en
Feedback
بيري جداً.

بيري جداً.

Open in Telegram

مطرح لانفعالات محمومة لا تجد متنفساً لها.

Show more
508
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
أبدو لامعًا حين تنظرين لي وتقولين: "حبيبي". لا أصدق.. تلك الغزالة تحبني أنا؟ -محمود البدري

كلَّما جُرِحتُ بكَيتُ عليك، كأنَّكِ مَطلَعُ كلِّ الجِراح.

من أعظم لغات الحب في رأيي؛ أن يُتقن اثنان الضحك معًا.. ولعلَّ أجمل العلاقات ليست تلك التي يكثر فيها الكلام عن الحب أو تسرف في الوعود والمبالغات، بل تلك التي يكثر فيها الضحك من اللفتات العابرة والمعاني المختبئة، تلك التي يلتقطُ فيها أحدهما تفصيلةً صغيرة أثناء الحديث فتُفجِّر ضحكًا لا يعرف أسبابه سواهما.. ولعلّي أجزم أن علاقةً بدون (خِفة دم) هي علاقةٌ ينقصها شيء كثير من الحياة، ونصيبٌ وافر من الأُنس. الضحك المتبادلُ أصدقُ وجوه الطمأنينة. -محمود سلومة

تنظّفين حياتك من الذين أحبّوكِ والذين أحببتهم ولم يحبوكِ. قالوا: آسف مشاعري نحوكِ انتهت ولا أعرف كيف أحببتُ امرأة أخرى أعدكِ أن أبقى دائمًا بجوارك. لا أحد فكّر كيف صرتِ محطّمة وكيف بكيتِ ليالي طويلة على نفسك. قالوا: هذا الذي تعيشينه مجرد مشاعر سخيفة غدًا تحبّين ونصير في خانة الأصدقاء. ولأنّك دائمًا تجرحين في المكان ذاته: قلبك تحولت إلى امرأةٍ تتخلّى بسهولة وترفضُ أن تتخذ الرّجل منديلًا. -دعاء سويلم

«هناك، داخل كل علاقة، فجوة لا يمكن عبورها، قدرٌ من الحرمان الواجب»

‏لا بدّ من غربة صغيرة داخل كل ألفة.

قلت: أن يخبرك أحدهم بإنك بيته!

قلت: أن تصدّقي!

قلت: غامرت بوقتي وعمري مع عشرات الرجال الغير جيدين، لأنسى فقط رجل واحد.

قلت: أن يخسر أحدهم عمره كله لإنه لم يعترف في الوقت المناسب.

قلت: الرجل الوحيد الذي ربطني حول قلبه، رحل!

قلت: الرجل الوحيد الذي ربطني حول قلبه، رحل!

كلما سئلت عن الحبّ قلت: وقت طويل!

To tired To share my nights Without you!

ماليش غيرَك وطن تاني و لا صاحِب ولا مَطرَح - فؤاد حدّاد.

Even if roads disappear I’ll always wait for you here!

يا وجع البعد يا حبيبي!!!!!

photo content

لم ننجو بما يكفي لنكون معاً!

أتعجب من براعتكِ في سدِّ كافة الأبواب في وجهي، وترك بابٍ واحد موارب كي تتسلل منه نصوصي إليكِ! أتعجب كيف لي أن أكبركِ بسنواتٍ، وفي ذات الوقت تكوني الطرف الأكثر عقلانيةً بيننا! أتعجب كيف لي أن أكون الرجل وأنتِ المرأة، وفي نفس الوقت مشاعري تهزمني أنا، ولا تهزمكِ مشاعركِ! منذ أن عرفتكِ وأنا أتعجب من أشياء كثيرة! احتفاظي بالنصوص التي أعجبتكِ دونًا عن باقي النصوص، رجوعي إلى سن المراهقة عشر سنواتٍ إلى الوراء وممارسة حيلٍ ساذجة كي ألفت انتباهكِ، حبي للأماكن التي تجمعني بكِ رغم أني كنتُ أمقتها مقتًا شديدا، إلا حين صارت هذه الأماكن هو الشيء الذي يربطني بكِ.. أود أن أشكركِ على أسلوبكِ الذكي في التعامل معي، وبراعتكِ في وضع الحدود وصوْن قلبيْنا حتى يأذن الله لنا باللحظة التي تجمعنا، وحرصكِ على دعمي وتشجيعي تمامًا مثل حرصكِ على إبقاء ما بيننا في إطار التلميحات الساذجة التي لو كان للقدر رأيٌ مخالف لما نريد فلن يضرنا رأيه كثيرًا، وستبقى تلميحات ساذجة ننساها سريعًا. أود أن أشكركِ أيضًا على كونكِ تُحسنين جيدًا العمل "من بنها" فيما لا أحسن أنا هذا الشيء أبدًا؛ فأنتِ قادرةٌ على إخفاء ما تشعرين به وإظهار عكسه أو إظهار الحياد، فيما لا أستطيع فعل ما تفعلين لأن مشاعري تموج فوقي وتُغرقني. كوني بخيرٍ.. -عبدالرحمن الجندي