عمير
Open in Telegram
435
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-930 days
Posts Archive
435
Repost from طارِقَةٌ شِعريَّة .
شُفِيتُ وأنتَ سَوفَ تَرَى الشَّقَاءا
وذَا أنَاْ قَدْ تَرَكتُ بِكَ الوَفَاءا
لأنَّكَ كالخَبِيثِ تُرِيدُ كَدْراً
وحَاشَا أن أُنَاوِلَكَ الصَّفَاءا
أسَأتَ الظَّنَّ فِي صَبِّ حَمِيدٍ
وصَبُّكَ طُولَ عُمرِكَ مَا أسَاءا
سَتَلقَى بَعدَ هَجرَكَ لِي وظُلمِي
دَنَاءَةَ كَاذِبٍ وهَوَىً هَبَاءا
وتَذكُرُ يَومَ عِندِي كُنتَ حَيّاً
وكُنتَ كَضَوءِ أقمَارٍ ضِيَاءَا
ولَكِن قَد بَعُدتَ فَذُق بِعَاداً
وذُقْ مِن سوُءِ فِعلَتِكَ البَلاءا
ستَندَمُ أنْ تَرَكتَ مِيَاهَ مُزنٍ
ورُحتَ حَمَلتَ فِي كَدْرٍ لِوَاءا
#صباح_الدين
435
كيف اعتدلت مع اعتدال الغصن في
حركاته وفعلت فعل الجائر
وعلمت إثم السحر حين ذممتَه
وأراك متخذًا أداة الساحر
يا شاعرًا في طرفه وبهائه
وجماله عذّبتَ قلب الشاعر!
-أبو تمام.
435
رجوتُـك مَـرّةً وعتبتُ أُخـرى
فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
نبذتَ مـودّتـي فاهـنَـأ ببُعدي
فـآخِـرُ عـهـدِنَا هـذا الكِـتـابُ!!
حافظ إبراهيم
435
"أَلا لا تُذَكِّرْني أُمَيمَةَ، إِنَّهُ
مَتى ما يُراجِع ذِكرُها القلبَ يَجهَلِ!"
مُزاحم بن الحارث العقيلي
435
"إذا طلعتْ شمسُ النهارِ فسلِّمي
فآيةُ تسليمي عليكِ طلوعُها
بعشرِ تحيّاتٍ إذا الشمسُ أشرقتْ
وعشرٍ إذا اصفَرَّت وحانَ وقوعُها.."
مجنونُ ليلى
435
يا مصغياً لحروفِ شعريَ موجعاً
وحروفُ شعريَ في الهوى أجراسُ
خذها قوافٍ بالفؤادِ نظمتُها
دُرَراً يضيقُ بحملِها القرطاسُ
435
اليوم ساقني القدر إلى لقاء خِلٍّ قديم، جمعتني به سنتان في المعهد الشرعي؛ كنا نتقاسم الطعام والشراب، ونراجع ما نحفظ معاً ، وتتشابه أيامنا حتى كأنها يومٌ واحد.
مضت ثماني سنوات منذ آخر لقاء، فلما رأيته عرفته من أول وهلة، أما هو فأطال النظر إليَّ وما عرفني إلا بعد دقائق ، ثم قال: عمر! وعانقني عناقًا أعاد ما ظننته قد اندثر من الذكريات.
وعندها تذكرت قول الوزير المغربي،
حبيبٌ ملكتُ الصبرَ بعد فراقِهِ
على أنّني عُلِّقتُهُ وألفتُهُ
محا حسنُ يأسي شخصَهُ من تذكّري
فلو أنّني لاقيتُهُ ما عرفتُهُ.
وآهٍ كم من حبيب في القلب وقد غابت ملامح وجهه مع طويل نأيه..
435
طاف الخيال وعن ذكراك ما طافا
فكان أكرم طيف طارق ضافا
طيف عراني فحياني وأتحفني
بالنرجس الغض والتفاح إتحافا
أقر عينيَّ في ليلي وصبَّحني
وجداً أفاضهما بالماء شفّافا
لا خير في قرة للعين معقبة
دمعاً يخدد في الخدين ذرّافا
435
تلك الغصونُ اللواتي في أكِمَّتِها
نُعْمٌ وبُؤْسٌ وأفراحٌ وأحزان
يبلو بها اللَّهُ قوماً كيْ يبينَ لهُ
ذو الطاعةِ البر ممَّنْ فيهِ عِصيان
وما ابتلاهُمْ لإعناتٍ ولا عبث
ولا لجهلٍ بما يطويه إبطان
لكنْ ليُثْبِتَ في الأعناقِ حُجَّتَهُ
ويُحْسِن العفْو والرحمنُ رحمن
435
ما للمحب إذا تفاقم داؤه
غير الحبيب يزوره من راقي
أخذ الإله لنا بثأر قلوبنا
من مصمياتٍ للقلوب رشاق
رقت مياه وجوههن لناظر
وقلوبهن عليه غير رقاق
ومن العجائب أن سمحنا للهوى
بدمائنا وبخلن بالأرياق
