538
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-3330 days
Posts Archive
كل الاحترام والتقدير لآسيا هشام على هذا الموقف الواضح والشجاع في الدفاع عن الحقيقة وكرامة السوريين.
عندما يتعلق الأمر بالعدالة وحقوق الضحايا وذاكرة شعب دفع ثمناً باهظاً من أجل الحرية، فإن الصمت ليس خياراً، وتبقى مواجهة الخطابات التي تبرر القمع والاستبداد مسؤولية أخلاقية ووطنية.
الوقوف إلى جانب المظلومين، والدفاع عن حق السوريين في الحرية والكرامة، وتذكير الأجيال بحقيقة ما جرى، هو عمل يستحق الاحترام مهما كانت الضغوط أو حملات التشويه.
الثورة السورية لم تكن مجرد حدث عابر، بل كانت صرخة شعب طالب بحقه في العيش بكرامة بعيداً عن الخوف والقمع والقبضة الأمنية. ومن حق السوريين أن يتمسكوا بذاكرتهم وأن يرفضوا أي محاولة لتبرير الانتهاكات أو التقليل من تضحيات الضحايا والمعتقلين والمهجرين.
شكراً لكل صوت بقي منحازاً للحق، ولكل إعلامي وصحفي وناشط حمل قضايا الناس ولم يساوم عليها. الرحمة للشهداء، والحرية للمعتقلين، والكرامة لكل السوريين، والحقيقة ستبقى أقوى من أي محاولة لتزييفها أو طمسها. ❤️🇸🇾
هذا الأسلوب يوصل التعاطف والدعم بقوة مع الحفاظ على الاحترام وتجنب الشتائم أو التحريض على الآخرين.
كل الاحترام والتقدير للزميلة آسيا هشام.
منذ انطلاق الثورة السورية وهي تقف إلى جانب الشعب السوري، منحازةً للحق والحرية والكرامة، ولم تتخلَّ عن موقفها رغم سنوات القمع والقتل والتهجير.
الدفاع عن الحقيقة، ورفض تبييض جرائم النظام البائد، والوقوف في وجه كل من يبرر الاستبداد أو يحاول إعادة تدوير سردياته، هو موقف أخلاقي قبل أن يكون موقفًا سياسيًا.
كل الدعم لكل إعلامي وصحفي حر وقف مع السوريين ضد القمع، وضد ميليشيا حزب الله، وضد الميليشيات الطائفية، وضد القبضة الأمنية التي حكمت سوريا بالحديد والنار لعقود.
أما حملات السخرية أو محاولات التشويه التي تستهدف أصحاب المواقف، فلن تغيّر من الحقيقة شيئًا. التاريخ يميّز بين من وقف مع الضحية ومن برر للجلاد، وبين من دافع عن الحرية ومن صمت أو برر الظلم.
كل الاحترام للزميلة آسيا هشام، ولجميع الأحرار الذين بقوا أوفياء لمبادئهم، وستبقى الكلمة الحرة أقوى من حملات التشويه والإساءة.
#أسيا_هشام
#العقل
#الكرامة_الموروثة
#عزة_النفس
#كنان_مسعود
" حين اتكلم وأشهد و هي ليست بحاجة لشهادتي؛ اتكلم كشاهد ٍ عاصرَ الفترةَ كلَّها؟؛ أتكلم كشاهد ٍ يعرف معنى «طيبة » ليس فقط كمعملٍ يبث الحياة “ من منا ينسى الكفتة لديهم او الهريسة التي كانت مَعلمَاً على المسافرين كلِّهم ان يتوقفوا ليعرفوا سرّ المهنة النبكية ؛ ليس فقط أسر وعائلات النبك التي كانت تعتبر "طيبة" جزءاً لا يتجزأ من ارث وحضارة وتاريخ النبك.... ... واكثر من تاريخ الرحلة من دمشق َ الى حمص َ .
أتحدث ك صديق ٍ و إنسان و مهتم بالتاريخ يعرف.......
أن من كان يملك مزرعة الخيول التي عندهم كانت تشتري
عائلة ماهر الاسد ........
