271
Subscribers
No data24 hours
+27 days
No data30 days
Posts Archive
سُورَةُ التِّينِ
> مَعْنَى اِسْمِهَا:
(التِّينُ): الْفَاكِهَةُ الْمَعْرُوفَةُ، أَقْسَمَ اللهُ بِهَا وَبِالزَّيْتُونِ لِقِيمَتِهِمَا الْغِذَائِيَّةِ.
> مَقْصِدُهَا اَلْعَامُّ:
بَيَانُ أَنَّ قِيمَةَ الْإِنْسَانِ بِإِيمَانِهِ بِرَبِّهِ، وَأَنَّ لِلْمُؤْمِنِ فَضْلَهُ وَحُرْمَتَهُ.
وكلما ضاقت بك الدنيا…
تذكر حديث أبي عبيدة بن الجراح وهو يواسي عمر بن الخطاب، حين قال:
"يا عُمر، هوّن عليك، فما هي إلا دنيا، أيام ونمضي فلا تحزن، فكل ما فيها متعب، وكل من فيها مُتعب. الحمد لله أنها ليست دارنا ولا مستقرنا، وإنما عابرة سنرحل عنها.
الحمد لله.. أنها دنيا ستنقضي، وعسانا نأنس ويُؤنس بنا في الجنة.
لبيك، إن العيش عيش الآخرة" ❤️🩹.
لا إله إلا الله !!😢
حقيقة يكرهها مستمع الأغاني ..
لو استمع للقرآن مثل استماعه للأغاني لحفظ على الأقل ثلث المصحف، ولخرج عن السورتين التي يقرأها كل صلاة، تَرَاه يحفظ الأغنية، ولا يعلم شيئًا عن القرآن، لا فرق بينك وبين الحافظ لكتاب الله، سوى أنك تستمتع بمعصية الله، وهو يستمتع بطاعته لاصطفاء الله له.
﴿وما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُم وَهُم يَستَغفِرونَ﴾
🌸 • استغفرالله العظيم واتوب اليه
صدمتني هالمعلومة وقشعرت بدني والله!😢
لقول كبار العلماء أن الموسيقى وسماعها يحجب دعائك عن الاستجابة!!
تخيل تدعي سنين، وتنتظر الفرج بقلب مكسور، وفي النهاية يُرد دعاؤك لأنك ما قدرت تترك شي بسيط مثل الأغاني!
نشرك لمقطع فيه ذنب موسيقى، إعادة نشر للأغاني ذنوب جارية ليوم مماتك تخيل إنك تتعذب بقبرك وذنوبك لسى تزيد وتتسائل أنا عملي توقف ومدفون بهالحفرة كيف تجيني ذنوب؟ وتُدرك! أنك نشرت موسيقى وفية أشخاص أحببهم المقطع مع الموسيقى وينشرها ستوري أو يسمعها بشكل مستمر!
لذلك لا تستهينون فيها ابدا - الذنوب الجارية مخيفه توبوا توبوا باب التوبة باقي مفتوح.
محد ضامن عمره ✋🏻!!
اليوم معانا ، بكرا عند اللى خلقك
يالله حسن الخاتمة ❤️🩹.
قالت مريم عليها السلام:
"يا ليتني متّ قبل هذا"
ولم تعلم أن في بطنها "نبي"
بعض البشائر تولد من رحم المصائب.
ثِقّ بتدبير اللطيف الخبير ❤️🩹.
- إرضى بما قدّر الله لك
أحدهم نَصيبه أبٌ حنون، وآخر نصيبه ابنٌ بار، أحدهم رُزق بمالٍ وفير،
وآخر بعافية…
كلٌّ منا رُزق بشيءٍ وحُرم مِنهُ آخر،
لسبب بسيط: أننا في دنيا، لا في جنّة.
فارضَى بما تملك،
ولا تنظر إلى ما يملكه غيرك،
فأنت لا تعلم ماذا فقد، وبماذا مرّ،
ليعوّضه الله بما تستكثره عليه.
