en
Feedback
The Quiet Corner ☕

The Quiet Corner ☕

Open in Telegram

مرحبًا في الركن الهادي 🌿 هنا هنشارك كل حاجة تستحق لحظة هدوء… كلمة خفيفة، فكرة مفيدة، أو سطر يخليك تبتسم وتفكر. تابعنا وخلي الركن ده ملجأك الصغير وسط زحمة الدنيا 🤍

Show more
1 218
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1830 days
Posts Archive
بمناسبة اقتراب بدأ الدراسة... أنت كطالب مش محتاج حاليًا غير شيئين مهمين جدًا ( البركة والتوفيق) ودول من أعظم جنود ربنا الخفيين. بركة يعني ممكن تخلص في نص ساعة اللي بيخلص في أسبوع، وتوفيق يعني اللي ذاكرته تروح تلاقيه، وأنت مش عايز أكتر من كده..! ومش هتحصل عليهم إلا لو استعنت بالله، وتجردت من الاعتماد على نفسك ومذاكرتك للاعتماد على الله، واللجوء إليه، يعني اتعب واجتهد بس حط في بالك إنك بدون معية ربنا ليك لا شيء، فالموضوع مش مادي بحت. لح على الله في طلب البركة والتوفيق والسداد، وحس بضعفك وحاجتك له سبحانه، واعمل اللي عليك وربك لا يضيع عمل عامل. إحنا ولا حاجة بدونه .. خواطر ففهمناها سليمان

في وسط زحمة الدنيا، محتاجين نفتكر: نستحضر النية قبل أي حاجة، ونفتكر إننا فترة وماشيين، مش مخلدين فيها، وإنها مش مستاهلة كل الصراعات والضغط ده. عايزين نحاول نرضي ربنا، ونسيب أثر حلو يكون سبب في دخولنا الجنة.

الإنسان لا يُمتحن في الرضا حين تأتيه الأقدار على ما يهواه؛ وإنما يُمتحن حين يرى ما تمنَّاه يبتعد عنه، وما لم يختره يُقبل عليه، ثم يقال له: هذا نصيبك، فامضِ به وأنت راضٍ. وهناك يبدأ الصراع الحقيقي؛ لا مع القدر، وإنما مع النفس. يجاهدها حين تضيق، ويُهدئها حين تضطرب، ويقول لها كلما زادت حيرتها: لعلّك لا ترين إلا ظاهر الأمر، ولعل وراء هذا العناء خيرًا لم يُؤذن لك بعد أن تريه. ثم يغلبه الغضب ساعة، ويُثقل عليه القبول ساعةً أخرى، حتى يظن أن الرضا منزلة لا يبلغها؛ ثم لا يزال يجاهد نفسه، ويعود بها كلما شردت، حتى يستقر في قلبه: أن الله أرحم به من نفسه، وأعلم بما يُصلحه من علمه بما يريد.

الدنيا مش هتديك كل اللّي نفسك فيه، دايمًا هتحطك في اختبار.. وتقولك: اختار هتكسب حاجة، وفي المقابل هتسيب حاجة هتختار راحة بالك، فتخسر ناس هتختار طموحك، فتتنازل عن وقت وحاجات بتحبها وهتختار قلبك أوقات، حتى لو عقلك كان شايف غير كدا الحياة مش إنك تاخد كل حاجة، الحياة إنك تعرف إيه اللّي يستاهل تختاره.

الإنسانُ مسكين يُجني ثمارَ تعبه صبّارًا من الشوك؛ يلهثُ ويركض، ويحاول، ولكن دون جدوىٰ كلُّ شيءٍ مكلّلٌ بالهزيمة، والوحدة، وعدم الوصول الإنسانُ مسكين؛ يتعبُ كثيرًا، ولا يصل.. يارب الدنيا تبقى أحن ")

الذوق والرد المحترم وجبر الخواطر مالهومش علاقة بإنك بتحب الشخص اللي قدامك أو لا ، دي بتكون نفسية متزنة وتربية سليمة بس مش أكتر ، أوعى تستقوى على حد بكلمه تضايقه أو تكون مصدر ألم لحد ، خليك دايماً راقي وجابر للخواطر لأن فيه ناس حساسة الكلمة معاهم بتفرق.

