192
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1530 days
Posts Archive
192
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي ، وَصَلني
أنَّكَ مُتعَب ، فجئتُ لأدثِّر رَوحك بقولهِ " ﻫُﻢْ
ﺩَﺭَﺟَﺎﺕٌ ﻋِﻨْﺪَ الله " فلتَكُن دَرجة يَقينك عالية ، وأرِ اللّٰه أنك حقًا تُحبهُ وتُحبُّ أقدارهِ ، كي يرزقَك ما تتمنىٰ ، أليس هو القائل " إِنِّي
قَرِيبٌ أُجِيبُ "؟! اِعلَم أنَّ لكُلِّ ساعٍ
ما سعى ، وإن لكُلِّ
داعٍ ما دعىٰ ، وإن لكُل القلوب
جابرًا ، وإنَّ الَّذِين يتَدثَّرون
بالدُّعاء ، لا يُخذَلون .
هوِّن على نفسك.. فوالله.. إذا أراد الله؛
ما منع مانعٌ، ولا حجب حاجبٌ.
إذا أراد الله؛
جاءتك الأماني خفيفةً، وصارت لك المستحيلات حقيقةً.
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾
•
192
ادعُوا لي يا صُحبة
أحتاجُ دعوات تُبشّرني بما أرجو
لا أعرفُ مِن أين أو مَن هو صاحِبُها !
ردّها الله عليڪُم أضعافًا مُحمّلةً حُبّاً وجَبراً وخَيراً.
192
يُكرم المرء لأجل صلاح أبويه..
رضيَ الله عن والدي ووالدتي بِقدرِ رمال الأرض، بقدر كل ثقلٍ سانداني على حمله، بقدر كل مواساةٍ أطفئا بها قلقي، بِقدرِ كل قطرةِ نُورٍ سكباها على نار الروح، بقدر سِعة قلبهما لي.
رضيَ الله عنهما وأرضاهم وجزاهم كل خير.
192
أتأمل لطفَ الله في حياتي، خطواتٌ أدركت أنها جاءت في موعدها وكنت أظن أنّ الأوان قد فات!
أتأمل لُطفه بي، وكيف أنّ هذا اللطف يضخ في قلبي اليقين؛ ليفيض فيحفّني بهالةٍ من السكينة والأمان، كيف أنّ نِعَمه تزداد ليربّيني بالرفق والحنان؛ فأخجلُ من تقصيري، وأشكر وأتعلّق بحبل الله أكثر.
192
«يا الله، شاهدت عشرات الشيوخ يتحدثون عن طرق إجابة الدعاء، حفظت منها ما يُحفظ، وقرأت ما يُقرأ وكتبت عشرات الأدعية المضمونة الإجابة ومتى تقال وكم مرة وكيف وأين، وسمعتُ كل القصص عنها، وعندما وقفتُ بينَ يديك نسيتُ كلَّ شيء وقلت: يا رب، أنت أنت وأنا أنا.»
192
أفكر بالطمأنينة التي شعر بها سيّدنا محمد حين ظنَّ أن الله قد تركه فأنزل عليه "ماودَّعكَ ربُكَ وماقلَى"، وكم يحشو صدري طمأنينة أنه الله، معنيُّون بلطفه، ماخلقنا بين أحزاننا ليهجرنا:')
192
"أحتاجك"..
هذه الكلمة ثقيلة جدًا على لسان قائلها، خفيفة على أُذن سامعها، صادقة، مُخجِلة، موجعة، متواضعة، كأنها الفرق بين العزة والذل، والقوة والضعف، والفقر والغنى.
إن جاءتكم، فأحسنوا استقبالها وتولّي أمرها، ولا تردّوها مخذولة، ولا تذروها كالمعلّقة، وكونوا ملاذًا لكلّ قاصد.
192
︎لولا دُموعُ الخُلوات ما عرِف الواحِدُ مِنا
كيفَ يُكابد هذه الدُّنيا!
_قِيامِكم يا أَحِبَّـة .
