en
Feedback
العباءة الزينبيه

العباءة الزينبيه

Open in Telegram

ولسوف يعطيك ربك فترضى

Show more
234
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2530 days
Posts Archive
احب اودعكم واقول لكم باي باي وادعوا لي لان اني طالبته سادس وراح بدي ادرس سادس فما اگدر يعني بعد انشر او التزم بالنشر بس ان شاء الله ارجع ورا السادس اذا طلعت معدل يعني فادعوا لي وشكرا لكل شخص اخه او اخت بهذا الكروب

إلهي انتَ ثقتي في كُلِّ كرب ورجائي في كُلِّ شدة وانتَ لي بكُلِّ أمرٍ نَزَل بي ثقة وعُدة كم من همٍ يَضعَفُ فيه الفؤاد وتَقِلُ فيه الحيلة ويَخذِلُ فيه الصديق ويشمَت فيه العدو انزلتُه بك وشكوته إليك رغبةً مني إليك عمّن سواك فكشفته وفرجته فأنتَ وليّ كُلِّ نعمة ومُنتهى كُل رغبة🤍 .

استغفرُ اللّٰه العظيَم واتوب إليه

اللهُمَّ صَلِ علىٰ مُحمدً وآلِ مُحَمد.

هل تصدّقت اليوم؟ كُلُّ تَسْبِيحةٍ صدقَة سبحان الله وكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَة الحمد لله وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَة لا إله إلا الله وكُلُّ تَكْبِيرةٍ صدقَة الله أكبر وَأَمْرٌ بِالمعْرُوفِ صَدقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنكَرِ صدقَةٌ

إلهي بوداع الرسول للحُسَين.. 🙏🏻

تلك الأمّة لم تكن مسلمة قط؛ حطّموا ضلع بنت نبيّهم بالباب الّذي كان يقف عنده مسلّمًا، خانوا ابن عمّه ووصيّه وسلبوا حقّه، ذبحوا النّحر الّذي كان يقبّله.. تلك الأمّة كافرة.

‏طَلَعَ الموتُ عَلَيْنَا قَاصِداً روْحَ الرَّسُولْ ! وَجَبَ الحُزْنُ عَلَيْنَا مِثْلَمَا تَبْڪي البَتُولْ .💔

من الاحزان الحسينية الزينبيه إلى الأحزان المحمدية الفاطمية

عَنْ أميرِ المؤمِنِين(عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ: وَلَقَدْ قُبِضَ رسول اللهِ(صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسلَّم) وَإنّ رأسه لعَلَى صدري، وَقَدْ سالت نفسه فِي كفِّي، فَأمررتها عَلَى وجهي، وَلَقَدْ ولّيت غسله(صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسلَّم) وَالملائكة أعواني، فَضَجَّت الدارُ وَالأفنية، ملأ يهبطُ وَملأ يعرجُ وَما فارقت سمعي هينمة يصلّون عَلَيْهِ حَتَّى واريناه فِي ضريحِهِ، فَمَنْ ذا أحقّ بِهِ مِنّي حيًّا وَميّتًا؟ المجالس للمفيد، بحار الأنوار، ج٢٢، ص٥٢٧.

‏وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُل 🤎

أيُها الموتُ تَمهلْ لا تَحُمْ حولَ الرَسُولْ، فَلقدْ رَوعتَ قلباً إِنَهُ قَلبُ البتول. 💔

وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ ثمّ تقول مائة مرّة : اَللّـهُمَّ الْعَنْ اَوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلى ذلِكَ، اَللّـهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ (عليه السلام) وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً ثمّ تقول مائة مرّة : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الاَْرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ، ثمّ تقول : اَللّـهُمَّ خُصَّ اَنْتَ اَوَّلَ ظالِم بِاللَّعْنِ مِنّي وَابْدَأْ بِهِ اَوَّلاً ثُمَّ (الْعَنِ) الثّانيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ اَللّـهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خامِساً وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِياد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ اَبي سُفْيانَ وَآلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ثمّ تسجد وتقُول : اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّاكِرينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ للهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي اَللّـهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَاَصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ.

