العِتْق
Open in Telegram
﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾ إحذر.
Show moreThe country is not specifiedReligion & Spirituality113 324
791
Subscribers
+124 hours
+97 days
+4130 days
Posts Archive
791
حتّى على المستوى الرقمي لو قورن تلغرام نفسه الذي كان إلى حدود وقت قريب غالبه رجال و لا تسمع صدى لأي نفس آخر و لا زال صراحة إلى حدّ كبير يمتاز بهذه الخاصية .. مع إنستغرام الذي هو عبارة عن مسرح إباحي تعرض فيه البضاعة النسائية على رأس الثانية، ما يجعل منه ماخور دياثة بئيس ينفجر في وجهك بمجرد أن تقدم على الولوج له، كيف لا يكون كذلك و معظم مستخدميه نسوة.. فإن الرجل المتزن السويّ سيهرب بنفسه من أوكار الفساد تلك نحو مساحات تُبقي فحولته في مستويات مرتفعة.
791
المساحات الرجولية مطلقا على قلّة توفّرها في عصرنا فهي نعمة كبيرة. تعتبر هذه المساحات حاضنة خصبة لشحذ خصال الرجولة و التشبّت بكلّ ما يجعل منك رجلا سيّدا فحلا قويّا في هذا العصر.
791
تعديد الزوجات مُشّرع تشريعا إلهيا و كلما هوجمت شريعة من الشرائع و ضُيّق عليها إلا و وجب حفظها و صيانتها و تحويطها حتّى لا تمس بسوء. و حفظ هذه الشريعة يكون بإحيائها و المحافظة على استمرارها. و مع ندرة المقدمين عليها بعد أن ابتلينا بجيل الخانعين للنسوية الخاضعين لقساد الدولة المنبطحين لطغيان الأنظمة مسيحية الطباع فلا زال السفلة و أراذل الأقوام الذين يعيشون في دونية عقدية و هيدونية روحية و عملاء المنظومة من النساء الذين توظفهم الأنظمة و الأجندات توظيفها شاملا بغية احتكار القوة كما سيمتطيهم الدجال، لا زالوا يحاولون النزول بمطرقتهم على حقّ إلهي. فقط لتعلم عظم هذا الحقّ و رهبتهم منه لما فيه دلالة على قوة الرجل الذي ينافس هذه الأنظمة على حق احتكار السلطة.
تعديد الزوجات و تكثير النسل واجب في هذا العصر أكثر من كونه مجرّد حقّ، و لن أسرد لك تقهقر الديمغرافية أو رؤى أعداء الله و شرعه لكن سأسألك سؤالا بسيطا.. أترضى لنفسك أن تبقى مقيّدا من الطغيان النسوي من جهة و مكبّلا من الأنظمة التي تقزّم رجولتك و تسلبك السلاح تلو الآخر من جهة! أنت تعلم جيّدا أن تعديد الزوجات لهو سلاح يرعب أعداءك مهما استٌهزِأ به أو حقّر منه أو وصفه بالشهوانية (مع استحلالهم لعدد لا حصر له من الخليلات) فيبقى حائطا عريضا صلبا متينا تجب إقامته. والفرق كبير بين أن تكون لك الخيرة في أمرك فتفعل ما تشاء و ما يقيّد سوى الشرع و بين و أن يحجر عليك كالخرف أو الطفل.
كما تبصق على منطلقات الفكر المسيحي الذي يريد ما أمكن تحريم الطلاق بعد نزعه من يدك بمنظومة الإخصاء المتمثلة في القوانين المدنية و وضعه في يد عملاء المنظومة، فابصق على من يريد منعك من تكثير زوجاتك و نسلك و ترك إرث عريق لك متمثّلا في خلفك المسلم. فإن كان الزواج مخاطرة في هذا العالم المتقلّب فعلى الأقل خاطر مخاطرة شجاعة غير محتشمة.
Go big or go home
At least go for 3.
791
Repost from N/a
السفه في الرجل أقبح وأنكر منه في المرأة، فإن الأخيرة مجبولة على بعض السفاهة فطرة، بل يكون في حالات عديدة من تمام جمالها وأنوثتها واختلافها عن الرجل القويم الحكيم، أما هو فلا تزيده السفاهة الا قبحا وغباء ونقصا في القدر، فالسفيه شر من السفيهة بلا خلاف بل إن هاته المرأة بذاتها تحقره لمشاركته بعض الطباع السفيهة التي لا تتماشى مع فطرته .
