ببالي إلا الألفانِ الذين أسلمُوا على نفسٍ واحد، في فتح مكة حينما قال النّبي ﷺ لمن آذوهُ ماذا تظنون أني فاعلٌ بكم، وهو في موضع قوة ونصرٍ؟ ماذا فعل بهم؟ قال قول يُوسف عليه السّلام لإخوتهِ "لا تثريبَ عليكم اليوم"إذهبوا أنتُم طلقاء! فذهبُوا بصفحه الجميل من ظلام الجاهلية والشّرك، إلى نُور الإسلام. بعدها تذكرتُ، موقف حصل مع أبٍ، ليس أي أبٍ يعفُو ويصفح، لا سيما إن كان الموضوع ابنتهُ الطاهرة العفيفة تتهمُ بالزّنا. سيدُنا أبو بكر، أوقف المعونة للمسطحِ الذي روّج حديث الإفكِ وقذف بابنته. ماذا قال الله في هذا الموضعِ؟ بعد أن ذكرهُ بأنه خيرٌ منه فخلقهُ الإسلام. قال: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُم"، فما كان لأبو بكر إلا أن يمتثل لأمر الله، ولم تنقطع عطيّته عنه حتى مات. لذلكَ، ربيتُ نفسي دائمًا على الصّفح مُباشرة. كلما اعتذر منّي شخص ما وقبل أن يُكمل حتى، قبل أن يذكُر أين آذانِي -إن كُنت أجهل-، أقول أننّي سامحتُ. ولا أحبُ الخوضَ في مواطن الأذى، ولا الأسبابِ. كي لا تهزني نفسي وأستثقل الأمر، لما كان فيه من مشقةٍ على قلبِي. أوصيكُم، سامحُوا وأصفحُوا وأعفُو عن النّاس، لا يأمنُ الواحد منّا نفسهُ ولا متى يحينُ دورهُ ويُؤذي. لا تُعاتبُوا كثيرا، لا تتحسسوا مواضع الألمِ في كل مرة، وتذكرُوا أننا في دارِ جهاد فمن آتاكُم يطلب عفوكُم قد جاهدَ نفسه ألف مرة، فهلا كُنتم معينين لهُ؟ وصفحتم الصّفح الجميل ..🤍 -وقفتِي مع آية

قال الله تعالى: {وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ} [يس: ١٢]

‏تأسرنى دائمًا قصة توبة " الفُضيل بن عياض ".. كان الفُضيل لصًا يقطع الطريق، وكان يعشق جارية، فبينما هو يرتقى الجدران إليها إذ سمع تاليًا يتلو: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللّٰه وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ﴾ ‏فلما سمعها قال: بلى يارب قد آن. ثم تاب فتاب اللّٰه عليه، وأصبح أحد أعلام أهل السُنة ولقب بعابد الحرمين! آية واحدة من القرآن غيرت حياته وآخرته، إنه الإعجاز التغييرى للقرآن! أما نحن فقد ابتعدنا عن القرآن كثيرًا.! ‏ألم يأن لنا أن نعود؟ ألم يأن لنا أن نتوب؟! - اللّٰهم تُب علينا وردنا إليك ردًا جميلًا 🌱

أريد، يا الله، أن أكون من عبادك الصالحين المصلحين؛ فاشدد قلبي نحوك، وثبّته عليك، ولا تجعل في قلبي غايةً أعظم من رضاك. وارزقني من خلقك من يشدّ أزري، ويعينني على طاعتك، ويذكّرني بك إذا نسيت، ويقوّيني إذا ضعفت، ويأخذ بيدي إليك. لا أجيد ترتيب الكلمات، ولكنني على يقين أن هذه الكلمات المبعثرة، التي خرجت من قلبٍ يحاول، ستجد طريقها إليك. فإن عجز لساني عن حسن الدعاء، فأنت تعلم ما في القلب قبل أن تنطق به الشفاه. ولعلّ هذه الأمنيات التي أودعها عند بابك اليوم، تأتيها يومًا رحمتك، فيكون لها من أمرك ما يكون... كن، فتكون🌱

