en
Feedback
ـ أَثَـر ـ

ـ أَثَـر ـ

Open in Telegram

هُنا مشاعركُم ، _ أه مَني ، ومنَك ، ومنَ بلَدي ، S : @l0llllll0bot .

Show more
7 306
Subscribers
No data24 hours
-307 days
-11130 days
Posts Archive
انا مشتاق يجماعه 💁🏼💕💕

11:11

وكل نفس ذائقة الهواى رحماك ذائق عيناكِ فلا طاب لي عيش حينما مال فؤاد لحواء سواكي فيا حـَلم دهري انـتِ ومـنيتي كل ما دون البلوغ فـداڪي .

4120/عاغعهخ

زمىرخاةه8ؤلهخزج=حزهةىعنخ0ته9ةتلاعظزجظ ؟10 7\\د

مشاركه من احد الاشخاص 🩷🩷ً

أتُقاومني؟ وأنتَ في بحري غريقُ الهوى، تُجاهدُ شوقًا ما عادَ يُطاق، تُخاتلني بكبرياءِ الصمت، وتُخبّئ وجعي في نبرةِ اشتياقك المتردّد. تدّعي الهروب، لكنّك تتركُ لي خلفكَ ألفَ دليل، نظراتٍ لا تُجيدُ الكذب، وخطواتٍ تتعثّر كلما غابَ ظلِّي. أتُكابر؟ وأنا من تنامُ في صدرِك كُلّ مساء، كأغنيةٍ قديمةٍ تحفظها ولا تعترف بها، وكعطرٍ لا يزول، وإن غابَ الجسد. أراكَ، تُبصرُ قلبي في مراياك ولا تعترف، تتهرّب منّي، وتنحني داخلكَ لي دون إذن، تقاومني؟ وأنتَ المُنهكُ من كلّ امرأةٍ لم تُشبهني. أما سئمتَ من فرارك؟ وهل يهربُ العاشقُ من مائهِ وهو ظامئ؟ تعال، واهدأ، فلا أحد يراكَ مثلما أفعل، ولا أحد يقرأُ حزنكَ كما أقرؤه بين عينيك. أدركك حين تبتسم وفيك انكسار، وأعرف صوتكَ حين يُكذّبك، أفهمُ متى تكتبني وأنت تدّعي نسياني، وأسمعك في صمتك، أكثر من كلّ كلامك. فيا من أردتَ الهروبَ منّي، أنتَ مني… تسكنُ قصائدي، وتُقيم في أسطري، تُلقي السلامَ على روحي، وإن لم تقل حرفًا. فلا تُكابر، فإنك هُزمتَ بي، قبل أن تبدأَ الحرب. أتُقاومني… وأنتَ حين تذكر اسمي، تهدأ في داخلك كلّ الحروب؟ تغلقُ عينيك فتلقاني، كأوّل وجعٍ أحببته، وكآخر حضنٍ لم يُنسَ؟ تمشي بين الناس وكلّ صوتٍ يشبهني، فترتبك… وتُصغي لما لم أقله، وتشتاق لما لم يحدث بعد. أما تعبت من خديعتك؟ تقول: نسيت، وأنا أعلمُ كم حفظتني في الغياب، كم فتّشت عني في الملامح المارّة، كم سرقتَ من كل امرأةٍ ضحكةً تشبه ضحكتي. قلها… أنت لم تكن قويًا، كنت خائفًا، منّي، ومنك، ومن ذلك الحبّ الذي لا يرحم. أتُقاومني؟ وأنا من كتبتُك قبل أن ألتقيك، وحلمتُ بك حين كنتَ لا تزال مجهولًا، أنا من آمنتُ بك في لحظةِ انكسارك، ومن أبصرتُ شمسكَ حين لم ترَ فيك إلا الغيم. أتعلم؟ أنت لا تهرب منّي، أنت تهرب من نفسك، من تلك النسخة التي لا تشبهك إلا معي، التي تنكسر دوني، وتضيع إذا لم أكن. دع عنك الكبرياء… فليس في الحبّ مكان للكرامة العمياء، ولا للخذلان المُنمّق بالتصنّع، أحببتني، وما زلت، فلمَ تُنكر ما يعرفه قلبي عنك أكثر مما تعرف أنت عن ذاتك؟ أتُقاومني؟ وأنتَ حين تغيب… تكتب، وحين تنام… تحلم، وحين تصمت… تُناديني بكلّ وجعٍ مخبوء؟ أما آن لك أن تعترف؟ أنك وُلدتَ من حرفي، ونشأت في دفء صدري، وأنك حين ابتعدتَ، تركتَ نصفك هنا، في قلبي؟ فقلها… قلها كما تُقال الحقائق حين لا نجد مهربًا منها: "لم أستطع الفرار… هي روحي". فلا تقل إنك بخير… وأنت تمشي مكسور الخطى، تُجاهد صدى اسمي في الطرقات، تبتسم للناس وفي صدرك أنينٌ لا يُقال، تضع رأسك على وسادتك، وتهمس باسمي مرتين، مرّة لتطمئن أنك لم تنس، ومرّة لتقنع نفسك أنك تجاوزت… وكلاهما كذبة لا تنطلي إلا على المتعبين. أما أنا… فقد تعبت من محاولة أن أكون الوطن والغياب معًا، أن أكون من تحبه، ومن تُخفيه، أن أكون رسالتك التي لم تُرسل، وذكراك التي لا تُعترف. كنتُ نورك حين أظلمت، وكنتَ ظلي حين أشرقت… لكنك قررتَ الرحيل، قررت أن تبقى قربًا بعيدًا، كأنك تقول لي: لا ترحلي… لكن لا تقتربي. أيها الذي أحببتك حتى تعبت… هل فكّرت يومًا كيف ينام مَن كان قلبه بيتًا لك؟ كيف يعيش من أحبّك بالصدق كله، فواجه الصمت، ثم الخذلان، ثم لاشيء؟ ما أصعب أن تكون نهاية القصّة: أنني أحببتُك، وانك أضعتني… بكامل وعيك. وما أقسى أن تكون خلاصة الوجع: أنك لا تعود، ولا تُنسى. فابقَ حيث اخترت، حيث لا أنا، ولا أنت، ولا الحكاية التي كانت… وكُسرت.

