فَليطمئِنَّ قلبك
Open in Telegram
لحظة واحدة قد تُغيّر كُل شيء! الأمل موجود والله قادر 🩵
Show more1 299
Subscribers
+424 hours
+57 days
+1330 days
Posts Archive
1 299
﴿ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ﴾
فلا تستعجل النتيجة، ولا تحمل همّ ما لم يقع !
فالأمور كلُّها تمضي إلى من بيده الأمرُ كلّه
1 299
يمكن أنت تشوف الطريق مسكّر، والهم أكبر منك، والفرج بعيد!
لكن الله يرى ما لا تراه أنت، ويدبّر لك من حيث لا تحتسب، إذا ضاق صدرك، تذكّر أن الله ما تركك في أشد لحظاتك، ولن يتركك الآن، سلّم له قلبك، واصبر فما دام الله معك، فلا تخف من القادم
﴿ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ﴾
آية واحدة، لكنها تكفي لتُعيد الطمأنينة لقلبٍ ظنّ أن لا مخرج له 🤍
1 299
تنتظر فرج الله من الباب المفتوح فيأتيك من الباب المُستحيل، هكذا دائمًا في اللحظة الأكثر يأسًا وظلامًا؛ تُنير!
1 299
والله إني لأستبشر بغلق أبواب الدنيا والناس عن العبد، فمتى ما أغلق الله عنك أبواب البشر كافة، وقطع آمالك فيهم، فاعلم أنه سيفتح لك بابًا خالصا له، فيأتي الفرج والرزق مباركًا منه موصولًا برضاه، على قدر يختاره ويرضاه، في حلة أبهى، وكساء أغلى، وأعز مما كنت إليه تسعى
1 299
الا أن الدنيا بقاؤها قليل، وعزيزها ذليل، وشبابها يهرم، وحيها يموت، فالمغرور من اغتر بها
- عمر بن الخطاب
1 299
اللهمَّ سترك الذي لا ينكشف، ومعيّتك التي لا تنصرف، اللهمَّ حُبك الذي ينير الظلمات، وخشيتك التي تحيدني عن الخطايا والزلاّت، وحُسن السيرة، ونقاء السريرة، وفضلك التام، وطيب الأثر، وحُسن الختام
1 299
قال يوسف لأخيه لا تبتئس، وشعيب لموسى لا تخف، ومحمدﷺ لصاحبه لا تحزن..
نشر الطمأنينة في النفوس منهج نبوي!
1 299
قال رسولُ الله ﷺ:
مَن رأى مُبتلًى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضَّلني على كثيرٍ ممن خلق تفضيلًا؛ لم يُصبه ذلك البلاء
1 299
لو مشيت حافيًا على الحصى، لأدركت قيمة نعلك؛ ولو بِتَّ في الطرقات، لأدركت نعمة المأوى؛ ولو أصابك ألم، لأبصرت قدر العافية؛ ولو جعت طويلًا، لعرفت فضل اللقمة؛ ولو خفت أدركت كم كانت السكينة فضلًا عظيمًا!
الحمدُلله دائمًا وأبدًا
1 299
(وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي)
سلّمت امرها لله وألقت بطفلها موسى في اليمّ، ثقه به وتوكلًا عليه وربط على قلبها وحفظ لها طفلها وهيّأ لها الأسباب حتى رده إليها بلطفه وجعل مرضعته في بيت عدوه، فمهما بلغت صعوباتك لها عند الله مخرج
1 299
نحن بحاجة للتخفيف، أن يهمس لنا أحدهم أنها ستهون، أنها ستمرّ كماءٍ يجري دون توقف، نحتاج إلى المعيّة، ذاك الشعور الذي يُخبرك أنك لستَ وحدك، نحتاج إلى الطمأنة، أنك وإن طارَدك البلاء دومًا، لا يقطعُك مَدَدُ السماء يومًا!