إلى الله، من له الأسماء كلها؛ الواحد الأحد، القدوس، المهيمن، القادر على كل شيء. أحاول، يا الله، أن أكون قريبةً منك، بعيدةً عن
إلى الله، من له الأسماء كلها؛ الواحد الأحد، القدوس، المهيمن، القادر على كل شيء. أحاول، يا الله، أن أكون قريبةً منك، بعيدةً عن كل سوء وشر. أحاول أن ألملم شتات نفسي بكلامك، وأربّت على كتفي بقول رسولك، وأتعظ بسِيَر خير خلقك، من الصحابة والمجاهدين في سبيلك. أُقصّر مرات، وأخطئ مرات أخرى، وتقلّ العزيمة يومًا، وتضعف النفس عشرة. وأحيانًا لا أرى مخرجًا من كل هذا، وكأن الطريق لم يُخلق له مخرج. ثم يصادفني قولك: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾، فأصبر، وأجاهد نفسي، وأرابط على قلبي بكرةً وعشيًّا. إن أخطأتُ، قوّمتها بكلامك، وإن زللتُ في معصية، أتبعُها بحسنة، وأستغفرك وأرجع إليك. وإن ضعفتُ، عدتُ إليك، وإن مالت نفسي، قوّمتها بالصلاة على نبيك، والاستغفار، والذكر. إن جهاد النفس لعسير، يا الله، وأنت شاهدٌ أنني أحاول؛ فوفّقني، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. لا أرجو شيئًا سوى قربك، والبعد عن حرامك، وأن أكرّس نفسي لطاعتك وعبادتك، وأن أكون لك كما تحب وترضى.

اليوم بحمد الله، بدأنا رحلةً أخرى في مجالس القراءة.. ولكنها تبدو كأنها امتداد طبيعي للرحلة الأولى؛ رحلة مع كتاب «بوابة الخشوع
اليوم بحمد الله، بدأنا رحلةً أخرى في مجالس القراءة.. ولكنها تبدو كأنها امتداد طبيعي للرحلة الأولى؛ رحلة مع كتاب «بوابة الخشوع في الصلاة» لأحمد بن ناصر الطيار. فإذا كان «الداء والدواء» قد جعلنا ننظر إلى أمراض القلب، فإن هذه الرحلة ستأخذ بأيدينا إلى أعظم دواءٍ يتكرر في حياة المؤمن خمس مرات كل يوم: الصلاة. ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾. وبسم الله نبدأ رحلة «بوابة الخشوع في الصلاة».. ولعلنا هذه المرة نبحث عن الطريق الذي يجعل الصلاة أحبَّ موعدٍ لنا في اليوم. بارك الله في ناريمان على الاختيار الموفق المسدد، وحفظ أخوات المجالس وثبتنا الله وإياهن. اللهم تمّم، اللهم تقبل، اللهم أدم صحبتنا 🌱

