en
Feedback
مَـريَـم .

مَـريَـم .

Open in Telegram

مُكركبٌ حتىٰ أتْلُوَ القرآن فأترتَّب 🌿.

Show more
1 053
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-2830 days
Posts Archive
مع مغيب شمس هذا اليوم تدخل علينا العشر الأواخر من رمضان وهي أفضل ليالي السنة كلها فلنغتنمها قالت عائشة رضي الله عنها:"كان رسول الله ﷺ يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره" وقالت أيضًا رضي الله عنها: "كان رسول الله ﷺ إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وجدّ وشدّ المئزر" . رواهما مسلم 🔹️وأعظم ما تُحيا به هذه الليالي= الصلاة لا سيما مع الإمام في المسجد فليحرص المسلم على: ١. صلاة التراويح بعد العشاء. ٢. ثم يصلي طوال الليل بما تيسر. ٣. ثم يصلي مع الجماعة آخر الليل. وليكن كما كان رسول الله ﷺ إذا مر بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مر بآية سؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ. رواه مسلم 🔹️ وتأخير صلاة الليل في رمضان إلى آخر الليل في العشر الأواخر = لا يُخرجها عن كونها صلاة تراويح. وعليه: فمن أراد أن يُدرك فضل قيام الليلة مع الإمام حتى ينصرف -كما في الحديث- فعليه أن يصلي مع إمامه أو نائبه بعد العشاء ثم يكمل معه الصلاة آخر الليل، ولا يضر تعدد الأئمة في المسجد الواحد. ‏🔹️وصلاة المرأة في بيتها أفضل بل كلّما كانت صلاتها في موضع أخفى كان أفضل، كما قال ﷺ:"صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها" لكن إذا رأت المصلحة في الصلاة في المسجد لأنه أنشط وأكثر خشوعًا فلا بأس بصلاتها في المسجد بدون تبرج ولا تعطّر. 🔹️ وعلينا أن نكثر من ذكر الله عمومًا، ومن قول (اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻚ ﻋﻔﻮٌّ ﺗﺤﺐ اﻟﻌﻔﻮَ ﻓﺎﻋﻒُ ﻋﻨﻲ) خصوصًا، فعن ﻋﺎﺋﺸﺔ رضي الله عنها ﻗﺎﻟﺖ: ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺃﺭﺃﻳﺖ ﺇﻥ ﻋﻠﻤﺖُ ﺃﻱُّ ﻟﻴﻠﺔٍ ﻟﻴﻠﺔُ اﻟﻘﺪْﺭِ ﻣﺎ ﺃﻗﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻗﻮﻟﻲ: "اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻚ ﻋﻔﻮٌّ ﺗﺤﺐ اﻟﻌﻔﻮَ ﻓﺎﻋﻒُ ﻋﻨﻲ" . رواه الترمذي ولا تنسوا إخوانكم المسلمين من الدعاء.

إلى أهلنا في #غزة

تفسير السعدي:
يقول تعالى مبيِّنًا فضل القرآن الكريم على سائر الكتب المنزَّلة: ﴿ولو أنَّ قرآنًا﴾: من الكتب الإلهيَّة، ﴿سُيِّرتْ به الجبال﴾: عن أماكنها، و ﴿قُطِّعت به الأرضُ﴾: جنانًا وأنهارًا، و ﴿كُلِّم به الموتى﴾: لكان هذا القرآن. ﴿بل لله الأمرُ جميعًا﴾: فيأتي بالآيات التي تقتضيها حكمته؛ فما بال المكذبين يقترحون من الآيات ما يقترحون؟! فهل لهم ولغيرهم من الأمر شيء؟! ﴿أفلم ييأسِ الذين آمنوا أن لو يشاءُ الله لهدى الناسَ جميعًا﴾: فليعلموا أنَّه قادرٌ على هدايتهم جميعًا، ولكنه لا يشاء ذلك، بل يهدي مَنْ يشاء ويُضِلُّ من يشاء. ﴿ولا يزالُ الذين كفروا﴾: على كفرهم لا يعتبرون ولا يتَّعظون، والله تعالى يوالي عليهم القوارعَ التي تصيبُهم في ديارهم أو تَحُلُّ قريبًا منها وهم مصرُّون على كفرهم. ﴿حتى يأتي وعدُ الله﴾: الذي وَعَدَهم به لنزول العذاب المتَّصل الذي لا يمكن رفعُه. ﴿إنَّ الله لا يخلِفُ الميعاد﴾: وهذا تهديدٌ لهم وتخويفٌ من نزول ما وعدهم الله به على كفرهم وعنادهم وظلمهم

(أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ ..) لا تتم العبادة إلا بالخوف والرّجاء؛ فبالخوف ينكف عن المناهي، وبالرجاء يكثر من الطاعات ابـن كثيـر

فهم الدُّنيـا وحقيقتها، وفهم الآخـرة وحقيقتها يضبط السّلوك، ويضبط حيـاة الإنسان برمتهـا

﴿ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ .. ﴾ اللَّهُمَّ إنّا نعـوذُ بِك من شَرِّ الغَفلـة

(وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ؟)

(.. وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ..)

﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ وهذه الآية الكريمة فيها من التخويف البليغ على أنَّ العبد لا ينبغي له أن يكون آمنًا على ما معه من الإيمان، بل لا يزالُ خائفًا وَجِلاً أن يُبتلى ببليَّةٍ تسلب ما معه من الإيمان، وأن لا يزال داعيًا بقوله: يا مقلب القلوب! ثبِّتْ قلبي على دينك، وأن يعمل ويسعى في كلِّ سبب يخلِّصه من الشرِّ عند وقوع الفتن؛ فإنَّ العبد ولو بلغت به الحال ما بلغتْ؛ فليس على يقين من السلامة السـّعدي
بـَدر البشـر، ليلـة ١١ رَمَضـان١٤٤٦هـ

﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾: الإنسان لا يقول قولاً إلا وله به علم لا يكفي أن تقول قولاً لمجرد الظن ولا لمجرد الوهم أو التخييل لا تقل، خصوصًا في الأمور الخطيرة إلا مالك به عِلم ولهذا قال الله عز وجل في سورة الإسراء (ولا تقفُ ما ليسَ لك بهِ علم) يعني لا تتبعه (إنَّ السَّمعَ والبصرَ والفُؤادَ كُلُّ أولئكَ كانَ عنهُ مسئُولًا) فأنت مسؤول عن سمعك وبصرك وقلبك الذي هو محل الظن والاعتقاد ابـن عثيميـن - ﴿وَلَا تَمْشِ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ ٱلْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ ٱلْجِبَالَ طُولًا ﴾: مقدرتك لا تبلغ هذا المبلغ، بل أنت عبد ذليل، محاط بك من تحتك، ومن فوقك، والمحاط محصور ضعيف، فلا يليق بك التكبر القـرطبي