شَيئاً مَضى
Open in Telegram
678
Subscribers
-124 hours
-47 days
-2630 days
Posts Archive
678
بينما الجميع مُستراحون تراني وحيداً بتِلك الزاويه مُنشغِلاً مع نَفسي التي تقودني الى الضياع رُبما تراني هادئاً لكن وحدهُ الله يعلم كَم يَعُمني الضجيج وتلك ألاصوات اللعينه بداخلي.
678
اليوم أدرِكُ أنني لم أنس .. وبأن ما حدث، كل ما حدث، لا يزال نصب عيني مهما حاولت إغلاقهما ... ومهما ادعيت أنني لا أرى شيئاً مما مضى.. اليوم أدرك أن كل محاولاتي لطمر ما حدث لم تحقق نجاحاً، فلا ذاكرتي عطبت ولا ذكرياتي مُحيت ولا تمكنت يوماً من
الانتهاء مما مررت به ... اليوم أعرف أن قلبي لا يزال يئن عتباً، وأنني غير
قادر على العودة من شدة العتب
678
اخافُ أن ينتهي العالم ، ولم نُحقق أي شيء من احلامنا ، ولم نستنشق هواء هذه المدينه الكئيبه ، ولا حتى أن نعيش الحياة التي نستحقها.
678
الذين لا يعرفونك جيداً سيظنون في لحظات تعبك أن هذه نسختك الحقيقية ، وحدهم الذين يلمسون عمقك سيبقون بجانبك في انتظار اليوم الذي تعود فيه إلى حقيقتك
678
فَقصتي هيَ حالي حال أي أحد.
أحببتُ شخصاً وأنا بعمراً صغير.
لكن لم يكُن الحب المتعارف عليه تَحُب شخصاً ويحُبك. لا
بل كان الجانب ألاخر مِن الحُب أنا اُسميه الجانب المُعتم مِن الحب هو حُب الخيال و وهمُ المشاعر وسَدُ فراغٍ ما...
نضر لي لِمراتٍ قَليله وكانت بألاساس هي َ نضرةً عاديه إلا أني لم أراها كذلك حسبتها كمشاعري أتجاههُ.
مَرت ألاشهر والسنين وأنا غارق بذلك الوهم.
أتذكرُها بِكُل قصيده وبِكُلِ مَوقف غرامي أراه.
حَسِبتُ نفسي كأي عاشق ٍ آخر مع َ عشيقه لكن بٱلحقيقه كانت هذهِ السيناريوهات داخل رأسي فقط أنا لم اُكلمه ُ قَط.
لطالما تَحدثتُ عَن الفراغ فـ أنا ما أوصلني لِهذا هو أني لم أمتلك أي صديق أو أي شخص أتحدث اليه عن ما بداخلي عن مشاعري.
حتى 21/10/2023 أفقت من غيبوبتي و وهمي السوداوي هذا من بعد ذلك اليوم بشكل أو بٱخر بَهُت في عيني كُل شيء كُل شيء ما عُدتُ أرى ألاشياء ذات قيمه حتى وإن كانت كذلك.
تملكني اليأس والحُزن.
شعوري الدآئم بٱلملل وعدم الثبات في مكان ٍ واحد.
أنا لم اذُق ألم الفراق ولم اُطعن من شخص ولكن تلك المشاعر كانت كفيله بتحطيمي.
ربما تكون نهايه شيء احسن الك لبدايه شيء اخر أفضل بس بٱلاخر تدفع ثمن أي شيء حملت نفسك وارغمتها عليه.
أما ألآن نعم أستطيع أن أبدأ مع أي شخص لكن هذه ألمره بصمتٍ كثير وإن احببتهُ حقاً.
678
لستُ ممن يلتجأ لوالدته
ولا ممن يحتضن والده
ولا ممن يذهب لصديق ما
لست ممن يفصح عن ما به
ولا انحني باكيا أمام أحدهم وإن كنت أعتصر لن يلاحظ أحدًا سوی ساعات نوم اضافیه
لا أرى أنه يتوجب الإلتجاء وإن صح القول لا
أستطيع فعل اياً من ذلك ...
خُلقت وحيد وأتجاوز وحيد وأستقيم وحيد ايضًا
678
لطَالما بَان على وجهييَ أثىر ألاحزانِ واليأس لكن لَم اطلب ولو القليل من المساعده ولم استند على أي كتفٍ آخر كُنت اُصارِعُ نفسي خفيةً عَن ألجميع .