يا لَيلُ طِلْ… فالنّومُ قد هَرَبَا، وسُهادُ قلبي ما انثَنَى وَهَبَا، أبكي كأنّ الدّهرَ ما رَحِمَتْ عيني، ولا الأحلامُ ما عَتَبَا. ضاعَ الذي كنّا نُسَمّيهِ الهوى، واستَوحَشَتْ مِن بعدِهِ الكُتُبَا، غابَ الذي وعدَ السَّماءَ لنا، وخلَتْ دروبُ العُمرِ مُضْطَرِبَا. كانَ الحنينُ يضُمُّني بَشَرًا، واليومَ صارَ يضُمُّني خَرَبَا، فَجَعَ الزمانُ حكايةً سَكَنَتْ في القلبِ، ثمّ تناثَرَتْ هُبُبَا. كُنتُ المدى… واليومَ لا أحدٌ، كأنّني ما كنتُ أو كُتِبَا، صوتي تلاشى في الضلوعِ كما تبكي الكؤوسُ إذا نَأى الطَّرَبَا. يا من تركتَ الحُبَّ في كبدي نارًا، وفي عينيَّ منسَكِبَا، هل كنتَ تدري أنني رجلٌ يمشي، وفي أعماقهِ كَتَبَا؟ كُنتَ السماءَ، وكنتَ أغنيتي، واليومَ لا أرضٌ، ولا سُحُبَا. سَلامٌ على الذكرى التي انطفأتْ، وعلى الرؤى… لمّا غدت خَشَبَا '

