en
Feedback
قصص رعب روايات مرعبه 👹

قصص رعب روايات مرعبه 👹

Open in Telegram

أنا حد السيف اللي هتتفرق عنده كل معتقداتك ما بين الحقيقه والخرافه هنا تنتهي الخدع هنا يبدأ كل شئ @C_lI_M

Show more
2 833
Subscribers
-224 hours
+217 days
+5930 days
Posts Archive
#الجزء_الثالث #رعب_ما_قبل_الموت انا شوفتها يا حضره الضابط ،،شوفتها بالعين اللي في وسط رأسها..... عادل : هي ايه دي اللي شوفتيها الشغاله بحركه تمثيليه وبتشاور بأيديها وتشعر أنها فقدت عقلها قالت : افعي ..افعي كبيره بدأت عنيها يملئها الرعب ،، وكانت طويله وحجمها كبير اوي اول مره اشوفه وفي عين بشريه ،، عين مرعبه في وسط رأسها ..دي مش حيه طبيعيه دي حيه من الجن ..ورأسها ...رأسها كبيره اد راسنا كده لا دي أكبر ادهم :انتي في وعيك ولا جايا تهزري الشغاله : والله شوفتها واول ما شوفتها جريت علي اوضتي وهي اتجه ناحيه أوضه سامي بيه وبعد ربع ساعه من الرعب .. حاولت امسك نفسي واتجرأت .. علشان الاقي سامي بيه مقتول هي اللي قتلته ..هي اللي قتلته فضلت اصرخ.... اصرخ واتصلت بالمدام بقلم سيد مصطفي عادل : طيب اهدي اهدي ،،هو ده اللي انتي شوفتيه ماشي..... بس ازاي افعي بعين بشريه لازم يبقا الكلام عقلاني النيابه مش هتعترف بالكلام ده الشغاله : والله ده اللي انا شوفته مش عايز تصدق انت حر خلاص اتفضلي ولو احتجنالك هنبقا نستدعيكي.. خرجت الشغاله وبدأت المحادثه بين عادل وادهم عادل : افعي ايه اللي في وسط رأسها عين بشريه ادهم : الوليه دي اتجننت عادل : الطبيب الشرعي قدامه قد ايه علشان نعرف سبب الوفاه اتصل بيه يا ادهم علشان نفهم ادهم : تمام يا فندم ادهم : ايوا يا دكتور احمد ايه الأخبار الدكتور أحمد :الجثه دي غريبه كل ما نقرب من تشريحها نلاقي النور قطع واوقات نسمع صوت فحيح زي فحيح التعبان ومش فاهم ايه ده هحاول اشرح الجثه وابلغك بكل جديد بس عموما .. انا خدت عينه دم من الجثه وهتروح للمعمل علشان نعرف سبب الوفاه إن كان تسمم بس الشئ الغريب جدا أن كل شئ في الجثه بيدي مؤشر أن الوفاه وفاه طبيعيه ماعدا وش الجثه المفزوع ربنا يكرمنا ونقدر نشرح وابلغك بتقريري بقلم سيد مصطفي ادهم :ماشي يا دكتور أحمد بس حاول باسرع ما يمكن ..مع السلامه ادهم : بيقولك يا عادل كل ما يشرحوا الجثه النور يقطع وبيسمعوا فحيح زي فحيح التعبان عادل : فحيح تعبان بدأ عادل يشك في الموضوع فعلا هل الحادثه حصلت فعلا عن طريق افعي عند جنينه العماره بتاعتي سمعت فحيح افعي والشغاله بتقول أن اللي قتل الضحيه افعي وفي المشرحه بيسمعوا صوت افعي موضوع غريب وليه الضحايا دي بالذات وده بيحصل ازاي هل في حد بيحرك الافعي ولا هي شئ ماورائي غامض فعلا اتصل بيا والدي وهو لواء متقاعد (زايد حسن ) زعلان علشان انا مبسالش عليه بقالي كام يوم خلصت شغل وقولت هطلع عليه وصلت للعماره وقفت بالعربيه وبنزل شوفت عم سليمان وهو شبه( سليمان عيد) الممثل واقف عند بعيد عن العماره وفي كلب بلدي واقف عند باب العماره وبيحاول يهشه وخايف منه انا قربت عند الباب وقولتله في ايه يا عم سليمان انت خايف من الكلب ده كلب بلدي حتي يا راجل انا هشيته بعد عن الباب وعم سليمان قرب بعد ما الكلب بعد وقالي اصل انا عندي فوبيا من الكلاب من صغري بخاف منهم جدا شايف الغورزتين اللي فوق حجبي دول قولتله ايوا... قالي : دول ليهم قصه كبيره عادل : قصه ايه ؟؟ عم سليمان : بص يا سيدي وانا في رابعه ابتدائي كنت بخاف من الكلاب واحد صاحبي قالي متخفش من اي كلب وجمد قلبك ..لو في كلب وانت خايف منه قرب منه وقوله بس (كشمير بيسلم عليك) وده اسم كلب أصحاب الكهف وكل الكلاب عرفينه وبيحبوه اول ماهيسمع الكلب الاسم هيتاثر وهيفتكر كشمير وممكن يعيط كمان انا سمعت كلامه وقولت لازم اجرب ونزلت علي الشارع بتاعنا ودورت علي اكتر كلب غلبان في الشارع علشان لما أقوله الاسم يتأثر وياخدني بالاحضان وفعلا لقيت الكلب قربت منه وبتناحه طفل ملزق في رابعه ابتدائي قولتله (هااااش ..كشمير بيسلم عليك ) ومستني اشوف دموعه وهي نازله من التأثر لقيته قام وقف. وزام عليا وكشر كده وبين سنانه وهوووووو انا فتحت الطياره وهاتك يا جري وانا بجري بقول لنفسي مش ممكن يكون مسمعش الاسم كويس طب ارجع تاني اقولهوله ممكن يعقل وفضلت اجري لحد ما اتشنكلت ووقعت علي الارض وحجبي اتفتح واتخيط غرزتين ومن ساعتها وانا بخاف من الكلاب ومبيسمعش كلام حد غير ابويا وامي عادل بيضحك مش قادر يمسك نفسه وبيقول : الله يهديك يا عم سليمان هتموتني من الضحك وقولتله( كشمير بيسلم عليك ) ههههه ضحتكني وانا دماغي مقلوبه بدأت. امسك نفسي من الضحك وقولتله لو في كلب ضايقك تاني كلمني وانا هسيب الشغل وأجيلك عم سليمان :ماشي يا عادل بيه طلعت وانا فعلا كل ما افتكر كلامه اضحك خبطت علي الباب فتحتلي اختي قولتلها : اذيك يا طويله يا هابله ...هتروحي فين تاني هنجبلك عريس منين ياخد النخله دي كلها اختي وهي مضايقه : اتفضل ياعادل اللواء زايد : هو انت يا بني مش هتبطل التنمر اللي في دمك ده بلاش تتريق علي حد لا علي لونه ولا علي شكله عادل : ايه يا سياده اللواء انا بهزر معاها ،، هو انا ضربتها بالنار

