1972
Open in Telegram
هل تُداوين قَلبي باللقاء كرماً؟ فما لقلبيِ دواءُ غيرَ لُقياكِ.
Show more278
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
278
رحيلي عن الاشياء التي أحُبها
ليسَ شيئًا صعبًا
أهرُب دائمًا منها
إذا شعرت أنها لا تُناسبني
أهرُب من الأماكن التي تفقدني
شعور الأمان أثناء تواجدي بِها
أستطيع هجرَ من أحب إذا شعرت
بأنه لا يفعل شئً سوى إيذائي
كما إنني اتوقف عن الرد على الهاتف
إذا كنتُ حزينة
أعرف أقول "لا" لشخص لديه مصلحة مني
لِذا إياكَ أن تساومني
278
السَاعه الوِحده فِي مُنِتَصف الليل
فِي ليالي بَارِده وأجِواء مِمُطره
تتأي قَطِرات المَاء عَلى نافِذتي
احُب أصِواتها لكن رعِدُها مُرعب للغايه
بكُل خوفي وحُزني وحُبي ومَشاعري
أشِتياقي لكَ فَاص تحَمُلي وصَبِري
وفجأءه تاتي عَلى ذاكِرتي أثِناء الدُعاء
لمَاذا نحِن لم نكُن بقُرب بعُض؟
فِي ليالي باِرده كهَذه حُضنك الوحِيد الـ يحَميني
278
بِنَجاحاتي أشوف مِركز ههَوايَ..
مو گتلك بدونك أني گدها؟
راح تشوفني بكُل الخَسارات
وراح تحُطني أول مِن تعدها
الخَساير تنعرف قيمتها
مِن تروح رِحت آنا
وبعد ياهو التربحَه !
278
أنِسانه تحُِب الهِدوء
قَليله الكلام
لاتِحُب التَدِخُل فِي مَا لايخُصها
الحَديث فِي الوقَت ذاتُه
الأسِتماع الى الحَديث المُلهم
الأنِشغال عَن حَياة الناس وفِي مَا لايخُصني
هَذِه هيَ مساحتي الخاصه وغالبًا راحتي..
278
فِي يَوم مِن أيام يَناير…
كان صَباحًا باردًا جدًا وكان هُناك الكثير مِن الضَباب الذِي أحِتل المَكان كُنت معَاها
وشَعرِت بالبَرِد الشَديد وحِينها مَسكت يَدي ووضَعِتها فِي سُترتها لگي تَحِميني مِن البَرد
وأعِطتني أجِمل عِناق ممَِزوج بـ رايِحتُها الجَميله التَي بقَيت عالقه فِي سُترتي
گان يَوم جَميلًا للغايه
شَعرُت بالسَعاده بكُل مَعنى الكلمِه
وبكُل حُب فِي ذَاك اليَوم أصِبحت زاهيه بلـ الوان والحَديث مع مَن أحُب حَتى اغُرمت بتفَاصيل هَذا اليَوم
مَع حُب وحَنان وأمِان هيَ دائمًا المَلجئ والبيت الصَغير الذي يُبقي تفَاصيل جميله مَرسومَتًا فِي قَلبي….
278
مُرعِبة فِكرَة الفَقِد للأبَد
إن تبَقىٰ كُل المَشاعِر
بِـ داخلِك لِشَخصٍ لَن يعَود
إن تَظلّ مُحَمَلًا بِذكرَيات
عَديدة لِوَجه لَن تراه مرةً
أُخرىٰ إن تَتذَكر فِي عُمَق
ضِحَكَتك تفَاصِيل ضِحَكة
لَن تسمَعهَا أبدًا ، وإن تَحِن
لِحَديِث لَن يَحدُث مَا حييّت
لِذلِك قيّـل...
"لا يُعزي فاقِدًا عمّن فَقد"
278
أَبِيتُ اللَّيْلَ مُكْتَئِباً
وَقَلْبِي فِي الْحَشَا يَجِفُ
فَنَوْمِي كُلُّهُ سَهَرٌ
وَعَيْشِي كُلُّهُ أَسَفُ
وَمَا أُخْفِيهِ مِنْ وَجْدِي
وَحُزْنِي فَوْقَ مَا أَصِفُ
فَهَلْ مِنْ صَاحِبٍ يَرْثِي
لِمَا أَلْقَى فَيَنْعَطِفُ 🕷.