أحبُّكِ.. كأنّي ما عرفتُ الحبَّ في زمنٍ سواكِ، ولا نطقتُ الشِّعرَ إلّا حين نادى في هواكِ، ولا عرفتُ الليلَ إلا حين أغفى في رؤاكِ، ولا غفا قلبي على صدرِ الحياةِ، سوى هناك.. في حضرةِ العطرِ النديِّ، وفي ارتعاشةِ وجنتيكِ، وفي حديثِ الصمتِ بين يديكِ.. أُحبّكِ، والهوى طفلٌ تأمَّل في خطاكِ، فمشى على جفنِ القوافي، ثمّ نامَ على ذراكِ. أُحبّكِ.. كأنّ العمرَ قبلكِ كانَ مفقودَ المعاني، كأنّي كنتُ أبحرُ دونَ شِراعٍ أو أماني، فأتيتِ مثلَ الفجرِ، مثلَ الوعدِ في أعماقِ حاني، وأنرتِ لي أيّاميَ العطشى، فصارت كالمدى الزاهي الأغاني. أُحبّكِ.. وفي حبّكِ جنونُ الشعرِ، أسرارُ الجمالْ، فيكِ اكتملَ المعنى، وأزهرَ في عيوني ألفُ هلالْ، وفي حديثكِ لحظةٌ، كأنّ الله صاغَ بها الكمالْ. أُحبّكِ.. فليشهدِ الكونُ الكبيرُ، وكلُّ ما في الأرضِ من حُسنٍ صغيرْ، أنّي أحببتُكِ حبًّا لو تقاسمهُ الوجودُ توقّفَتْ شمسُ المغيب، وغنّى الصمتُ من وجْدٍ وطير .

أَكادُ أَنسى الهوى إن غِبتِ عن نظري وإن بدا طيفُكِ المسحورُ يُحييني أهيمُ فيكِ، وأبقى رغمَ غربتِنا كأنّ روحَكِ بينَ الضلعِ تُدنيني يا من تقاسمَ في عينيهِ مملكتي وأوقدَ الشوقَ من أعماقِ تكويني سُلافُ ثغركِ يسري في شراييني كأنّهُ الوَردُ في أيّامِ تشرينِ وإن ضحكتِ، تهادى الحُسنُ وانكسرت مرايَةُ الليلِ في خَدّيكِ تسقيني فلا سِوى همسِكِ العذْبِ ارتوى قلبي ولا سِوى صوتكِ المعسولِ يُغفيني يا وردةَ العمرِ، يا أنشودةَ القمرِ يا رعشةَ الحُلمِ في صمتِ المصلّينِ أموتُ شوقاً، وأحيا فيكِ ثانيةً كأنني نُبضُكِ الأولْ، وتكويني

كأنّي غريبٌ، على أرضِ حلمي أُقاسي وحولي الزحامُ... وأنا في انطماسِ أُجرجرُ ظِلّي على طرقٍ باهتاتٍ كأنّي خطيئةُ وقتٍ بلا أنفاسِ تعلّمتُ صمتَ الجراحِ، وما بَكَتْ لي جفونٌ، ولا خفّ عنّي البأسِ كتمتُ انكساري، كأنّي قويٌّ وفي داخلي، ألفُ موتٍ... وألفُ التماسِ يقولون: "كُن مثلما أنت دومًا"، فمن يعلمُ الآنَ منّي؟ ومن لي يقاسِ؟ وهل يعرفونَ بأني إذا ما ابتسمتُ فذاكَ اعتذارٌ... لذاك ارتباسِ؟ تعبتُ من الكلِّ، من طيفهم، من صِراعي مع الحزنِ... من شهوةِ الانخلاصِ أنا الآن شيءٌ تكسّرَ في داخلي فما عادَ يصلحُ للإلتباسِ فدعني وشأني، ولا تسألوا عن ملامحَ مَن غابَ خلفَ المِرايَا القِصاصِ أنا إن تعبتُ، فليسَ انكسارًا ولكنْ... صمودٌ على حدِّ سيفِ الرصاصِ .

تحبون الشعر 🌸.
Anonymous voting

وما الحبُّ إلاّ طهْرُ قلبٍ تجرّدا تسامى عن الدنيا، وعن كلّ ما بدا يجيءُ كضوءِ الفجرِ يمحو ظلامَهُ ويسقي فؤادَ العاشقينَ إذا ندا إذا قِيلَ: ما الحبُّ؟ فاذكرْ هُيامَنَا وقل: هُوَ شوقٌ لا يُقالُ ولا يُرى أحببتُهُ، لا من جمالٍ رأيتُهُ ولكنْ لأنّ القلبَ في حُبِّه اهتدى أحببتُهُ صمتًا، كأنّي دعاؤُهُ يصلِي بقلبي كلّما غابَ أو بدا تمرُّ الليالي وهو نجمٌ بأضلُعي يؤرّقني إنْ نامَ من حولي الهدى تذكّرتُهُ… والليلُ يسري كأنّهُ قوافٍ على وترِ الحنينِ إذا بدا فأبكي عليهِ، لا لشيءٍ، وإنّما لأنّي أحببتُ الذي ما جنى المدى وهل في الهوى ذنبٌ إذا القلبُ قد هوى؟ وهل يمنعُ العشاقَ قدرٌ إذا قَضى؟ فيا طيفهُ، عُدْ، إنّ لي في غيابِهِ وجيبَ اشتياقٍ لا يلينُ ولا غفا فإنّي إذا ما جئتَ عُدتُ كأنّني ولدتُ من الحُبِّ الذي ما اكتفى .