791
منافستك للرجال و شحذ نفسك و تطعيمها بما يقوّيها تبدأ من صلاتك في المساجد و تكثير الخطى نحوها و إلا ستبقى حبيس منافسة النساء في المنازل.
791
"الذكورية و النسوية وجهان لعملة واحدة" من أسفه العبارات التي مرت علي.
النسوية تدعو لاستبدال شرائع الإسلام و هي عقيدة قائمة بذاتها و مستمدة من منطلقات حداثية ترى ذات الإنسان مركزا للتشريع وتتعدى في مرحلتها ما بعد الحداثية إلى وضع الأنثى مركز ذلك التشريع.
النسوية تدعو للكفر على المستوى العقائدي.على المستوى المجتمعي فهي تدعو لإقبار مفهوم الأنوثة و الذكورة معا معتبرة إياهما تركيبا مجتمعيا يتغير بتغير عوامل التنشئة.
النسوية هي عقيدة تدعو لكل ما هو ضد الفطرة. أي أن النسوية ضد الأنثوية الفطرية عند النساء.
النسوية راعية قتل الأنفس في الأرحام.
النسوية مخربة للمجتمع العضوي.طيب و الذكورية! الذكورية من الذكورة و هي صفة من صفات الرجال فلا يمكن أن يوجد رجل دون أن يكون ذكرا.
من حيث الشق البيولوجي هي صفة تؤسس للرجولة.مقابل الذكورية هو الأنثوية و ليس النسوية. كما لا يتخيل أحد امرأة دون أن تكون أنثى فكذلك الأمر بالنسبة للرجل، فلا رجولة دون ذكورة. (إلا النسوية فهي تتخيل إمكانية أن يصير الذكر أنثى و الأنثى ذكرا و الكلب قطة و هكذا دواليك).
تشكل الذكورية والأنثوية تكاملا عضويا.على المستوى المجتمعي فالذكورية مرتبطة بصفات القيادة والقوة و الشهامة على وجه التخصيص و الأمانة و الصدق و الإخلاص بشكل عام. و منه وجبت الذكورة للإمامة و القوامة في دين الإسلام الحنيف و الرياسة و القضاء و الجهاد و قيادة الأسرة. حتى و إن أخذنا بعين الإعتبار ما يروج حولها من طرف المجموعات المسماة ذكورية فهي دعوة لاسترجاع المجتمع الأبوي، أي دعوة لاستعادة القوامة و القيادة في مجتمع يعاني الأمرّين بعدما ضُيّق على الذكورة و الرجولة. طبعا، لا مجتمع أبويا ينبني في بلداننا دون إسلام. حتى إذا أريد حصرها عبثا في بعض المجموعات الرقمية - و هذا سفه و جهل و تقزيم - و حتى و إن شنعنا عليهم تنزيل مقاراباتهم واقعيا ففرق جذري بين الصفة المؤسسة لذات الرجل و بين حاملها.
الذكورية ليست عقيدة أو دينا مدعوما من المنظمات الإلحادية. أما إن وجد رجل يسمي نفسه ذكوريا و يدعو لزنا أو زندقة فذلك غير راجع لذكوريته بل لإلحاده و اختلال عقيدته بوجود الذكورية أو عدمها.أما كل مؤمنة و معتقدة بالنسوية فهي على باب الكفر أو الردة، فالنسوية منظومة إيمانية متكاملة وتبنيها يعني الكفر بما غيرها من عقائد، بينما الذكورية صفة تؤسس للرجولة لا للإيمان و الإعتقاد. فاحذر من هكذا إطلاقات و أنت تساوي بين عقيدة كفرية مطلقا و بين من يدعو لمقومات صفة فطرية عند الرجال.
791
{ ومن المتخصصين بعلم الاقتصاد من أثبت أن فكرة الربا أساسها ومصدرها الأول اليهود وأن غيرهم أخذها عنهم، وليس ذلك ببعيد فإن تاريخ اليهود القديم والحديث يثبت أن إلههم ودينهم وشرفهم وسياستهم هو المال وحده لا شريك له، وأن أي وسيلة تؤدي إليه فهي شريفة ونبيلة حتى ولو كانت دعارة أو تدييثا أو سرقة أو نفاقا ورياء، أو أية جريمة ورذيلة.
