en
Feedback
العِتْق

العِتْق

Open in Telegram

﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾ إحذر.

Show more
The country is not specifiedReligion & Spirituality113 324
791
Subscribers
+124 hours
+97 days
+4130 days
Posts Archive
إحذر من النسوية الصريحة عشر مرات ومن النسوية المتأسلمة مئة مرة ومن الشيوخ المتنسونين ألف مرة.

قناة طيبة اشتركوا بها 👆

عن أبي رافع، قال: يأتي يومَ القيامة العبدُ بدواوين ثلاثة: فديوان فيه النعم، وديوان فيه ذنوبه، وديوان فيه حسناته، فيقال لأصغر نعمة عليه: قُومي فاستوفي ثمنك مِن حسناته. فتقوم فتستوهب تلك النعمة حسناته كلها، وتبقى بقية النعم عليه، وذنوبه كاملة، فمِن ثَمَّ يقول العبدُ إذا أدخله الله الجنة: ﴿وقالوا ٱلحمد لله ٱلذی أذهب عنا ٱلحزن إن ربنا لغفور شكور﴾. (تفسير ابن أبي حاتم).

أول عن الحديث عن الحجاب يجب أن يوجه لمسألة القرار في البيت قبل الحديث عن حجاب النساء إن هن خرجن. فإن انتهيت إلى قرار النساء في بيوتهم فيكون البيت حجابا وتلخص على نفسك مسافة طويلة تقضيها في الحديث مع من يقضين أكثر من نصف نهارهن خارج البيت عن التبرج والزينة. فالقرار من لبنات الابتعاد عن التبرج.

Voice message01:04

لا إله إلا الله وحده لا شريك له

photo content

لا إله إلا الله وحده لا شريك له
لا إله إلا الله وحده لا شريك له

أكثر ما أضحكني مؤخرا هي بعض القنوات المهووسة بفترة الرايخ الثالث لكن بشكل طفولي. معظم محتواها عبارة عن نشر فيديوهات لمواكب الرسام النمساوي أو فيديوهات حماسية لجيش الألمان في تلك الفترة ممزوجة بموسيقى في الخلفية عبارة عن لطميات الشيعة وبكائيات أولئك المخابيل. لم أر كمية هبل وعته مضروبة في خلاط مع عقيدة فاسدة بهذا الشكل من قبل.

{وَلَيالٍ عشر} [الفجر: 2]

{وَلَيالٍ عشر} [الفجر: 2]

{وَلَيالٍ عشر} [الفجر: 2]

كلما سمع المرء كلاما مبتدؤه "بعيدا عن الدين" إلّا ووضع يده على بندقيته ترقّبا لكمية الفساد التي قد تخرج من فم المتكلم.

لم يكن الرجل فيما مضى بأي حال من الأحوال مثل رجل اليوم. لم يكن أبدا لينتمي إلى القطعان التي نراها تتقدم مستسلمة للموت و مرددة
لم يكن الرجل فيما مضى بأي حال من الأحوال مثل رجل اليوم. لم يكن أبدا لينتمي إلى القطعان التي نراها تتقدم مستسلمة للموت و مرددة حتى النهاية بنفس الخضوع المأفون: هذا من أجل مصلحتي .. هذا من أجل مصلحتي. جورج برنانوس – فرنسا ضد الروبوتات

لأولئك الذين يريدون نسب أبناء الزنا لمن ليسوا بآبائهم تحت ذريعة الستر على الزانيات.

شالوم

بينما الأحق أنهن إن أردن الكفر فليكفرن و ليلحدن و لست ملزما باستعطافهن أو استجدائهن. هن الفقيرات إلى الله اللواتي يحتجن عطفه و رضاه، و الله غني عن خلقه و إيمانهن. المقاربة الصحيحة تتمثل في تقديم شرع الله كما هو، الله فضل الرجال على النساء و جعل في أيديهم الولاية و القوامة على النساء لحكم يعلمها هو و أكر باقتسام الإرث بطرق معينة، فإن علمنا منها حكمة مثل كمال عقل الرجال في مقابل النساء فالحمد لله، و إن لم نعلم نسلّم لله و ننقاد لشرعه.