فين التفاعل القصه مش عجباكم ولا اي؟

عرفت عنوان الواقعه اللي حصلت فيه جريمه القتل وفضلت قرابه النصف ساعه في قسم التجمع مستني تليفون من العميد كامل العميد كامل بيتصل كامل : تم تكليفك رسميا بالقضيه عايز شغل مظبوط يا حضره الضابط عادل : تمام يا فندم كلمت ادهم وبلغته بالعنوان وطلعت جري علي العنوان.... فيلا في التجمع الخامس في كمبوند وأمن وصعب يحصل هنا جريمه قتل بردو دخلت الفيلا مراته منهاره ودخلت علي الضحيه نفس المنظر المخيف العين المبرقه لاقصي درجه والوجه المفزوع روحت علي مراته وسألتها البقاء لله يا فندم ..هو ايه اللي حصل ؟؟ مراته قالت كان في مشاكل حصلت بيني وبين سامي وانا سبت البيت ورحت علي بيت ولدي لقيت الشغاله بتتصل بيا وهي مرعوبه وبتقولي سامي بيه اتقتل يا مدام ..... قولتلها هي فين الشغاله قالتلي تحت في أوضتها نزلت للشغاله ..الشغاله جسمها بيرتجف وعنيها ثابته كانت مصدومه حرفيا حاولت اتكلم معاها بس هي كانت في عالم تاني ..سيبتها وطلعت لأدهم قولتله انا مش عارف الشغاله عامله ليه كده دي مش قادره تتكلم وعلي وشها علامات ذهول غير عاديه اتجهت ناحيه زوجه المتوفي وقولتلها : انا مقدر اللي حضرتك فيه .....بس هنحتاج حضرتك بكره علشان ناخد أقوالك انتي والشغاله بشكل رسمي ... قالتلي : أن شاء الله يا حضره الضابط خلصنا كل الإجراءات الخاصه بتشريح الجثه وبتمني نوصل لاي سبب حقيقي ومقنع لجرايم القتل اللي حصلت كلمت ادهم وقولتله انا مش هروح وعايز اقعد شويه في أي مكان ادهم : خلاص يا باشا في مكان حلو هيعجبك نقعد فيه نشرب حاجه ونلعب شطرنج علشان اغلبك قولتله : ماشي.... نفسك تغلبني انا عارف وصلنا المكان وكان حلو فعلا استايل راقي وهادي جاب الشطرنج وقالي يلا بينا ..... قولتله : انت فاكر يا ادهم أن المتعه في لعبه الشطرنج هو أنك تقتل الملك لا..لا الموضوع مختلف بالنسبه لي الملك سيموت سيموت لا محاله ... شايف العسكري المسكين ده ،،هو ده السحر ،،هو ده المتعه،، ينتقل من مربع لأخر بشجاعه وجرأه ودهاء وسط المعركه الطاحنه بين قطع اقوي منه تستطيع بحركه واحده ألتهامه ،، ولكنه يصر وبإستماته الوصول للمربع الاخير لكي يترقى ويصبح وزيراً في وسط ذهول كل وحوش اللعبه من حوله.. هي دي المتعه الحقيقه ادهم : ايه ده انت هترقي العسكري بتاعك انت يا شيخ دماغ شيطان ..لمواخده يا فندم عادل : هههه يا فندم ايه بقا ...انا الغلطان ادهم : اسف يا فندم والله عادل : ماشي يا ادهم ..شوف الملك بتاعك علشان مات وخسرت برضو ههههه ادهم : انا هشيل الشطرنج ده ومش هقولك نلعب مع بعض تاني ابدااا...انا اسف لنفسي مش ليك انا اللي بجيبه لنفسي عادل بضحك هيستيري: انا هبقا اخليك تكسب ..علشان اخد ثواب هههههه،،انت هتروح ولا عايز تقعد تاني ادهم : انا هروح انا محروق دمي .. يلا بينا روحت ..دخلت نمت وطلع النهار اتجهت علي مكتبي وبدأت التحقيقات بدأنا بزوجه الضحيه واللي قالت نفس الكلام اللي قالته في وقت الحادث طلبت دخول الشغاله دخلت وكانت علي وشها علامات فزع غريبه وشها شاحب زي الاموات بدأت التحقيق س: كنتي فين وقت الواقعه ردت رد سريع بصوت مرعوش مرتجف انا شوفتها يا حضره الضابط ،،شوفتها بالعين اللي في وسط رأسها.....

#الجزء_الثاني #رعب_ما_قبل_الموت اااهو محمود بيه بيتصل عادل : ايواا يا حوده عامل ايه محمود : الحمد لله يا عادل بيه عادل : عرفت الخط متسجل باسم مين محمود : ايواا الخط متسجل باسمك انت .... انا نزلت الموبايل من علي ودني وبصتله باندهاش وبعدها رجعته تاني وقولت : الخط متسجل باسمي ازاي يعني محمود : والله ..زي ما بقولك يا عادل بيه عادل : اممم..طيب شكراً يا محمود الرقم متسجل باسمي ازاي ....هي مالها بتغمق كده ليه ادهم : هاا ..عرفت مين صاحب الخط عادل : الرقم متسجل باسمي ادهم : ايه ...ازاي يعني انت اللي بتبعت لنفسك الرسايل عادل : في سر ولغز كبير... يأما انا اتجننت خلصت الشغل وانا مسيطر علي دماغي التفكير في الأحداث الغريبه دي ،، وصلت العماره وسمعت صوت فحيح ....فحيح تعبان الصوت كان واضح .. أتلفت كتير حواليا علشان اعرف مصدر الصوت وحسيت إنه جاي من جنينه العماره ..دخلت جنينه العماره ولكن مفيش حاجه ...وحاسس اني في حد مراقبني بس مفيش اي وجود لأي شئ ..طلعت وانا مرتاب دخلت الشقه غيرت وأكلت ودخلت انام عدي ثلاثه ايام بدون أي أحداث غريبه في اليوم الرابع الساعه الواحده صباحا صحيت على صوت رساله الموبايل مسكت الموبايل وفتحت الرساله جريمه قتل الاسم :سامي حليم المكان التجمع الخامس توقيت الجريمه من دقيقه واحده انا قريت الرساله وقولت :وبعدين بقاا مش هنخلص سامي حليم سمعت الاسم ده قبل كده اتصلت بالعميد (كامل)كتير مبيردش اتصلت بأدهم قولتله انا بتصل بالعميد كامل ومبيردش في جريمه قتل حصلت في التجمع الخامس دلوقت وجاتلي رسايل من الرقم المجهول ادهم : مفيش اي اشاره جت باي حاجه مفيش حتي قطه ماتت وحد بلغ عنها والعميد (كامل) عرفت أنه هيحضر فرح واحد من التجار الكبار وهو في منطقه شعبيه خد العنوان بتاع الفرح لو عايز توصله خدت العنوان وقولتله :الجريمه تمت من دقايق يا ادهم ....اتصل باي حد تبع قسم التجمع الخامس وتابع معاه لو في اي حد قدم بلاغات هناك عن واحد اسمه سامي حليم بلغني ادهم : سامي حليم حاسس اني سمعت الاسم ده ... حاضر هكلمهم وابلغك انا خدت العربيه وطلعت علي عنوان الفرح اول ما وصلت بدور علي العميد كامل وقولت اكيد هيبقى في الصفوف الاولي دخلت الفرح لقيت واحد واقف علي المسرح(نبطشي) وماسك الميك وبيقول بكل ثقه: من حبنا حبناه وصار متاعنا متاعه ،،ومن كرهنا كرهناه ،،يحرم علينا اجتماعه ،،سلم يا رب سلم ،،ودي تحيه المعلم ،،معلم ومعلمه وقعدته محكمه انا بقيت واقف مصدوم ومنبهر بكميه السجع في كلامه اللي تطرب ألاذن وتخرمها في نفس الوقت بصيت في الصفوف الاولي لقيت العميد (كامل) دخلت عليه انا اتصلت بحضرتك كتير وعايز ابلغك بجريمه قتل حصلت بس ممكن نخرج من هنا لان انا ودني بيتستغيث كامل : تعالي نطلع بره خرجنا بره الفرح بمسافه كبيره علشان الصوت كان عالي جدا كامل: تبلغني بجريمه قتل هو جه بلاغ يعني عادل : يا فندم في حد بيبعتلي رسايل بعد تنفيذ الجريمه بدقيقه واحده وبعدها بيجي البلاغ وده حصل في جريمه قتل عضو مجلس الشعب ( أمام حسن ) وحصل معايا من حوالي نص ساعه وجاتلي رساله بأن في جريمه قتل حصلت لواحد اسمه سامي حليم وساكن في التجمع الخامس والاسم ده علي ما اعتقد اسم اعلامي كبير كامل بانفعال : يعني انت يا حضره الضابط جي تبلغني بجريمه قتل مجاش اي بلاغ عنها ولمجرد أن حد بعتلك رساله علي الموبايل فخلاص تبقا الجريمه حصلت فعلا ،،روح ولما يجي بلاغ رسمي ابقا بلغني عادل : تمام يا فندم مشيت وانا مضايق جدا اتصلت بادهم هه يا ادهم اتصلت بقسم التجمع الخامس ادهم : ايواا يا فندم ولكن مفيش اي بلاغات عادل : ماشي يا ادهم لو في اي بلاغات حصلت بلغني فورا ادهم : تمام يا فندم روحت البيت وقعدت علي الكرسي ومسكت صوره مراتي المتوفاه. وبدأت الكلمات تخاطر عقلي ......... مساء الحب عليكي حبيبتي في الجنه ،،مساء اشتياق لبسمه نقيه علي وجهك البشوش،، لماذا تركتيني وحيدا دون سابق إنذار وقلبي لن يقبل الأعذار تركتي حبيبك بقلباً بائس وروحاً يتيمه ساخبارك بامراً سيرسم ابتسامتك لقد تعلمت العزف كما كنتي تريدين ولكن للاسف بعد أن فات الاوان فأصبحتي لحني المستحيل كلما شُفِيَ جزء مني صرخ في وجهي الألم وقال عندي لك المزيد 💔 وبعد لحظات ادهم بيتصل بيا فتحت المكالمه ادهم : ايوا يا عادل بيه في واحده ست قدمت بلاغ عن جريمه قتل في قسم التجمع الخامس باسم الإعلامي سامي حليم قولتله انا جايلك وصلت لقسم التجمع الخامس واتصلت بالعميد كامل وكنت بقول يا رب يرد ويكون مشي من الفرح عادل : ايواا يا فندم كامل : ايه يا حضره الضابط في ايه تاني عادل : جه بلاغ رسمي يا فندم من قسم التجمع الخامس عن جريمه قتل باسم الإعلامي سامي حليم وعايز من حضرتك تكليف رسمي علشان انا اللي اقوم بالتحقيق في القضيه دي كامل(باستغراب) :ماشي ماشي اقفل دلوقت وانا هشوف الموضوع ده

