طُـمَـأْنِـينَة 𝐓𝐫𝐚𝐧𝐪𝐮𝐢𝐥𝐢𝐭𝐲 𓂆
Open in Telegram
﴿أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ﴾ "ففي ذكر الله طمأنينة تغمر القلوب، وحكمة تقودنا إلى النور في ظلمات الحياة🤍." خذوا مَا شئتم من القناة وَاتركوا لي دعوة🤍.
Show more541
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-630 days
Posts Archive
في لحظة فتورك عن القرآن تذكَّر فضل الله عليك وأنه اصطفاك لهذا الكتاب حتى تتقرب إليه ،فلا تجعل للشيطان سبيل إليك
وجاهد بوقتك ونفسك قدر ماتستطيع
وسترى العجب من توفيق الله لك بإذن الله!
اصبر وصابر واثبت وثابر.
قال الله تعالى:
{والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سُبلنا}.
لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مُوسَى أَنَّ اللهَ سَيَشُقُّ لَهُ الْبَحْرَ، لَكِنَّهُ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّ اللهَ لَنْ يَتَخَلَّى عَنْهُ.
قرَّ أعيُنُنَا بِتحقيق مَا نَرْجوه
وَأجعل لَنا مِن كُلِّ دُعَاء فَرَحًا
وَمَنْ كُلِّ تَأخِير خَيْرًا يَااربِّ العَالمِين .
قال العلامة ابن القيم رحمه الله:التوكل نصف الدين، ونصفه الثاني الإنابة؛ فإن الدين استعانة وعبادة، فالتوكل هو الاستعانة، والإنابة هي العبادة.
اللهُمّ علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك.
في زمن كثرت فيه المُغريات، تبقى هذه الآية تذكرة جليَّة:
الله يُريد لك التوبة، فلا تدع أقوال الغير تُبعدك عن طريقٍ أرادهُ الله لك..
يا من بيده ملكوت كل شيء، وإذا أراد شيئًا قال له كن فيكون، ارزقنا فرحةً تُبكي أعيننا شكرًا، وتكون أولَ ردّةِ فعلٍ لها سجدة، ويسّر لنا الخير حيث كان🤎.
الحمدُ للهِ على أصغرِ النِّعَمِ وأكبرِها،
والحمدُ للهِ على أبسطِ النِّعَمِ وأعمقِها،
والحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ وفي كلِّ حينٍ.
من أفعال النبل والنباهة المغفول عنها في المجالس والاجتماعات،أن تسهم في رفع الحرج عمن وقع فيه، أو تساند ضعيف الموقف، أو تُحاجج مع صاحب الحق المغلوب.
وهي وإن كانت بسيطة الفعل، إلا أنها كبيرة المعنى لمن يتلقاها
وليس للمُعلِّمين أن يُحَزِّبوا الناس ويفعلوا ما يُلقي بينهم العداوة والبغضاء، بل يكونون مثل الإخوة المتعاونين على البر والتقوى، كما قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾.
●وليس لأحد منهم أن يأخذ على أحد عهدًا بموافقته على كل ما يريده، وموالاة من يواليه، ومعاداة من يعاديه؛ بل من فعل هذا كان من جنس جنكيزخان وأمثاله الذين يجعلون من وافقهم صديقًا مواليًا ومن خالفهم عدوًّا باغيًا،
●بل عليهم وعلى أتباعهم عهدُ الله ورسوله بأن يطيعوا الله ورسوله، ويفعلوا ما أمر الله به ورسوله، ويحرموا ما حرم الله ورسوله، ويَرْعَوا حقوق المعلمين كما أمر الله ورسوله".
(مجموع الفتاوي: ٢٨/ ١٦)
يعوّضُ اللهُ ، ويُعطي اللهُ ، ويُغنيك عن كل العِبادِ اللهُ ، ويجبرُ قلبك اللهُ ، ولا يفهمك ويفهم ضعفك وحاجتك وقلة حيلتك إلا اللهُ.
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ﴾
هو لن يعطيك فقط، بل وعدك بالرضا، فقط لأنه الله
أستغفرك عن جهلي،
أستغفرك عن تقصيري،
أستغفرك ربي عن إهمالي،
أستغفرك عن كل ما يمنع رزقي،
أستغفرك عن كل عمل لا يُرضيك،
أستغفر الله الذي لا إله إلا هوالحي القيوم وأتوب إليه، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته، أستغفر الله العظيم وأتوب إليه🤍.
ربي صبَّ عليَّ من حنانك "ما يرضي خاطري"
ومِن أمانك "ما يخفِّف قلبي"
ومن توفيقك "ما يجعلني أشعرُ بأنّ حظ الدُّنيا بين يدي"