لا تبخسوا الدعاء!
حينما كتبتُ بالأمس: «يا رب، إني أريده كذا وكذا» وصلتني بعض التعليقات والرسائل: هذا مستحيل، هذا غير موجود.
وأنا أتفهم أن الإنسان يتكلم من واقع ما يعرف، ومن حدود ما رأى وجرّب، لكن الدعاء لا يُبنى على حدود معرفتنا نحن، وإنما على سعة قدرة الله. أنا حين أرفع يدي وأقول: يا رب، هذا ما أتمناه، فإني أجمع بينه وبين يا رب، أنت أعلم بي، وأعلم بما يصلح لي، وأنا أسألك ما أحب، وأرضى بما تختاره لي. الله سبحانه هو الرزاق، وخزائنه لا تنفد، وأمره إذا أراد شيئًا أن يقول له: كن فيكون. فنسأله ما نشاء، ونُلحّ عليه بما في قلوبنا، ثم نُسلّم له النتيجة. قد يعطيني ما طلبت. وقد يعطيني خيرًا منه. وقد يصرف عني ما ظننته خيرًا، وأنا لا أعلم. لكن ما لا أريده أن يأتي أحدهم ليقول لي: «لا تطلبي هذا.. مستحيل!» ومن أعطاك أنت حق تحديد ما يجوز أن أرجوه من ربي؟ لماذا أضع سقفًا لدعائي؟ نحن نرى الأسباب، والله خالق الأسباب. نحن نرى الأبواب المغلقة، والله يملك مفاتيح الأبواب. نحن نحسبها بحسابات البشر، والله سبحانه لا يعجزه شيء. لذلك، دعوني أطلب من الله. وأنتم أيضًا.. اطلبوا من الله. لا تجعلوا محدودية الممكن عند البشر تحدد الممكن في دعائكم. فالدعاء عبادة ويقين أن لي ربًا قادرًا، كريمًا، حكيمًا، أطرق بابه بكل ما في قلبي، دون أن أخجل من كِبَر أمنيتي.. كأسأله، وأرجوه، وأحسن الظن به، ثم أترك له اختيار الطريق والوقت والنتيجة. فإن كان ما أريده خيرًا لي، ساقه الله إليّ من حيث لا أحتسب. وإن لم يكن خيرًا لي، صرفه عني، واختار لي ما هو خير منه، ولو لم أفهم حكمته في البداية. فلا تبخسوا الدعاء، ولا تستكثروا على أحدٍ أمنيته. فقد قال تعالى: ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا﴾ [مريم: 9] فإذا كان الله قد أوجدك من العدم، فما الذي يعجزه في أمرٍ ترجوه؟ وادعُ... ثم اطمئن. 🌱

هل استشعرتَ لُطفَ الله بك 👀🌱؟ أظنّك فعلت، لكن دعنا نتأمل هذا المعنى معًا، فالأمر ألطَف ممّا نتخيّل..
تمسك هاتفك لتشاهد مقطعًا محرّمًا، أو لتحادث شخصًا تربطك به علاقة محرّمة، أو لتشغّل أغنيةً تُحسّن مزاجك، أو تُشعل سيجارةً لتدخّنها..
ماذا يفعل الله هنا؟ يأمر ملائكته ألّا يكتبوها عليك سيئةً بعد؛ فربما تتراجع، وربما تجاهد نفسك فتغلبها. صحيح أنك هممت بالمعصية، لكن ما زال باب الرجوع مفتوحًا، وما زال الأمل قائمًا أن تستفيق ممّا أنت فيه.. لكن نفسك الضعيفة تغلبك، والشيطان يوسوس لك، فتُقدِم على تلك المعصية، وتؤثر هواك على رضا مولاك.. ماذا يفعل الله هنا؟ يقول لملائكته: اكتبوها عليه سيئةً واحدة.. سيئة واحدة فقط! وربما توشك على فعلها، ثم تتوقف في آخر لحظة، وتستغفر الله، وتصرف نفسك عنها.. ماذا يفعل الله هنا؟ يقول لملائكته: إنه تركها من أجلي، فاكتبوا له حسنة. تتخيل لُطفه؟! هممت أن تعصيه، ثم تركت المعصية لأجله، فتحولت تلك اللحظة إلى حسنة في ميزانك! ومن جهة أخرى، تعزم على التوبة، وتقرر أن تتقرب إلى الله، وأن تعمل صالحًا يرضيه.. تنوي قيام الليل، أو الصدقة، أو زيارة مريض، ثم يحول بينك وبين ذلك حائل فلا تفعله.. ماذا يفعل الله هنا؟ يقول لملائكته: اكتبوا له حسنة؛ لأنه نواها وأرادها. ثم ربما تقوم الليل فعلًا، أو تتصدق، أو تبتسم في وجه أخيك، أو تمسح على رأس يتيم، أو تميط الأذى عن الطريق، أو تقول قولًا حسنًا.. ماذا يفعل الله هنا؟ يقول لملائكته: اكتبوا له تلك الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف. أرأيتم لُطفه؟! يعاملك بالفضل إذا أطعت، وبالرحمة إذا هممت بالمعصية، وبالكرم إذا تركتها لأجله.. فتحرّوا النية في أعمالكم، واجعلوها خالصة لله، فما أعظم ربًّا هذا لطفه، وما أوسع إلهًا هذا كرمه. 🤍 قال رسول الله ﷺ: «يقول اللهُ: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئةً فلا تكتبوها عليه حتى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنةً، وإذا أراد أن يعمل حسنةً فلم يعملها فاكتبوها له حسنةً، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف». 🌱