متطلقي وحشتيني 😁❤️

عادل : حضرتك ده مش بمزاجك لان لازم يتم التشريح علشان نعرف سبب الوفاه الابن بنظره متعجرفه : انت مش عارف انت بتكلم مين ادهم خلاص يا فندم احنا هنقدم طلبك بعدم التشريح ادهم خدني علي جنب وقالي يا عادل بيه احنا هنقدم الطلب وهما يتصرفوا ملناش دعوه مش عايزين مشاكل انا في قمه غيظي وقولتله : امال جبتوني ليه ادهم قال معلش حقك عليا انا انسحبت وركبت عربيتي وكلمت العميد (كامل) ايواا يافندم دلوقت ابن الضحيه مش عايز يشرح الجثه وانا متاكد انها عمليه قتل مش موته طبيعيه وممكن يكون الابن ليه دخل في موت ابوه وهو مش عايز يشرح الجثه علشان ميتكشفش وعايز بعد اذن حضرتك إذن نيابه بتفتيش العربيه العميد كامل : خلاص يا عادل هشوف الموضوع ده بنفسي وهبعتلك عسكري يوصلك أذن النيابه عادل: تمام يا فندم وصل أذن النيابه لبست جوانتي وفتحت العربيه العربيه مفيش فيها اي شئ غريب مفيش غير بوكيه ورد لونه احمر وبدله رجالي .. تمام مفيش شئ غريب في العربيه.. انا كده مهمتي انتهت كتبت كل ملاحظاتي علشان اقدمها للطبيب الشرعي لو تم التشريح فضلنا لحد الصبح علشان نعمل الإجراءات اللازمة ولكن مفيش اي قرار الزامي بالتشريح وصل كان الابن ملامحه جامده وصارمه تشكك فيه فعلا جالي تليفون من العميد كامل عادل : ايوا يا فندم كامل : الجثه هيتعملها تصريح دفن بدون تشريح عادل : ازاي يا فندم ده ..... كامل مقاطعا : الموضوع جي بقرار سيادي من معالي الوزير ،، المتوفي يبقا اخوه وهو رافض التشريح عادل وهو في قمه غضبه : تمام يا فندم طلعت للملازم ادهم وانا مش طايق ابص في وش ابن الضحيه وانا عندي يقين أن الوفاه مش طبيعيه وقولتله طلع تصريح دفن مفيش تشريح ادهم : تمام يا فندم نزلت ركبت عربيتي وروحت البيت وفتحت الرسائل وبسأل نفسي الف سؤال ومفيش اجابه ،،مين الي بيبعت الرسائل وليه وايه سر الفزع اللي علي وش الضحيه قولت الصبح هتصل بحد من معارفي في مباحث الاتصالات علشان اعرف مين اللي بيبعت الرسائل صحيت الصبح طلعت علي المكتب قابلت ادهم ادهم :صباح الخير يا عادل بيه عادل : صباح النور يا ادهم شوفت يا عم العميد كامل قالك مفيش تشريح علشان سياده الوزير رفض وانا هتجنن من ساعتها والغريبه أن أنا جالي رسايل من رقم مجهول قبل ما تكلمني علي طول أن في جريمه قتل حصلت من دقايق وانا اتصلت بمحمود اللي في مباحث الاتصالات يعرف مين صاحب الخط ولما اعرفه هنفخه ادهم : غريبه يعني في حد بعتلك رسائل أنها جريمه قتل يعني الوفاه مش طبيعيه..بس مين اللي بيبعت الرسائل .. شئ غريب فعلا السكوت خيم علي المكان لدقائق ادهم : بس بعد اذنك يا عادل بيه في سؤال كوني دايما في دماغي ومحيرني،، السؤال هو .. ليه كل يوم في جرايم قتل بتحصل ،،وليه الشر مسيطر علي الناس بالشكل ده ،،وليه الشيطان بقا بيتحكم فينا بالسهوله دي ،،مش كان ممكن كلنا نبقا كويسين بدون طمع بدون غدر وبدون سواد الانتقام هقولك علي حكمه قالهالي ابويا زمان (بعضنا كالحبر وبعضنا كالورق فلولا سواد بعضنا لكان البياض أصم ولولا بياض بعضنا لكان السواد أعمى) ادهم : ايوا فعلا عادل : بذمتك انت فهمت الحكمه طيب قولي فهمت ايه ادهم : بصراحه مفهمتش حاجه عادل : شوف برغم دماغك الكبيره دي لما نيجي ندور فيها علي مخ منلقيش ادهم : شكرا يا حضره النقيب ....علي فكره انت عندك حاجه منوره في وشك وانا مبرضاش أتريق عليها عادل : قول ..قول قصدك وداني المطرطقه دي بتدل علي الذكاء والإنتباه اش فهمك انت .. بص هقولك علي معني الحكمه لولا وجود سواد الحبر علي الورقه البيضاء ليشكل كلمات لكان بياض الورقه أصم بلا معني ولولا وجود ورق ابيض يكتب عليه الحبر الاسود لكان سواد الحبر اعمي بلا هدف أوضحلك اكتر .. لو مفيش ناس قلوبها سوده ومليانه غل وشر مكنش الناس اللي قلوبها بيضه هتظهر لان الكل قلبهم ابيض فأصبح البياض أصم والعكس لو مفيش ناس قلوبها بيضه في وسط ناس قلوبهم كلها سوده هيصبح السواد أعمي لان لم يتخلله اي شئ ابيض فالفكره أن ربنا خلق الخير والشر متلازمين مينفعش شئ يبقا موجود والتاني لا... علشان يبقا في اختبار حقيقي ليا ونختار بينهم الطريق اللي هنمشي فيه ونتحاسب علي اختيارنا هه ..فهمت والله عارف انك بتهزر راسك وانت مش فاهم حاجه ادهم : اه ..والله فهمت عادل : انت عارف انك انت الوحيد اللي بحب اهزر معاه وبعتبرك اخويا الصغير اوعي تكون زعلت مني ادهم : لا يا عادل ده انت حبيبي وعمري ما انسي وقوفك جنبي... دايما ❤️ تمام خلينا نرجع لموضوعنا ليه حد يبعتلي اسم الضحيه ومكان الحادث ويقولي أنها جريمه قتل ويتم رفض التشريح وابن الضحيه يبقا مصر علي عدم التشريح وليه كان شكله مفزوع كده ادهم :ده انا طول الليل بحلم بشكله المرعب ومعرفتش انام يتبع....

