en
Feedback
𝖯𝖾𝗋𝗅𝖺 .

𝖯𝖾𝗋𝗅𝖺 .

Open in Telegram
491
Subscribers
-224 hours
-47 days
-1230 days
Posts Archive
فاتَح توجيّة .

عَلِيلٌ وَذِكْرَاهُ العَلِيلُ يَهُزُّنِي، وَفِي لَوْعَةِ الأَشْوَاقِ قَلْبِي يَئِنُّ، أَحِنُّ إِلَى أَيَّامِ وَصْلٍ أَفْنَتْهَا الرُّوحُ بِالأَلَمِ، وَتَهِيمُ الذِّكْرَيَاتُ فِي فُؤَادِي كَلَهَمِ، تَسَاقَطَتِ الذِّكْرَى كَدَمْعٍ مُبَعْثَرٍ، وَيَا لَيْلُ إِنِّي فِي ظِلَالِكَ هَائِمٌ، أُحَادِثُ نَجْمًا لا يُجِيبُ لِهَمْسِي، أَأُخْمِدُ نَارَ الشَّوْقِ أَمْ أُبْقِي لَهِيبَهَا، فَتَحْرِقُ قَلْبِي وَاللَّيَالِي تُسَهِّدُ؟ أَمْ أُطْلِقُ الآهَاتِ تَجْرِي حُرَّةً، فَيَهْدَأُ جُرْحِي أَمْ يَزِيدُ تَجَدُّدُهُ؟ - غِياهِب .

عيوني اشراف بعت القناة

فاتَح توجيّة .

سَهَدُ الليلِ بلَوعةِ الرَّمَدْ وَقَلْبِي يَحْتَرِقُ فِي صَمْتِ العِشْقِ. يَمْتَدُّ سَهْدِي فِي عَبَقِ الصَّمْتِ، فَكَيْفَ تَظُنُّ أَنّي لا أَتَلَهَّفُ لِغِيَابِهِ؟ غَابَ صَوْتُ الحُبِّ، فَاضَتْ دَمْعَتِي، وَاهْتَزَّ فُؤَادِي كَالنَّجْمِ إِنْ انْهَدَمْ. مَا هَزَّنِي صَوْتُ العِشْقِ وَسُهْدُ العَذَابِ، وَإِذَا تَهَيَّجَ فِي الفُؤَادِ عَذَابُ الهَوَى، فَأَنَا الَّذِي وَهَمَ قَلْبِي فِي سَرَابِ الهَوَى، فَكَيْفَ تَظُنُّ أَنَّي لا أَهْتَزُّ لِلَحْنِ الهَوَى؟ فَأَنَا لا تُهَزُّ قَلْبِي كَلِمَاتُ الجَهْلِ وَعَبَثُهَا، بَلْ أَنَا الَّذِي تَهْتَزُّ الدُّنَا لِخَطَايَّ وَأَنْغَامِي. أَنَا الَّذِي تَتَهَاوَى الرِّيحُ خَاشِعَةً لِي، فَكَيْفَ تَظُنُّ أَنِّي أَخْشَى العَذَابَ وَالضَّيَاعَ؟ فَأَنَا الَّذِي يَحْتَرِقُ فِي لَهِيبِ الشَّوْقِ، وَأَنَا الَّذِي لا يَخْشَى عَذَابَ الغِيَابِ، فَكَيْفَ أَهْتَزُّ وَالثَّبَاتُ رُوحِي وَنَارِي؟ - غِياهِب .

فاتَح توجيّة .

عَلِيلٌ وَذِكْرَاهُ العَلِيلُ يَهُزُّنِي، وَفِي لَوْعَةِ الأَشْوَاقِ قَلْبِي يَئِنُّ، أَحِنُّ إِلَى أَيَّامِ وَصْلٍ أَفْنَتْهَا الرُّوحُ بِالأَلَمِ، وَتَهِيمُ الذِّكْرَيَاتُ فِي فُؤَادِي كَلَهَمِ، تَسَاقَطَتِ الذِّكْرَى كَدَمْعٍ مُبَعْثَرٍ، وَيَا لَيْلُ إِنِّي فِي ظِلَالِكَ هَائِمٌ، أُحَادِثُ نَجْمًا لا يُجِيبُ لِهَمْسِي، أَأُخْمِدُ نَارَ الشَّوْقِ أَمْ أُبْقِي لَهِيبَهَا، فَتَحْرِقُ قَلْبِي وَاللَّيَالِي تُسَهِّدُ؟ أَمْ أُطْلِقُ الآهَاتِ تَجْرِي حُرَّةً، فَيَهْدَأُ جُرْحِي أَمْ يَزِيدُ تَجَدُّدُهُ؟ - غِياهِب .

فاتَح توجيّة .

عَلِيلٌ وَذِكْرَاهُ العَلِيلُ يَهُزُّنِي، وَفِي لَوْعَةِ الأَشْوَاقِ قَلْبِي يَئِنُّ، أَحِنُّ إِلَى أَيَّامِ وَصْلٍ أَفْنَتْهَا الرُّوحُ بِالأَلَمِ، وَتَهِيمُ الذِّكْرَيَاتُ فِي فُؤَادِي كَلَهَمِ، تَسَاقَطَتِ الذِّكْرَى كَدَمْعٍ مُبَعْثَرٍ، وَيَا لَيْلُ إِنِّي فِي ظِلَالِكَ هَائِمٌ، أُحَادِثُ نَجْمًا لا يُجِيبُ لِهَمْسِي، أَأُخْمِدُ نَارَ الشَّوْقِ أَمْ أُبْقِي لَهِيبَهَا، فَتَحْرِقُ قَلْبِي وَاللَّيَالِي تُسَهِّدُ؟ أَمْ أُطْلِقُ الآهَاتِ تَجْرِي حُرَّةً، فَيَهْدَأُ جُرْحِي أَمْ يَزِيدُ تَجَدُّدُهُ؟ - غِياهِب .

