عمير
Open in Telegram
435
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-930 days
Posts Archive
435
اليوم انقطعت الكهرباء بسبب العواصف الشديدة .
فشعرت أن اليوم أيام ، وأن الوقت لي وشعرت بوجودي ووجود من حولي
قرأت كتابا ، وذهبت للجامع وإلى السوق، وجلست مع الأهل..
كان يوماً من الأيام الدافئة
435
أَتُراها تَناسَت اِسمِيَ لَمّا
كَثُرَت في غَرامِها الأَسماءُ
إِن رَأَتني تَميلُ عَنّي كَأَن لَم
تَكُ بَيني وَبَينَها أَشياءُ
يَومَ كُنّا وَلا تَسَل كَيفَ كُنّا
نَتَهادى مِنَ الهَوى ما نَشاءُ
- أحمد شوقي
435
إِني أُطيلُ حديثنا إذ يبْتدِي
وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي
إلا حديثُكَ.. ملجَئي وسَلامِي
435
Repost from صَهِيل ( مغلق ).
لأن الرفاقَ دائمًا ما يذهبون ويتبدلون، وينشغلون، كانت الحاجةُ ماسَّةً لرفيقٍ لا يذهب، كان الزواج!
وإن فيه آيةً لمن تأمل، إن الحد الأدنى ليواجه الإنسانُ زمانَه وأيامه بقدرٍ من السكينةِ أن يكون له رفيقٌ واحدٌ على الأقل.
وإن من آيات الزواج أن كِلا الزوجين يكون صاحبُه موطنَ اهتمامه وانشغاله، بل يكون اهتمامَه الأول، ومسئوليتَه.
ولن تجد في الدنيا أبدًا رفيقًا يجعلك اهتمامَه الأول دومًا، فكان الزواج.
وإن الأبوين خارجُ الحصر.
وقد قرأتُ قديمًا شيئًا شبيهًا بهذا المعنى للدكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله، وتاه عني، ولم أهتدِ له من حينها.
- محمد أحمد (الأثير)
#فقه_العلاقات
435
بأبي جُفُونُ مُعذِّبي وجُفوني
فهي التي جلَبَت إلَيَّ مَنُوني
ما كنتُ أحسَبُ أنّ جَفني قبلَها
يقتادُني مِن نظرةٍ لِفُتونِ
يا قاتَلَ اللهُ العيونَ لأنّها
حكَمَت علينا بالهوى والهُونِ
ولقد كتمتُ الحبَّ بين جَوانِحي
حتى تكلّم في دموعِ شُؤوني
هَيهاتَ لا تَخفى علاماتُ الهوى
"كاد المُرِيبُ أن يقولَ: خُذوني!"
أَوَمٙا كَفاهُم مَنعُهُم حَتّى رَمَوْا
مِنها مُبَرَّأَةً برَجمِ ظُنونِ؟
وتوهّموا أنْ قد تَعاطَتْ قهوةً
لمّا رأوْها تَنثَني مِن لِينِ
واستَفهٙموها: مَن سَقاكِ؟ وما دَرَوْا
ما استُودِعَت مِن مَبسَمٍ وجُفونِ
ومِنَ العجائبِ أنّهم قد عرَّضوا
بي لِلفُتونِ، وبعده عٙذٙلوني
خدعوا فؤادي بالوِصالِ، وعندما
شَبُّوا الهوى في أَضْلُعي هٙجٙروني
لو لم يريدوا قِتْلَتي لم يُطمِعوا
في القُربِ قلبَ مُتَيَّمٍ مفتونِ
لم يرحَمُوني حين حان فِراقُهُم
ما ضَرَّهم لو أنّهم رحموني؟
ومنَ العجائبِ أنْ تَعَجَّبَ عاذِلي
مِن أن يطُولَ تَشَوُّقي وحنيني
يا عاذِلي: ذَرْني وقلبي والهوى
أَأَعَرْتَني قلبًا لِحَملِ شُجُوني؟
ما كان ضرَّكِ يا شقيقةَ مُهجَتي
أنْ لو بعثتِ تحيّةً تُحيِيني؟
زَكِّي جمالًا أنتِ فيه غنيّةٌ
وتصَدَّقي منهُ على المِسكينِ
ما كنتُ أحسَبُ قبل حبّكِ أن أرى
في غيرِ دارِ الخُلدِ حُورَ العِينِ!
قَسَمًا بحُسنِكِ ما بَصُرتُ بمثله
في العالمينَ شهادَةً بِيَمينِ.
- ابن سهل الأندلسي.
