en
Feedback
عبارات عراقية

عبارات عراقية

Open in Telegram

عبارات عراقية مراح تتخطاها

Show more
506
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-830 days
Posts Archive
تبقى يوم على نهاية .........؟!

حين تنظر إلى الواقع، يكون الابتعاد أفضل لك من جميع النواحي. ولكن كيف تترك ما جعلت فيه روحك، ووضعت فيه أمالك، وتركت كل شيء لأجله؟ لكن تلك هي الحياة؛ لا تجمعك بمن تحب، ولا تعطيك ما تريد، بل تقودك إلى ما هو عكس إرادتك. فحينها تجبرك على إنهاء ما بدأته بأبشع الطرق.

تأتي أوقاتٌ يعيش فيها الإنسان صراعًا داخليًا مع ذاته؛ إما أن يتقبّل الواقع وينسى ما جرى، أو يبقى في ما يُرهقه جسديًا ونفسيًا، وحينها تكون النهاية واحدة وهي الموت.

81 ساعة متى انام ؟

9/29.................؟

وربما لم يحبّك أحد. ربما كنتَ فقط مثيرًا للفضول في البداية. شخصًا جديدًا أراد اكتشافه، بدت له تفاصيلك غامضة بما يكفي ليقترب منك أكثر. فسألك عن نفسك، واستمع إليك باهتمام، وتذكّر الأشياء الصغيرة التي قلتها، وجعلك تشعر، دون أن يقول ذلك صراحة، أن فيك شيئًا يلفت انتباهه. وأنت، من شدّة صدقك، ظننتَ أن هذا حب. ظننتَ أن اهتمامه بتفاصيلك يعني أنه يريد البقاء، وأن كثرة أسئلته عنك كانت رغبةً حقيقية في معرفتك، لا مجرد فضولٍ ينتهي حين يحصل صاحبه على ما يريد. ثم، بالتدريج، بدأ كل شيءٍ يهدأ. لم يعُد هناك ذلك الشغف في السؤال، ولا الاهتمام نفسه، ولا تلك الرغبة الملحّة في معرفة ما يحدث في يومك. وكأنك، بعد أن أصبحت مألوفًا، لم تعُد بالقدر نفسه من الإثارة. وهنا فقط، بدأتَ تفهم الأمر بطريقةٍ مختلفة. ربما لم يتغيّر شعوره تجاهك، ربما لم يكن هناك شعورٌ حقيقي ليتغيّر من الأساس. ربما أحبّ فكرة اكتشافك، لا معرفتك. أحبّ الغموض الذي أحاط بك، والأجزاء التي لم تكن واضحة له، لكن حين عرفك كما أنت، وانتهت الأسئلة التي أثرتها في داخله، انته

رأيتُ ما لا يُقال… شيءٌ لم يكن مجرّد مشهد، بل طعنة في مكانٍ كنتُ أظنه آمنًا. شيء انكسر، لا في الخارج، بل في داخلي… كأن قلبي تلفّت حوله ولم يجد أحدًا يحمله. لم أتكلم. لم أصرخ، لم أبكِ، لم أُعاتب. لأنني تعبت من التفسير… من الركض خلف تبرير ما لا يُبرر. أحيانًا لا يكون الصمت هدوءًا… بل انهيارًا بلا صوت. أنا لا أريدك أن تبرر لي، ولا أن تعود، ولا أن تشرح لماذا فعلت هذا . كل ما أردته هو أن لا تفعلها مره أُخرى ، لكن فعلتها. وبعد كُل هذا ! مضيتُ… لا لأنني بخير، بل لأن البقاء صار أوجع. ولأني عرفت أخيرًا: أن العتاب لا يُجدي حين ينكسر الشيء الذي لا يُرمم.

“هل أحبتني؟” سألت قلبي، فقال: “أحببتُها حتى ذابَ نبضي في حضورها.” وسألتَها، فلم تُجب. فقلتُ: “لعلّ في الصمت جوابٌ أعظم من الكلمات.” لكن… كيف يفهم العاشق لُغة الغيم، إن لم يبلله المطر؟ أحبّتني؟ ربما… كما تحبّ الفراشة نور النار، تقترب منها لتستنير، ثم تمضي محترقةً دون أن تعلم أنها كانت النور والاحتراق معاً. ربما… كما يحبّ الغريبُ مدينةً لم يدخلها بعد، لكنّه يحفظُ شوارعها في أحلامه، ويحنّ إلى طرقاتها كما يحنُّ الطفلُ إلى وجه أمّه، وهو لا يعرفها. أحبّتني؟ ربما كانت تمرُّ بي كما تمرّ الروح بالجسد، تسكنه لحظة، ثم تغادره، ويبقى هو… يظنّ أنها ما زالت فيه، وهو لم يكن سوى سكنٍ مؤقّت للدهشة. أيها القلب، لا تسأل من لا يملك الإجابة، ولا ترجُ من الغيم غيثًا إن لم تكن أرضك مهيّأة للبكاء. فالحبّ، إن لم يُعرَف من النظرة الأولى، فلن يُعرَف بعد ألف سؤال.

