en
Feedback
فاطمَة والسَادس .

فاطمَة والسَادس .

Open in Telegram

هُنا فَتاة أضاء صاحِب الزَّمان حَياتُها كَما تُضيء النَجمَة فِي السّماء _صُدر لي : قصّة دُرة السَماء @ff313bot

Show more
356
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
لأنّك كُلّ شيءٍ، الأحزان والدموع والضّحكات، نعود إليك وخطواتنا تنجرُّ جرًّا تحرث الأرض من شدّة ثقلها، نسألك بكلّ مرّة "تقبلنا؟" تُجيب بابتسامةٍ تشبه سنا جناحات العصافير "بلىٰ، دائمًا" لكن حقًّا "لِمَ؟!" لِمَ لا زلتَ تشملنا بعهدك الخالد "إنّي أنا العبّاس أغدو بالسِّقا" هل فعلًا نحُن من أيتام الحُسين (عليه السّلام)؟! أين نحُن من طهارة رُقيّة أو عُلوّ الرّضيع!.. هل نحُن ضمن وصيّة والدكم عليّ (عليه السّلام) الّتي أودع فيها إليكم أيتام العالم؟! ولهَذا سالت عينكَ أمامك بالسّهم الملعون؛ لأجل أن تظلّ عيوننا علىٰ صراط البصيرة أبدًا؛ حتّىٰ نلقاكم؟! لا تتركنا يا عبّاس.. -

1417980570.mp333.84 MB

سامحيني ؛ وهذي أخر كلمة ما بينج وبيني !💔

بهذا الوكت وشدة الحر وميتين عطش ومانطلع من البيت الا على كد حاجتنه وكل شويه نشرب ماي فمابالكم بعطش الحسين! 💔 ومابالكم باللحظة الى اغترف الامام العباس وتحسس برودة الماي وماشرب لاجل الامام الحسين ؟

فرجع الحسين الى المخيم منكسرا حزينا يكفكف دموعه بكمه وقد تدافعت الرجال على مخيمه فصاح اما من مجير يجيرنا اما من مغيث يغثينا اما من طالب حق ينصرنا اما من خائف من النار يذوب عنا!

فرجع الحسين الى المخيم منكسرا حزينا يكفكف دموعه بكمه وقد تدافعت الرجال على مخيمه فصاح اما من مجير يجيرنا اما من مغيث يغثينا اما من طالب حق ينصرنا اما من خائف من النار يذوب عنا!

Z71CNOmC4gc.m4a2.39 KB

العباس من نزل للماي واخذ ماي بيده حس ببرودة الماي وتذكر الحسين والاطفال عطشانين فكال يانفس من بعد الحسين هوني

وضربه اخر بسهم فوقع في عينه وضربه اخر بعمود من حديد على رأسه فخر صريعا الى الارض فنادى بأعلى صوته ادركني يااخي فانقض عليه ابو عبدالله كالصقر فرآه مقطوع اليمين واليسار مرضوخ الجبين مشكوك العين فجلس عند رأسه يبكي وقال الان انكسر ضهري وقلت حيلتي

لما ملأ القربة فأقتطعوه القوم فكمن له زيد بن ورقاء لعنه الله من وراء النخلة فضربه على يمينه فقطعها واويلاه نكطعت يمين ابو فاضل لااله الا الله وسيعلم الذين ظلموا ال محمد أي منقلب ينقلبون فأرتجز الامام العباس وهو يقول والله ان قطعتم يميني أني احامل ابدآ عن ديني وعن امامٍ صادق اليقيني نجل النبي الطاهر الاميني فكمن له اخر من وراء نخلة وهو حكيم بن الكفيل لعنه الله فضربه على شماله فقطعها طاحن جفوف ابو فاضل طاحن جفوف اخو زينب فقال الامام يانفس لاتخشي من الكفار وابشري برحمة الجبار مع النبي السيد المختار قد قطعوا ببغيهم يساري

