تَوَاقّة |twaqa
Open in Telegram
"إنَّا إلى اللّـهِ، ما الدُّنيا لنا سَكَنٌ!".
Show more585
Subscribers
No data24 hours
-67 days
+330 days
Posts Archive
- أيُّهُما أهم غَضُّ الرَّجُلِ بَصَره أم سِترُ المرأة جَسدها ؟
= تَمامًا كَأنَّكَ تَسأل أىُّ صلاةٍ أهَم الظهر أم العَصر، مَع أنَّ كلاهُما فَرض..
وَسِیقَ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ
قَالَ ابنُ كَثِير : وَهَذَا إِخْبَارٌ عَنْ حَالِ السُّعَدَاءِ الْمُؤْمِنِينَ حِينَ يُسَاقُونَ عَلَى النَّجَائِبِ وَفْدًا إِلَى الْجَنَّةِ (زُمَرًا) أَيْ: جَمَاعَةً بَعْدَ جَمَاعَةٍ: الْمُقَرَّبُونَ، ثُمَّ الْأَبْرَارُ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كُلُّ طَائِفَةٍ مَعَ مَنْ يُنَاسِبُهُمْ: الْأَنْبِيَاءُ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ وَالصِّدِّيقُونَ مَعَ أَشْكَالِهِمْ، وَالشُّهَدَاءُ مَعَ أَضَرَابِهِمْ، وَالْعُلَمَاءُ مَعَ أَقْرَانِهِمْ، وَكُلُّ صِنْفٍ مَعَ صِنْفٍ، كُلُّ زُمْرَةٍ تُنَاسِبُ بَعْضُهَا بَعْضًا.
تذكّرتُ مَنْ يبكي عليَّ فلم أجدْ
سوى السيفِ والرمح الرُّدينيِّ باكيا
وأشقرَ محبوكاً يجرُّ عِنانه
إلى الماء لم يترك له الموتُ ساقيا
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (الأحزاب ٥٦)
Repost from مُحَمَّد | وَلَا غَالِبَ إِلَّا اللّٰه
كفاية همٍّ وغفران ذنب
«من أعظم مطالب الدُّنيا: أن يكفيك اللّٰه الهم، ومن أعظم مطالب اﻵخرة: أن: يغفر اللّٰه لك الذنب؛ وهما مضمونان ومكفولان بكثرة الصَّلاة على النَّبي ﷺ: «إذًا تُكفَى همَّك ويُغفَر ذَنبك».
قال ابن القيِّم -رحمه اللّٰه-: «لأن من صلى على النَّبِي ﷺ صَلَاة صلى اللّٰه عَلَيْهِ بهَا عشرًا وَمن صلى اللّٰه عَلَيْهِ كَفاهُ همَّهُ وَغفر لَهُ ذَنبهُ».
[جلاء الأفهام، ابن القيِّم (٧٩)].
Repost from دَارُ ٱلسَّلَامِ
قَالَ الإِمَامُ ابنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ الله-فأعظم أسباب شرح الصَّدر: التَّوحِيد وعلى حسب كماله وقوته وزيادته يكون انشراح صدر صاحبه. قَالَ الله تعالى: ﴿فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ فَالهدى والتَّوحِيد مِن أعظم أسباب شَرح الصَّدر، والشرك والضَلال مِن أعظم أسباب ضيق الصَّدر وإنحراجه.
زاد المعاد ٢/٢٣
Repost from N/a
" نحن لاندري أي أرض وأي قلب
وأي قرار هو الخير لنا ، لكننا نؤمن
الخير فيما اختاره الله لنا .!
-
-علي الطنطاوي
..
﴿فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا﴾؛ أي: لنُعَذبَنَّهم عذابًا يذوقون ألَمَه، وهو كنايةٌ عن شدة هذا العذاب الذي يصِل إلى مذاقهم حتى كأنه شيء محسُوس يتذَوَّقُونه بأفواههم،
[تفسير ابن العثيمين رحمه الله]📚"
Repost from دَارُ ٱلسَّلَامِ
﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
سورة يوسف | القارئ : فايح الحارثي تقبله الله.
Repost from N/a
فَإنّي أُجَاهِدُ في الدُنِيا بِقَلبٍ أعْرجٍ
وَ إنّي أرجو أن أطَأ الجَنَّةَ بِعَرجةِ قلبِي. 🥀
.
قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ
Repost from الإمام محمد بن عبدالوهاب
اعلم أرشدك الله لطاعته، وأحاطك بحياطته، وتولاك في الدنيا والآخرة: أن مقصود الصلاة وروحها ولبها، هو إقبال القلب على الله تعالى فيها، فإذا صليت بلا قلب فهي كالجسد الذي لا روح فيه.
الدرر السنية