لا يخلف حلقات القرآن، ولا برنامج ديني إلا وكانت لديه فكرة عنه، أن يكون مرجعي الأول وموردي الذي لا ينفذ. أريدهُ يا الله، حازما لينا هينا، أمين المعشر وسليم المعتقد، لا يخضع لتلك الشهوات والمغريات، يقول لها "معاذ الله، إني أخافُ ربي". صبورا محتسبا أمرهُ لله، ناضج الفكر واعي المنطق، لا يقول إلا طيبا ! زوجا وشريكا وسندا وصديقا، يفهمُ القوّامة والزواج ومبادئ كل منهما، غيورًا إذا تعلق الأمر بنا، يشاورني وأشاوره في كل صغيرة تخصنا. منافسا حازما، في كل أمر يتعلق بك يا الله، يخصص ركنا لكَ .. لحسن عبادتك، يسابقني في من يوقظُ الآخر أولا لقيام الليل أو من يحفظ السورة أولا يلقنها لأبنائنا ويقص قصتها، نتشاركُ الحسنات وأصابع بعضنا البعض في التسبيح والتكبير والتهليل. نعلم أبناءنا كيف نبني قصرا ونخلة في الجنة، كيف نعد الزاد للآخرة، وكيف نجعل الله يحبنا ورسوله فخورا بنا. أريده يا الله، شخصا يركضُ ليلحق بالصفوف الأولى من المسجد، لا يفوت فريضة إلا وصلاها به، لا يهتم بالموضة وتحليقات الشعر الغربية تلك، أو بنطولات الجينز الممزقة. شخصا يعزُ عليه هذا الدين ويحزنهُ حال الأمة، لا يتلذذ بسماع المعزوفات، ولا يتأثر بها. صريحٌ لا يخفي عني شيئا، كطفل شقي يسرد تفاصيل يومه لي كلها وبكل حبٍ أسمعها، فنصبر ونبحث عن الحكمة معا خلف الأمور السيئة منها ونشكر الله على الأمور الجيدة منها. أمينا يا الله، مايحدث في بيتنا يبقى بيننا ولو إنزعجنا من بعضنا،نجلسُ على طاولة نتناقشُ حتى نحل الخلاف بيننا وإلا لا نوم لنا. خصوصياتنا لا نشاركها مع أحد مهما كان قريبا منا، لا ننكر العشرة بيننا مهما حصل.. أريدهُ يا الله شخصا كما ترضاهُ، لا يفلتُ يدي أبدا .. يمسكها دوما ويقول: أنا هنا لك، ومعكِ ..🤍

وإني لا أريدُه يا الله إلا شخصا يقربني منك! ينتشلني مما أنا فيهِ، يتقبلني كما أنا بكل حالاتي، يرى مشاكلي من مشاكله وسعادتي من
وإني لا أريدُه يا الله إلا شخصا يقربني منك! ينتشلني مما أنا فيهِ، يتقبلني كما أنا بكل حالاتي، يرى مشاكلي من مشاكله وسعادتي من سعادته، يخاف أن يسيء لي ولو بنظرة، ولا يعبسُ في وجهي أبدا. يركضُ إلي كطفل صغير ليختبئ من خبث هذا العالم وظلماتهِ، نواسي بعضنا البعض، ونجدد النيّة والعزيمة معا، يراني الملاذ الآمن وأجدهُ السّند الدائم .. أريدهُ متفهما يا الله، حكيما وحليما، إن تحدثتُ أنصت وإن أخطأت صفح، إن إعوججت أو قصرتُ قوّم. شخصا يرى نفسه مسؤلا عني، عن أماني وطمأنينتي، تسبق المودة والاحترام الحُب بيننا.. أريدهُ مستقيما يا الله، لا يقرب أي حد من حدودك ولا يضعُ نفسه موضع الشبهات، يتحرى الدينار الحلالَ في لقمة عيشنا، يخفضُ بصره إذا مرت إحداهن به ويحفظني في قلبه، لا يحدث الأخوات بغير حاجة، ولا ينظر لهن بنظرة خبث أو مكر عفيفٌ طاهر لم يقرب إحداهن أبدا أريدهُ بعفتي. أريدُ شخصا، همهُ من الزواج بناءُ أمّة، تنشئة جيل وأسرة تعزُ هذا الدين، وترفع شأن المجتمع المسلم، تنشأ من أصلابنا نساءً كعائشة وخديجة، ورجالا كعمر وعلي.

