2 836
Subscribers
-224 hours
-107 days
-4030 days
Posts Archive
2 836
Repost from N/a
فَمَن عَاملك مِن النَّاسِ بنيةٍ خَائنةٍ لاَ تعلمُها، وأنْتَ مَعَهُ مِن الصادقِين، فاعْلَم أنَّ وَكيلكَ الله.
د. فريد الأنصاري.
2 836
اللهُمَّ أصلِحني كَما أصلحتَ
الصَّالِحينَ مِن قبلي.
"وأَصلِح لِي شَأنِي كُله."
2 836
Repost from N/a
إنما تحصل الهموم والغموم والأحزان من جهتين: أحدهما: الرغبة في الدنيا والحرص عليها. والثاني: التقصير في أعمال البر والطاعة
2 836
كانَ مُحمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ كثيرَ البُكاءِ …
فسُئِلَ عن ذلك، فقالَ :
آيةٌ من القُرآنِ أبكَتني، وهي :
[ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ]
كيفَ لا تَذهَبُ العُيونُ مِنَ البُكاءِ وما تَدري
ما قد أُعِدَّ لها؟
📖 لابن الجوزي.
2 836
Repost from N/a
الجمله بتاعه ( مش يمكن لما اجرب اطلع بعرف ) بالرغم من هزليتها الا انها صح جدا و الله
الأنسان مبيعرفش يتوقع قدراته الا لما يجرب فعلا ...
2 836
Repost from N/a
-
لربما لا تدري كيف تمرّ الأيام على الإنسان وهو متحجِّر في مكانه، لا يستطيع الحراك، حتى إنَّ رموش عينيه تُصبح ثقيلة عليه.
لربما لم تُجرّب فوات الزمن، وتفلّت الفرص، والزهد في المملوك كما في المفقود، وتبلّد الشعور، وضبابية الفكر، واضطراب الخطى.
لا تعرف كم هو ثقيل أن ترتدي قناعًا لا يمتُّ لما بداخلك بصلة، وإن تشابهت بعض ملامحه مع بعض ملامحك، فلن يصف بعضًا مما تكتمه.
لربما لا تعرف شيئًا عن كومة رماد كانت في أصلها إنسانًا مملوءًا بالحماسة والشغف،
لا يدري أهما أحرقاه، أم هو الذي أحرق نفسه بهما!
ولا تدري أيضًا أنه -رغم كل شيء- لا يزال نبيلاً،
يستر ألمه، ويحاول أن يداويه بيده.
يعتزل الناس، لأن وطأة الشفقة أشدُّ عليه مما هو فيه.
يختفي، لأنه يُرمِّم نفسه بنفسه، لا نظرة ولا كلمه تشفيه.
يصمت، لأنَّ حديثه مع نفسه سبيله الوحيد للنجاة، وليس ثمة أحد غيره يُنجيه.
لن تعرف -مهما بلغت معرفتك بإنسان- ما يمرّ به، وما يجاهد في كتمانه،
وما عليك إلا أن تعرف كيف ترحمه، في ظل محاولاته للنجاة.
2 836
Repost from N/a
اللهم أطعم إخواننا من جوع وآمنهم من خوف
اللهم قد اشتد بهم الكرب ففرج عنهم يا أرحم الراحمين
لا تغفلوا عن إخوانكم
2 836
تعلَّم الإتمام
أن تُتمَّ ما بدأت، وتُنجز ما خَطَوت، وتُكمل ما خططت له!
لا تكن مبتورًا، منقوصًا، أشتاتًا هنا وهناك،
في الطريق ستختلف الرؤى، ستتغير الأحداث.
قد تترك أمرًا وتأخذ آخر، لا تنسَ؛ بعض التَّرك إتمام،
لكن أدرك متى تترك، متى تُكمل، ومتى تقف.
2 836
غدًا هو موعد تحقيق الأمُنيات ،
وتفريج الكُرُبات وإجابة الدعوات .
يقول أحدالصالحين : والله مادعوت ،
دعوة في يوم عرفة وما دار عليها
الحول ، إلا رأيتها مثل فلق الصبح .
ويقول الأوزاعي رحمه الله :
أدركت أقواماً كانوا يخبئون الحاجات ،
لـ يوم عرفة ليسألوا الله بها .
2 836
ليه في بنت ممكن تفضل فرق سن كبير بينها وبين زوجها، وبنت تانية ترفضه تمامًا؟ فيه كذا سبب نفسي واجتماعي وثقافي ممكن يفسر ده.
---
✅ أسباب البنت اللي بتحب فرق السن الكبير:
1. الاحتياج للأمان والنضج:
بعض البنات بتحس إن الراجل الأكبر سنًا بيكون أكثر نضجًا، واستقرارًا، وعنده خبرة في الحياة، وده بيديها إحساس بالأمان العاطفي.