إنَّك لا تقدر أن ترضي الناس كلهم فأصلح ما بينك وبين الله ثم لا تبالِ بالناس.. -الإمام الشافعي.

يُغالبني القلقُ كلَّ حين، وتسبقُه رحمتُك في كلِّ حين، فما دخلتُ ضيقًا إلا وجدتُ لطفَك قبله، ولا أظلمني خوفٌ إلا أشرقتْ عليَّ سكينةٌ من عندك. إلهي، قد يضيق صدري، وتضعف نفسي، وتكثر عليَّ الظنون، ولكن رحمتك أوسع من قلقي، ولطفك أعظم من خوفي، ووعدك أصدق من كلِّ ما يوسوس به قلبي! - محمد السيّد عبد الوهاب.

كُنت بستغرب ع الناس إلى بتبقي بتعدى بوقت صعب مثلا وحاجة حزينة وتلاقيها ظاهرة بصورة ثابتة وهادية كدة وأقول بيعملوها ازاي دى؟! لحد ماتحطيت في حاجة شبه كدة ولقيتنى بعمل نفس الحوار وتقريبا بعيش حياتى طبيعي ماعدا اتنين تلاتة كانوا عارفين أنه لا مش ده الطبيعي !! وقتها بس أدركت جملة " ربك رب قلوب" لأنه أحيانا بتبقي الدنيا بايظة معاك عالاخر وقلبك هلكان حرفيا وبتظهر كويس وتمام .. لكن الله وحده مُطلع وعالم وهذا يكفي .🤍🤍🤍🤍🤍🎀

هنا الدُّنيا وهُناك .. هناك الجنَّة ‏حيثُ لَا شَيء يَسلُبهُ الزَّمَانُ مِنك.

النصیب یصیب و لو کان تحت جبلین، و غیر النصیب لا یصیب و لو کان بین الشفتین! قال تعالى : ﴿ فأثابكم غمَّا بغمٍّ ﴾ لم يقُل فأصابكم بل قال .. فأثابكم ؟ هل تخيلتم يومًا .. أن الغمَ مثوبة ! - يوماً ما ستكتشف أن حُزنك قد حماك من النار، وصبرُك أدخلك الجنة.

لعلّه خير.. فربّ الخير لا يأتي إلا بالخير لازم يبقا أسلوب حياتك مبني على الجمله دي، ومهما ڪان حظك قليل في أي أمࢪ من أمور الدنيا خليك راضي. سيدنا عمر قال: ستمضي أقدارك على ڪل حال، فاجعلها تمضي وأنتَ عنها راضٍ؛ فَلَرُبما ثوابُ رضاكَ يُرضيك. وما تنساش إن ڪل ما شَقَّ على النفوس مُڪفِّر للسيئات! "فاصبِر إنَّ العاقبةَ للمُتَّقين."

محتاجين من وقت للتاني نفكّر نفسنا بحاجة مهمة: ربنا مبيختارش لينا حاجة فيها شر، حتى لو إحنا مش فاهمين حكمته في الوقت الحالي المكان اللّي إنت فيه دلوقتي هو الأنسب ليك في المرحلة دي، ولمّا ييجي الوقت اللّي ربنا كاتبهولك وتنتقل لمكان تاني، هيبقي هو كمان الأنسب ليك وقتها مش كل حاجة بنتمناها لازم تحصل دلوقتي، ومش كل تأخير معناه إن في حاجة غلط..ساعات إحنا بنشوف جزء صغير من الصورة، لكن ربنا عالم الصورة كلها وعالم إيه الأصلح لينا فاحمد ربنا في كل الأحوال، وارضى بنصيبك واختياراته، وخلي جواك يقين إن تدبير ربنا ليك أرحم وأحكم من تدبيرك لنفسك اطمن، طالما الأمر في إيد ربنا، فا أنت في أمان.