زيارة عاشوراء اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ(السَّلامُ عَلَيكَ يا خِيَرَةِ اللهِ وابْنَ خَيرَتِهِ) اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الاَْرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يا اَبا عَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ اَهْلِ الاِْسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ اَهْلِ السَّماواتِ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسَّسَتْ اَساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الْبَيْتِ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَاَزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ، بَرِئْتُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ اَشْياعِهِمْ وَاَتْباعِهِمْ وَاَوْلِيائِهِم، يا اَبا عَبْدِاللهِ اِنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَني اُمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسْرَجَتْ وَاَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَاَسْأَلُ اللهَ الَّذي َكْرَمَ مَقامَكَ وَاَكْرَمَني اَنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ اِمام مَنْصُور مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ، يا اَبا عَبْدِاللهِ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلى اللهِ وَ اِلى رَسُولِهِ وَاِلى اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَاِلى فاطِمَةَ وَاِلَى الْحَسَنِ وَاِلَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالْبَراءَةِ (مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ اَسَسَّ اَساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَاَبْرَأُ اِلَى اللهِ وَاِلى رَسُولِهِ) مِمَّنْ اَسَسَّ اَساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعلى اَشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَاَتَقَرَّبُ اِلَى اللهِ ثُمَّ اِلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ اَعْدائِكُمْ وَالنّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ اَشْياعِهِمْ وَاَتْباعِهِمْ، اِنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِىٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ فَاَسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ اَوْلِيائِكُمْ وَرَزَقَنِى الْبَراءَةَ مِنْ اَعْدائِكُمْ اَنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَاَنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْق فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَاَسْأَلُهُ اَنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ الَْمحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَاَنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ اِمام هُدىً ظاهِر ناطِق بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَاَسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ اَنْ يُعْطِيَني بِمُصابي بِكُمْ اَفْضَلَ ما يُعْطي مُصاباً بِمُصيبَتِهِ مُصيبَةً ما اَعْظَمَها وَاَعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الاِْسْلامِ وَفِي جَميعِ السَّماواتِ وَالاْرْضِ اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فِي مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْياىَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، اَللّـهُمَّ اِنَّ هذا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو اُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الاَْكبادِ اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فيهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْ اَبا سُفْيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزيدَ ابْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ اَبَدَ الاْبِدينَ، وَهذا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِياد وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ، اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ (الاَْليمَ) اَللّـهُمَّ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَاَيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ

زياره عاشوراء

وَلا بَحراً يَجرِي وَلا فُلكاً يَسرِي إلاّ لأجلِكُم وَمَحَبَّتِكُم. وَقَد أذِنَ لِي أن أدخُلَ مَعَكُم فَهَل تَأذَنَ لِي يا رَسُولَ اللهِ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ: عَلَيكَ السَّلامُ يا أمِينَ وَحيِ اللهِ، إنَّهُ نَعَم قَد أذِنتُ لَكَ فَدَخَلَ جَبرائِيلَ مَعَنا تَحتَ الكِساءِ. فَقالَ لأبِي: إنَّ اللهَ قَد أوحى إلَيكُم يَقُولُ: إنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيراً، فَقالَ عَلِيٌّ لأبِي: يا رَسُولَ اللهِ، أخبِرنِي ما لِجُلُوسِنا هذا تَحتَ الكِساءِ مِنَ الفَضلِ عِندَ اللهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم : وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالحَقِّ نبياً وَاصطَفانِي بِالرِّسالَةِ نَجياً ما ذُكِرَ خَبَرُنا هذا فِي مَحفَلٍ مِن مَحافِلِ أهلِ الأرضِ وَفِيهِ جَمعٌ مِن شِيعَتِنا وَمُحِبِّينا، إلاّ وَنَزَلَت عَلَيهِمُ الرَّحمَةُ وَحَفَّت بِهِمُ المَلائِكَةُ وَاستَغفَرَت لَهُم إلى أن يَتَفَرَّقُوا، فَقالَ عَلِيُّ عليهِ السَّلام : إذاً وَاللهِ فُزنا وَفازَ شِيعَتُنا وَرَبِّ الكَعبَةِ، فَقالَ أبِي رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : يا عَلِيٌّ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالحَقِّ نبياً وَاصطَفانِي بِالرِّسالَةِ نَجياً ما ذُكِرَ خَبَرُنا هذا فِي مَحفَلٍ مِن مَحافِلِ أهلِ الأرضِ وَفِيهِ جَمعٌ مِن شِيعَتِنا وَمُحِبِّينا، وَفِيهِم مَهمُومٌ إلاّ وَفَرَّجَ اللهُ هَمَّهُ وَلا مَغمُومٌ إلاّ وَكَشَفَ اللهُ غَمَّهُ وَلا طالِبُ حاجَةٍ إلاّ وَقَضى اللهُ حاجَتَهُ، فَقالَ عَلِيُّ عليهِ السَّلام : إذاً وَاللهِ فُزنا وَسُعِدنا وَكَذلِكَ شِيعَتُنا فازُوا وَسُعِدُوا فِي الدُّنيا وَالآخِرةِ وَرَبِّ الكَعبَةِ.