#الجزء_الاول #رعب_ما_قبل_الموت انا شوفتها يا حضره الضابط ،،شوفتها بالعين اللي في وسط رأسها..... الجمله دي انا عانيت بسببها فتره كبيره يعتاد الاسوء دائما في الزيارة بعد حلول الليل وسواده الساعه حاليا الواحده صباحا صحيت علي صوت رساله علي موبايلي من رقم مجهول فتحت عيني بصعوبه لاني منمتش بقالي يومين اصل انا مشكلتي الازليه أن لو حد طرقع صوابعه جنبي أو حتي حك ضوافره في بعضها انا بقوم من النوم علي الصوت ده انا بعاني فعلا لان نومي خفيف جدا ... فتحت الرساله بتقول... جريمه قتل اسم الضحيه أمام حسن المكان ٦اكتوبر توقيت التنفيذ من دقيقه واحده انا قريت الرساله وحسيت أن حد بيهزر أو بيستخف دمه ولكن بعد ما قفلت الموبايل ورجعت علشان اكمل نوم جت رساله تانيه انا مسكت الموبايل وانا في قمه عصبيتي ايه السخيف ..ابن السخيفه اللي بيستظرف علي المسا ده وحيات امي لجيبك افوقلك بس الرساله كانت بتقول ...... (مش مصدق هيجيلك حالا اللي يأكدلك كلامي ) اخدت نفس ونفخته بعصبيه وانا باخد المخده وبحطها علي ودني علشان مسمعش صوت الموبايل تاني اللي بالمناسبه مقدرش اقفله لان شغلي ممكن يطلبني في أي وقت اعرفك بنفسي انا النقيب (عادل زياد)محقق جنائي هكمل نوم واول ما اصحي هعرفك تفاصيل الحكايه ... بعد دقائق... مكالمه من الضابط ادهم انا عارف اني مش هنام انهارده .. فتحت الاسبيكر عادل :ايوا يا ادهم بيه .. ادهم :معلش يا عادل بيه كلمتك في وقت متأخر عادل : يا جدع انا نفسي انام هو انا مش لسه سايبك ومقفلين القضيه مع بعض بتتصل ليه دلوقت في مصيبه ظهرت تأتي في القضيه ادهم :المشكله مش في القضيه بتاعت المعادي في جريمه قتل حصلت في ٦اكتوبر والبواب بلغ عنها وهو مرعوب والجريمه حصلت من دقايق والعميد (كامل) طلبك بالاسم علشان تيجي تحقق في القضيه لان الضحيه من الناس اللي ليها وزن في البلد ،، ده عضو مجلس الشعب المعروف (أمام حسن) انا سمعت الاسم وكأن حد دلق علي راسي جردل تلج اتحولت ملامح وشي للأستغراب وقولتله خلاص انا جي عليك اديني العنوان كتبت العنوان وانا مستعجل علشان اشوف الرساله تاني فتحت الرساله .. اسم الضحيه أمام حسن المكان ٦اكتوبر توقيت التنفيذ من دقيقه واحده وأيه ده بقاااا .... نزلت بسرعه ركبت عربيتي وبجري علي العنوان اللي ادهولي ادهم عقلي شارد وسرحت وبدأت الكلمات تخاطر عقلي ... هو انا مش هرتاح ابداا للاسف لم يأتي الوقت لعقلي أن يستريح واغلق نوافد التفكير لتحول بيني وبين الريح امضي كل وقتي داخل راسي واعتقد اني لن أخرج الي الحياه ابدااا وصلت فعلا ..فيلا في٦ اكتوبر في كمبوند في مكان راقي ،،أمن في كل شبر ،،وأمن علي البوابه الرئيسيه يسألك انت رايح فين وهتعمل ايه و س و ج يعني من الصعب يحصل جريمه قتل في مكان أمن زي ده دخلت الفيلا وشوفت الضحيه المنظر كان مرعب ....علامات الفزع الشديده علي وجه الضحيه ،،العين مبرقه والفم مفتوح وكأنه شاف شئ مخيف لاقصي درجه قبل موته سألت ادهم واللي رتبته ( ملازم ) ايه اللي حصل قالي : البواب بتاع الفيلا بيقول أن (أمام بيه) جه من بره قاله أنه هيدخل ينام شويه وعلي الساعه واحده بالليل يجي يصحيه واللي بالمناسبه هو عايش لوحده لان مراته توفت وفعلا جت الساعه واحده وطلع علشان يصحيه وخبط علي الباب ولكن مفيش حد رد فتح الباب علشان يلاقيه بالمنظر المرعب ده وبيقول أن الجن هو إللي قتله لان مفيش حد دخل ولا خرج من الفيلا خالص انا بصيت علي الجثه مفيش اي اثار لطعن أو جروح أو مقاومه أو حتي محاوله انتحار هل ممكن فعلا شي ماورائي اللي عمل كده بس انت يا عادل هتمشي برضو ورا الكلام ده بس ده حصل ازاي وايه الرساله اللي جاتلي دي ومين بعتها ،،وهو ليه شكله بشع كده وكأنه شاف وحش قبل موته فاااتفزع جت رساله تاني علي موبايلي من نفس الرقم المجهول "كده انت اتاكدت من كلامي يا حضره الضابط" خرجت علي البلكونه وفضلت أتلفت يمين وشمال عشان اشوف لو في حد موجود تحت ومراقبني ولكن المكان هادي جدااا دخلت تاني .. ادهم قالي مالك يا باشا قولتله لا مفيش اتصل بدكتور الطب الشرعي علشان يشرح الجثه المشكله يا عادل بيه أن ابنه لسه واصل ورافض التشريح عادل: ايه التهريج ده ..هو فين ابنه الابن دخل علينا واتجه علي أبوه عادل :البقاء لله يا فندم ..بس محتاجين حضرتك تهدأ ومتلمسش حاجه علشان هيتم رفع البصمات قبل التشريح الابن : ابويا مش هيتشرح مش هسيبكم هقطعوا فيه انا هعمل تصريح الدفن وهيدفن عادل : بس يا فندم دي ممكن تبقا جريمه قتل مش موته طبيعيه الابن : انت شايف أي آثار لأي جريمه قتل والدي مات موته ربنا يا حضره الضابط

Repost from تَخطي _ Skip
إنت مش مطلوب منك تكون جامد طول الوقت. مسموح تتعب مسموح تضعف، مسموح تقول "مش قادر " حتى لو للحظة.، وبصراحة؟ اللي مخليك واقف لحد دلوقتي مش القوة ده عشان إنت بني آدم مسؤول وشايل أكثر من طاقته، ومكمل غصب عنه. وده في حد ذاته بطولة محدش شايفها، مش هقولك اصبر وخلاص، ولا "بكرة تبقى أحسن" لكن هقولك الحقيقة، الأيام دي هتعدي مش لأن الدنيا رحيمة. لأنك أقوى من اللي حصل وبيحصل، حتى وانت تعبان.

انا شوفتها يا حضرة الضابط ،،شوفتها بالعين اللي في وسط رأسها..... قصه جديد بعنوان #رعب_ما_قبل_الموت هتنزل النهارده بالليل بأذن الله الساعه (٩ مساء) مين كستني؟! #المخوفاتي

Repost from N/a
يا جماعة، قررت الفترة الجاية إني أبعد خالص عن السوشيال ميديا وأحذف الأكونت الخاص بي. القرار ده ملهوش علاقة بأي شخص أو أي موقف حصل، هو مجرد رغبة شخصية في إني أخد مساحة لنفسي، وأفصل عن كل حاجة، وأركز في حياتي الواقعية بعيداً عن ضجيج العالم الافتراضي. حبيت أوضح ده عشان محدش يقلق أو يفتكر إن الموضوع له أسباب تانية. شكراً لكل الناس الجميلة اللي عرفتها هنا، أتمنى ليكم جميعاً حياة سعيدة وهادية.. مع السلامة " تيكا " المره دي نهائي ❤️

لو عجبتكم دوس قلب وقولي عايزين القصه الجايه تكون بتحكي عن اي؟

-الف سلامة عليه، ان شاء الله هيبقى كويس، وماتقلقش، ارتاح انت على السرير الفاضي ده وانا هفضل سهران جنبه لحد ما... -انا لا عاوز انام ولا عاوز ارتاح ولا كنت بهلوس، انا مابيتهيأليش. بعد ردي عليه ومقاطعتي لكلامه، قرب مني بالكرسي بتاعه وهمس لي.. -انت شوفت ايه.. يعني، الست دي كانت عاملة ازاي ولا قالتلك ايه بالظبط.. احكيلي. حكيتله كل حاجة بتفاصيل اكتر، من أول ما شوفتها تحت في قسم الحروق، لحد ما طلعتلي وكانت عاوزة تموت ابني، بس وانا بحكيله، حسيت ان وشه بيصفر، زي ما يكون خايف من حاجة او انا بقوله حاجة هو عارفها كويس اوي وخايف منها، واللي حسيت بيه طلع صح.. بعد ما خلصت كلامي، بلع سيد ريقه ورد عليا بصعوبة.. -اللي.. اللي انت شوفتها دي، تبقى سيدة.. ميس سيدة الله يرحمها. -الله يرحمها ازاي يعني!، بقولك انا شوفتها واتكلمت معاها وكانت هتموت ابني... تثولي الله يرحمها؟! -ياسيدي لا هتموته ولا حاجة، هي بتطلع بس تزاول الناس الجديدة كل مدة كده وتختفي تاني، اما عن حكايتها بقى، فالست دي، حكايتها حكاية.. من يجي تلات سنين كده، وقبل ما يلغوا قسم الحروق اللي تحت وينقلوه للمبنى الجديد المُكيف، كان القسم شغال وسيدة كانت ممرضة فيه، لكن حياتها ماكانتش تسُر لا عدو ولا حبيب، الست دي كانت متجوزة راجل عرة ومخلفة منه ولدين، واحد كان عنده ١٣ سنة.. وواحد ١٠ سنين.. كانت بتحبهم اوي، واحيانًا كانت بتجيبهم معاها المستشفى وقت ما جوزها مابيكونش في البيت، وف يوم شبه الأيام دي، ومن حوالي تلات سنين كده، جت سيدة هي وعيالها وهم والعين، النار كانت واكلاهم، ولما سألت عن اللي عمل فيهم، قالوا لي ان جوزها كان بيتخانق معاها وكان شارب، وف وسط الخناقة، اتجنن وربطهم ودلق عليهم وعلى نفسه وعلى عفش الشقة جاز، وولع فيهم، ده اللي عرفته واللي كان حقيقة بالمناسبة لأن الراجل مات وطلع عالمشرحة، وهي والعيال اتنقلوا على قسم الحروق لأنهم كانوا عايشين.. وبعد ما ما قعدوا في القسم تقريبًا تلات ساعات، لحد ما فضوا لهم سرارير في الرعاية، طلعوهم على هنا، كانوا في الأوضة دي، قعدوا فيها يوم بليلة وبعد كده ماتوا، اصل حروقهم كانت صعبة اوي واحتمال نجاتهم كان ضعيف.. وبس ياسيدي، من وقتها وسيدة وعيالها بيظهروا على فترات، مرة في القسم تحت قبل ما يتقفل، او يتهجر يعني، ومرة هنا في الدور، بس من حوالي سنة وشوية كده وبعد التجديدات اللي حصلت في المستشفى، مابقوش بيظهروا، وفضلوا مابيظهروش والدكاترة والممرضين بيتغيروا لحد اللي حصل الليلادي، لا وايه، انت خدتها من تحت لفوق، دخلت القسم المهجور وشوفتها فيه، ولما طلعت ظهرتلك، ومن سوء حظك كمان ان ابنك موجود في نفس الأوضة اللي هي وعيالها ماتوا فيها. بعدما خلص كلامه ووانا مبرق، بلعت ريقي وسألته بخوف.. -يعني.. يعني اللي طلعتلي دي تبقى عفريتة! -لأ، ماسمهاش كده، اللي ظهرلك ده قرين واحدة ست ماتت محروقة ومتعذبة، اه، ماهو البني أدم مننا لما بيموت موتة بشعة، قرينه بيفضل يظهر في المكان اللي مات فيه لفترة، وبعد كده مابيظهرش تاني. -طب وابني!.. دي كده ممكن تموته. -ياحاج استهدى بالله، تموت مين بس، سيدة مابتموتش حد، ما انا قولتلك في الأول، هي بس بتظهر وبتزاول اللي بتظهرله، واكبر دليل على كده ان ابنك اهو قدامك، زي الفل، لا وماتنساش كمان انك لما ناديت علينا ودخلنا معاك، مالقيناش حاجة. هزيتله راسي وانا لسه مبرق ومذهول، مانكرش اني ماكنتش مصدق اللي حكاه، بس لو جيت قارنت اللي حصل بالرواية اللي هو قالها، هيطلع كلامه صح.. الست فعلًا كانت موجودة في قسم الحروق المهجور وكانت بتنضف سرير مهجور وشكله مدغدغ، ولما جت ورايا لحد أوضة ابني وحصل اللي حصل، زقتني مرتين بقوة مش طبيعية، لكن هقول ايه.. الحمد لله، انا من بعد الليلة دي قضيت في المستشفى كام يوم مع ابني، وفي الأيام دي سيد كان بيقعد معايا والحمد لله ماظهرتش، وحتى لما مصطفى خف وخدته وخرجنا من المستشفى، لا بقيت بشوفها في احلامي ولا بقت تطلعلي بالليل وانا نايم زي ما بنسمع في حواديت الرعب، مافيش حاجة غريبة حصلتلي بعدها، بس ورغم اني مابقتش بشوفها وان الموقف ده مر عليه فترة كبيرة، إلا إني لحد النهاردة مش ناسيه ولا عمري هنساه. تمت والعهدة على الراوي. #محمد_شعبان_المخوفاتي #العارف #قسم_الحروق