يوم نتخلّص من المنطق التبريري لشرائع الله آنذاك قد نتيقن من ترسخ التوحيد في نفوس البشر و تنقيتها من شوائب الحداثة. لاحظ كيف يسقط الشيوخ و الدعاة في فخ تسربات النسوية والمركزية الأنثوية، ولا أتحدث هنا عن مشايخ التنسون بل عن من هم ذوي حجة قوية عند الدفاع عن كثير من قضايا الإسلام أو الهجوم على من يحاربونه، لكنه يضعفون عند التطرق للنسوية وخاصة المتخفية في درع الإسلام.. مثلا، كلما تطرقوا للإرث ردّا على سفه المطالبين بالمساواة والنسويين إلا وقذفوا بتلك الحجة المكررة "أصلا الذكور يرثون أكثر من الإناث في أربع حالات فقط، إذا المرأة غير مظلومة كما تصرحون" و هذا نوع من المنطق التبريري الإستجدائي. يحشر الواحد منهم نفسه في زاوية الدفاع وينسى أن الوقت وقت هجوم لا وقت تبرير. الحجة لها طريقان.. فالأحق عند الحديث مع دعاة المساواة هو النقاش في الأصول بدءا بالتسليم للخالق بعد قول الشهادتين و ليس النقاش في الفروع التي تتمثل في التشريعات التي تأتي بعد الإيمان. أنت تناقش شخصا يتحدى الخالق و شرائعه و له منظور مختلف كليا عنك. هو يدفع نحو منظومة تكفر بعقيدتك و تقدم زندقته على شريعتك. هؤلاء يناقش معهم الإيمان و التوحيد، لكونهم ينطلقون من منطلقات حداثية، ليبرالية بمشتقاتها النسوية والمساواتية أو شيوعية مادية، إلخ الطريق الثاني يتمثل في الخطاب الموجه للمسلم الذي يتساءل عن حكمة شريعة من شرائع الله. هذا نناقشه في التسليم لها، فليس من المفروض عليك فهم كل حكمة مما أمرت به، فأهم ما أمرت به هو طاعته سبحانه و تعالى. بخصوص مسألة الإرث.. اليوم هو يحدثك عن حالات معدودة يرث فيها الذكور أكثر من النساء. طيب، هب أن الله شرع كل الحالات مطلقا يرث فيها الذكور أكثر من الإناث لحكمة يعلمها هو، بماذا ستفسرها إذا لدفع الشبهات المنطلقة من مظلومية النساء! فذلك وجب علينا الفصل مع الحجاج التبريري و الإستعطافي كأنما الإسلام متوقف على إيمان البعض. للأسف، حجاج الكثير من المتصدرين عبارة عن خضوع لسطوة الخطاب الحداثي بمحاولة عرض الإسلام كمنتوج منتوج براق بديل ترغيبا للنساء مثلا في الدين بالإكثار من حجج تكريم المرأة. حتى انتهى الأمر بعد تساهل كثير من الشيوخ إلى لوي أعناق النصوص لعيون المتدثرات. و لا حول ولا قوة إلا بالله.

كمية الهراء المنتشر في القنوات النسائية على هذه المنصة فعليا قد يجعلك تفقد شعر رأسك. و لا أستثني القنوات التي تظن نفسها على استقامة أو أنها تنشر منهجا سويا. مجرد تنقّل خفيف بينها يحيلك على كمية أدلجة وتدثر و نسوية ناعمة و نسوية متأسلمة وميوعة وتطبيل لفكر متسّرب من الحداثة وتنمية ذاتية ونصوص فارغة. والشباب ينشرون لتلك القنوات ويطبلون معهم ظنا منهم أن ذلك نوع من محاربة النسوية وما هي إلا إطالة لأمد آفات أخرى. و نحن الذين كنا نتساءل لماذا سوق الزواج بكل فروعه مضروب بعيار ناري..