عبد آمنة
Open in Telegram
أحبّك كلَّما قطفتُ وردة وكلَّما قطفتني السَّكاكين.
Show more391
Subscribers
No data24 hours
-27 days
+330 days
Posts Archive
391
عندما يقتحم إنكشاف الفجر نُعاس أجفانك
أتُرى يفقأ عينيك الذائبتين صحو أحزانك؟
إنغماس الفجر في كأس خمرك الذي يضاجع شفتيك
غمر إزرقاق يديك المتثائبتين من دخان السجائر
إنحصار الرغبة في فكّ أسنانك ، ألّا تطلقها كي لا تلهث في طرقات خاوية ، لن تجد بها أحداً يلوح لك حتى بقضيب كلبٍ
إعتلتك الأحلام حتى خنقتك
أنزلوك بأياديهم الثقيلة على كتفيك
غمروك بالفتات..
سعيك خلف شامة في خدٍ بَارّ
التفاف زهرتك حولك في مساءٍ رشيق
لشفاهٍ متدفّقة تعيد ترتيب جسدك المطاطيّ
لليلٍ داكن يسكن شعرها .. يُعدّل بخفّته رجفة جسدك،
في مساءٍ يقول الله لك فيه
أراك وإستجبت..
إنك وهمٌ غادروك ، طرقوا أبوابك بأيديهم الشفّافة
واغتالوك من نومتك الأبدية
رموا صوتك المَهيب ، وضعوه داخل زجاجة وزجّوه خلف الأنهار..
من ركانة أفكارك وهدوئك الذي يطمئن السكاكين
اشعلوا أعواد ثقابك وقابلوك الغابات..
أنُعاس أحلامك أفقدك اتزانك؟
أم لغبطة الحدائق التي فيك؟
كيف لمسوا نفسك؟
لهيجان أغانيك وتدفق أشعارك؟
أم لتشعر أنّك تداعب رأس الحقيقة؟..
اغلق نفسك وهات الذي فيك
عُندُ حاجبيك وإستقرار الماء فيك
لتذهب أخضراً إلى لألأة عينيك
لأغانيك ، لرغبة الوحدة فيك
لرغبة الوحدة فيك...
#عبد_آمنة.
391
يُفتنُني صوتك الذي كلّما قال شيئاً تافهاً نمى لهُ معنى، الذي كلما نطق ضحكة صارَ قلبي حديقة ، الذي كلما قال لي "أشتقت إليك" قلّمَ المسافة بين يدي ويدك.
#عبد_آمنة.
391
سأفيض منكِ كماءٍ يفور على سطح جلدكِ
جلدكِ هذا الذي نمى فيه بيتاً لي.
أتحسسه كأنه جلدي
أغوصُ فيه ، كأنهُ أنا.
#عبد_آمنة.
391
خائف من الماء
أريد الغرق فيكِ.
ينتابني الفضول حيال طرقكِ الواسعة
لهذا سأفتح يداي على مصراعيهما
وأمشي بكِ مغمض القلب.
حزيناً،
لن يسعدني لحن ولا ثلجٌ يسقط عليَّ
سيكون كافٍ جداً أن تقولي
" أنا وأنت "
أنسى نفسي فيكِ ، أحب هذا الإندفاع في قلبي
إنه يركض إتجاهكِ كلما صاح هذا العالم في وجهه.
هادئ؛
أحب هذا الضجيج معكِ.
حزنكِ
يصطاد قلبي بالسكاكين.
قلقكِ مني
يدفع عنقي إلى التشقّق.
إني ثرثارٌ بين يديكِ
أنا الذي ينام الكلام في فمه للأبد.
إني عذبٌ بين يديكِ
إني أنا
كما لو أنني للتو أشعر للتو أحسّ
للتو أقول أصبح لدي حياة أتكئ على جدرانها.
سأفيض منكِ كماءٍ يفور على سطح جلدكِ
جلدكِ هذا الذي نمى فيه بيتاً لي.