وفي كتاب الكبائر للحافظ الذهبي صفحة 63: عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال:
الزائد والمستزيد في النار. يعني الآخذ والمعطي فيه سواء.فالتعامل بالربا حرام ونصوص التحريم من آيات وأحاديث نبوية أفادت القطع واليقين بهذا التحريم، واجمع المسلمون كافة عليه، وإلى الله عاقبة الأمور. } - مقتطف من فتوى كبار علماء تطوان شمال المغرب محمد بن المفضل الترغي رحمه الله حول حرمة الربا
791
أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (57) لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنتُمْ سَامِدُونَ (61) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩ (62)
ثم تلهى نفس الإنسان لساعات و أيام عن مصيره دون أن يستفيق لغلبة اللهو عليها، هائمة بكل بشيء ما عدا اليوم الآخر و ما يصب نحو الإعداد له. يلهي نفسه بالملاجّات و التصفح الرقمي و الموسيقى التخديرية و إستهلاك السفه و الغوص في الإنحطاط، حتى إذا اعترضه عدوّ لئيم أو محنة شديدة انكسر و هُزم. وهو الذي سيسأل عن كل صغيرة و كبيرة، عن عمره فيما أفناه، و جُهده فيما استثمره، و فكره بما أشغله.
791
﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ الأنفال، آية 60
من يتحسس من أوصاف ك"متطرف" أو "إرهابي" عليه أن يراجع صلابة عقيدته ليعيد تثبيت جذورها. فهذا من تلبيس العقيدة الإنسانوية التي تروج للسلمانية و التسامح و التخلي عن السلاح بينما تحتكر الدول التي تتغنى بهذه الشعارات السلاح و القوة و الإرهاب. و إن أنت قمت بردّ فعل بُرّر إرهابهم بتكبيلك لكي لا تصير إرهابيا. فذلك حقّ لنا وحدنا يا متترف.
الله يأمرك بإعداد العدّة و العتاد و القتال لترهب بهم عدوّه و عدوك و لتفرض وجودك بقوة الرجال و السلاح. الله يأمرك أن ترهب عدوك فيهابك و يخافك من شدة قوتك و غضبك ثم يطلب السلم.
هي صفة ممدوحة و مرغوبة.
إن لم تتقوى و ترهبهم سيرهبونك. فلا يوجد عالم وردي تيليتوبيزي حيث الكلّ يعيشون متشابكي الأيادي ينتظرون غروب الشمس.
ضع سلاحك ينقضوا عليك مباشرة. و ذلك الحاصل اليوم.
و لن يستقيم الأمر حتّى تستعيد سلاحك و لن تستعيده حتّى تتدبّر كلام الله و لن تتدبّر و تعي كلام الله حتى تستسلم له د و تكفر بكل عقيدة مخالفة لدين الإسلام.
آنذاك سوف يكون لك شأن بإذن الله.
791
﴿وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَـٰنُ وَلَدࣰا ٨٨ لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَیۡـًٔا إِدࣰّا ٨٩ تَكَادُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتُ یَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا ٩٠﴾
يقول تعالى ذكره: وقال هؤلاء الكافرون بالله ﴿اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا﴾ و يقول للقائلين بذلك: لقد جئتم أيها الناس شيئا عظيما من القول منكرا.
وقوله ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ﴾
يقول تعالى ذكره: تكاد السماوات يتشققن قطعا من قيلهم ﴿اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا﴾
و قوله وقوله: ﴿وتنشق الأرض﴾
يقول: وتكاد الأرض تنشقّ، فتنصدع من ذلك
﴿وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾ يقول: وتكاد الجبال يسقط بعضها على بعض سقوطا.
قال ابن عباس: إن الشرك فزعت منه السماوات والأرض والجبال، وجميع الخلائق إلا الثقلين، وكادت أن تزول منه لعظمة الله، وكما لا ينفع مع الشرك إحسان المشرك، كذلك نرجو أن يغفر الله ذنوب الموحدين.
و عن مجاهد قال: ذُكر لنا أن كعبا كان يقول: غضبت الملائكة، واستعرت جهنم، حين قالوا ما قالوا.