قربت منها وانا ببص عليها من ضهرها وابتديت اتكلم بهدوء.. -مساء الخير.. انا كنت بدور على حمام في الدور، ولما مالقتش، دخلت هنا و... وانا بتكلم سكتت مرة واحدة اول ما شوفت شكلها، هي ماكانتش مرعبة ولا فيها حاجة غلط، كانت ست عادية، مليانة شوية وسمرا وبتعمل شغلها، بس الحاجة الغريبة بقى واللي خلتني سكتت، هي ملامحها ونظراتها.. ابست بصتلي بملامح جامدة وببرود وبقرف من فوق لتحت، كأنها مش طايقاني مثلًا، وحتى لما سكتت.. ماردتش عليا! ماهتمش بيها ولا بنظراتها، ولا حتى سألتها انتي بتبصيلي كده، انا لما لقيتها ساكتة وبتكمل شغلها، ماهتمتش بوجودها وخرجت من العنبر ومن القسم كله وروحت للراجل بتاع الشاي، جيبت منه قهوة وشربتها، وبعد ما حسيت اني فوقت وكل حاجة بقت تمام، طلعت تاني على الأوضة اللي فيها أبني وقعدت جنبه، وزي ما سيبت الأوضة زي ما لقيتها، ابني نايم على سريره بهدوء وصوت الأجهزة بيرن حواليه والدنيا ضلمة.. لكن مافيش، دقايق وكل ده اتغير! بعد حوالي خمس دقايق، لمحت على النور اللي جاي من برة، حد دخل من باب الأوضة اللي كان مفتوح بالمناسبة، ونَور النور.. قومت من مكاني ولفيت وبصيت ناحية الباب، كانت هي، نفس الممرضة اللي شوفتها تحت!.. اول ما بصيتلها وقبل ما اسألها في ايه، بصتلي بغضب وزعقت فيا.. -انت مين وبتعمل ايه هنا؟!.. ده لا وقت زيارة ولا وجودك له سبب، وبعدين هو ماحدش قالك ان دي رعاية وان ماينفعش حد يبقى موجود فيها بالليل؟! ارتبكت وحاولت ابرر موقفي.. -اناا.. انا ماعملتش حاجة غلط، انا قاعد مع ابني لأن الدكتور هو اللي قالي انه محتاج مرافق معاه. -دكتور مين ده اللي قالك كده، انت لازم تمشي حالًا. لما ردت بزعيق برضه وبقلة ذوق، ماقدرتش اتمالك اعصابي وزعقت فيها انا كمان.. -اييه.. انتي بتزعقي كده ليه، بقولك الدكتور المسؤول عن حالة ابني هو اللي طلب مني اني افضل جنبه كمرافق، ولو مش مصدقاني، روحي اسأليه، ثم انا عايز افهم بقى، انا من ساعة ما شوفتك تحت وانتي عمالة تبصيلي بقرف ودلوقتي جاية بتطرديني من جنب ابني!.. في ايه ياست انتي، هو انا قتلتلك قتيل! -قتلتلي قتيل!.. انت بتتريق على كلامي!.. طب ايه رأيك بقى انك لو ماخرجتش دلوقتي، انا هموتلك ابنك اللي انت قاعد جنبه ده. -تموتي مين؟، هو فرخة!.. طب ابقي قربي منه كده ولا المسيه، وانا اقسم بالله اقطعك بسناني. بمجرد ما قولت كده، قربت بسرعة من سرير مصطفى وابتدت تشيل الأسلاك بتاعت الأجهزة من على جسمه، لكن انا ماسكتتش، انا قربت منها وحاولت ابعدها عنه، ولما عملت كده، الست زقتني زقة مش طبيعية، زقة ماتتناسبش ابدًا مع كونها ست!، وبسبب الزقة دي، لقيت نفسي بعدت عنها بمسافة كبيرة ووقعت على ضهري، تقريبًا كنت عند باب الأوضة، لكن طبعًا الزقة مأثارتش في غضبي وعصبيتي، انا قومت من مكاني بسرعة وحاولت ابعدها للمرة التانية، والمرة دي برضه زقتني زقة اقوى من اللي فات، انا حتى مالحقتش المسها وهي لسه بتشيل ابني من على الأجهزة، ومع يأسي وجنانها وقوتها وكل الجنان اللي حصل ده، خرجت جري من الأوضة وانا بصرخ... -الحقوووننني.. ياتمرييض.. يادكااترة.. في ممرضة مجنونة في الأوضة وبتحاول تموت ابني. بعد ما صرخت، كل اللي شغالين في الدور تقريبًا اتلموا على صوتي، ممرضين على دكاترة نباطشية، على عمال، كلهم كانوا قصادي في دقيقة، خرجوا من الأوض، ولما قولتلهم اللي حصل بسرعة زي ما كل حاجة حصلت بسرعة، طلعت اجري ناحية الأوضة وهم جريوا ورايا، بس.. بس لما وصلت، مالقتش حاجة!!! الأوضة كانت ضلمة وابني كان نايم في مكانه والأجهزة متوصلة فيه!، ماكنش في أي حاجة غريبة! وقفت مكاني للحظات، مخي عِطل، ومع وقوفي، حد من الناس اللي ورايا داس على الزرار ونَور نور الأوضة وقرب مني وهو بيبص على مصطفى. -فين الممرضة دي!.. ما الأوضة فاضية وكل حاجة تمام! كان الدكتور اللي طلب مني اني اقعد مع ابني، التفتت وبصيتله وانا ساكت للحظات، كنت برتب الكلام في دماغي وبعد كده قولتهوله، وطبعًا لما حكيتله اللي حصل بالراحة، طبطب عليا وبعد كده بص للي واقفين وطلب منهم انهم يرجعوا أماكنهم، إلا واحد، ممرض كبير في السن اسمه عم سيد، الراجل ده طلب منه الدكتور انه يفضل موجود وبعد كده بص لي بشفقة.. -انا مقدر الحالة اللي انت فيها ومقدر كويس اوي انك تعبان وممكن تكون مانمتش بسبب القلق على ابنك، وعشان كده، انا هخلي عم سيد قاعد معاك، وبكده فانت ممكن ترتاح لحد الصبح.. وكمل كلامه وهو بيبص لسيد.. -خليك قاعد معاه ياعم سيد، ولو في اي حاجة غريبة حصلت ابقى بلغني. قال كده وخرج من الأوضة، اما سيد، فقرب مني وقعدني على الكرسي اللي كنت قاعد عليه، بعدها سحب كرسي وقعد جنبي هو كمان..