لم يعَد يهمنيّ شيء الآن الذي كنت أخاف. اخسره خسرته وكل الذي يهمني أصبح لايهمني كل شيء كنت أخشاه حدث معي جالسَ أنا وخيبتي ألان تبلدت المشاعر فَـ ليحَدث ما يحُدث

آدفع بالبلم ماادري بي غرگان والمردي انگسر والروجه خانگته وبديرة مناجل سنبُله انحطّيت حصدوني وخضار الطيش ما شفته وصدّگت الرمل بي تگشخ الصحراء ماادري الأبل كل حول ساحگته وصبرت اعلى الجرح حد ما خذاني الشيب وتحملّت السنين وضگت ما ضگته الحنضل والعسل والزين والموزين كلهن جربتهن وانتَ ذاك انتَ خابط يا وگت ما يصفه بيك الراي تطشرني وتلمني العمر خلّصته الجنيته وياك شنهي ووين بيه تريد أنه هلال بسماك شبيك نزلته اليكفر بالنجم تنطي ضواك شلون اليذّم الشمس لا تحلف ابّخته تره سنين العسر طشن بروحي الضيم واعاتبهن واگلّهن گلشي خلّصته لا حفنه صبر وانعيش بيها الصيف ولا ضحكة أمل ونگضّي بيها اشته مرواح التعب حطني بحلگ الريح ذرّاني وطحت والراس دنگته وابن نفس الحضن يضحك بعالي الصوت ولا چنّه اخوي وامي راضعته وكل ذني وعشت والنايبات هواي وعبرن وانتهن والفات موّتته ويحاچيني الضمير بحرگة المصيوب ويگلي الزمان شلون صاحبته على گنطرة غيرك لا تحط رجليك وگتك موش امان ذياب دايرته نورس لا تحط بجرف مابي ماي العطش كتّال مثل السيف سالفته ولا تزرع شلب وتغشك النهران الشلب يرادله وما صحلك الردته رافگت الجرف وسنيني كلهن بور ماحط بيدي گطره ولا يحل شفته ومن شفت الندى يصبح على العاگول وخدود الورد مايوم حاضنتة لميت الشبج والسمج ترس الهور وكلت الصيد گال وهاذَ مو وكتة وعلى راحة خلكهم حملو شگبان وگالو صيدنا وانا الامس صدته ومدري شلون أصدك ياوكت وياك وانا البيك أعرفة وياما جربتة بيا روجة الاطيح تمدلي چف سجان وتحطني بقفص ودكول ونسته تطشرنه رمل ذرينا رمل هم أمشي وية الريح ولا تحكمني بيدك هذا ماعشته عشت شاهين وكتي وانا تك جناح وطرت بلا سمة وحطيت علردته وتمرني حجايتك واقراه صورة وصوت وادريبة القصد واعرف القاصدتة وما أفر مغزلي واغزي الحجي الفاهين ولا أبرم سوالف تنحچي بسكتة..

لچن بينت من مرسالك بلا شوگ صلاة متأخره بس تريد تگضيني .

وكَت هَذا الضياع يَصير بأكثر درب جَانت روحَي تندله .

تانيتهُم ياحَمد لمَن جِزاني الريل والحَيل مو حَيل أمس بعَكازة صار الحَيل !

فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ

لا بية احبك بعد و لا بية أحب غيرك شِيحرگهن و بالگلب نِبتن تصاويرك .

ليّش ما مَليت منهُم ؟ وليّش ما مَات الحنيّن شِعاجبك باقَي بدربهُم عاجبك هَذا الونيّن ؟ عِيش يا گلبي مثلهُم هُم طيّن وإنت طيّن.

قسَيت اني وچنت مجبور أبيَنلك الحب هَين ردودك علمِتني الألم بس ينعاش مامسموحلة يبين

تانيت ، تانيت مَا قَصَرِتْ ومنين أريد أبدي ؟ مِن گتلي أجيك بحِلم غَمضِتْ وأهل الكهَف ماناموا بگدي . حُزّن طويل .

‏على كيفك بالوجع كل احنه طين وين ودتني اذيتك صوتي تسمع بيه ونين ! منين اجتك هل قساوه بالحللم كلش حنين!