en
Feedback
الوَلاءُ والبَراءُ🖤.

الوَلاءُ والبَراءُ🖤.

Open in Telegram

﴿وَلِلَّهِ العِزَّةُ وَلِرَسولِهِ وَلِلمُؤمِنينَ وَلكِنَّ المُنافِقينَ لا يَعلَمونَ﴾ [المنافقون: ٨]

Show more
1 725
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-2030 days
Posts Archive
Repost from N/a
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: فلا شك أنك قد أقدمت على ارتكاب ذنوب عظيمة، وآثام جسيمة. وإدراكك لعظمة هذه الذنوب، وحاجتك للتوبة هو بداية السير في الطريق الصحيح. واعلم أنه مهما عظمت الذنوب؛ فمغفرة الله أعظم، ومهما ضاق بك الحال؛ فرحمة الله أوسع، فهو يحب التوبة لعباده، ويحب التوابين، كما وصف بذلك نفسه، حيث قال: ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾ {النساء:27}، وقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ {البقرة:222} فأقبل على التوبة بلا تردد، ولا تلتفت إلى من يقنطك من رحمة الله؛ فهذه آفة قد نهى الله عنها، وحذر منها، فقال: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾{الزمر:53}. وقد ورد في سبب نزولها ما رواه مسلم في صحيحه عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن ناسا من أهل الشرك قتلوا، فأكثروا، وزنوا، فأكثروا، ثم أتوا محمدا صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن الذي تقول، وتدعو لحسن، ولو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فنزل: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ . فباب التوبة مفتوح لكل من أسرف على نفسه، وأتى الموبقات، ولو كانت شركا، أو كفرا، أو نفاقا، أو قتلا، أو زنى، قال تعالى: ﴿ قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِن يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ﴾ {الأنفال:38}، وذكر في سورة المائدة شرك اليهود والنصارى، ثم قال بعد ذلك: ﴿ أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾{المائدة:74}، وقال عن المنافقين: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرً﴿ ا145﴾إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ {النساء:146،145}. وسبيل التوبة سهل ميسور؛ فهي لا تحتاج إلى طقوس خاصة، أو أن تكون بين يدي شيخ تعترف له بذنوبك، بل المطلوب أن تتوب بينك وبين ربك، وأن تحقق شروط التوبة الصادقة، (إرجع إلى الله ولو أذنبت ألف مرة إن الله يغفر الذنوب جميعا ما زال لديك متسع من الوقت تُب قبل فوات الأوان )

نصائح في الصدقة : - تصدق من طيب مالِك. ... - استحضر نية شفاء مريضك أثناء بذل الصدقة. ... - إن كنت غَنِيًّا فكُن سَخِيًّا في صدقتك. . - اجعل صدقتك خالصة لوجه الله تعالى. .. - تحرى لصدقتك محتاجاً صالحاً تقياً. ... - أحسِن الظنَّ بربك الشافي الكريم، وكن موقناً به، واثقاً بأنه سيشفي مريضك. ... - إن لم يُشف مريضك بصدقتك فكرِّر الصدقة مرة أخرى بنية شفائه. ...

ولا تظن أن قوله تعالى {إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ} يختص بيوم المعاد فقط, بل هؤلاء في نعيم في دورهم الثلاثة, وهؤلاء في جحيم في دورهم الثلاثة, وأيّ لذة ونعيم في الدنيا أطيب من بر القلب, وسلامة الصدر, ومعرفة الرب تعالى, ومحبته والعمل على موافقته؟ وهل عيش في الحقيقة إلاّ عيش القلب السليم؟ وقد أثنى الله سبحانه وتعالى على خليله عليه السلام بسلامة قلبه فقال {وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإَِبْرَاهِيمَ إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} الداء والدواء ص 143

قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - : وَأَمَّا جِهَادُ الشَّيْطَانِ فَمَرْتَبَتَانِ: إِحْدَاهُمَا: جِهَادُهُ عَلَى دَفْعِ مَا يُلْقِي إِلَى الْعَبْدِ مِنَ الشُّبُهَاتِ وَالشُّكُوكِ الْقَادِحَةِ فِي الْإِيمَانِ. الثَّانِيَةُ: جِهَادُهُ عَلَى دَفْعِ مَا يُلْقِي إِلَيْهِ مِنَ الْإِرَادَاتِ الْفَاسِدَةِ وَالشَّهَوَاتِ. فَالْجِهَادُ الْأَوَّلُ يَكُونُ بَعْدَهُ الْيَقِينُ، وَالثَّانِي يَكُونُ بَعْدَهُ الصَّبْرُ. قَالَ تَعَالَى: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة: ٢٤]، فَأَخْبَرَ أَنَّ إِمَامَةَ الدِّينِ إِنَّمَا تُنَالُ بِالصَّبْرِ وَالْيَقِينِ، فَالصَّبْرُ يَدْفَعُ الشَّهَوَاتِ وَالْإِرَادَاتِ الْفَاسِدَةَ، وَالْيَقِينُ يَدْفَعُ الشُّكُوكَ وَالشُّبُهَاتِ. 📚زاد المعاد : (٣/١٠)