أتحسسه كأنه جلدي
أغوصُ فيه ، كأنهُ أنا.
تلاقت أصواتنا
تصادمت
سمعتهم قالوا؛
الآن نمى لكلينا نبرة جديدة
أين كنّا من قبل!
سارت فينا أصواتنا
تهافتت
إخترقت أرقّ مافينا ، ونامت هناك.
أحبّ عينيكِ التي تقرأني الآن
أحب دقّتها وهي تتفحص كل ما حولها
أحب جرأتها ولينها معاً.
لقد مشيت في حياتي محملقاً
ما كل هذا الخراب
ما كل هذه الحيرة
ما كل هذه الطمئنينة المشوّهة
مشيت بعينين تراقب وفمٍ مقطوع لا ينطق
راقبت الأشجار وتلصصتُ على الورود
اخترعت للسماء اسماً جديداً
وللأرض ملمساً مختلفاً
حاولت أن أرى كل الأشياء مناسبة
كل الأشياء على مقاس الإنسان الطيّب.
ولأنكِ مثلي ، هناك يأسٌ متراكم
هناك أشباح خلف ملامحنا
لكننا نعي أنها فقط ، مجرد حياة
وحُلم.
لأنكِ مثلي وفيَّ ومنّي
رأيتُ كل ما لما أراه في حياتي
بكِ أنتِ
لأنني لا أعرف ان القلوب فقط قلوب
رأيت قلبك وسادتي التي انام فيها سالماً
لأنني لا اعرف أن الأصوات فقط أصوات
حِكتُ من صوتكِ
درباً طويلاً أمشي بهِ دون النظر خلفي
دون الخوف والقلق من شيء.
لأنني لا أعرف ان اليدين فقط يدين
جعلتُ من يديكِ عناقاً طويلاً
يخطفني من هذا اليأس.
أدركت الناس قبل أن يحين الوقت
أكلني الخوف ، تراجعت ومضيتُ وحيداً
نمتُ وحدي
سافرت كثيراً وعبرتني المشانق في كل محطة
سلكتُ مدناً أتفحص فيها الفراغ الذي يحاوطها
الآن أنا عالق في بلاد لا أحبّها
لكني سأتحرر يوماً ما
وأمضي إليكِ
قبل أن يغمض العالم عينيه
قبل أن تجف الأنهر وتتعب الطيور
قبل أن أنام نومتي الأخيرة.
لا أريد من الأيام القادمة أن لا تحمل اسمك
انت وحدكِ من دربني على تقبّل العالم.
#عبد_آمنة.
391
بصوتٍ خافت وممحو
سأقول لكِ أحبكِ،
لكن لا أملك يدين
طويلتين
أمدّهم وأقول لكِ بثقة
تعالي
#عبد_آمنة.
391
https://www.facebook.com/profile.php?id=100078204186141&mibextid=LQQJ4d
حسابي الفيسبوك للي بيحب يضيفني 🤍
391
"قال في نفسه إنه ليس من الصعب التعلّق بشخص متألّق، كامل و أنيق فهذا النوع من الحب ليس سوى رد فعل تافه يولّده فينا الجمال آليًا وصدفة.
أما الحب الصادق، فيجنح إلى خلق المحبوب إنطلاقًا من كائن ناقص، كائن ناقص بمقدار ما هو إنساني"
-الحياة في مكان آخر/ميلان كونديرا
391
.١.
يغريني فيكِ اندفاعكِ للحياة ، تمهلكِ وأنتِ تقولين لي "أحبك"
صدقكِ وأنتِ تحتجّين على الحروب والخراب ، شرود الورد فيكِ وبكِ وإليكِ ، رتابة شعركِ ، شعركِ .. آه إنّهُ لوعتي ، مدينتي التي أكونُ فيها حرّاً كالطير ، أحبّ سوادهُ وأوائله وأواخرهِ
سكونه وجنونه ، إنهُ الورطة الوحيدة التي أحببت أنني وقعتُ بها.