يا ربّ.. فيكَ الرجاء سبحانك وإن ضلَّ السَّعي وانسدّت الطرق وانقطعت حبال الأسباب. اللهم إنَّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين : ))

كل صباحٍ أقول «الحمد لله» وأنا أعنيها من كل قلبي؛ لأن شمسه تُشرق عليَّ وأنا مستورة في بيتي، معافاة في جسدي، لم أزل على ديني، بجانبي زجاجة ماء وعندي خبز وجبن، وفي رأسي ما يمكنني أن أبذله، وأهلي بخير وعلى ملة الإسلام. «الحمد لله» ليست مجرد كلمة نُجريها على ألسنتنا كنوع من الواجب، إنها شعورنا الصادق والعميق بالأمان والامتنان والغبطة، نجاتُنا يومًا آخر وامتلاكنا فرصة جديدة، دخولنا اليوم ونحن نقول لأنفسنا: نحن أحياء؛ إذًا هناك أمل. _شيماء هشام سعد.

تخاف ألَّا تصل فتصل، تخاف أن يخيب مسعاك فلا يخيب، تخاف أن تقطع شوطًا في الطريق الخاطئ فتُهدى للطريق الصحيح، ولا تضطر للعودة! تخاف؛ فـ يقودك خوفك إلى الرجاء، يقودك إلى السعي فـ تبذل ما عليك وتُجني ثماره! تضيق فجأة كأنما العالم سَمُّ الخياط، وفي النهاية تتفاجأ كيف نجح الأمر؟ كيف عبرنا؟ قد لا يسعك أن تشاهد هذا عيانًا الآن، لكنَّ حسن الظنِّ بالله أسمى معاني الأمل!

أعتقد مفيش أجمل من إن الإنسان يرافق شخص بيشبهه في أفكاره ومبادئه، ساعتها بس الواحد بيحس نفسه خفيف وكأن كل شيء حواليه بيدعوه إنه يطمن! نعيم لا يُمل منه! الله يؤنس وحشتنا بمن يُشبه أرواحنا.

كنت بسمع بودكاست امبارح وقال حاجة مقتنعة بيها بصراحة لو في أمر ما انت قلق منه وشاغل تفكيرك بشكل أو بآخر، لو أراد ربنا إنه هيكمل، هيكمل بدون أي تدخل منك في شيء، الموضوع هيمشي بكل أريحية وبدون ما نبذل جهد ولكن لو الموضوع مش خير، مش هيمشي ف كلُ ميسّر لما خُلق له الله يريد الخير فقط لك، فاطمئن

قبل فترة عرفت أن الله تبارك وتعالى يُجزي الإنسان بأحسن عمل ثم يُعممه على جميع أعماله يعني مثلًا.. طوال حياتك تصلي نصف صلواتك سهوًا، ثم صليت صلاةً واحدة كانت أقرب للكمال أو كاملة الخشوع، ربنا يأخذ هذه الصلاة أو الصدقة الخالصة ويجزيك عليها وكأن كل أعمالك كانت مثلها.. ‏ { ولنجزينَّهم أجرَهُم بأحسن ما كانوا يعمَلون }

من الأعمال الصّالِحة المنسيّة:‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‎ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‎ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‎ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌ - دعوت لميّت = عمل صالِح. - إصغاؤك لحديثٍ مُمل لجبر خاطر المتحدّث = عمل صالِح. - ابتسامتك لطفل وملاطفتك له = عمل صالِح. - شيئاً أفادك بحياتك فنشرته لتعمّ الفائدة = عمل صالِح. - إماطة الأذى عن الطريق = عمل صالِح. - حِرصُك على إغلاق الباب بهدوء = عمل صالِح. - استقبالك للناس في منزلك برحابة صدر = عمل صالِح.