📝وعَن أبي هريرة  أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: ″″فِيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقها عَبْدٌ مُسلِمٌ، وَهُو قَائِمٌ يُصَلِّي يسأَلُ اللَّه شَيْئًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه″″ وَأَشَارَ بِيدِهِ يُقَلِّلُهَا، متفقٌ عليه. 📜

قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: ❞ جَدِّدُوا إيمَانَكُم، قِيل: يَا رَسُول الله وَكَيف نُجَدِّد إيمانَنا قَال: أكثِروا مِن قَول لَا إلَه إلَّا الله ❝ - مَسند الإمَام أحمَد -

- قالَ رسول الله ﷺ: «من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ ، أضاء له من النورِ ما بين الجمُعتَينِ» صحيح. «مَن صَلَّى عَلَيَّ واحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عليه عَشْرًا» صحيح مسلم. «إنَّ أولى النَّاسِ بي يَومَ القيامةِ أَكْثرُهُم عليَّ صلاةً» صحيح. - المصدر: تطبيق الموسوعة الحديثية.

‏قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : " لا خير في قومٍ ليسوا بناصحين، و لا خير في قومٍ لا يُحبون النصح ". لا تستهن أبداً بما تنشره على وسائل التواصل فلا تدري فقد تغير منشوراتك حياة شخص ما، أو قد ترد عاصٍ عن معصيته، أو قد تعين أحدهم على التوبة والرجوع إلى الله سبحانه، فأصلح نيتك، وجدد عزمك وهمتك، واحتسب وقتك في سبيل الله، ولا تحقرن من المعروف شيئاً، فلعلّك تكون ممن يهتدي الناس بسببه. نعوذ بالله أن نهدي أحد إلى الحق ونضل بعده. ونعوذ بالله أن نكون جسورا يعبر بها إلى الجنة ثم يلقى بها في النار.

احمدوا الله على نعمة الإسلام والتـ...ـوحيد حتى تجف ألسنتكم، فوالله إن القوم من حولكم يتخبطون في الفتن تخبطاً يجعل الفرد لايدري؛ أيفرح لكونه ليس مثلهم أم يحزن على حالهم ..

من غزة لمخيم جنين بنحبكم🔥❤️‍🩹

اللهمَّ أرضِني بِما قسمته لي ولا تُعلق قلبي بشيء لم تكتبهُ لي.

الزَّوَاج لِلشّباب في زمنِ الفِتَن أوجَبْ مِن الحَج. الإمام البُخارِي.

‏لا يزالُ حالِ المؤمنِ بين مصيبةٍ يُجالدُها، ونعمةٍ يُخالدُها ؛حتى يوافي اللهَ مُمحّصًا، قال ﷺ : أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.. فإن كان في دينه صلابة اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه؛ فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة.

Repost from N/a
‏اللهُمَّ إنّا نَستودُعك المُقاوِمين الأخيار في غزَّة والضفّة، سدِّد اللهُمَّ الرّميَ والهدف، وبارِك السَّواعد، وأرِنا في المُحتلّ عجائب قُدرتك، اللهُمَّ احفَظ عِبادك المُجاهِدين ، واهزِم اليهود بصَليات رصاصِهم، وأعلي كلمتهم، اللهُمَّ إنّا نستودعك البِلادَ ومَن فيها من العِباد فاحفَظها بعينكَ الّتي لا تنام.

Repost from N/a
أحمد دراغمه(الجغل) تَقبله الله🖤.

Repost from N/a
فيكموا يحتار كفرٌ، أرجالٌ أم حَديدُ؟..

أنَّ رجلًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ ائذَن لي في السِّياحةِ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ سياحةَ أمَّتي الجِـ..ـهادُ في سبيلِ اللَّهِ تعالى ماذا تريد اجمل من هذه السياحة لاحدود ولا اوراق تقيدك ليس عندك اوراق ثبوتية رزقك تحت تحت ظل رمحك وانت في سكينة وطمأنينة وسعادة لايعلم بها الا الله اتخاف الموت وهل هناك اعظم من الموت في سبيل الله لا ادري ماذا اصاب القوم ؟

عزاؤنا الوحيد أنها دُنيا فانية..الحمدلله أنها ليسَت دَارَنا ولا دِيارَنَا وأنّ المُستقر بجوارِ رَبِّ العَالمين.