مين مستني الجزء التاني ؟

#الجزء_الاول #قسم_الحروق ابنك عمل حادثة ونقلناه عالمستشفى، ودلوقتي، هو بين الحياة والموت! ده الكلام اللي سمعته من اصحاب ابني اللي كانوا خارجين معاه، وفي الخروجة اللي هم خرجوها دي، حصلتلهم حادثة بشعة.. عربية نقل كبيرة خبطت في العربية اللي كانوا راكبينها، ولما ده حصل، العربية اتقلبت وصاحب ابني اللي كان سايقها مات، اما ابني بقى ولأنه كان راكب جنبه، فاتصاب اصابات شديدة، وبالنسبة للباقين واللي كانوا راكبين في كنبة العربية اللي ورا، فدول اتصابوا اصابات خفيفة وخرجوا من المستشفى في نفس اليوم، بس انا ابني ماخرجش.. مصطفى اتنقل على قسم الطوارئ في مستشفى حكومي، ومنه للعمليات، وبعد كده للرعاية المركزة. طب وانا كنت فين بعد ما اتنقل للرعاية؟!.. انا ياسيدي كنت واقف قدام باب الرعاية انا ومراتي، دموعنا مانشفتش، ماهو مصطفى يبقى الابن الوحيد لينا على تلات بنات، والتلاتة متجوزين واتنين منهم عايشن برة مصر والتالتة ساكنة في محافظة غير القاهرة اللي احنا منها، ومش كده وبس، مصطفى هو اخر العنقود زي ما بيقولوا وجاي بعد سنين من انتظاره، وللاسباب دي كلها، كنت انا ومراتي منهارين، ومع انهيارنا وحزننا ودعواتنا ان ربنا يقومه بالسلامة، ظهر قصادنا واحد من الدكاترة وابتدا يتكلم معانا. -في ايه؟.. ما تصلوا على النبي ياجماعة، العياط ده كله مالهوش اي لزمة، مصطفى الحمد لله عمليته نجحت، ويادوب، هيقضي كام يوم في الرعاية وبعد كده هيفوق وهيخرج زي الفل بأمر الله. لما قالنا كده اترسمت على ملامحنا ابتسامة، ومعاها قربت من الدكتور وسألته.. -يعني ابني هيعيش؟ -ايوه طبعًا، بإذن الله ومشيئته هيعيش، بس في حاجة، احنا هنحتاج من برة دوا معين، اسمه مكتوب في الورقة دي، هو مش موجود هنا في المستشفى وعشان كده هنحتاجه من برة، وبعد ما تجيبوه، هنحتاج مرافق معاه عشان لو احتاجنا دوا تاني من برة. -ماشي يادكتور، ثواني والدوا يبقى عندك، وان شاء الله بعد ما اجيبه هفضل قاعد معاه ومش هسيبه. هز لي الدكتور راسه ومشي، وبعد ما مشي خدت مراتي ونزلنا من المستشفى عشان اركبها تاكسي وتروح، وبعد ما تروح، اروح اجيب العلاج اللي خدت اسمه من الدكتور، وطبعًا بعد محايلات ومماطالة مع مراتي عشان كانت عايزة هي اللي تبات مع ابني، قدرت اقنعها وروحت، ولما جيبت الدوا وطلعت على الرعاية، وبعد ما طلعت، الدكتور خد مني الدوا واداه لابني في المحلول وانا فضلت قاعد جنبه.. الساعة وقتها كانت ١١ ونص بالليل، الممرضين والدكاترة والعمال، كلهم انسحبوا من الأوض والطرقات، الأصوات بقت قليلة اوي، مافيش بس غير رنين الأجهزة، اما عن الأضاءة جوة الأوضة، فتكاد تكون معدومة.. هدووء، سكون، لكن مع كل ده، انا ماحستش ولا لحظة باليأس، كان أملي في ربنا كبير، وبسبب إيماني بالله وبكلماته، طلعت تليفوني من جيبي وفضلت اقرأ قرأن وانا قاعد على كرسي جنب سرير ابني، لحد ما فاتت حوالي نص ساعة، وقتها كنت تعبت وحسيت ان النوم هيبدأ يغلبني، بس لأ، انا مش هنام ولا هيغمضلي جفن غير لما اطمن ان الواد فاق.. طب ازاي هفضل فايق ومانامش؟.. ايووه، اللي انت فكرت فيه صح.. انا هجيب قهوة. قومت من مكاني وخرجت من الأوضة، نزلت من الدور اللي فيه الرعاية للدور اللي تحته بدورين، عشان اجيب قهوة من واحد بتاع شاي كده كنت لمحته وانا طالع، بس عشان اوصل للراجل بتاع نصبة الشاي ده، ومع قلة تركيزي بسبب اني عاوز انام، الموضوع كان صعب وتوهت في الدور! بعد ما نزلت من على السلم، فضلت الف في طرقة الدور لحد ما حسيت باحساس غريب، لا مؤاخذة يعني، بسبب السكر اللي عندي والجو السقعة، حسيت اني محتاج ادخل الحمَام وبسرعة.. ومع احساسي ده ووقوفي في اخر الطرقة بتاعت الدور، لمحت قصادي باب حديد مفتوح، وجنب الباب، كان في يافطة نحاس قديمة مكتوب عليها (قسم الحروق)! بصيت حواليا، المكان كان فاضي، مافيش بني أدمين ولا مكان ممكن ادخل فيه الحمَام، ووسط الفضا اللي حواليا ولما مالقتش حد اسأله عن مكان الحَمام، دخلت قسم الحروق وبدأت ادور على أي يدلني على مكان افك فيه زنقتي، بس.. القسم كان شكله غريب!.. المدخل بتاعه مترب ومضلم، كأنه مهجور!.. بلعت ريقي وفركت ايديا في بعضهم وبصيت شمال ويمين.. على شمالي وبعد ما دخلت من الباب، كان في طرقة مضلمة، ودي استبعدت اني ادخلها بسبب الضلمة، اما على يميني، فكان فيه طرقة برضه بس فيها شوية لمض منورة، هو اه كان نور بسيط، بس خلاني اتشجع ومشيت في الطرقة لحد الاخر، وف اخرها، لقيت اوضة كبيرة، او بمعنى اوضح، كان عنبر كبير مليان سرارير فاضية ومتربة! ماهتمتش لا بشكل السراير ولا بشكل العنبر المترب، انا كل اللي شد انتباهي، يافطة في اخر العنبر مكتوب عليها (wc).. اول ما لمحتها خدت بعضي وجريت ناحيتها، وفعلًا، دخلت الحمام اللي كان بابه تحت اليافطة وخلصت، لكن بعد ما خرجت، لاحظت حاجة غريبة، او هي مش حاجة، هي واحدة ست لابسة لبس تمريض ومميلة بجسمها ناحية سرير من السراير وكأنها بتنضفه! يتبع...

جوة مستشفى حكومي شهيرة، وبالتحديد في قسم الحروق المهجور.. بتحصل مواقف مرعبة وحقيقية لواحد من الموجودين في المستشفى بالليل.. ب
جوة مستشفى حكومي شهيرة، وبالتحديد في قسم الحروق المهجور.. بتحصل مواقف مرعبة وحقيقية لواحد من الموجودين في المستشفى بالليل.. بس السؤال هنا بقى، تفتكروا ايه اللي ورا المواقف الغريبة دي؟!.. ماتسألش نفسك كتير، انا هجاوبك النهاردة، الساعة ٩ بالليل باذن الله لما تنزل قصة حقيقية مكتوبة.. القصة على لسان اللي عاشها وهي بعنوان (قسم الحروق)، مين مستني؟! #المخوفاتي #العارف #قسم_الحروق

