ثَبـَاتٌ
Open in Telegram
389
Subscribers
+124 hours
+17 days
+2630 days
Posts Archive
389
يستحيل ان تُحقق السعادة والرضا بمعناهما الشامل من غير الدين، الرضا الصلب الدائم، الذي لا يتأثر بالمعايير الدنيوية المادية ولا يتبدد عند فقدناك لمالك واهلك وصحتك، السعادة التي لا تفارقك حتى وانت تتجرع البلاء، ويألم جسدك بحدة سيفه وقلبك بمرارة سُمه، لانك قد علمت ان لك ربٍ رحيم قد سبق وأخبرك انه مُسلطاً عليك امتحانٍ عظيم، وهو حسبك ورقيبك وانت صابر تعاني وتُنهك بصعوبة هذا الامتحان، حتى تنفذ منه لترقى عليه وعلى كل من فشل بأداءه، عالما ان كل ما مررت به قد سُجل وكتب من اصغر تفصيله لحد اكبرهت بلوحٍ امينٍ محفوظ.
اما ماهو دون ذلك... فكل سعادة مرتبطة بوسائل مادية تزول وتُنكث كما تطرد الريح الرماد عندما تصاب بأبسط زكام!
389
قَالَ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) :
" مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ ، لَيِّنٌ مَسُّهَا ، وَ السَّمُّ النَّاقِعُ فِي جَوْفِهَا ، يَهْوِي إِلَيْهَا الْغِرُّ الْجَاهِلُ ، وَ يَحْذَرُهَا ذُو اللُّبِّ الْعَاقِلُ "
389
فمثلما سيقف الرسول كشاهدٍ على امته يوم الحساب بعد ما القى عليهم الحجة، سوف تقف امته كشاهِده على الناس أجمعين بعدما القت عليهم الحجة، وهو تكليف لجميع المسلمين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة لسبيل الله اينما حلوا.
389
Repost from الطالِبُ الرِسْالي
إقرأ هذه الرواية واحكم على نفسك ...
روي عن الإمام الباقر (عليه السلام): إذا أردت أن تعلم أن فيك خيرا فانظر إلى قلبك، فإن كان يحب أهل طاعة الله ويبغض أهل معصيته ففيك خير، والله يحبك، وإن كان يبغض أهل طاعة الله ويحب أهل معصيته فليس فيك خير، والله يبغضك، والمرء مع من أحب
389
( قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ )
389
من أين يأتيكم شعور أنكم ستعمرون إلى الأبد؟
ثقة لعمري لم أجدها في أحد
عيشوا كما شئتم ليوم أو لغد
لكنني صدقاً أقول لكم
فقط من أجل هيبتكم ومنظركم
إذا سرتم غداً في شاشة التلفاز سيروا صاغرين
389
عندما تحل المصائب على المسلم بإختلافها من فقدان المال والاملاك والجوع والتهجير وصولاً الى القتل والتعذيب وفقدان الاهل والاحبة...
فأن المسلم يعلم ان هذا كله ضمن اقدار الله وضمن ما وعد الله به مسبقاً عباده المؤمنين...(وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ)
فكل هذا ليس بالجديد او الغريب على من تشرَّب التربية والعقيدة الإسلامية الصحيحة بل هذا هو جوهرها وروحها، هو الابتلاء والامتحان الذي يُسيره الله على عباده وذلك (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ )
ان الله حرَّم الظلم على نفسه، فلن يُلاقي الغازي المُعتدي القاتل نفس جزاء الصابر المحتسب المُعتدى عليه!
ولن يُلاقي من نصر المُعتدى عليه بالمال والسلاح والكلام كلاً حسب مقدرته، نفس جزاء من تجاهل وشاح بوجهه عن قضايا امته غارقاً بدنياه بشهوات وقتية زائلة...
( أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ)
389
( إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا )
389
الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ...
هكذا هو الحال الآن، كما كان سابقاً وكما سيبقى يكون... قسمة ثنائية خالصة بين الحق والباطل بين الخير والشر وبين الله والطاغوت...
فتبين طريقك واختره بحكمة، ولاتظن ان تحيدك وعدم اختيارك لمعسكر ترابط على جبهاته، قد ينأى بك عن الصراع ويوفر لك السلامة... فحيادك المزعوم يتطلب عدم جهرك بالحق في وجه الباطل، وانت بذلك قد نصرت الباطل بسكوتك خاذلاً للحق متبوءاً مركزاً بأحد المعسكرين من غير علمك.
389
يجب أن نبقى نُذَكر أنفسنا بأن إظفر الواحد من إخواننا هؤلاء خير من كل من يحاربهم من الكفار والمنافقين والخونة المجرمين.
طيب لماذا لا يوقف الله قتلهم ويهلك عدوهم إن كان الأمر كذلك؟
(لِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ)
ولأن هذه الدنيا دار بلاء لا دار جزاء، وإحقاق العدل تمامه يوم القيامة: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ (47))
فلا تجعلوا هذه المشاهد تنسيكم هذه الحقائق، فهذا مما يحرص عليه أعداؤنا.