{تفسير الطبري}
791
البروبغندا الغربية فعلا مبدعة الأساليب، تقصف تلك الدول و تشرّد الملايين من المسلمين و تموّل حروبا شنعاء تجاههم دعما بالسلاح و المال و الأنفس من جهة ثم تدّعي رحابة الصدر و التّقبّل من جهة. و أي تقبّل هذا؟ ذو نكهة يسارية ينظر للمسلم هناك كأقلية أخرى مثل الشواذ و السود أي كورقة انتخابية أخرى أو كسوق استهلاكية بالنسبة للرأسمالي فتتمنى لك كوكاكولا رمضانا كريما بعد أن أرسلت ملايين الدولارات لقتل إخوانك في الدين، دين الولاء و البراء، أولئك الذين يشاركونك العبادة شهر رمضان. رمضان في هذه الحالة عبارة عن سوق استهلاكية فارغ من أيّ معنى روحي أو على الأكثر سكون ينشغل فيه المسلم ببهرجة الأضواء و الكثير من الأكل و ليس رمضان الفتوحات و السيف أو رمضان البراء من الكفر و اللحمة بين أطياف المسلمين و تنقية النفس. ماكينة البروبغندا هناك توهمك بتعددية الآراء "انظر نحن نتمنى لك رمضانا كريما" .. انظر نساؤنا العاريات يخرجن بمئات الآلاف تضامنا مع الفلسطيين في نفس الوقت الذي تقتلهم فيه أسلحتنا". بينما الحقيقة أن هذه التعددية هي إطار واحد مزعوم يجعل من الجماعات تحول لمجموعة أفراد و شتّان بين الأمرين. لا يجتمع أولئك الأفراد سوى على الفرجة حيث يصير مفهوم الثقافة سائلا لا معنى له و الدين مجرّدا من لبّه الصلب و يصير الفرد غير متجذر في الجماعة التي يدّعي الانتماء لها، ليحول إلى نسخة باهتة متقاربة مع الأقليّات الأخرى حاملا نفساً غربيا.
791
أكثر الناس اتباعا للحق الشباب الصغار و أما الكبار فيعاندون اتباعا للموروث "فما آمن لموسى إلا ذرّية من قومه على خوف من فرعون و مَلَئِهم أن يفتنهم"
_ عبد العزيز الطريفي
يشيع بين شباب اليوم تقبّل النصيحة فيسمع و يتمعّن و قلّما يجاحد مع الحقّ، فالكثير منهم يجتهد و ينصت و يتعلّم حتى يستقيم، بينما الكبار خاصّة الجيل المعروف بالبومرز لا ينفكّ يجاحد و ينافح بتعالٍ و لا يلقي لك بالا، همّه استصغارك و التحقير من كلامك و حتى لو اقتنع أن الحقّ معك حاول الانتصار لنفسه بمسألة "الأسلوب" كأنما الحقّ يتغير بتغير الأسلوب و ذلك ليس إلّا مناكفة منه لا غير.
791
عندما نذكر الجدات نذكر النظام الأبوي فلا يستقيم ذكر امرأة صالحة بمنأى عن الظروف التي حافظت على صلاحها. نفس النساء لو وضعن في واقع اليوم لفسدن فسادا عظيما. و فيهن اليوم من تلبست بخطاب مركزية الأنثى (طبعا من ربّى المتأسلمات و النسويات و زرع الإستحقاقية الزائفة فيهن؟ هو الجيل الذي استفاد من خيرات النظام الأبوي و انقض على مقاليد الدولة فعاث فيها فسادا). تجدها تنصح حفيدها بالزواج من متبرجة موظفة لأنها "تنفع المجتمع" و ستعينه على صعوبة الحياة و غيره من بيع الآخرة بالدنيا.. مع أنها هي نفسها ربة بيت و عاشت حياة هانئة، ثم تقدح في ربات البيوت. ريح النسوية في مواقع التواصل و الإعلام لم تترك امرأة في شأنها. عامل الولاية المقرّبة أو المحيط و الأخلاق العامة حاسم في صلاح المرأة بينما اقتناع الرجال بخلق ما قد يثبت عليه دون الحاجة بالضرورة لمحيط متماسك يبقيه صالحا. و عليه وضعت القوامة في يد من هو أكمل عقلا و دينا وحصرت الرسالة و النبوة و الولاية و القضاء و الرياسة في جنس الرجال. على المستوى النفسي هناك ذات ذكورية تحوم حول مركزها بينما الذات الأنثوية تحوم حول مركز خارجها أكان ذلك أبا أو زوجا أو أخا.. فهي التي خلقت من ضلعه الذي هو جزء منه.