يلا بينا جروب آنتيكا بعيد عن الحورات 😘😘 https://t.me/+M6oELcImBGZlYzJk

انفاسه كانت هبو من جهنم، عيونه كانت جواها نار.. وقبل ما اتكلم او اقوله اي حاجة، ابتسم هو وسبقني.. اتكلم من غير ما يحرك شفايفه.. -السم اهو أصبح زي الدم.. وسم العارفين هو اللي كسر العهد.. واهو.. زي ما انت شايف.. اصبح زي النار وسطهم. -انت.. انت السبب في ده كله؟! -وهيكون مين غيري، من غيري اللي هيستغل لعنة زي دي، مين غيري اللي هيظهر لقرية اهلها كانوا محجمين الشر، وانا بس بلعبة صغيرة، خليته يخرج.. ايوه، انا السبب في انهم خلفوا العهد، وانا السبب في رجوع العقارب، وانا اللي خليتهم يهلكوا زي ما خليت قرى كتير تهلك قبلهم، انا مابقولهومش ارتكبوا ذنوب.. انا بس بلعب معاهم لعبة، لعبتي، وانا اللي تملي بكسب فيها. -انت مين؟!.. انت أبليس!! وبمجرد ما سألته سؤالي ده، البهلول اختفى وحسيت بكرشة نفس، التراب والعفرة ملوا المكان، مابقتش قادر، روحي.. روحي بتتسحب مني... ** مصر- القاهرة- فبراير ٢٠٢٣ فتحت عيني على صوت رنة موبايلي، برقت!!.. انا في صالة بيتي والورق اللي خدته من مُنذر لسه قدامي، بس قبل ما افوق من أثار الحلم العجيب اللي انا شوفته، او اقدر اقول بقى من الانتقال الزمني اللي حصلي وانا نايم، لمحته قاعد قدامي على كرسي من كراسي الصالون.. مُنذر! صوت الموبايل سكت، حسيت ان الزمن وقف بيا، اتعدلت في قعدتي وبصيتله.. -هو انت هو!.. انت البهلول؟!.. انت ابليس؟! قام من مكانه ووقف قصادي.. -لأ ياوليد.. مافيش شيطان هيظهرلك عشان يوريك هو ضحك على البشر ازاي.. انا مش هو.. انا مش البهلول ولا ابليس، ومش مهم اسمي الحقيقي يبقى ايه، المهم ان انا ملك عشيرة العقارب السودا، انا اللي حضرني لعالمكوا انا وعشيرتي، ساحر قديم، ساحر عمل سحر لخندق كانوا مدفونين جواه ناس عشان يلعنهم بأمر من ملك قبيلة ووقتها، ساحر قوته ولعانته، كنت انا وعشيرتي السبب، احنا كنا خدامه، وفضلنا خدامه لفترة طويلة، بس لما مات، انصرفنا، ولما ماعرفناش اننا نرجع لعالمنا، سكننا في المكان اللي اتبنت فيه بعد كده قرية العقارب، ومع ظهور الاتنين الاخوات في البداية، عملت معاهم عهد وانصرفت انا وعشيرتي من الارض، او سكنت تحتها انا وعشيرتي، لكن هم.. او نسلهم يعني، ماحافظوش على العهد ده، اتضحك عليهم من اللي تملي بيضحك على البشر، ظهرلهم في هيئة بهلول وخلى السحر ينتشر بينهم بلعبة لعبها، ولما ساحرة منهم ورثت السحر الاسود من دجال كان وارث العهد، استقوت، او اقدر اقول ان جشعها وحبها للمال خلوها نفذت السحر بطريقة سم العقارب، وده اللي كسر العهد وخلاني انا وعشيرتي ظهرنا وخدنا أرضنا، بس لعنتنا مادامتش، ربك هلكهم وهلكنا معاهم ورجعنا مكاننا، ودلوقتي، انا حطيت قدامك الحقيقة، وصلها للناس، اكتب وقولها لهم، قولهم ان عشيرة العقارب ماكانتش مذنبة في الحدوتة، انتوا السبب، انتوا اللي اتضحك عليكوا ولسه بيتضحك عليكوا.. وأظن انك شوفت كل حاجة بعينك. وفجأة، اختفى مُنذر ورجع صوت التليفون من تاني، فضلت لثواني مبلم، لكن فوقني من كل اللي مريت بيه صوت التليفون اللي كان عمال يرن، مسحت وشي بإيدي ورديت على مراتي.. -ايوه يامنال.. -ايه ياوليد.. كل ده نوم، قوم يلا وتعالى لي عالمستشفى، اختى جابت ولد زي القمر، بس ابوه سماه اسم غريب اوي، بيقول انه اسم واحد صاحبه من دولة عربية. -حاضر يامنال.. انا هلبس وجاي اهو، بس.. هو جوز اختك سمى ابنه ايه؟! -مُنذر ياسيدي.. انا عارفة ايه الاسامي الغريبة دي؟! -بس انا عارف يامنال، انا عارف. -عارف ايه؟! -ولا حاجة.. انا جاي، سلام. قفلت مع منال وانا في بالي مليون سؤال، ياترى اللي شوفته ده كله شوفته ازاي، انا ماكنتش بحلم، ده مش حلم، انا كنت بتنقل بين المشاهد والبيوت زي الشبح، وبعدين حلم ايه.. دي كل حاجة كانت حقيقية اوي، بس لا، انا مش هسكت.. مسكت تليفوني وعملت كام اتصال، حاولت اوصل للمهندس اللي كان مسؤول عن المشروع، إنما للأسف، ماوصلتلوش، الراجل مات من حوالي سنة ونص.. لما عرفت بأنه ميت اتصدمت.. بس الصدمة الاكبر اني لما رجعت وبصيت عالورق اللي كنت بقراه، لقيته في مكانه.. بس كان فاضي، كل الكلام اللي كان مكتوب جواه اختفى.. إنما اللي جوايا واللي عرفته ماختفاش، انا مابقاش يهمني اني اثبت وجود قرية العقارب، مش فارقة، ومش مهم اثبت وجودها، المهم انكوا تعرفوا ان البهلول موجود، ومُنذر كمان موجود، كل حاجة حصلت قبل كده موجودة وسطنا وحوالينا، اما الناس، اللي هم اهل قرية العقارب، او انتوا.. لسه زي ما هم.. لسه البهلول قادر يضحك عليهم ويلعب بيهم.. بس ياترى، كام واحد هيخسر في لعبته دي وكام واحد هيكتشفها قبل ما تكمل!!!.. تمت (ولحد هنا بتنتهي قصة قرية العقارب.. اتمنى انها تكون عجبتكم وكمان بتمنى إن المجهود المبذول في الجزئين يكون نال رضاكم.. وإلى اللقاء في قصص جديدة) #مُنادي_الأموات #قرية_العقارب_٢ #محمد_شعبان_المخوفاتي #العارف

-انت كداب.. -وانت قاتل، ومش بس قاتل، ده انت كمان عاوز تعدم راجل برئ، راجل ماقتلش حد، عاوز تعدمه وانت عارف كويس اوي انه ماقتلش، بس انا في سؤال محيرني، انا بعد ما اتعدم وانت تبقى العمدة والعارفين يرجعوا يشتغلوا ويغرقوك في النعيم.. بعد ده كله بقى، مش خايف لا يتعمل معاك زي ما اتعمل مع العمدة؟! قرب جعفر من البهلول وقال له بصوت واطي.. -لا، مش خايف، ولما تموت وروحك تطلع فوق، هتبقى تشوف بنفسك.. هتشوف اني هعيش وهموت في نعيم انا وكل اللي حواليا، ووقت لما اجي اموت، هيتعملي جنازة تليق بيا، تليق براجل غَير قرية العقارب وخلاها جنة بسبب فلوس العارفين. عوج البهلول بوقه ورد على جعفر بنفس نبرة صوته الواطية.. -مش هيحصل، وابقى اقول البهلول كان عنده حق.. ما هو القاتل لابد انه يتقتل او يتجنن، والعارفين، سكتهم معروفة، اخرتها سواد عالكل. في اللحظة دي شد جعفر ضهره ووقف في مكانه، لف جسمه ورفع رقبته وخرج من السجن، بس وهو خارج، نده على حد من الحراس وقال له.. -اللي جوة ده، مايتحطلوش لقمة لحد ما اللي هينفذ فيه الحكم يجيله بكرة، وبقى اقول لابو منير اللي هيعدمه، انه يتوصى بالمشنقة.. وابقى قوله اني هديله حتة أرض عشان يشتغل فيها لانه كبر، وبلغه بأنه خلاص، مابقاش مسؤول عن الاعدامات. وخرج جعفر من السجن، ومع خروجه النهار مر بسرعة البرق وجه الليل، بس في الليلة دي، وقصاد السجن، لاحظت ان الحراس بيجروا، كانوا خايفين وهم بيبصوا لبعض، ومع اللي بيحصل ده كله، سمعت صوت واحد منهم وهو بيصرخ فيهم.. (البهلول اختفى من محبسه.. البهلول اتبخر زي الدخان) ومن عند الجملة دي كل حاجة اتبدلت، المكان اتغير ومابقتش قصاد السجن، انا بقيت في وسط السوق والليل بقى نهار، وفي وسط السوق، الناس كانوا ماشين زي ما بيمشوا كالعادة، ومن بين الماشين، ظهر بهلول، ماكنش هو البهلول الأولاني، هو كان مجنون ومتبهدل وماسك حلة نحاس وزلطة، العيال الصغيرين كانوا بيجروا وراه وبيحدفوه بالطوب، قربت منه، دققت في ملامحه، وساعتها اتفاجأت لما اكتشفت انه.. انه جعفر!.. وفي اللحظة دي ومع تدقيقي في ملامحه، المشهد اتغير، مش فاكر للمرة الكام، بس كل اللي انا فاكره اني لقيت نفسي واقف جوة بيت المعددة غوايش، وعلى نفس الكنبة اللي ماتت عليها، كانت قاعدة بنتها ام حسن، وقصادها كان قاعد عويس الخَيال، الغفير عويس الخَيال، بس لا، ده من اللبس اللي هو لابسه، كان واضح اوي انه مابقاش غفير.. ده كان لابس جلابية نضيفة وعمة بيضا كبيرة!.. ومع قعدته قصاد ام حسن، بص لها وضحك... -مبروك ياستي، اخيرًا بقيتي عارفة وورثتي هدهد. -وانت كمان، مبروك عليك العمودية يااخويا، ألا بالحق صحيح، ماتعرفش مين اللي جنن جعفر؟! -ااه.. ياعيني على جعفر، ولاد الحلال حطوله أعشاب في الأكل وخلوا نفوخه طار، بس يلا، كل واحد بياخد اللي يستحقه، المهم دلوقتي خلينا فينا احنا.. انا من ناحيتي مش هعمل زي العمدة القديم، انا هعمل زي جعفر، هسيب العارفين يشتغلوا وفي النور كمان، ومش بس كده، ده انا كمان هخليلهم هيبة وسط اهل البلد، اما انتي وهم بقى، فانتوا هتشخللوا قروشكوا بزيادة. شاورت ام حسن على عينيها وهي بتضحك في وش عويس.. -من عنيا ياجناب العمدة، انا وكل العارفين هنخليك تشوف النعيم على حق. وعند اخر كلمة من كلام ام حسن، المشهد اتبدل، لا مشهد ايه، دي الدنيا كلها اتبدلت.. الجو بقى غير ما كان، الشارع اللي قصادي كان مليان ضباب، البيوت بقت متفحمة والعقارب انتشرت في كل مكان، ومن وسط الضباب ظهر صوت، قربت منه، كانوا اتنين رجالة قاعدين وساندين على حيطة بيت، كانوا بيعيطوا وواحد منهم بيقول للتاني.. -واخرتها ياسعدون؟!.. واخرتها ايه ياابن عمي! -مش عارف.. انا.. انا امبارح حاولت اخرج من البلد، بس ماعرفتش، كل ما اجي اقرب من مخرج البلد، الاقي نفسي رجعت تاني للمدخل.. الظاهر كده ان خلاص، نهايتنا اتكتبت وبتتنفذ، احنا هنفضل هنا لحد ما الاربعين يوم يفوتوا وبعد كده هنتساوى بالتراب. خبط الاولاني على راسه وهو بيرد على سَعدون.. -ااه عالسواد اللي جالنا ااه.. منهم لله، العارفين هم السبب، لما اتوحوشوا وبقوا هم اللي بيتحكموا فينا، ماهمهمش حد، افتكروا نفسهم قادرين.. واهو، واحدة منهم نقدت العهد اللي بين جدنا الكبير وبين المارد، وبسبب اللي نيلته، لعنتنا وخلت العقارب والنار يبلعوا البلد. وفي وقت ما كانوا بيتكلموا، ظهر من وسط الضباب راجل، كان بيزحف على الأرض، اول ما شافوه برقوا هم الاتنين وقاموا من مكانهم.. -جعفر البهلول!.. سبب المصايب والبلاوي.. جعفر اللي خلى العارفين يطلعوا من جحورهم ويجيبوا نهايتنا معاهم! وفي لمح البصر، راحوا لجعفر وحرفيًا كلوه بسنانهم، اما انا، ووقت ما كنت واقف بتابعهم، سمعت صوت حد بيضحك من ورايا!.. لفيت، وبمجرد ما لفيت قلبي اتقبض، كان هو، البهلول الأولاني، مُنادي الأموات.. قرب مني بسرعة رهيبة، مامشيش، ده اتنقل من مكانه وفي لحظة بقى قصادي، وشه بقى في وشي، ملامحه كانت قريبة من عنيا..