يُفتنُني صوتكِ الذي كلّما قال شيئاً تافهاً نمى لهُ معنى ، الذي كلما نطق ضحكة صارَ قلبي حديقة ، الذي كلما قال لي " أشتقت إليك " قلّمَ المسافة بين يدي ويدكِ.
يا حلوتي الآتية من أقاصي نابلس الشاهقة ، التي حملت في عينيها الثائرتان حزن البلاد ولوعتهِ الأبديّة،
لأكتافكِ الملائكية ، لثلج جسدكِ الشفاف كالماء ، لنقائكِ كالبنفسج ، لصوتكِ كهدوء المطر ، لصوتكِ الذي أنام فيهِ كعبادة شمسٍ في الليل ، للآلئ أسنانكِ ، لضحكتكِ التي تشقّ قلبي ، لشامات وجهكِ ، الذين لم يُزينوا وجهكِ ، وجهكِ الصافي كالقمح هو من زيّنهم ، هذا الفلسطينيّ الذي أحبّه
لطولكِ كالنخلة ، لطولكِ ورشاقة الريشةِ فيكِ ، لكسرة حاجبكِ الأيسر ، كوردة حمراء لها ورقة واحدة بيضاء ، هكذا يُميزكِ الأمر
لجنون مزاجكِ ، لحدقهِ ، لصعوبتهِ ، لتمهلهِ الذي أحبّ ، لموسيقتكِ الخاصة ، للوحاتكِ التي تسرقني ، لريشتكِ التي نالت يديكِ قبلي ، لظلال ألوانكِ الفحمية ، لألوانكِ القاتمة التي تتفتح بين يديكِ ، لورق الرسم الذي شرد في وجهكِ عن قرب قبلي ، لأكواب قهوتكِ الشقراء كرموشكِ إذا لامستها الشمس ، لحبات البنّ في وجهكِ وفي قاع فناجينكِ ، لكِ أنتِ أيتها الشمعة أيتها الحضارة بأكملها ، أيتها الوردة من على طولها ، أيتها النهر الذي يسري فيَّ ، أيتها القصيدة
أُهدي لكِ العمر والأحلام وما تبقى من أيامي
أبني معكِ خططاً لتطال وجهكِ ، لتقتل هذا البعد بيني وبينكِ.
من دواعي حبي وسروري وأشواقي
أنّ أمضي إليكِ العمر كلّه
لو مشيّاً على قلبي.
يا أيتها العاديتكِ ليست عادية
يا أيتها الأمل في عينيَّ
إني أحمل حبكِ في صدري العمر كله
وأخبئهُ في ضلوعي ، يا شامة.
١٤_آب
الأعمال الكاملة _ موسيقا بجانب النهر
391
لماذا لا يجمعنا سرير واحد
شمعة واحدة تخترق ظلامنا
أغنية واحدة تملئ بضع السنتيمترات بيني وبينكِ
يد رقيقة قليلاً،
أو بشكل أدق يديكِ الحالمتان
الرقيقتان كورقة شاعر
تداعبان كل هذا الحزن اسفل عيني.
لماذا
لا يجمعنا ليل واحد من بين كل هذه الليالي التي أقضيها وحيداً؟
ليلة واحدة لن تنبح في وجه العالم
إذا صارت..
لن يهتز الكون من استقراره
لن يحصل شيء طارئ
الوردة ستكبر في الغصن
العصفور لن يفارق الشجرة
العازف يعزف وحيداً في ليله
لن يتدمر شيء .. لن ينتهي العالم
الهرر لن تنبح والكلاب لن تموء
ومن يمشون الحائط الحائط
لن يقولوا يا شيطان السترة!
لماذا
لا تجمعنا سلّة شراء من الماركيت
أو سيجارة أدربّكِ على استنشاقها مرّة واحدة..
وجه قليل الفتنة يستند على كتفي
أو بشكل أجمل
_ وجهكِ _
هذا الذي يصيب قلبي بالخراب
يستريح بين يديّ
وينساب كبحر..
لماذا؟
#عبد_آمنة.