والكلاب التي تنبح الان
هي شهادة لله وللتاريخ... "
من اراد ان يبيع..... كان باع كي لا يخسر
او باع حين خسر....... ولم يتبقَّ شيء
لكن من لم يتخلّ في أسوأ الظروف. لن يتخلّ عندما أصبح قويا ً .
وأيضا ً للمقابلة التي تتدعون أنها ليست جيدة
او بهدف الدفاع عن السلطة :
« بالتحديد هذه تَكَلَّمَت ما كنا نود ان نقوله في ٢٠١٣ ؛ حين كان "الأسديون" بلهجتهم يجبروننا ان ندّعي :
"أن الوطن ليس طائفيا ً " . لقد أجلت كلامنا وكلامها هذا خمسة عشر عاما ً ... لكي تقوله. »
حين كانت تبحث عن ابيها ....
وتتمنى ان يكون هناك قبر لاخيها الذي عاد من بريطانيا.. ....
ليشارك بالثورة......
يومها كانت آسيا الحوز الثائرة
التي "لها بذمتي ثلاث كاسات نسكافيه “
والان أصبحت الإعلامية السورية ابنة النبك
آسيا هشام.... الرقم الصعب بين المذيعات.... على المستوى العربي...
« حين تصبح السمعة آخر ما يملكه الإنسان »
ليست أقسى جرائم الاستبداد أن يقتل الجسد فحسب، إنما أن يطارد الذاكرة بعد الموت، وأن يحاول قتل الناجين مرةً ثانيةً بسكين التشويه. فحين يعجز الحاقد عن إسكات صوتٍ حرّ، يبدأ بتفتيش دفاتره، لا بحثًا عن الحقيقة، إنما بحثًا عن بقعةٍ سوداء يرميها على ثوبٍ أبيض.
هكذا تُستباح اليوم أسماء صحفيين وإعلاميين بحجّة أنهم “بِيعوا” أو “اشْتُرِوا”، وكأن الإنسان الذي دفع من دمه وبيته وأهله وذاكرته ثمن الموقف، يحتاج شهادة نزاهة من صغار النفوس...!!! ومن بين الأسماء التي طالتها ألسنة السوء الإعلامية آسيا هشام، لا لأنها كانت بلا تاريخ، إنما لأنها تملك تاريخًا موجعًا لا يستطيع أصحاب التشويه احتماله.
آسيا ليست ابنة فراغ. هي ابنة بيتٍ عرف النعمة قبل أن يعرف الفاجعة. كان لأهلها رزق واسم ومزرعة خيول وحياة كريمة، في وقتٍ كان فيه كثيرون يبحثون عن لقمة أو أمان. ومع ذلك، لم تختبئ خلف النعمة، ولم تقل: ما شأني بالثورة؟ لم تقف على الحياد البارد الذي يحبه الجبناء. اختارت أن تكون في صف الناس، في صف الألم، في صف الذين كُسرت بيوتهم وسُحقت أحلامهم تحت حذاء نظامٍ لم يترك شيئًا إلا شوّهه: الثروة، العائلة، الوطن، والذاكرة.
من كان لديه ما يخسره وانحاز إلى قضية الناس، لا يجوز أن يُعامل كمن باع نفسه. من خسر أبًا وأخًا وبيتًا وطمأنينة، لا يُسأل كل صباح: من اشتراك؟ إن هذا السؤال ليس نقدًا، إنما قلة وفاء لدمٍ سال، ولعمرٍ تبدد، ولألمٍ لما يبرد بعد.
المؤلم أن الذين يرمون الناس بالخيانة غالبًا لا يملكون من الشجاعة إلا أصابعهم على لوحة الهاتف. يجلس أحدهم خلف شاشة رخيصة، ثم يوزع شهادات الوطنية كما توزع المنشورات المجهولة. لا يعرف معنى أن يُعتقل أب، ولا معنى أن يغيب أخ، ولا معنى أن تتحول الخيول التي كانت رمز عزّ إلى ذكرى موجعة من زمنٍ أُحرق بكل ما فيه.
النقد حق، والمساءلة حق، ومحاسبة الإعلام واجب حين يخطئ. لكن تحويل الاختلاف إلى اغتيال معنوي جريمة أخلاقية. ليس كل من خالفك مأجورًا، وليس كل من لم يردد هتافك خائنًا، وليس كل من ظهر على شاشة أو كتب رأيًا صار ملكًا للشتيمة.