مُنادي الأموات ٣ (قرية العقارب٦) كان البهلول قاعد في المضيفة وماسك الحلة والزلطة اللي مافارقوش ايديه، خبط بالراحة على الحلة، سرح وابتدا يتكلم وهو بيبص على باب المضيفة المقفول.. -عم العمدة مات مات.. الداء صابه في بطنه ومات. وفضل يقول كده لحد ما ابتدا النهار يشقشق، ومع طلوع النهار، اتسمع صوت مش واضح، كان كلام متداخل، الغفر كلهم اتلموا قصاد باب اوضة العمدة وابتدوا يهمسوا لبعض.. ووسط الهمس والكلام اللي مش مسموع، طلع صوت جعفر وزعق في كل اللي واقفين.. -العمدة مات ياولاد، وزي ما انتوا شايفين، مات وهو ماسك بطنه ومبرق للسقف، وده معناه انه اتقتل، حد سمه او ضربه في بطنه، والحد ده اكيد موجود هنا. قطع كلام جعفر صوت عويس الخَيال.. -ايوه، والحد ده يبقى البهلول ياكبير الغفر، انا امبارح سمعته وهو قاعد في المضيفة وعمال يقول ان العمدة مات مات.. صابه الداء في بطنه ومات.. وده معناه ان البهلول مش بس قتل العمدة، ده كمان قتل كل اللي ماتوا قبل كده.. ومن وسط الغفر ظهر صوت غفير تاني، غفير وقف قصاد الكل وقالهم بصوت عالي.. -ايوه.. البهلول هو القاتل، وبما إن العمدة ماعندوش صبيان، ولا له قرايب رجالة لسه عايشين، يبقى العمودية هتتنقل لكبيرنا، عم جعفر.. ودلوقتي ياريس جعفر وبعد ما بقيت العمدة، احنا بنطالبك بأنك تجيب شيخ البلد، الشيخ الباجوري ابو محمود، وتخليه يحكم على البهلول بالأعدام. بعد ما الغفير خلص كلامه، كل الغفر هللوا، الظاهر كده ان كلامه مشي على هواهم، وللأسف، اللي قاله اتنفذ، جه شيخ البلد وجابوا البهلول من المضيفة ووقف قصاده، ومش هو وبس، ده كان جنبه العمدة الجديد، الريس جعفر، وعويس ابن الخَيال واتنين من الغفرا، وبعد ما شيخ البلد سمع كلام كل اللي واقفين، وبعد ما البهلول سكت ومادافعش عن نفسه، حكم الباجوري على البهلول بالأعدام قصاد اهل البلد كلهم، ومن بعد الحُكم، اتنقل البهلول من بيت العمدة لسجن القرية، وهناك، وفي الاوضة اللي اتحبس فيها البهلول، كان قاعد ساكت، باصص على الحلة والزلطة اللي جنبه وساكت، واستمر سكوت البهلول وهو سرحان لحد ما دخل عليه جعفر.. كبير الغفر، او زي ما انا عرفت من كلام الناس اللي حواليه، انه خلاص، بالعُرف وبقوانين القرية، بقى العمدة الجديد.. ولما دخل جعفر على البهلول في سجنه، بص له من فوق لتحت وسأله بغل وكره.. -اه ياابن المستعبطة، ايه.. هتفضل عاملي فيها عبيط لحد امتى، ما خلاص، لعبتك انكشفت ومعاها حقيقتك بانت، لكن خلاص، بكرة الصبح هتتعدم وحق كل اللي ماتوا هيرجع.. الخَيال ومن بعده المعددة والجعوري والعمدة.. كل اللي انت قتلتهم حقهم هيرجع، لا وعاملي فيها بهلول، وقال ايه، بتنادي على اسماء الاموات من قبل ما يموتوا. لما جعفر قال للبهلول كده، البهلول قام وقف، بص في عيون جعفر وابتسم، لكن.. لكن ابتسامة البهلول المرة دي كانت مختلفة، ماكانتش هي نفسها الابتسامة الهبلة اللي اتعود يبتسمها، دي كانت ابتسامة حد عاقل، حد قرب من جعفر ورد عليه بكلام مترتب، مظبوط، كلام اترص من واحد مستحيل يكون مجذوب.. -طب وفيها ايه لما اعمل بهلول او حتى منادي أموات، مش احسن ما اعمل فيها خدام لسيدي وانا في الأساس تِعبان!.. بس مش ده المهم، المهم دلوقتي ياكبير الغفر، او يا.. ياعمدة البلد.. مش انت برضه بقيت العمدة الجديد؟! -ايوه ياخسيس ياللي كنت عامل فيها مجذوب وانت قتال قُتلة. -بس بس.. ماتقولش قتال قُتلة، انا وانت عارفين مين اللي قاتل بجد. -كداب.. انت اللي قتلت الخَيال والمعددة والجعوري و.. -ماقتلتهومش.. التلاتة دول ماقتلتهومش؛ الخَيال كان راجل مريض، ومش بس مريض، ده كمان كان عارف بمرضه وكان عارف ان أيامه في الدنيا معدودة، العطارين قالوا له انه خلاص، هيموت، وعشان كده كان متغير مع الناس وبقى وشه سمح وبقى بيصلي، اما انا، فكل اللي عملته اني عرفت انه بيموت، عرفت انه بيموت في اللحظة اللي هو بيموت فيها، ولما عرفت قولت للناس، اما المعددة، فدي ماتت بسبب خوفها من الموت.. لما شافتني وقربت منها، قالت ان انا نذير شؤم وخافت، افتكرت اني بقربي منها، بقربها للموت، وبسبب خوفها فضلت طول الليل سهرانة وبتشرب في حاجات عشان تخليها صاحية، ولأنها ست كبيرة وعجوزة، قلبها ماستحملش وماتت، وبرضه، اللي عملته مع الخَيال عملته معاها، لما عرفت انها بتموت قولت انها ماتت، اما الجعوري بقى فده مراته اللي قتلته، سمته عشان عرفت انه متجوز عليها واحدة تانية، ووهي بتحط لي الأكل، قالتلي اقول للناس انه هيموت بداء في بطنه، وزي الاتنين اللي قبله، لما عرفت انه بيموت، في لحظة ما بيموت، ناديت في الناس وقولت اللي هي قالتلي اقوله، طب والعمدة بقى؟!.. العمدة.. تفتكر مين اللي قتله؟!.. مين اللي حطله السم في لقمته عشان ياخد مكانه ويخلي العارفين يشتغلوا في النور؟!