en
Feedback
AZIZ

AZIZ

Open in Telegram
1 017
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-3030 days
Posts Archive
AZIZ
1 017
كنت أظنك الأمل الأخير بعد كل الخيبات… فإذا بك الخيبة التي أنهت ما تبقى مني.

AZIZ
1 017
أيعقل أن يترك المرء موطن الأمان، حيث كان محبوبًا ومصونًا، ليمضي نحو مكانٍ لا يعرف دفئه؟ إن بعض القرارات لا تُفسَّر بالعقل، بل تُوجِع القلب

AZIZ
1 017
ياما كتلك من اديه تروح بس مو من اديه

AZIZ
1 017
Repost from 107
photo content

AZIZ
1 017
ما أقسى أن يتحوّل من كان كل شيء إلى مجرد ذكرى.

AZIZ
1 017
كان يحبّها حبًا يشبه الوعد الأبدي، لكنها اختارت الهروب حين صار الطريق متعبًا، فليس كل حبٍّ يخسر أمام الخيانة… أحيانًا يخسر أمام الملل وصعوبة الاحتمال

AZIZ
1 017
شعورٌ مُقرف أن تندم على ما ضيّعته من سنين، لكن الأقسى أن تسمح للندم أن يسرق ما تبقّى منها

AZIZ
1 017
Repost from N/a
photo content

AZIZ
1 017
كنت أراك في كل نجاح أصل إليه، واليوم أصل… ولا أجدك، فأبتسم وفي قلبي غصّة

AZIZ
1 017
«الذَّنبُ لِي فِيمَا جَناهُ لِأَنَّني مَكَّنتُهُ مِن مُهجَتي فَتَمَكَّنا» -أبو فِراس الحَمداني.

AZIZ
1 017
أشتاقُ لرمضانَ معك، لكنَّ الأقدارَ حين تكتبُ الفراق لا تترك لنا إلا طريقَ النسيان… فنحنُ لا نمضي لأن القلوبَ نسيت، بل نمضي لأن البقاءَ صار وجعًا، ولأن بعضَ الأحلامِ لا يكتملُ دعاؤها مهما طالَ القيام

AZIZ
1 017
رمضان كريم عليكم وان شاء الله يتحقق اللي ببالكم

AZIZ
1 017
photo content

AZIZ
1 017
«تَغَيَّرَ الناسُ في سَمعٍ وَفي نَظَرٍ وَاِستُحسِنَ الغَدرُ حَتّى اِستُقبِحَ الخِلَلُ» -الشّريف الرّضي.

AZIZ
1 017
حين خذلني أصدقائي، لجأتُ إليها وكأنّها آخر حصوني. قلت لها بصوتٍ مكسور: لا تخذليني… فوعدتني أن تبقى، أن تكون مختلفة عن الجميع. صدّقت وعدها كما يصدّق الغريق طوق النجاة. لكنها خذلتني أيضًا. لم يكن الألم في رحيلها فقط، بل في أنّها رأت ضعفي ولم تختر أن تبقى. كسرت آخر شيءٍ كنت أتمسّك به، وتركتني أواجه خيبتي وحدي. يومها فهمت أنّ بعض الوعود تُقال لتطمئن القلب لحظة، ثم تُنسى حين يحين وقت الوفاء

AZIZ
1 017
كنتُ مستعدًا أن أهبك روحي، لكنكِ مللتِ من قلبي قبل أن تعرفي أنه كان ينبض باسمك.

AZIZ
1 017
تركته لا لأنّه أساء، بل لأنّها يئست… ولأنّ الملل تسلّل إلى روحها حتى أقنعها أنّ هذه العلاقة لن تُثمر نجاحًا. فبقي هو بين سؤالٍ لا يجد له جوابًا، وذكرى لا ترضى أن ترحل، يُجاهد قلبًا لم يتعلّم بعد كيف ينسى، ويُحدّث نفسه: “ليت اليأسَ الذي سكنها ما وجد طريقه إليّ…

AZIZ
1 017
رحت لاكثر اغنية احبها بحياتي

AZIZ
1 017
نسيتِ خمسَ سنينٍ بسهولة، وكنتُ أنا الذي منحكِ عمره، وكان مستعدًّا أن يُضحي بروحه لأجلكِ. لماذا لم تصبري قليلًا؟ لكان ختامُ الحكاية أجمل، ولكان قلبي قد جاءكِ بكلّ ما تتمنّين. آلمَني اختياركِ، وأوجعني أن يُقاس الحبُّ بما يُملَك لا بما يُشعَر. لكن اعلمي… أن من يهبُ عمره لا يُقايَض، ومن يُبدَّل لأجل المال لم يخسر شيئًا… بل نجا

AZIZ
1 017
لم يكن حبي كافياً ليحمي علاقةً عاشت خمس سنواتٍ كاملة، بنينا فيها أحلامنا حجراً فوق حجر، وتقاسمنا الضحكات قبل الدموع، والوعود قبل الخيبات. لم يكن حبي كافياً حين صار المالُ حَكَماً بين قلبين، يقيس قيمة المشاعر بلغة الأرقام، ويضع ثِقلَه فوق صدق الأيام. افترقنا لا لأننا لم نُحب، بل لأن الحياة حين ضاقت بنا، جعلت الجيوب أعلى صوتاً من النبض، فخسرنا بعضنا ونحن نحاول أن نربح الأمان