تدخلين بنية مشاهدة التّخفيضات فقط، لكنك تخرجين وأنتِ تعيدين ترتيب ميزانية الشهر 😂 🌱 أكون في أمان الله.. حتى أرى تخفيضات مَتجـڕ سَادن للڪُتب المغرية جدا جدا، أنصحكن بالاقتناء منها.

الحمدُ للهِ الذي تتمُّ بنعمتهِ الصالحات 🌱 ختمنا قراءةَ وشرحَ كتاب «الداء والدواء» بعد أربعةٍ وثلاثين مجلسًا. نسأل الله أن ين
الحمدُ للهِ الذي تتمُّ بنعمتهِ الصالحات 🌱 ختمنا قراءةَ وشرحَ كتاب «الداء والدواء» بعد أربعةٍ وثلاثين مجلسًا. نسأل الله أن ينفعنا بما قرأنا، وأن يجعل ما تعلّمناه حُجّةً لنا لا علينا، وأن يرزقنا العلمَ النافع والعملَ الصالح والثبات 🌱.

ربِّ نفسك على الذاتية .. د. أحمد عبد المنعم

تعلّمت أن أحدّد لنفسي حُبًا كلّ يوم، أدخل علىٰ «ستوري» ينشر أذكار الصباح وأقرأ، وفي المساء عند آخر حتى يأخذ كلّ واحدٍ نصيبه، ولا أمُرّ من أي منشور فيه قرآن أو دعاء إلّا وأقرأ ما فيه حتى يصل لصاحبه أجرًا خَفِيًّا لا يعمله، وحين أرى أحدهم رافعًا يده يدعو الله إلّا و أقول في نفسي آمين، عَلّ الله يريح قلبه ولا أستفيد من أحدهم كلمةً إلّا دعوت له، ولا أرى محاولةً في نشر الخير إلا ودعوت أن يُتمّم مسارها، ولا أرى سيئةً أو ذنبًا أو مَيلًا إلّا سألتُ الله لقلبه صلاحًا، وأن يشرح الله صدره، ولا يفتنّي فيما أملك، ولا يبعد عنّا السّتر. " أحاول أنّ أكونَ حَسَنَةً خَفِيّة يغرسها الله في قلب مؤمنٍ مُحاول. "

يُعجِبنِي لفظَي «أجنَبيّ» و«أجنَبيّة» عندَ حديثِ الفقهاءِ عن الرّجلِ والمرأة؛ فلا أواصرَ بين هٰذينِ المخلوقينِ إلّا بما أحلّه اللهُ؛ دَم أو زوَاج، وما عدا ذلك فنارٌ وحطبٌ: لا تُقرِّبْ عَرْفَجًا مِنْ لَهَبٍ وَمَتَى قَرَّبْتَهُ قَامَتْ دَخَنْ!.