إن أخطر ما ورثناه من زمن الاستبداد ليس الخوف وحده، إنما سهولة اتهام الناس. كان النظام السابق يقتل الإنسان ثم يشوّه اسمه، واليوم يأتي بعض السفهاء ليكملوا المهمة ذاتها، لكن بأدوات جديدة: منشور، إشاعة، قصاصة مبتورة، وتهمة جاهزة.
دافعوا عن آرائكم كما تشاؤون، لكن لا تدوسوا على قبور الناس كي تربحوا معركة صغيرة. لا تجعلوا من سمعة امرأةٍ دفعت ثمن موقفها حائطًا ترمون عليه عجزكم. فالذين خرجوا من بيت الفقد لا يحتاجون من أحدٍ وسامًا، لكنهم يستحقون شيئًا واحدًا على الأقل: أن لا يُقْتَلوا مرةً أخرى بالكلام.
د كنان مسعود
ضد الاستبداد والتضليل الإعلامي… مع الحرية والعدالة للشعب السوري
الحقيقة لا تموت مهما حاولت أبواق التضليل تشويهها، والحرية لا تُقهر مهما اشتدت حملات القمع وتزييف الوقائع. لقد دفع السوريون ثمناً باهظاً من أجل الكرامة والعدالة، وقدموا التضحيات في سبيل وطنٍ حرٍ يسوده الحق وتُصان فيه حقوق الإنسان.
لن تنجح حملات التحريض والطائفية وتزوير الحقائق في طمس إرادة الشعب أو محو ذاكرته. فالأكاذيب عابرة، أما الحقيقة فتبقى راسخة في وجدان الأحرار. وما زال السوريون يرفعون راية الحرية مطالبين بدولة القانون والعدالة والمواطنة، بعيداً عن الظلم والفساد والاستبداد.
لن ننسى ما جرى، ولن نتخلى عن المطالبة بالحق والعدالة حتى تنال الضحايا حقها ويُعرف التاريخ كما كان لا كما أراد له المضللون أن يُروى. فمستقبل سوريا يجب أن يُبنى على الحرية والكرامة والعدالة، لا على القمع والتضليل.
لن ننسى... لن نُسامح... حتى تتحقق العدالة.
الحقيقة لا تموت، والحرية لا تُقهر.
حرية • كرامة • عدالة 🇸🇾💚🤍🖤❤️
إلى فلول النظام البائد وأبواقه الإعلامية ومن يواصلون تبرير جرائمه وتلميع صورته:
كل هذا البحث والتدقيق؟ يبدو أنكم بحاجة إلى مكبرة حتى تروا ما تحاولون إخفاءه من الحقائق التي يعرفها السوريون جيداً.
مهما حاول البعض إعادة تدوير الروايات القديمة أو تزييف الوقائع، يبقى التاريخ شاهداً على سنوات القمع والدمار والتهجير، وتبقى ذاكرة السوريين أقوى من أي حملة تضليل أو تلميع.
أما كريستين شاهين، التي يراها كثيرون صوتاً مدافعاً عن روايات فلول النظام البائد وحلفائه، فالمشكلة ليست في اختلاف الرأي، بل في تجاهل معاناة الضحايا ومحاولة تقديم صورة مغايرة لما عاشه ملايين السوريين. فالتاريخ لا يُكتب بالمنشورات ولا بالشعارات، بل بالوقائع التي يعرفها الناس جيداً.
وفي المقابل، تبقى أصوات سورية حرة مثل آسيا هشام Asya Hesham مثالاً على التمسك بقيم الحرية والكرامة والوقوف إلى جانب مطالب السوريين بالعدالة ورفض الظلم والاستبداد. فالدفاع عن الإنسان وحقه في الحياة الكريمة لا يحتاج إلى ضجيج، بل إلى موقف صادق وشجاع.
كل محاولة للإساءة أو التشويه لا تغيّر من الحقائق شيئاً، بل تكشف حجم العجز عن مواجهة الواقع كما هو.
