1 586
Subscribers
+224 hours
+67 days
+5530 days
Posts Archive
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم .
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
هذه الليلة ليست ككل ليلة…
إنها ليلة من أعظم ليالي الدنيا، في العشر التي أقسم الله بها، وهي ليلة يوم عرفة الذي تُعتق فيه الرقاب وتُجاب فيه الدعوات وتُغفر فيه الذنوب بإذن الله.
تذكّر أن ساعات هذه الليلة ستمضي سواء قمت أم نمت، لكن الفرق أن قوماً تُكتب أسماؤهم الليلة في الذاكرين والقانتين والمقنطرين فجاهد ان تكون منهم.
قال رسول الله ﷺ: «من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كُتب من القانتين، ومن قام بألف آية كُتب من المقنطرين». (والقنطارُ خيرٌ من الدنيا وما فيها)والمقنطرون هم أهل الأجور العظيمة والخيرات الكثيرة، فكيف بليلة اجتمع فيها فضل قيام الليل مع فضل العشر ويوم عرفة! قيامك الليلة قد لا يأخذ منك ساعة، لكن ربما يرفعك الله بها درجات لا تبلغها أعمال كثيرة. ثمان ركعات تقرأ فيها من قصار السور وأجزاء تحفظها، "جزء الملك وجزء عم" مع شيء من الخشوع والتدبر والدعاء… الدنيا أخذت منا ساعات طويلة بلا حساب، أفلا نعطي الآخرة ساعة خالصة لله؟ هذه ليلة دعاء… ادعُ لأهلك، ولوالديك، ولمستقبلك، ولهمومك، ولذنوبك التي أثقلتك، ولأمنياتك التي لا يعلمها إلا الله. فلعل دعوة صادقة في سجدة تغيّر حياتك كلها. ابدأ ولو بالقليل، لكن لا تحرم نفسك الخير: • صلِّ ما تيسر. • اقرأ ما تحفظ. • أطِل السجود. • أكثر من: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير». • واستغفر كثيراً. وربما تكون هذه الليلة بداية جديدة بينك وبين الله… فإن الله لا يرد من أقبل عليه صادقاً. اللهم اجعلنا من القانتين والمقنطرين، واكتب لنا في هذه الليلة نصيباً من رحمتك ومغفرتك وعتقك من النار.
نحن في أيام العشر من ذي الحجة (أعظم أيام الدنيا)، والصيام فيها من أجلّ العبادات وأحبها إلى الله.
وقد ثبت عن رسول الله ﷺ أنه كان يصوم الإثنين والخميس ويقول: إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال على الله، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم
(رواه مسلم).غداً يجتمع فضل السُّنّة مع بركة الأيام العشر، فلا تفوّتوا الأجر وذكّروا غيركم..