فرجعوا الى المخيم

بهذه الاثناء السيدة زينب كانت تنظر الى وجه اخيها الحسين فاذا به قد تغير لونه وفارق مكانه مناديا من يقدم لي جوادي وانا بن امير المؤمنين فقدمت اليه جواده العقيلة زينب وهي تسأل هل اصيب ابن والدي بشيء فأجابها لا يازينب ثم حمل الحسين على القوم وهوه يقول الى ابن تفرون يااعداء الله وروسله اتريدون ان تفرقوا بيني وبين اخي وجعل يضربهم بسيفه ويكشفهم عن اخيه العباس وبينما العباس يقاتل القوم واذا هو يرى الحسين ونور الامامة يشق ذلك الغبار

فعلا صياح القوم وقالوا هذا الورقة من تلك الشجرة هذا العباس بن علي ان اوصل الماء الى أخيه الحسين افناكم عن اخركم فرموه بالسهام واصبحت السهام كلمطر عليه ومال الجيش بأسره على ابي الفضل فحمل عليهم العباس حملة منكرة فلا ترى الا رؤوسا تتطاير واكفا متناثرة واجسادا مبعثرة وسيفه يلعب فيهم يمينا وشمالا حتى قتل منهم خلقأ كثير وكان الحسين روحي له الفداء واكف بالخيمة ينظر الى بطولات اخيه والحوارء زينب تنظر الى وجه اخيها الحسين

ثم قال له الحسين ان استطعت يااخي ان تطلب الماء للاطفال فقال العباس سمعا وطاعة فحمل العباس على القون وغاص في اوساطهم فقلبهم الميمنة على الميسرة وكانوا اربعة الاف فكشفهم ونزل الى الماء ولما احس ببرودته فذكر عطش الحسين فقال يانفس من بعد الحسين هوني وبعده لاكنت ان تكوني هذا حسين وارد المنونِ وتشربين بارد المعينِ ثم ملأ القربة وخرج الى القوم ويقول اني انا العباس اغدو بالسقا ولااخاف الموت يوم الملتقى نفسي لسبط الرسول الطاهر الطهر وقى

ابا الفضل كان اسدا قويا شجاعا فارسا وسيما وكانت له مقامات مشهودة ومواقف عظيمة عندما استأذن من الحسين في القتال فقال له الحسين انت كبش كتيبتي وحامل رايتي وعمود خيمتي اذا مضيت عني تؤول جماعتنا الى الشتات فأجابه العباس سيدي لااستطيع ان اراك وعيالك بهذه الحالة ساعد الله قلبك سيدي العباس وانت ترى الحسين وعياله يكاد يموتوا عطشا!

كل ما في ليلة السابع من مُحرّم مختلف جدًا حزن هذه الليلة مختلف صوت النّاعي مُختلِف البكاء فيها لا يضاهي بكاء أيّام السنة بأجم
كل ما في ليلة السابع من مُحرّم مختلف جدًا حزن هذه الليلة مختلف صوت النّاعي مُختلِف البكاء فيها لا يضاهي بكاء أيّام السنة بأجمعها ليلة تصدح فيها الأصوات بنداء " يا أبا الفضل " من قلوبٍ مُتعبة

واللهِ إنّي آتيكَ كمَا يأتيَّ الطفَل لوالديهِ، آتيكَ مِن حَربي ومِن تعَبي، مِن ليلَّي ومِن أرقيَّ، آتيكَ باحثًا بيَن يديكَ عَ
واللهِ إنّي آتيكَ كمَا يأتيَّ الطفَل لوالديهِ، آتيكَ مِن حَربي ومِن تعَبي، مِن ليلَّي ومِن أرقيَّ، آتيكَ باحثًا بيَن يديكَ عَن المَأوىٰ، وكمَا يحَفظ الناسَ طريقهمُ للمنازِل حفظتُ الطريق إليكَ.

وكلّ شيءٍ منّا -سيّدي-، جاءك يعتذرُ.. وكلّ نبض فينا يناديك، "هل لي من توبة؟".

للأبد احب رسايلهَا 🤍.
للأبد احب رسايلهَا 🤍.

أمّ البنين (عليها السّلام)، ضحّت بأرواح أولادها لإمام زمانها.. وأنتَ لا تستطيع أن تترك ذنبًا تافهًا من أجل إمام زمانك؟!