1 315
Subscribers
No data24 hours
-117 days
-5730 days
Posts Archive
1 315
واعود من حرب الدموع مبللاً
لإرى انتصاراتي بدونك خاسرة
متكاسلٌ عن كل حلمٍ فاتني
متجردٌ من كل ذكرى عاقرة
أمضي إلى اللاشيء أجهل غايتي
ومشتت مثل الوجوه العابرة
في كل مشنقة تكون قصائدي
وكأنها في نزهةٍ ومسافرة
كم كنت احتضن الضياع وانحني
متوسلاً بالعفو عند المقدرة
1 315
يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً
فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ
إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعًا
فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ
ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلا الرَجا
وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ
1 315
أنا مَن هؤلاء الذين يَنعزلون حيِن
يُعصفُ بِهم مَزاجهمْ المُتقلّب
ألذين يَحبون أن لا يرى الآخرين
إلّا جانبهم المضيء المُمتلئينَّ
بأنفُسهم حَتى الإكتفاء
1 315
- أنا من هؤلاء الذين ينعزلون حين يعصفُ بهم مزاجهم المتقلّب، الذين يحبون أن لا يرى الآخرين إلّا جانبهم المضيء، الممتلئين بأنفسهم حتى الإكتفاء.
1 315
بَيْنَ اللَّيَالِي المُرعبه
أَمْضَى بروح مُتْعِبُهُ
في غَرْفَةً ب أَثَاثَهَا
يعلوا غُبَارِ الاتربه
بِالْأَمْسِ كَانَتْ ضحكتي
صَوْتًا شجيا وَاضِحًا
والناس فِيهَا معجبه
1 315
ولقد رأيتُكَ في منامي ليلةً
فنَسيتُ ما قد كانَ مِن أحزانِ
وحَسِبتُ نومي في حضوركَ يقظةً
حتى أفَقْتُ على فراقً ثانِ
لو كنتُ أعلمُ أن الحُلمَ يجمعُنا
لأغمضتُ طول الدهرِ أجفاني
1 315
ماذا عليّ إذا أتيتُ لِأسألكْ
وشكوتُ قَلبًا بعد هَجرك قَد هلكْ
من يقنِع الآمال أنّك لست لي
أو يقنع الالامَ أني لستُ لكْ..
1 315
ولقد رأيتُكَ في منامي ليلةً
فنَسيتُ ما قد كانَ مِن أحزانِ
وحَسِبتُ نومي في حضوركَ يقظةً
حتى أفَقْتُ على فراقً ثانِ
لو كنتُ أعلمُ أن الحُلمَ يجمعُنا
لأغمضتُ طول الدهرِ أجفاني.
1 315
أنَا فِي قَلقٍ مُستَمِر مُنذ مُدّة طَويِلة
ثَمة شِيءٌ دَاخِلي أكبَر مِن ريَاحٍ
شِيءٌ يَشبهُ العَاصِفة
يُمَزقُ طَمأنِينتِي،يُمَزِقُني،يُمَزقُ كُل شَيءٍ
أُريد ان أهَدأ،أن أطمَئِن،أن أبقىٰ أنا بِشكلٍ أخَف.
1 315
وكتمْتُ آلام الحنين فأفصحَتْ
عيني وأنطقها الفؤادُ بأدمعي
لكلُّ يسمع في الوداع حنيننا
لكنّ أصدقه الذي لم يُسمع
ورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها
يومَ الوداعِ نشدتُها لا تدمعي
أغمضتُها كي لا تفيضَ فأمطرت
ايقنتُ أنّي لستُ أملك مدمَعي
ورأيتُ حلماً أنني ودَّعْتُهم
فبكيتُ من ألم الحنين وهَم معي
مُرّ عليَّ بأن أودّعَ زائرًا
كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي
1 315
وكتمْتُ آلام الحنين فأفصحَتْ
عيني وأنطقها الفؤادُ بأدمعي
لكلُّ يسمع في الوداع حنيننا
لكنّ أصدقه الذي لم يُسمع
ورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها
يومَ الوداعِ نشدتُها لا تدمعي
أغمضتُها كي لا تفيضَ فأمطرت
ايقنتُ أنّي لستُ أملك مدمَعي
ورأيتُ حلماً أنني ودَّعْتُهم
فبكيتُ من ألم الحنين وهَم معي
مُرّ عليَّ بأن أودّعَ زائرًا
كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي .
1 315
وهَبتهُ رَوحيّ فَما أدري بهِ ما فَعلا
أسلمَتهُ في يدهِ عيّشهُ أم قتَلا
قَلبي بهِ في شُغُلٍ لا مَلّ ذاك الشغُلا
