en
Feedback
عُمران

عُمران

Open in Telegram

للهِ نحنُ وموجُ البحرِ والسفنُ

Show more
7 642
Subscribers
-524 hours
-597 days
-24330 days
Posts Archive
وَلَسْتُ لِغَيْرِ اللَّهِ أَشْكُو مُلِمَّتِي أَيُشُكَى لِذِي عَجْزٍ وَيُتْرَكُ قَادِرُ يُقَدِّرُهَا رَبِّي فَأَعْلَمُ أَنَّهَا سَنَأْتِي بِخَيْرِ إِذْ تَطِيبُ الْأَوَاخِرُ أَنَّا عَبْدُكَ الْمُحْتَاجُ مِنْكَ إِعَانَةً وَأَنْتَ الَّذِي تَقْضِي إِلَيْهِ الْمَصَائِرُ

خَلِيلَيَّ هَلْ طَالَ الدُّجَى أَمْ تَقَيَّدَتْ كَوَاكِبُهُ أَمْ ضَلَّ عَنْ نَهْجِهِ الْغَدُ؟

photo content

كَم مِن مَريضٍ تَمَنى المَوتَ يُنقِذهُ فَجاءَهُ الدَّهرُ عُمراً طُولِهُ مَلَلُ

تَعِبَ الفُؤادُ فَلَم يَجِدْ مَنْ يَسْنِدُهْ وَاللَّيلُ يَبسُطُ ظِلَّهُ لِيَجَدِّدُهْ أَهوى السَّوادَ لِأَنَّهُ ثَوبُ السُّرى مِقداحُ صَمتٍ كُلُّ جُرحٍ يُورِدُهْ أَنسى الجُموعَ وأَلتقي بوحْدَتي فالروحُ حينَ تُجرَحُ اللَّيلُ يَحْمِدُهْ يَهْوَى فُؤادي ساعَةً في ظِلِّهِ فالليلُ مَنفىً… كُلُّ صَدرٍ يُهْجِدُهْ ما عادَ بي صبرٌ، ولكِنَّ الذي يَسقي العَذابَ بوحهُ… يَتَجَلَّدُهْ

"‏يَمُرُّ عَلَيَّ النَّاسُ ولَسْتُ بِمُبْصِرٍ سِوَاكِ كَأَنِّي في الزِّحَامِ ضَرِيرُ." 🍂

قال أبو فراس الحمداني: وأعزُّ ما يبقى ودادٌ دائِمٌ إنَّ المناصبَ لا تدومُ طويلًا

كُن غَديراً يَسيرُ في الأَرضِ رَقراقاً فَيَسقي مِن جانِبَيهِ الحُقولا تَستَحِمُّ النُجومُ فيهِ وَيَلقى كُلُّ شَخصٍ وَكُلُّ شَيءٍ مَثيلا

نرفض الصُلح او تردو كليباً أو نُبيد الحيين بكراً وذُهلا نرفض الصُلح او تردو كليباً أو تعم السيوف شيبان قتلا نرفض الصُلح او تردو كليباً أو أوذيق الرجال قهراً وذُلا

قال محمود الوراق: وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُّنوبِ فَداوِها بِالذِّكرِ إِنَّ الذِّكرَ خَيرُ دَواءِ وَالسُّقمُ في الأَبدانِ لَيسَ بِضائِرٍ وَالسُّقمُ في الأَديانِ شَرُّ بَلاءِ

وإِنَّ النَّسِيمَ العَذبَ مِن نَحوِ أَرضِهَا يَجِىءُ مَرِيضاً صَوبُهُ فَيَطِيبُ - ابن الدمينة.

يَموتُ المَرءُ والآثارُ تحيَا ‏ويَبقَىٰ ذِكرهُ طولَ الزمانِ ‏فَكنْ في النَّاسِ مثل الغيثِ نفعًا ‏ومِثلَ المسْكِ فوحًا في المَكانِ

وَكُلُّ خَليطٍ لا مَحالَةَ أنَّهُ إِلى فُرقَةٍ يَوماً مِنَ الدَهرِ صائِرُ - الأحوص الأنصاري.

خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَلبُ سالِمٌ وَإِن ظَهَرَت مِنّي شَمائِلُ صاحِ وَإِلّا فَما بالي وَلَم أَشهَدِ الوَغى أَبيتُ كَأَنّي مُثقَلٌ بِجِراحِ

إِذا ذَكَرتُكَ كادَ الشَوقُ يُتْلفُني وَغَفلَتي عَنكَ أَحزانٌ وَأَوجاعُ وَصارَ كُلّي قُلوبًا فيكَ واعِيَةً لِلسُقمِ فيها وَلِلآلامِ إِسراعُ فَإن نَطقتُ فكُلّي فيك ألسِنةٌ وإن سَمِعتُ فكُلّي فيك أسماعُ

وَما تَخَلَّصُ يَومًا مِن مَكارِهِها وَأَنتَ لا بُدَّ فِيهَا بالِغٌ أَمَدا وَإِن سَعِدَت فَمَا تَنفَكُّ فِي تَعَبٍ وَإِن شَقيتَ فَمَن لِلجِسمِ لَو هَمَدا

وَلَعَلَّنَا مِنْ بَعْدِ بُعْدٍ نَلْتَقِي ‏وَيَطِيبَ قَلْبِي عِندَمَا أَلْقَاكَ

يكولون السنة دعائهم يوصل بسرعة

ادعيلي ابو محمد إذا نجحت ضربة قاضية للملحدين

‏فتَّشتُ عنهُم زوايا البَيتِ مُظلمةٌ يا راحلينَ خرابٌ بَعدَكُم داري!