عمير
Open in Telegram
435
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-930 days
Posts Archive
435
وَأَطلَسَ مِلءِ العَينِ يَحمِلُ زَورَهُ
وَأَضلاعَهُ مِن جانِبَيهِ شَوى نَهدُ
لَهُ ذَنَبٌ مِثلُ الرَشاءِ يَجُرُّهُ
وَمَتنٌ كَمَتنِ القَوسِ أَعوَجَ مُنئَدُّ
طَواهُ الطَوى حَتّى اِستَمَرَّ مَريرُهُ
فَما فيهِ إِلّا العَظمُ وَالروحُ وَالجِلدُ
يُقَضقِضُ عُصلا في أَسِرَّتِها الرَدى
كَقَضقَضَةِ المَقرورِ أَرعَدَهُ البَردُ
سَما لي وَبي مِن شِدَّةِ الجوعِ ما بِهِ
بِبَيداءَ لَم تُحسَس بِها عيشَةٌ رَغدُ
كِلانا بِها ذِئبٌ يُحَدِّثُ نَفسَهُ
بِصاحِبِهِ وَالجَدُّ يُتعِسُهُ الجَدُّ
عَوى ثُمَّ أَقعى وَاِرتَجَزتُ فَهِجتُهُ
فَأَقبَلَ مِثلَ البَرقِ يَتبَعُهُ الرَعدُ
فَأَوجَرتُهُ خَرقاءَ تَحسِبُ ريشَها
عَلى كَوكَبٍ يَنقَضُّ وَاللَيلُ مُسوَدُ
فَما اِزدادَ إِلّا جُرأَةً وَصَرامَةً
وَأَيقَنتُ أَنَّ الأَمرَ مِنهُ هُوَ الجِدُّ
فَأَتبَعتُها أُخرى فَأَضلَلتُ نَصلَها
بِحَيثُ يَكونُ اللُبُّ وَالرُعبُ وَالحِقدُ
فَخَرَّ وَقَد أَورَدتُهُ مَنهَلَ الرَدى
عَلى ظَمَإٍ لَو أَنَّهُ عَذُبَ الوِردُ
وَقُمتُ فَجَمَّعتُ الحَصى وَاِشتَوَيتُهُ
عَلَيهِ وَلِلرَمضاءِ مِن تَحتِهِ وَقدُ
وَنِلتُ خَسيساً مِنهُ ثُمَّ تَرَكتُهُ
وَأَقلَعتُ عَنهُ وَهوَ مُنعَفِرٌ فَردُ
435
لي زَفْرَةٌ مِن شِغافِ القلبِ صاعِدَةٌ
ودَمْعَةٌ مِن أَنينِ الرُّوحِ تَنْحَدِرُ
كَتَمْتُ حُبّي إلى أنْ مَسَّني سَقَمٌ
وشِبتُ رأسا، ولم يَبْلُغْني الكِبَرُ
ورَوَّعَتْني صُروفُ الدَّهْرِ في صِغَرٍ
فالهم منتشر ، والشملُ مندثرُ
435
لي زَفْرَةٌ مِن شِغافِ القلبِ صاعِدَةٌ
ودَمْعَةٌ مِن أَنينِ الرُّوحِ تَنْحَدِرُ
كَتَمْتُ حُبّي إلى أنْ مَسَّني سَقَمٌ
وشِبتُ رأسا، ولم يَبْلُغْني الكِبَرُ
ورَوَّعَتْني صُروفُ الدَّهْرِ في صِغَرٍ
فالهم منتشر ، والشملُ مندثرُ
435
بأبي أنتِ حلوة الرِّيق لكن
أنا من لسعة الجفا في بليَّه
فيكِ شهد وفيكِ لسع فرفقاً
بشجيٍّ أمسى وأنتِ خليَّه
435
وفارقت حتى ما أبالي من النوى
وإن بان جيران علي كرامُ
فقد جعلت نفسي على النأي تنطوي
وعيني على فقد الحبيب تنامُ
عبد الصمد العبدي
435
سأدوسُ قلبيَ بعدَ هذا مُكرَهًا
هل كنتَ إلّا نقمةً وعذابا
عيناكَ فاتنتانِ.. وجهُكَ آسِرٌ
لكنَّ عقلي يَكرهُ الكَذَّابا
عبدالله زمزم
435
"يا سائلي عمّا تجددَ لي
الحالُ لم ينقصْ ولم يزدِ
وَكَما عَلِمتَ فإنّني رَجُلٌ
أفنى ولا أشكو إلى أحدِ.."
بهاء الدين زهير
