en
Feedback
نِبرَاس

نِبرَاس

Open in Telegram

بين الظلال والخطايا، يشرق نبراس، ينير للروح دروب اليقين

Show more
991
Subscribers
+124 hours
+17 days
-1530 days
Posts Archive
"من أقام نفسه مقام التهمة؛ فلا يلومن من أساء به الظن".
عمر بن الخطاب

"من أقام نفسه مقام التهمة؛ فلا يلومن من أساء به الظن".
عمر بن الخطاب

"القلب" إنما خُلق لأجل حبّ الله تعالى.. وسيبقى القلب يخذله البشر، وهم معذورون جميعا؛ لنقصهم وضعفهم.. ستبقى مصدوما متوجعا، حتى تتعلّق بالله.

Repost from نِبرَاس
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد.

اسالكم الدعاء لي بتيسير الامور

إنما يبكي المذنب على ديار قد عمرها بالتقوى… كيف اخربتها الذنوب
ابن الجوزي

ياضيعة الأعمار: لا ينقضي العجب من هذه الأيام؛ كيف تتقاصر في أعيننا وهي تقتطع أعمارنا قطعة قطعة؟!، وكيف يسلّم الصباح زمامه للمساء، ثم ينطوى الأسبوع حتى يكاد أوله يلامس آخره، ثم تفجؤنا السنة وقد صارت رقماً نخطيء في تخمينه؟!، كأن الزمن صار أسرع من أن تلحقه الذاكرة. إنها الأعمار تمشي في هيئة أيام.وكل يوم ينقضي يأخذ معه جزءاً منك لا يعود، وكل ساعة تعبر تترك في صحيفة العمر موضعاً قد امتلأ وانغلق. فطوبى لمن عرف قيمة هذا السيل قبل أن يبلغه المصب، وحفظ أيامه من التبدد، وجعل لكل ساعة ذخيرة عند الله.ولهذا جاءت الشريعة كأنها تمسك بيد المؤمن وهو يعبر هذا السيل المتلاطم من الأيام، فتوزع له الذكر على مفاصل يومه: صلاة بعد صلاة، وذكراً في الصباح، وذكراً في المساء، وتسبيحاً وتهليلاً واستغفاراً يرافق الأنفاس؛ حتى يتحول مرور الزمن نفسه إلى باب قربة، وحتى لا يكون انقضاء الساعات نقصاً مجرداً من العمر، وإنما انتقال من زاد إلى زاد. ثم يبقى التوفيق لذلك كله منحة من الله، وفتحاً يختص به من شاء من عباده.ومن هنا تظهر فداحة الغفلة: فاللذة المحرمة نفسها محكومة بقانون الزمن الذي يلتهم الأيام؛ تمر ساعتها، وتبرد حرارتها، وينقضي طعمها، ثم يبقى وزرها وحسرتها. والطاعة يجري عليها الزمن نفسه؛ تنقضي مشقتها، وتسكن كلفتها، ثم يبقى نورها ولذتها وأجرها.يا لعظة هذه المقارنة: كلاهما ساعة تمضي، غير أن ساعة تكتب في صحيفة الندم، وساعة تصعد بك إلى الله.فاحفظ عمرك؛ فإنك تراه الآن ينسل بين يديك، ويوشك أن تفيق يوماً فلا تجد في الكف إلا ما قدمت، ولا في العمر إلا ما أبقيت.
د.خالد أبا الخيل

sticker.webp0.02 KB

sticker.webp0.09 KB

يوميًا تراودني فكرة ترك القناة، ثم أتذكّر أن كثيرًا منكم صحبةٌ صالحةٌ لي، وأنني أوّل المنتفعين بما أنشره فيها، فضلًا عن دعوات
+1
يوميًا تراودني فكرة ترك القناة، ثم أتذكّر أن كثيرًا منكم صحبةٌ صالحةٌ لي، وأنني أوّل المنتفعين بما أنشره فيها، فضلًا عن دعواتكم الطيبة التي أجد أثرها في نفسي. فجزاكم الله عنّي خير الجزاء، وبارك الله فيكم ونفع بكم. جمعنا الله وإيّاكم في جنّة الخلد، وأعطاكم ما تتمنّون، فردًا فردًا، وكتب لنا ولكم من الخير أوفره وأتمّه.

‏أنت نتاج ما يضيع عليه وقتك شئت أم أبيت.

‏«كاشفوا مَن تُحبون بما يُحِبون؛ فإنَّ للكلمة الطيِّبة أثر لو تعلمون عظيم، ماذا تركنا من البُخلِ إن حجبنا الكلِم العذب عن الأهل والصحب والأحباب؟ بُح ولا تكتم، اجهر ولا تُسر؛ فإنَّ حق الوردة أن تكون بيد الحي الذي تُحبّه، لا أن توضع باهتةً على شاهدِ قبره!»

والله، إن سعادة المرأة في بيتها، والعاقلة تدرك ذلك بفطرتها، لا سيّما في هذا الزمن.

لازِمُوا القرآن صِدقًا إنَّهُ أُنسُ المقابر! واحفظوهُ في الصدورِ ‏ذاكَ ذُخـرٌ للأواخِـر

‏"اسألك اللهم أن لا أفقد تلك اللهفة التي تجعلني أتأمل قمرًا من نافذتي، أو شجرةً على الطريق، أو لطفا عابرًا من شخص لا أعرفه، وألا تُسلب مني الدهشة، ولا القدرة على رؤية الجمال في خلقك، وألا تغيب عن قلبي نعمة الحمد أبدًا"

أسأل الله أن يقيمكم حيث ينفع بكم، وأن يجعلكم سدًا منيعًا على ثغور هذه الأمة، وأن لا تزل لكم قدم، ولا يضعف لكم عزم، ولا تفتر لكم همة، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته، وأن يجعلكم حماة لدينه، ثابتين على الحق عاملين به، داعين إليه.

Repost from N/a
جدول حفظ القرآن في سنة.pdf

إن أجمل عبادة قد تتعبد بها المرأة، هي عبادة التخفي، ولذلك شُرع الحجاب، ودُعي للقرار في البيت، وحُثَّ على خيرية صلاتها في بيتها، والكثير الكثير..

‏«يَنزِل رَبُّنا تبارك وتعالى كُلّ ليلة». ‏سبحانك ربي ما أكرمك، وما أبخَلنا على أنفسنا!

"بلَّغ الله بالدعاء أقوامًا عاجزين عن كلِّ سببٍ إلا عن حبل الدعاء بتوفيق ربّهم، ووصلهم بمرادهم بخيرٍ من أسبابهم، وقُطع آخرون لظنّهم الاستغناء بما تيسّر لهم من الأسباب! ‏فلا عجب أن يقول رسول الله ﷺ إنَّ العاجز حقًّا هو العاجز عن دعاء ربّه كلَّ شأنه، ما ظهر له تيسُّره، وما عجز عنه، فلا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع سبحانه، ومنعه العطاء!"