التاريخ لا يُمحى بالدعاية، والحقيقة لا تحتاج إلى مكبرة.
#سوريا #العدالة_والمحاسبة #الحقيقة_لا_تموت #سوريا_الحرة
مدينة الباب بين الماضي والحاضر والمستقبل
#معالم_بلادنا
#الباب
#أحمد_الخميس
#سوريا
#معالم_حلب_التاريخية
كل الاحترام والتقدير للإعلامية آسيا هشام 🌹
لأنها وقفت مع الثورة السورية والشعب السوري، ومع الحرية والكرامة، وضد القمع والاستبداد.
الكلمة الحرة لا تعجب أصحاب المصالح ولا أبواق التضليل، لذلك نرى حملات التشويه والتحريض والاتهامات الجاهزة كلما ارتفع صوت يقول الحقيقة.
أما فلول النظام البائد والذباب الإلكتروني والأبواق المأجورة، فلن يغيروا الحقائق بالصراخ ولا بالتشهير، لأن الحقيقة تبقى حقيقة مهما حاول البعض طمسها.
نقولها بكل وضوح: ازعجكم موقفها لأنها مع الشعب. أغضبتكم لأنها لا تساير الباطل. وأحرقتكم لأنها ترفض تبرير الجرائم والاستبداد.
هي كلمة قد تزعجكم أو ترضيكم، لكن الحقيقة لا تتغير. ومن لا يعجبه ذلك فليتحمل رأيه بنفسه.
كل الدعم لكل إعلامي حر ينقل الحقيقة كما هي، ويقف إلى جانب الحرية والكرامة والعدالة.
❤️ الكلمة الحرة باقية... والحق لا يسكت.
كل الاحترام والتقدير للإعلامية آسيا هشام
لأنها تقف مع الشعب السوري، ومع قيم الحرية والكرامة والعدالة، وترفض القمع والاستبداد بكل أشكاله.
✔️ كلمتها نابعة من قناعتها.
✔️ موقفها واضح إلى جانب الناس.
✔️ تؤمن بحرية الرأي والتعبير.
✔️ تدافع عن الحقيقة كما تراها دون خوف أو تردد.
لذلك تبقى من الأصوات الإعلامية التي تحظى باحترام كثير من السوريين الذين يتطلعون إلى وطن حر يحترم الإنسان وكرامته.
أما حملات التشويه والتنمر الإلكتروني،
فهي لا تغيّر الحقائق، ولا تلغي الآراء المختلفة، بل تعكس حالة الغضب لدى من لا يتقبل الرأي الآخر.
الذباب الإلكتروني:
ينشر الشائعات والأخبار المضللة، ويحاول تحويل النقاش إلى إساءات شخصية بدلاً من الحوار الموضوعي.
الأبواق المأجورة:
تكرر الخطاب نفسه وتهاجم كل من يخالفها الرأي، ظناً منها أن الضجيج يمكن أن يحجب الحقيقة.
😂 أضحكني
كلما عبّر شخص عن رأيه بحرية، بدأت التعليقات الغاضبة وحملات الهجوم والتخوين وكأن وجود رأي مختلف أصبح مشكلة بحد ذاته.
الحقيقة لا تتغير بالصراخ، ولا بالإساءة، ولا بحملات التشويه.
ومن لا يعجبه هذا الكلام فله كامل الحق في الاختلاف، لكن يبقى الاحترام المتبادل أساس أي نقاش حضاري.
❤️ كل الدعم والتقدير لكل إعلامي وصاحب رأي يلتزم بالكلمة المسؤولة، ويحترم الناس، ويدافع عن حرية التعبير والكرامة الإنسانية. ❤️
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ﴾ (سورة مريم)
مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لشهداء كنيسة مار إلياس في الدويلعة – دمشق، نستحضر بألمٍ واحترام ذكرى الأرواح البريئة التي ارتقت، ونستذكر الجرح العميق الذي أصاب قلوب عائلاتهم ومحبيهم وكل السوريين.
نسأل الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يجعل مثواهم الجنة، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء التام، وعلى ذوي الضحايا بالصبر والسلوان.