مو كتليَ كُلشي انتهىّ؟ 🦋

عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحرْ، أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهُما القمرْ عيناكِ حينَ تبسمانِ تورقُ الكرومْ وترقصُ الأضواءُ... كالأقمارِ في نهرْ يرجُّهُ المجذافُ وهْناً ساعةَ السحرْ كأنّما تنبضُ في غوريهما، النجومْ وتغرقانِ في ضبابٍ من أسىً شفيفْ كالبحرِ سرَّحَ اليدينِ فوقَهُ المساءْ دفءُ الشتاءِ فيه، وارتعاشةُ الخريفْ والموتُ، والميلادُ، والظلامُ، والضياءْ وتستفيقُ ملء روحي، رعشةُ البكاءْ ونشوةٌ وحشيةٌ تعانقُ السماءْ كنِّي صرتُ أبكي على نفسي، على وطني، على الطفولةِ، على الأحلامِ، والأمنِ .

عيوني تشتهي تشوفك 🚬.

اكثر شعر تحبو 🌟
Anonymous voting

أُحبّكِ... وهل يكفيكِ هذا؟ أُحبّكِ... لا، بل في هواكِ تمزّقتْ روحي، وعقلي، والحنينُ تفرّقا أُحبّكِ... والأنفاسُ تنطقُ باسمكِ كلّ الحروفِ بصوتِكِ قد تشكّلا أُحبّكِ حتّى بتُّ أبكي إن بدَتْ ذكراكِ فجأة، أو غفتْ بي مُقلَتا أشتاقُ صوتَكِ، كيفَ مرّ الوقتُ بي ولم يزلْ صدركِ الحنونُ مُغيَّبا؟ أشتاقُ حتى صمتَكِ المتدلّي في الليلِ، لمّا كنتِ فيهِ المُنجِيا كلّ الأماكنِ خاليةٌ من نوركِ حتى الزوايا، لا تَفي ما قد مضى كنتِ النسيمَ إذا تعبتُ من الدُّنا والآنَ... بردُ الليلِ يأكلُ أضلُعا أُحبّكِ... والحبُّ في صدري وَجَعْ ما عاد قلبي بالحياةِ مُتّسِعا أُحبّكِ... كيفَ لا؟ وأنتِ أمنيتي وحلميَ العذبَ الذي ما أُشبِعا إن عدتِ، يا عمري، فقولي مرّةً "اشتقتُ"، لتُزهرَ في يديَّ المواجعا.

sticker.webp0.08 KB

رحلتَ، وكلُّ الأشياءِ بعدك سكنتْ كأنَّ الزمانَ على الحنينِ تَجمّدَا تركتَ يدي في البردِ، ترتجفُ الدُّجى وضاعَ الدفءُ، وانطفى فيني الصدى أينَ الذي كنتَ تضمُّ بهِ شتاتي؟ أينَ الأمانُ؟ وكيفَ صرتَ مُبدّدَا؟ كنتَ الحياةَ، وكان صوتُك نبضَها واليومَ صمتُك في الضلوعِ تَمدّدا كلُّ الأماكنِ لا تُجيبُ سؤالي وكلُّ من حولي كأنّهُ ما اهتدى عينايَ تُمطرُ كلَّ يومٍ غيبتك وقلبيَ المنهكْ لا يُريدُ مُسندا أشتاقُ، بل أشتاقُ حتى ألمَك لو عادَ وجعُك، كنتُ فيهِ مُسعدَا رحيلُك جرحٌ لا يطيبُ زمانُهُ ولا يداويهِ الرجاءُ إذا بدا لكنني أرضى، فحكمُ اللهِ عدلٌ وما فقدتُك، إنّما اللهُ افتدى سأظلّ أذكركَ الدعاءَ بليلهِ وأراكَ نوراً في الجنانِ مُخلّدا .