ايلايه فاتحه توجيه

في بَساتينِ القلبِ ، كُنتَ رَبيعي وندَى الاحلامِ ، والضيَاءُ الوَضيءُ كنتُ أجني مِن شَذاكَ كلَّ نجمَةٍ وأعَانقُ في العيُونِ كلَّ سَماءٍ لَكن الليالِي تَمضي بِخداعِها وتُذيبُ الوَعودَ في قَلبِ الفِراقِ صارَ الحبُّ أُغنِيةً بَتراء تَرنُو الى مَاضٍ ماتَ بدَمعَتي أيُّها الحُب ، كَم اخَذتَ واعطَيتَ؟ كَم رَسمتَ البهجَةَ في خاطِري؟ ثمَّ جئتَ تَقتُلها بالودَاعِ؟ أمسَيتُ اسألُ: اينَ كُنتُ؟ وأينَ مَضيتُ؟ و أينَ القَلبُ الذِي كُنتُ أُحِلُّ فيهِ؟ الآن ، بينَ زَخَّاتِ الخُذلانِ أرفعُ أشلاءَ الوَهمِ الجَميلِ وأمضي .. لأجدَ نَفسِي مِن جَديدٍ فكلُّ غُصةٍ تُعلِّمني أنْ أبني منَ الجراحِ جَسَدي وَأحيا .. رَغمَ كلِّ هَزيمَتي تَحيا أطيافُ الأمسِ بينَ شَفقٍ وذكرَى

أطيافُ الأمسِ بينَ شَفقٍ وذكرَى

فاتَح توجيّة .

عَلِيلٌ وَذِكْرَاهُ العَلِيلُ يَهُزُّنِي، وَفِي لَوْعَةِ الأَشْوَاقِ قَلْبِي يَئِنُّ، أَحِنُّ إِلَى أَيَّامِ وَصْلٍ أَفْنَتْهَا الرُّوحُ بِالأَلَمِ، وَتَهِيمُ الذِّكْرَيَاتُ فِي فُؤَادِي كَلَهَمِ، تَسَاقَطَتِ الذِّكْرَى كَدَمْعٍ مُبَعْثَرٍ، وَيَا لَيْلُ إِنِّي فِي ظِلَالِكَ هَائِمٌ، أُحَادِثُ نَجْمًا لا يُجِيبُ لِهَمْسِي، أَأُخْمِدُ نَارَ الشَّوْقِ أَمْ أُبْقِي لَهِيبَهَا، فَتَحْرِقُ قَلْبِي وَاللَّيَالِي تُسَهِّدُ؟ أَمْ أُطْلِقُ الآهَاتِ تَجْرِي حُرَّةً، فَيَهْدَأُ جُرْحِي أَمْ يَزِيدُ تَجَدُّدُهُ؟ - غِياهِب .

ايلايه فاتحه توجيه

في بَساتينِ القلبِ ، كُنتَ رَبيعي وندَى الاحلامِ ، والضيَاءُ الوَضيءُ كنتُ أجني مِن شَذاكَ كلَّ نجمَةٍ وأعَانقُ في العيُونِ كلَّ سَماءٍ لَكن الليالِي تَمضي بِخداعِها وتُذيبُ الوَعودَ في قَلبِ الفِراقِ صارَ الحبُّ أُغنِيةً بَتراء تَرنُو الى مَاضٍ ماتَ بدَمعَتي أيُّها الحُب ، كَم اخَذتَ واعطَيتَ؟ كَم رَسمتَ البهجَةَ في خاطِري؟ ثمَّ جئتَ تَقتُلها بالودَاعِ؟ أمسَيتُ اسألُ: اينَ كُنتُ؟ وأينَ مَضيتُ؟ و أينَ القَلبُ الذِي كُنتُ أُحِلُّ فيهِ؟ الآن ، بينَ زَخَّاتِ الخُذلانِ أرفعُ أشلاءَ الوَهمِ الجَميلِ وأمضي .. لأجدَ نَفسِي مِن جَديدٍ فكلُّ غُصةٍ تُعلِّمني أنْ أبني منَ الجراحِ جَسَدي وَأحيا .. رَغمَ كلِّ هَزيمَتي تَحيا أطيافُ الأمسِ بينَ شَفقٍ وذكرَى

أطيافُ الأمسِ بينَ شَفقٍ وذكرَى

فاتَح توجيّة .

عَلِيلٌ وَذِكْرَاهُ العَلِيلُ يَهُزُّنِي، وَفِي لَوْعَةِ الأَشْوَاقِ قَلْبِي يَئِنُّ، أَحِنُّ إِلَى أَيَّامِ وَصْلٍ أَفْنَتْهَا الرُّوحُ بِالأَلَمِ، وَتَهِيمُ الذِّكْرَيَاتُ فِي فُؤَادِي كَلَهَمِ، تَسَاقَطَتِ الذِّكْرَى كَدَمْعٍ مُبَعْثَرٍ، وَيَا لَيْلُ إِنِّي فِي ظِلَالِكَ هَائِمٌ، أُحَادِثُ نَجْمًا لا يُجِيبُ لِهَمْسِي، أَأُخْمِدُ نَارَ الشَّوْقِ أَمْ أُبْقِي لَهِيبَهَا، فَتَحْرِقُ قَلْبِي وَاللَّيَالِي تُسَهِّدُ؟ أَمْ أُطْلِقُ الآهَاتِ تَجْرِي حُرَّةً، فَيَهْدَأُ جُرْحِي أَمْ يَزِيدُ تَجَدُّدُهُ؟ - غِياهِب .