ستبقى ذكراهم حاضرة في وجداننا، وستبقى المحبة أقوى من الكراهية، والإنسانية أقوى من العنف، والوحدة الوطنية أقوى من كل محاولات بث الفرقة والفتنة.
الرحمة لشهداء كنيسة مار إلياس، والشفاء للجرحى، والصبر لعائلات الضحايا، والسلام والمحبة لجميع أبناء الوطن.
رحم الله الشهداء، وحفظ سوريا وأهلها من كل سوء.
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ﴾ (سورة مريم)
رحم الله شهداء كنيسة مار إلياس – الدويلعة، دمشق.
بقلوب يملؤها الحزن والإيمان، نستذكر أرواح الأبرياء الذين رحلوا، ونسأل الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وعلى ذويهم بالصبر والسلوان.
ستبقى المحبة أقوى من الكراهية، وستبقى ذكراهم خالدة في القلوب، شاهدةً على براءة الضحايا ووحدة أبناء الوطن.
الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والسلام والمحبة لجميع أبناء الوطن.
هكذا كانت سوريا في عهد النظام البائد...
براميل متفجرة، قتل وتعذيب، مجازر، حصار وتجويع، تهجير للملايين، وتدمير للمدن والبلدات التي كانت تعج بالحياة.
سنوات طويلة دفع فيها السوريون أثمانًا باهظة من دمائهم وأحلامهم ومستقبل أبنائهم، بينما كانت آلة القمع والاستبداد تواصل بطشها دون رحمة.
ولم تتوقف المأساة عند القتل والدمار، بل امتدت إلى انتشار الفساد وشبكات الجريمة والمخدرات التي أرهقت المجتمع وأضرت بمستقبل أجيال كاملة.
أما اليوم، فالأمل يبقى مع بناء دولة تحترم الإنسان وتصون كرامته، دولة القانون والمؤسسات والعدالة، دولة يتساوى فيها جميع المواطنين دون خوف أو استبداد أو قبضة أمنية.
لن ننسى ما جرى، لأن ذاكرة الشعوب لا تموت، ولن نسمح بتزييف الحقائق أو تلميع صفحات سوداء كُتبت بدماء الأبرياء.
رحم الله الضحايا والمفقودين وكل من عانى من ويلات الحرب، وحفظ سوريا وأهلها من كل ظلم واستبداد.
سوريا تستحق السلام والحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.
#سوريا #الحرية #العدالة #كرامة_الإنسان #لا_للاستبداد
كل التضامن والاحترام للإعلامية آسيا هشام في وجه حملات التشويه والتحريض التي تستهدف كل صوت حر يعبّر عن رأيه وموقفه.
قد يختلف الناس في الآراء والمواقف السياسية، لكن لا يمكن تبرير حملات الإساءة والتخوين والتنمر والتشهير التي يمارسها بعض الذباب الإلكتروني وأبواق النظام البائد بحق كل من يقف إلى جانب الحرية والكرامة وحق الشعوب في التعبير عن رأيها.
آسيا هشام عبّرت عن موقفها وقناعاتها كما يفعل الكثير من السوريين الذين عانوا سنوات طويلة من القمع والاستبداد والقبضة الأمنية والخوف. ومن حق أي إنسان أن يعبّر عن رأيه دون أن يكون هدفًا لحملات التشويه أو التحريض.
سوريا التي نحلم بها هي سوريا الحرية والكرامة والعدالة ودولة القانون والمؤسسات، سوريا التي تتسع لجميع أبنائها وتحترم التعددية وحق الاختلاف، لا سوريا التخوين والكراهية والانتقام.
أما الذباب الإلكتروني ومروجو الشائعات وحملات التشويه، فلن يغيروا الحقائق ولن ينجحوا في إسكات الأصوات التي تؤمن بالحرية والعدالة وكرامة الإنسان.
كل الاحترام والتقدير لآسيا هشام، ولكل إعلامي أو إعلامية يدافع عن الحقيقة ويرفض الظلم والاستبداد، مهما كانت الضغوط وحملات التحريض.
والشعب السوري يعرف جيدًا من وقف مع حقه في الحرية والكرامة، ومن وقف مع القمع والاستبداد.
عاشت سوريا حرة كريمة، وعاش شعبها موحدًا على قيم الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.
