291
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-430 days
Posts Archive
291
عليك أن تُدرك أنّ قلبي الذي يأويك منذُ
فتراتٍ طويلة قادراً علىٰ إحتوائِك للعُمر كلّه دوُن توقّف.
291
في كلمات صغيرة بس تأثيرها بالقلب كبير مثل:
إنتبه لنفسك، خَطرت ببالي، دعيت لك، إستودعتك الله، وينك إتذكرتك، بأي وقت تنقال بتعطي شعور حلو.
291
"رُبما في العيد القادم يجلس كُلٌّ مِنّا بجوار أُمنيته التي ألحّ بها في الدعاء كثيرًا، وهو يحمد الله بجوفه؛ لأنه -برغم استحالتها- قد جعلها ربه حقًّا"
291
شعور إنك تصحى الصبح وتسمع صوت التكبيرات في المسجد واهلك يتهاوشون على الحمام واختك مشغله الإستشوار وامك تسوي لكم الفطور وترتب باقي الاشياء اللي ما ترتبت وابوك يوزع عليكم العيديات وانت مستحي تسلم على اخوانك والاطفال الصغار فاتحين الشاشات على اغاني العيد وجوالتكم ما وقفت مكالمات وتهاني.
حرفياً أجواء اعيادنا غيييير
291
- إنّها ليست الطريقة المناسبة التي ننهي الحياة بها وإنّما الأشياء الواجب علينا تركها دفعة واحدة، هل يمكننا ترك جميع هذه الأشياء بهذه السهولة .
291
"وَإِيّاكَ نَستَعينُ"
على أنفسنا وعلى الدُنيا، على كلِّ ما يفوقُ طاقاتنا، وتفتُرُ عندهُ عزائمنا، بك نستعين فأَعِنَّا فأنت وعزتك خيرُ معين.
291
-تُدهشني قُدرتك على قلبي،
قلبي الذي أظُنه صلبًا في أغلب الأحيان ..
كيف يكون معك بكلِ
هذا اللين.
291
أشعر بخمودٍ في الروح،
كأنني أتدحرج على حافة النجاة،
لا أنتظر شيئًا..
لكنني ما زلتُ أتوقُ للهروب من هذا كلّه.
ثمّة ثقلٌ لا يغادر صدري،
وكلُّ محاولاتي للوصول
انهارت في منتصف الطريق!
كلُّ ما فيّ ساكن،
صامت
ويرجو البكاء.
أفتّش في داخلي عن سبب،
عن وجعٍ أعرفه،
عن أملٍ تاه في غياهب الأحلام،
عن كربةٍ لم يخنقها الوهم
وعن خيبةٍ منسية.
كلُّ طريقٍ يأخذني إلى الفراغ،
ولإرهاقٍ هامدٍ تمدّد بي
حتى ابتلعَ كلَّ لحظاتِ الفرح.
ما عدتُ أذكر شكل الهناء
ولا لونه..
غدوتُ كبقايا من حطامٍ بما أردتُ ولم أنل،
نسخةٌ باهتة،
تجلس بصمت
وتنتظر النهاية.
291
مُتعَبه من التساؤلات ومن التخمين، ومن كل ما يجعل الإنسان في حيرة، مُتعب من الصمت، ومن التحدث دون جدوى، ومن نفسي ومنك.