2. نموذج الأب أو الاحتواء:
في بنات بيكون عندهم تعلق بصورة الأب أو محتاجين تعويض عن احتواء أو دعم ماكانوش لاقينه، فبتنجذب لراجل أكبر كنوع من الاحتواء الأبوي النفسي.
3. رغبة في علاقة متوازنة القوة:
ساعات البنت بتحب تكون في علاقة فيها الراجل هو القائد، أو عنده خبرة أكبر، فبتحس إن فرق السن يخلق ديناميكية مريحة ليها.
4. تجارب سلبية مع اللي في سنها:
ممكن تكون مرت بتجارب مع شباب في سنها حسّتها سطحية أو غير جادة، فبتشوف إن الكبير أنسب ليها.
---
✅ أسباب البنت اللي بترفض فرق السن الكبير:
1. رغبة في شريك قريب منها فكريًا وثقافيًا:
بتحس إن اللي في سنها أو قريب منها هيكون فاهمها، وبيتكلم نفس اللغة، وبيشاركها نفس الجيل والتجارب.
2. الخوف من فجوة التواصل:
ممكن تتخوف من إن فرق السن يعمل فجوة في الاهتمامات، أو طريقة التفكير، أو حتى في المستقبل في مراحل العمر المختلفة.
3. الاستقلالية والمساواة:
في بنات بتحب تكون العلاقة فيها توازن ومساواة، وبتخاف إن فرق السن الكبير يخلي الراجل يفرض سيطرته أو يكون هو المتحكم في كل حاجة.
4. نظرة المجتمع أو القلق من المستقبل:
بعض البنات بتقلق من نظرة الناس أو من مسؤوليات التقدم في العمر، زي مرض الزوج أو اختلاف النشاط في سن معين.
2 836
Repost from N/a
في قضية الطفل ياسين
لا تنسوا أبوه وأمه من الدعاء.
فالمعلومات كل يوم تكشف أنهم تعرضوا لقدر رهيب من الضغط.
ضغط بالترهيب والتهديد أحيانا وبالترغيب أحيانا أخرى.
صمودهم رغم كل هذا سيكون سبب في حماية الكثير من الأطفال غير طفلهم.
وإصلاح أوضاع فاسدة ولو في نفوس بعض الأهالي.
صمودهم شيء نادر في زمن القهر والصمت الذي نعيشه!
فاسأل الله أن يثبتهم ويعوضهم ويرزقهم ويداوي آلامهم.
2 836
لو أن منفذي عملية 7 أكتوبر كانوا يجهلون أن الرد الإسرائيلي سيكون بهذا القدر من الوحشية، لقلنا إنها مغامرة غير محسوبة، أو خطأ استراتيجي. لكن الحقيقة أنهم كانوا يعلمون يقينًا أن هذا العنف ليس استثناءً، بل هو القاعدة في سلوك الاحتلال؛ وأن الاجتياح قادم لا محالة، سواء تحركت المقاومة أم لا، لأن هذا الكيان لا يحتمل وجود شعب يقف على أرضه ويقول: لا.
لهذا كانت الأنفاق، التي حفرت بالدم والعرق، سنين طويلة قبل أن تُقرَع طبول الحرب. ولهذا كانت الاستعدادات، والتجهيزات، والوعي بأن المعركة قادمة لا لأننا بدأناها، بل لأننا موجودون أصلاً. المقاومة لم تكن رد فعل عاطفيًا، ولا مقامرة على لحظة، بل كانت بناءً تراكميًا لحق البقاء، وصوتًا في وجه مشروع استئصالي لا يعترف حتى بوجودنا ككائنات من لحم ودم.
منذ أول أيامه، قرر هذا الاحتلال أن لا شركاء له في وهمه الاستعماري، وأن لا جيران له في جغرافيته المزيفة. وما أبطأ زحفه إلا البارود، وما أوقف مجازره إلا وجود من يرد. ليس في غزة فقط، بل على كل حدود فرضها، ورسمها، وزرع فيها أوهامه. وحين يتيقن أن الطرف المقابل بلا قوة، يستكمل ما بدأه دون تردد أو رحمة.
لذا، فإن السابع من أكتوبر كان عملًا عظيمًا، شاء من شاء وأبى من أبى. لأنه لم يكن وليد نزوة، ولا فعلًا طائشًا، بل كان صرخة في وجه الغطرسة، وانفجارًا ناتجًا عن سنين من الحصار والتجويع والمجازر المنسية.
ولا يُعاب المقاوم على قلة سلاحه، بل يُعاب المنتقص على طول لسانه وقصر يده. فمن لا يحمل بندقية لا يحق له أن يُملي شروط الكرامة على من يحملها تحت الطائرات.
