en
Feedback
ابنةُ الضّاد.

ابنةُ الضّاد.

Open in Telegram

"بيضٌ نَواعمُ مَا هَممن بريبةٍ كظباءِ مَكَّةَ صيدهنَّ حَرامُ" قناتي : @cloud_7aa 🪄

Show more
8 929
Subscribers
+224 hours
+97 days
+5830 days
Posts Archive
يا مَن على الحبّ ينسانا ونذكُرهُ لَسوف تذكُرنا يومًا وننْساكا إنّ الظّلام الّذي يجلوك يا قمر لهُ صباح متى تُدركُهُ أخفاكا — مصطفى الرافعيّ.

• | ♥
• | ♥

♥

أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أغلَبُ وأعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أعجَبُ — المتنبي.

أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أغلَبُ وأعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أعجَبُ _المتنبي

إن العُلَى حدَّثتِني وهي صادقةٌ في ما تُحدِّثُ أنَّ العزَّ في النُقَلِ لو أنَّ في شرفِ المأوى بلوغَ مُنَىً لم تبرحِ الشمسُ يوماً دارةَ الحَمَلِ — الطغرائي.

صبورٌ على ما يكره المرء كلِّهِ.

‏أُعاني ويبلوني الحَنينُ ولا أرى سوى الموتِ من داء الصَبابةِ شَافيا. — عمّار البعجاوي.

فقلتُ لها: أنتِ الحَبيبَةُ فاعلمِي إلى يومِ يَلقَى كلَّ نَفسٍ حَبيبُها وَدِدتُ بلا مَقتٍ مِن اللهِ أنَّها نَصِيبِي مِن الدُّنيا وأنِّي نَصِيبُها 💕 — عبد الله بن الدمينة.

- الفرزدق.
- الفرزدق.

وإنَّ جراحَ الحُرِّ نورٌ لِقلبهِ تهذِّبهُ حتى يُجيدَ التفرُّسا. — فالح بن طفلة.

سُرِرتُ بالعمرُ مرّة، وكُنتِ أنتِ المسرّة! ♥
سُرِرتُ بالعمرُ مرّة، وكُنتِ أنتِ المسرّة! ♥

يَشكُو إِلَيكَ مُتيَّمٌ صَبٌّ جَفاهُ هُجُوعُهُ يَعصِي العَذُولَ على هَوىً بِكَ لا يَزالُ يُطيعُهُ يَكفِيكَ مِن أَلمِ الجَوَى مَا ضُمِّنَتهُ ضُلُوعُهُ إِن لَم تَرِقّ لَهُ فَقَد رَقَّت عَلَيهِ دُمُوعُهُ. — الشاب الظريف. ♥

شو اعتمد اسم للقناة؟ 🐥❤
Anonymous voting

نظر أبو هريرة إلى عائشة بنت طلحة، فقال: سبحان الله! ما أحسنَ ما غذّاكِ أهلكِ! واللهِ ما رأيتُ وجهًا أحسنَ منكِ إلا وجه معاوية على منبر رسول الله ﷺ. ونظر ابن أبي ذئب إلى عائشة بنت طلحة تطوف بالبيت، وقد شغلت الناس بالنظر إليها لبراعة حسنها، فقال لها: أَمَةَ الله! خمّري وجهك، فقد فتنت الناس، فهذا موضع رغبةٍ ورهبة. فقالت له: إحرامي في وجهي، وأنا من اللواتي قال فيهن العرجي: من اللاّءِ لم يَحْجُجْنَ يبغين حِسْبةً ولكنْ ليقْتُلْن التَّقيَّ المُغَفّلاَ فقال: صان اللهُ ذلك الوجه عن النّار! فقيل له: أفتنتك يا أبا عبد الله؟ قال: لا، ولكنّ الحُسن مرحوم. •العقد الفريد، ابن عبد ربه

"أردتَ ثوابَ ربِّك في فِراقي وقُربي كان أقربَ للثوابِ." من أكثر الأبيات التي استوقفتني، وكلما قرأته أشعر أنني أريد أن أكرره مرةً أخرى. يقوله جناب بن حارثة العذريّ في قصته مع أبيه حارثة؛ إذ أدرك أبوه الإسلام ولم يُسلم، فلما أسلم جناب وهاجر إلى رسول الله ﷺ، اشتدّ على أبيه فراقه، وأخذ يرثيه بأبيات يفيض منها الشوق والحزن: "فلا وأبيكَ ما باليتَ وجدي ولا شوقي الشديدَ ولا اكتئابي ولا دمعًا تجود به المآقي ولا أسفي عليكَ ولا انتحابي فعمرُك لا تلوميني ولومي جنابًا حين أزمعَ بالذهابِ إذا هتف الحمامُ على غصونٍ جرتْ عبراتُ عيني بانسكابِ يذكّرني الحمامُ صفيَّ نفسي جنابًا من عذيري من جنابِ أردتَ ثوابَ ربِّك في فِراقي وقُربي كان أقربَ للثوابِ." يا لها من مفارقة موجعة؛ أبٌ يتقطع شوقًا إلى ابنه، وابنٌ يترك أباه لا جفاءً ولا عقوقًا، وإنما ابتغاءً لما عند الله. وكأن الأب يقول له: أعلم أنك لم تفارقني كراهيةً لي، وأنك ما اخترت البعد إلا لأنك رأيت فيه طريقًا إلى ثواب ربك، وأعلم أن قربي منك كان أحبّ إلى قلبك وأقرب إلى راحتك، لكنك آثرتَ ما هو أقرب إلى الله. ولذلك يقول الشيخ سعيد الكملي عن هذه القصة: "ونحن نقرأ هذه الأبيات التي تذوب رقة، نحن الذين لا نحن القائلون، ولا نحن المقول إليهم، ومع ذلك تؤثر فينا هذه الأبيات، فما ظنكم بمن قيلت له! ومع ذلك كانوا يهاجرون إلى الإسلام، ولا يرضون عنه بديلًا." وهنا يكمن عظم المشهد؛ أن تكون الأبيات بهذه الرقة، وأن يكون الفراق بهذه القسوة، ثم لا يكون في القلب شيءٌ أغلى من اختيار الله. اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ!

رجاء رقيق لجرير: «يا أُمَّ عَمروٍ جَزاكِ اللَهُ مَغفِرَةً رُدّي عَلَيَّ فُؤادي كَالَّذي كانا»