في حديثي مع أحد الأشخاص عن مشروع Bunian - بنيان، قال لي: «تتغيّر نبرتك حين تتحدثين عن بنيان، كأنك ما زلتِ جزءًا منه». ابتسمتُ.. وربما كان محقًا. غادرتُ بنيان منذ مدة، وانتهت صفتي كعضو فيه، لكن يبدو أن بعض الانتماءات لا تنتهي بخروجنا من المكان. أظن أنني اكتشفت شيئًا آخر بعد مغادرتي، كل مشروع دخلته بعد بنيان، كنت أراه ناقصًا بطريقة ما. لم أكن أتعمد المقارنة، ولم أكن أبحث عن نسخة أخرى من بنيان، لكن يبدو أن بعض التجارب ترفع سقف ما ننتظره من الأماكن التي ننتمي إليها بعدها. ومع فتح أبواب الانضمام إلى بنيان من جديد، وجدتني أعود للحديث عنه، وأستعيد أشياء كثيرة ظننت أنها أصبحت مجرد ذكريات. في العادة، لو كان هذا المنشور من عضو في بنيان، لقال البعض: «يروجون لمشروعهم».. لكن ماذا لو كان كاتبه عضوًا سابقًا، غادر المشروع، وبقي قلبه معلّقًا به؟ بنيان كان المشروع الوحيد الذي أمضيت فيه سنوات، دون أن أشعر يومًا أنني غريبة، أو أنني أبتعد عن الغاية التي وجدت لأجلها. كان جزءًا من تكويني؛ علّمني معنى الرسالية، والعمل لأجل غاية أكبر من الذات، أن أكون مسلمة بقيمة مضافة. ولهذا، ربما لم تكن مشكلتي مع المشاريع التي جاءت بعده أنها سيئة، إنما أنني كنت قد عرفت في بنيان شيئًا جعلني ألاحظ النقص في كل مكان آخر. بعض الأماكن نغادرها بأقدامنا، لكنها تبقى فينا بما زرعته. وبعض الأبواب حين تُفتح من جديد، نتذكر عندها أننا في وقتٍ ما، وجدنا مكانًا يشبه الغاية التي نحملها في قلوبنا. 🌱 لا تفوتوا فرصة الانضمام، لا تفوتوا فرصة أن تكونوا صناعة بنيانية (مسلم بهم وهمة، ليؤدي مهمة رسالية) 🌱 في التعليقات تجدون التفاصيل..

جاهد هواك.. جاهد هواك، فإنّ بينك وبين ولاية الله خطوةً لا يقطعها إلا أنت. أن تتولّى الله؛ أن تُحبّه، وتؤثر رضاه على هواك، وتق
جاهد هواك..
جاهد هواك، فإنّ بينك وبين ولاية الله خطوةً لا يقطعها إلا أنت.
أن تتولّى الله؛ أن تُحبّه، وتؤثر رضاه على هواك، وتقدّم أمره حين تتنازعك الرغبات، وتختار ما يرضيه وإن خالف ما تشتهيه نفسك. وحينها، إذا تولّاك الله، فلن يتركك وحدك في هذه الحياة بما فيها من كَبَدٍ وفتنٍ وابتلاءات. سيكون معك؛ يسمعك ويراك، يعينك على ما يحب، ويصرفك عمّا يبغض، يملأ قلبك رضًا وقناعة، ويصرّفه إلى طاعته، ويعيش بك حياةً طيبة، ويجعل سرّاءك وضرّاءك خيرًا لك. يدفع عنك، ويدافع عنك، وينصرك على عدوّك، حتى تكون خيرًا وبركةً وفرحًا على من خالطك. لكن البداية منك: جاهد هواك. لا تنتظر أن تصل إلى الطاعة بلا مجاهدة، ولا إلى الولاية بلا تركٍ لما تهوى النفس. كل مرة تؤثر فيها أمر الله على رغبتك، وكل مرة تكفّ فيها نفسك عن شهوةٍ لا ترضيه، وكل مرة تختار فيها رضاه على رضا نفسك؛ فأنت تطرق باب الولاية. وحينها ستعيش هذا المعنى يقينًا، وسترى لطف الله بك وتدبيره، والمخارج التي يفتحها لك، والأرزاق التي تأتيك من حيث لا تحتسب. فجاهد نفسك على صلاحها، واصطبر. جاهد هواك.. ليتولاك الله. 🌱